نتائج البحث عن (هكا) 35 نتيجة

هكا: الأَزهري: هاكاهُ إِذا استصغر عَقْلَه، وكاهاهُ فاخَره، وقد تقدم.
(الكهكاهة) من الرِّجَال المتهيب وَالْجَارِيَة السمينة
(الهكاع) السعال وَالنَّوْم بعد التَّعَب
(الهكاك) الْمُتَكَلّم يَدعِي أَن كَلَامه صَوَاب وَهُوَ خطأ
الهَكّارِيّةُ:
بالفتح، وتشديد الكاف، وراء، وياء نسبة: بلدة وناحية وقرى فوق الموصل في بلد جزيرة ابن عمر يسكنها أكراد يقال لهم الهكارية.
سيوهكار
عن الفارسية شيوه كار بمعنى ذات الدلال والمدللة. يستخدم للذكور.
الأهْكاءُ: المُتَحَيِّرُونَ.وهاكاهُ: اسْتَصْغَرَ عَقْلَهُ.

ابن المرابط، الهكاري

سير أعلام النبلاء

ابن المرابط، الهكاري:
4459- ابن المُرَابِط 1:
الإِمَامُ مُفْتِي مدينَة المَرِيَّة وَقَاضِيهَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ سَعِيْد بن وَهْبٍ الأَنْدَلُسِيّ المَرِيِي، ابْنُ المُرَابط صَاحِب "شرح صَحِيْح البُخَارِيِّ".
أَجَازَ لَهُ أَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِي، وَأَبُو عَمْرٍو الدَّانِي.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ المُهَلَّب، وَأَبِي الوَلِيْدِ بنِ مِيْقُل، وَارْتَحَلَ إِلَيْهِ الطَّلبَةُ، وَأَخَذَ عَنْهُ:
أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عِيْسَى التَّمِيْمِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ السَّبْتِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّال, سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدْ شَاخَ. مِنْ كِبَارِ المَالِكِيَّة.
4460- الهَكَّارِي 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ الزَّاهِدُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو الحَسَنِ علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بنِ عَرَفَةَ بن مَأْمُوْنِ بن المُؤَمَّلِ بن القاسم بن الوليد ابن عُتْبَةَ بنُ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ، السُّفْيَانِيُّ، الهَكَّارِي.
وَقِيْلَ: سقط مِنْ نَسَبِه خَالِدٌ بَيْنَ الوَلِيْدِ وَالقَاسِم.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: تَفَرَّد بطَاعَةِ الله فِي الجِبَال، وَابتنَى أَربِطَةً وَموَاضِعَ يَأْوِي إِلَيْهَا الفُقَرَاءُ وَالمُنْقَطِعُوْنَ، وَكَانَ كَثِيْرَ العِبَادَة، حَسَنَ الزَّهادَة، مقبولاً، وَقُوْراً.
رَحل وَسَمِعَ بِمِصْرَ مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ نَظيف الفَرَّاء، وَبِبَغْدَادَ مِنْ: عَبْدِ المَلِكِ بنِ بِشْرَان، وَبَالرَّملَة مِنِ: ابْنِ التَّرْجَمَان، وَبِمَكَّةَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ صَخْر. حَدَّثَنَا عَنْهُ يَحْيَى بن عَطَّافٍ، وَعبد الرَّحْمَن بن الحَسَنِ الفَارِسِيّ، وَحَسَنُ بن أَبِي عليٍّ المُقْرِئ، وَجَمَاعَة.
وَقَالَ عبدُ الغَفَّار الكَرَجِيّ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ شَيْخِ الإِسْلاَمِ الهكاري زهدًا وفضلًا.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 557"، والعبر "3/ 308"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 375".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 79"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 345"، وميزان الاعتدال "3/ 122"، ولسان الميزان "4/ 195"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 138"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 378- 379".
المقرئ: إبراهيم بن داود بن نصر الهكَّاري الكردي الدمشقي المقدسي الزاهد، أبو محمد.
ولد: تقريبًا سنة (640 هـ) أربعين وستمائة.
من مشايخه: شرف الدين الأنصاري والخابوري وغيرهما.
من تلامذته: البرزالي والذهبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم شيوخ الذهبي: "المقرئ الصوفي الزاهد .. خلف كتبًا نفيسة في العلم" أ. هـ.
* الدرر الكامنة: "كان كثير التعبد والتواضع حسن الخلق، قرأ القرآن بحامع دمشق مدة وقد سمع أكثر مسند أحمد" أ. هـ.
وفاته: (712 هـ) اثنتي عشرة وسبعمائة.

المفسر: أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين الهكاري، ابن موسى، شهاب الدين، أَبو سعيد بن أبي الحسين.
من مشايخه: أخذ عن الشيخ علي القاري، وأبي الحسن بن الصواف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الدرر: "كان موصوفًا بالدين والخير، متواضعًا" أ. هـ.
* الأعلام: "مفسر، عالم برجال الحديث، مصري كردي الأصل" أ. هـ.
وفاته: سنة (763 هـ) ثلاث وستين وسبعمائة.
من مصنفاته: "تفسير" في ستة مجلدات (1، 2، 4، 5، 6، 7)، و"رجال السنن الأربعة"، و"رجال البخاري ومسلم".

193 - علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة بن المأمون بن المؤمل بن الوليد بن القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي الأموي، أبو الحسن الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - عليّ بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عَرَفَة بن المأمون بن المؤمّل بن الوليد بن القاسم بن الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَة بْن أَبِي سُفْيَان بْن حرب بْن أُميّة القُرَشيّ الأُمويّ، أبو الحسن الهَكَّاريّ. [المتوفى: 486 هـ]
وقيل: سقط بين الوليد وبين القاسم خالد، وانّه الوليد بن خالد بن القاسم.
قال السّمعانيّ: شيخ الإسلام هذا تفرَّد بطاعة الله في الجبال، وابتنى أربطةً ومواضع يأوي إليها الفقراء والمنقطعون إلى الله. وكان كثير العبادة، حسن الزّهادة صافي النّيّة، خالص الطّويّة، لطيفًا مقبولًا وقُورًا. قدِم بغداد، ونزل برباط الزَّوْزَنيّ. ورحل، وسمع بمصر أبا عبد الله بن نظيف، وغيره، وبمكّة أبا الحسن بن صخر، وببغداد أبا القاسم بن بشْران، وبالرّملة أبا الحُسَين بن التُّرْجُمان. روى لنا عنه يحيى بن عَطّاف الموصِليّ بمكّة، وعبد الرحمن بن الحسن الفارسيّ ببغداد، والحسن بن محمد بن أبي عليّ المقرئ، وجماعة سواهم.
وقال عبد الغفّار الكرْجيّ: ما رأيت مثل شيخ الإسلام الهَكّاريّ زُهدًا وفضلًا.
وقال يحيى بن مَنْدَهْ: قدم علينا أبو الحسن الهَكّاريّ إصبهان وكان صاحب صلاة وعبادة واجتهاد، مشهور معروف، أحد كبراء الصوفية.
قال: ولدت سنة تسعٍ وأربعمائة.
وقال ابن ناصر: توفي في أول المحرم بالهكارية، وهي جبال فوق الموصل. -[566]-
وقال ابن عساكر: لم يكن موثقا في روايته.
قال ابن النجار: كان يسكن جبال الهكارية بقرية اسمها دارس. وقد ابتنى هناك أربطة ومواضع، سمع الحديث الكثير، وسافر في طلبه، وجمع كُتُبًا في السُّنّة والزّهد وفضائل الأعمال، وحدَّث بالكثير. وانتقى عليه محمد بن طاهر. وكان الغالب على حديثه الغرائب والمنكرات، وفي ذلك مُتُونٌ موضوعة مركَّبة. رأيت بخطّ بعض المحدِّثين أنّه كان يضع الحديث. روى عنه يحيى ابن البناء، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ.
وقيل: تكلَّم فيه ابن الخاضبة.

250 - عدي بن مسافر بن إسماعيل بن موسى، الزاهد الشامي، ثم الهكاري سكنا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - عَدِيُّ بْن مسافر بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى، الزَّاهد الشَّاميّ، ثُمَّ الهَكَّاريّ سَكَنًا. [المتوفى: 557 هـ]
وذكره الحافظ عَبْد القادر فسمّاه عَدِيّ بْن صخْر الشَّاميّ، وقال: ساح سِنين كثيرة، وصحِب المشايخ، وجاهد أنواعًا من المجاهدات. ثُمَّ إنّه سكن بعض جبال المَوْصِل فِي موضع ليس به أنيس، ثُمَّ آنسَ اللَّه تلك المواضع به، وعمّرها ببركاته حَتَّى صار لا يخاف أحدٌ بها بعد قطْع السّبيل، وارتدع جماعة من مفسدي الأكراد ببركاته، وعمّره اللَّه حَتَّى انتفع به خلْق، وانتشر ذِكره. وكان معلّمًا للخير ناصحًا، متشرّعًا، شديدًا فِي أمر اللَّه، لا تأخذه فِي اللَّه لومةُ لائم. عاش قريبًا من ثمانين سنة ما بَلَغَنا أنّه باع شيئا قَطّ، ولا اشترى، ولا تلبّس بشيءٍ من أمر الدّنيا؛ كانت له غليلة يزرعها بالقدّوم فِي الجبل ويحصدها، ويتقوت منها. وكان يزرع القطن ويكتسي منه. ولا يأكل من مال أحدٍ شيئًا، ولا يدخل منزل أحد. وكان يجيء إلى الموصل فلا يدخلها. وكانت له أوقات لا يُرى فيها محافظة على أوراده. وقد طفتُ معه أيّامًا فِي سواد المَوْصِل، فكان يُصلّي معنا العشاء، ثُمَّ لا نراه إلا الصُّبْح. ورأيته إذا أقبل إلى القرية يتلقّاه أهلها من قبل أنّ يسمعوا كلامه تائبين، رجالهم -[129]- ونساؤهم، إلا من شاء الله منهم. ولقد أتينا معه على دَيْرٍ فِيهِ رُهْبان، فتلقّاه منهم راهبان، فَلَمّا وصلا إلى الشَّيْخ كشفا رأسيهما وقَبّلا رِجْلَيه وقالا: ادْعُ لنا، فما نَحْنُ إلا فِي بركاتك، وأخرجا طبقًا فِيهِ خُبْزٌ وعَسَل فأكل الجماعة. وأوّل مرَّةٍ خرجت إلى زيارته مع طائفة، فَلَمّا أقبلنا أخذ يحادثنا ويسائل الجماعة ويؤانسهم، وقال: رَأَيْت البارحة فِي النّوم كأنّنا في الجنة، ونحن ينزل علينا شيءٌ مثلُ البَرَد. ثُمَّ قال: الرحمة. فنظرت إلى فوق رأسي، فرأيت ناسًا، فقلت: مَن هؤلاء؟ فقيل: أهل السنة والصيت الحنابلة. وسمعت شخصًا يقول له: يا شيخ، لا بأس بمداراة الفاسق؟ فقال: لا يا أخي، دِينٌ مكتومٌ دِينٌ مَيْشُوم. وكان يواصل الأيّام الكثيرة على ما اشتهر عَنْهُ، حَتَّى أنّ بعض النّاس كان يعتقد أنّه لا يأكل شيئًا قَطّ. فَلَمّا بلغه ذلك أخذ شيئًا، وأكله بحضرة النّاس. واشتهر عَنْهُ من الرّياضات، والسّير، والكرامات، والانتفاع به ما لو كان في الزمان القديم لكان أُحْدُوثة. ورأيته قد جاء إلى المَوْصِل فِي السَّنَة التي مات فيها، فنزل فِي مشهدٍ خارج المَوْصِل، فخرج إليه السّلطان وأصحاب الولايات والمشايخ والعوامّ، حَتَّى آذوه ممّا يقبّلون يده فأُجِلس فِي موضع بينه وبين النّاس شباك، بحيث لا يصل إليه أحد إلا رؤيةً، فكانوا يسلّمون عليه وينصرفون. ثُمَّ رجع إلى زاويته فمات على أحسن حالاته.
وقال القاضي ابن خِلِّكان: أصله من قرية بيت فار من بلاد بَعْلَبَكّ، والبيت الَّذِي وُلِدَ فِيهِ من بيت فار يُزار إلى اليوم. وتوجّه إلى جبل الهكّارية من أعمال المَوْصِل، وانقطع فيه، وبنى له هناك زاويةً، ومال إليه أهل البلاد مَيْلًا لم يُسْمَع بِمِثْلِهِ، وساد ذِكْره فِي الآفاق، وتَبِعَه خلْق، وجاوز اعتقادُهم فِيهِ الحّدَ حَتَّى جعلوه قِبْلَتهم التي يُصلّون إليها، وذخيرتهم فِي الآخرة التي يعولون عليها. صحب الشيخ عقيلًا المنبجي، والشيخ حمادًا الدّبّاس، وغيرهما، وقُبِر بزاويته، وقبرُهُ من كِبار المزارات عندهم. وعاش تسعين سنة. وتُوُفيّ سنة سبْعٍ، وقيل: سنة خمسٍ وخمسين.
قلت: قرأت بخطّ الحافظ الضّياء: سَمِعت الشَّيْخ نصر يقول: قدم الشيخ -[130]- عديّ المَوْصِل سنة ستٍّ وخمسين، وفيها: أخذ من شِعْري، وتُوُفيّ يوم عاشوراء وقت طلوع الشمس سنة سبْعٍ.

185 - عيسى بن محمد بن عيسى، الأمير العالم، الفقيه، أبو محمد الهكاري، الشافعي، ضياء الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى، الأمير العالِم، الفقيه، أَبُو مُحَمَّد الهَكّاريّ، الشافعي، ضياء الدّين، [المتوفى: 585 هـ]
أحد أمراء الدولة الصّلاحيَّة، بل واحدهم وكبيرهم.
كَانَ فِي مبدأ أمره يشتغل، فتفقه بالجزيرة عَلَى الْإِمَام أبي القاسم عمر ابن البِزْريّ شيخ الشافعية؛ واشتغل بحلب بالمدرسة الزجاجية، ثُمَّ اتصل بخدمة الملك أسد الدّين شِيرَكُوه، وصار إمامه فِي الصَّلَوات، وتوجَّه معه إلى مصر. وكان هُوَ أحد الأسباب المُعِينة عَلَى سلطنة صلاح الدّين بعد عمّه مَعَ الأمير -[806]- الطواشي بهاء الدّين قراقوش، فرعيت له الخدمة وقِدمه، وكان ذا شجاعة وشهامة، فأمَّره أسد الدّين.
وَقَدْ سَمِع منَ الحافظ أَبِي طاهر السلفي، والحافظ ابن عساكر.
وحدَّث بقَيْسَارِيَّة، فسمع منه القاضي مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْأَنْصَارِيّ، وغيره.
وكان ذا مكانةٍ عظيمة عِنْد صلاح الدّين، واشتهر بقضاء الحوائج، فكان لا يكاد يدخل عَلَى صلاح الدّين، إلا ومعه أوراق وقصص فِي عمامته ومنديله وَفِي يده، فيكتب له عليها.
توفي فِي ذِي القعدة بالمخيم أيام حَصْر عكّا. وَلَهُ ذكرٌ فِي الحوادث، وأنه أُسِر وخُلَّص من الأسر بستين ألف دينار.

308 - علي بن أحمد ابن صاحب القلاع الهكارية أبي الهيجاء بن عبد الله بن المرزبان بن عبد الله، الأمير الكبير، مقدم الجيوش، سيف الدين الهكاري المشطوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - عَلِيّ بْن أَحْمَد ابْن صاحب القلاع الهَكّاريَّة أَبِي الهيجاء بْن عَبْد اللَّه بْن المرزُبان بْن عَبْد اللَّه، الأمير الكبير، مقدَّم الجيوش، سيف الدّين الهَكّاريّ المشطوب. [المتوفى: 588 هـ]
وُلّي نيابة عكّا، ثُمَّ أقطعه السّلطان، صلاح الدّين القدس. وخلص منَ الفِرَنج الَّذِين أسروه من عكّا قبل موته بنحوٍ من ستة أشهر.
ولم يكن فِي أمراء الدولة أحدٌ يُدانيه حشمةً وجلالة. وكان يُلقب بالأمير الكبير. ولما استفك منَ الأسر وصل إلى السّلطان وَهُوَ بالقدس فِي جُمادى الآخرة.
قَالَ ابن شدّاد: دخل عَلَى السّلطان بغتةً وعنده أخوه العادل، فنهض له واعتنقه، وسُرَّ بِهِ سرورًا عظيمًا، وأخلى المكان، وتحدث معه طويلًا.
قُلْتُ: وقيل: إن خبزه كان يعمل ثلاثمائة ألف دينار. وقيل: إنَّه استفك نفسه منَ الفِرَنج بخمسين ألف دينار، وجاء فأعطاه السّلطان نابلس، فظلَم أهلها قليلًا، فَشَكوه إلى السّلطان، فعتب عليه. ثم مات عن قريب.
وأقطع السّلطان وَلَده عماد الدّين أَحْمَد ابن سيف الدين المشطوب ثلث بلد نابلس.
وأمّا سيف الدّين فتُوُفّي بالقدس فِي شوال. وكان ابنه عماد الدين ابن المشطوب من كبار أمراء الدولة الكامليَّة.

253 - محمد بن أبي القاسم بن محمد، الأمير بدر الدين الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - مُحَمَّد بن أَبِي الْقَاسِم بن مُحَمَّد، الْأمير بدر الدين الهَكَّارِيّ. [المتوفى: 614 هـ]
أحد فُرسان المسلمين، لَهُ المواقف المشهودة في قتال الفرنج. وَكَانَ من أكابر أمراء المعظَّم، يستشيره ويثق بِهِ لصلاحه. وَكَانَ سمحًا، لطيفًا، وَرِعًا، خيِّرًا، بارًا بأهله وبالفقراء. بنى بالقُدس مدرسة للشافعية. وَكَانَ يتمنّى الشهادة وَيَقُولُ: ما أحسن وَقْع سيوف الكُفَّار عَلَى وجهي وأنفي، فمنَّ اللَّه عَلَيْهِ بالشهادة عَلَى الطُّور، وَكَانَ بها لَمَّا حاصرها العدوّ. واستشهد يومئذ سيف الدين ابن المَرْزُبان. وحُمل الْأمير بدر الدين إلى القُدس، فدُفن بتربته.

595 - أحمد بن علي بن أحمد بن أبي الهيجاء، الأمير الكبير عماد الدين ابن المشطوب، سيف الدين الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

595 - أَحْمَد بن عَليّ بن أَحْمَد بن أَبِي الهيجاء، الأمير الكبير عماد الدين ابن المشطوب، سيف الدِّين الهَكَّارِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
كَانَ عماد الدِّين من كُبراء الدَّوْلَة، شُجاعًا، هُمامًا، سَمْحًا، جوادًا، مَهيبًا، أقطعه السُّلْطَان صلاح الدِّين نابُلُس. وَكَانَ جدّهم أَبُو الهيجاء صاحب العمادية وعدَّة قلاع من بلاد الهكّارية. ولم يزل العماد وافر الحرمة إلى أن انفصل عن الدّيار المصرية وعَدّى الفرات، فأكرمه الْأشرف. وقد ذكرنا في سنة سبع عشرة من أخباره وَأَنَّهُ مات في السجن بأسوأ حال.
مات في ربيع الآخر، وبنت لَهُ بنته قُبَّةً برأس عين ونقلته من حَرّان فدفنته بها.
وعاش أربعًا وأربعين سنة ظَنًّا.

10 - أحمد بن يوسف بن علي، أبو العباس الكردي الهكاري الجندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - أَحْمَد بْن يوسف بْن علي، أبو العباس الكردي الهكاري الجندي. [المتوفى: 631 هـ]
حدَّث عن السَّلَفِيَّ. روّى عَنْهُ الزّكيُّ المنذريُّ، وسألَه عن مولده، فقال: بدمشق فِي سنة أربعٍ وخمسين. وله غزواتٌ ورباط. وماتَ فِي الثاني والعشرين من ربيعٍ الآخر.
وروى عَنْهُ الجمال محمد ابن الصابونيّ، وغيره.

387 - فضل بن الحسن الهكاري، الكردي، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - فضل بْن الْحَسَن الهكّاريّ، الكُرديّ، الزاهد، [المتوفى: 645 هـ]
من أهل سفح قاسيون.
كَانَ عَلَى قدم من العبادة والقناعة والطّاعة.
قَالَ الشَّيْخ إسرائيل بْن إِبْرَاهِيم: حَدَّثَنِي الشَّيْخ الفقيه اليُونينيّ قَالَ: بينما الشيخ عبد الله قاعد إذ نظر إلى الشَّيْخ توبة وقال: يا توبة، أمرني مولاي أن آخذ العهد عَلَى شخص. ثُمَّ قام وتبِعَه الشَّيْخ توبة، فبات بالرَّبْوَة، وأصبح إلى الغسُولة، وأخذ العهد عَلَى الشَّيْخ فضل.
وقال الشمس محمد ابن الكمال: كَانَ الشَّيْخ فضل يصليّ فِي جامع الجبل إلى جانب المِنْبر، فانقطع، فسأله التّقيّ ابن العزّ عَن انقطاعه، وكان قد انتقل إلى عند قبّة الحجّة الّتي عند الميْطُور، فَقَالَ فضل: سَمِعْتُ فِي الحديث أنّ الجار يسأل عَن جاره فخشيت أن يسألكم اللَّه عنّي فتحوّلت. وكان لا يقبل من أحد شيئًا، فإذا ألحَّ عَلَيْهِ وأعلمه أَنَّهُ حلال أخذه. فإذا أتاه مرّةً ثانية لم يقبلْه ويقول له: أجعلك صنما أكون أنتظرك، أو ما هذا معناه. -[532]-
وقال الخطيب عبد الله ابن العزّ عُمَر: حَدَّثَنِي الشَّيْخ أَبُو الزّهر بْن سالم قال: ذكر الشيخ فضل عند الملك الأشرف أنه ترك الْجُنْديّة وتزهَّد، وكان حاضرًا الصّلاح موسى بْن راجح، فأثنى عَلَيْهِ، فَقَالَ السّلطان: حتّى نطلع نزوره. فبلغه فسمعتُه يدعو باللّيل: اللَّهُمَّ أشغَلْ عبدَك موسى عنّي بما شئت. قَالَ: فما رجع ذَكَرَه. وكان لَهُ بنات ربّما جاعوا. توفي في حدود ذا العام.

67 - عبد الله بن الحسن بن محمد بن عبد الله، المحدث الصالح، المعمر الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله، المحدث الصالح، المعمَّر الهكاري. [المتوفى: 652 هـ]
ولد بنواحي العمادية، من أعمال المَوْصل؛ وحدث عن: حنبل؛ سمع منه شيخنا الدمياطي " صحيح الْبُخَارِيّ " بإجازته العامة من أَبِي الوقت، وقال: وُلِد في سنة سبْع وأربعين وخمسمائة. وتُوُفي بحلب فِي أواخر العام، وله مائةٌ وخمس سنين.

108 - الخضر بن محمد بن أبي بكر بن الخضر بن إبراهيم بن أحمد، أبو العباس الهكاري الأموي العتبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - الخضِر بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْر بن الخضِر بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد، أَبُو الْعَبَّاس الهكاري الأُمويّ العُتْبيّ، [المتوفى: 653 هـ]
من ولد الوليد بن عُتْبة بن أَبِي سُفيان.
وُلِد بمصر، فِي سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ. وحدث. وتُوُفي فِي نصف شعبان.

453 - عيسى بن موسى بن أبي بكر بن خضر بن إبراهيم أخي شيخ الإسلام علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة بن مأمون بن المؤمل بن قاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، الأمير الأجل، شهاب الدين القرشي، الأموي، الكردي، الهكاري، ويعرف بابن شيخ الإسلام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

453 - عيسى بْن موسى بْن أبي بَكْر بْن خضر بْن إبراهيم أخي شيخ الإسلام عليّ بن أحمد بْن يوسف بْن جعفر بْن عَرَفَة بْن مأمون بْن المؤمَّل بْن قاسم بْن الوليد بن عتْبة بن أبي سُفيان، الأمير الأجل، شهابُ الدين القُرشيّ، الأُمَويّ، الكُرديّ، الهكاري، ويُعرف بابن شيخ الإسلام. [المتوفى: 658 هـ]
كَانَ فقيهًا، زاهدًا، شجاعًا، فارسًا. درس مدة بدمشق بالمدرسة -[887]-
الجاروخية. وتُوُفّي بمصر فِي ثامن وعشرين جمادى الأولى، رحمه الله.

322 - عيسى بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، الأمير شرف الدين، أبو محمد ابن الأمير أبي عبد الله الهكاري، الكردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - عيسى بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القَاسِم بْن مُحَمَّد بن أحمد بن إبراهيم، الأمير شَرَفُ الدّين، أبو محمد ابن الأمير أبي عبد الله الهكّاريّ، الكُرديّ. [المتوفى: 669 هـ]
سمع بالقدس كتاب " الأحكام " لعبد الحقّ، من أبي الحسن عليّ بن محمد بن جميل المَعَافِريّ الخطيب، عن المصنف. وأجاز له عمر بن طَبَرْزَد وغيره.
روى عنه شيخنا بُرهان الدّين الإسكندرانيّ وغيرُ واحدٍ سمعوا منه الأحكام.
وكان أحد الأبطال المشهورين بالشّجاعة والإقدام. وله مواقف مشهودة ووقائع مع الفرنج، مع الدّين والكرم والمروءة والأوصاف الجميلة والرياسة والحشمة. -[175]-
تُوُفّي في الثّامن والعشرين من ربيع الآخر وآخر من سمع منه " الأحكام " قاضي القُضاة ابن جماعة. وكان مولده في سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.

117 - الخضر بن خليل، أبو العباس الهكاري، الصوفي، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - الخضِر بْن خليل، أبو الْعَبَّاس الهكّاريّ، الصُّوفيّ، المؤذّن. [المتوفى: 673 هـ]
تُوُفِّيَ بالقاهرة فِي رجب. -[261]-
قَالَ الشريف: سمعت منْهُ، روى عن إِبْرَاهِيم السّنْهوريّ.

431 - علي بن عمر بن مجلي، الأمير نور الدين الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

431 - عليّ بْن عُمَر بْن مُجَلّي، الأمير نور الدين الهكاري. [المتوفى: 678 هـ]
ولي ابن مجلي هَذَا نيابة السّلطنة بحلب مدّة، وكان حسن السّيرة، عالي الهمّة، متواضعًا، ليّن الكلمة، مُحسِنًا إِلَى العلماء والفُقراء. عُزِل عن النّيابة قبل موته فأقام بحلب إِلَى أن مات، وكان أَبُوهُ عزّ الدّين من كبار الأمراء أيضًا.

540 - عمر بن مظفر، الأمير جمال الدين الهكاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - عُمَر بن مظفَّر، الأمير جمال الدّين الهكّاريّ، [المتوفى: 680 هـ]
من مقدَّمي حلقة دمشق.
كان ذا شجاعة ودين ومروءة وخير، استشهد يوم المَصافّ وقد جاوز الخمسين، رحمه الله.

197 - محمد بن باخل، الأمير، شمس الدين الهكاري، متولي الثغر الإسكندري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - مُحَمَّد بْن باخل، الأمير، شمس الدّين الهكّاريّ، متولّي الثغر الإسكندريّ. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّي فِي رجب بالإسكندرية، وقد ذكره الحافظ عبد الكريم فِي " تاريخه " فقال: مُحَمَّد بْن باخل بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن مرزُبان الهكّاري، إلى أن قَالَ: كَانَ صارمًا عادلًا وله ميل إلى الأدب، سَمِعَ جميع " سُنَن ابن ماجة " من الموفق عَبْد اللطيف بن يوسف، و" مقامات الحريريّ " بحرّان.
وخرج لَهُ الحافظ منصور بْن سُليم، أجاز لي مرارًا، ومولده سنة عشرين وستمائة.
قلت: وله نظم جيد.

328 - عبد الواحد بن علي بن أحمد، أبو محمد القرشي، الهكاري، الفارقي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - عَبْد الواحد بْن عليّ بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد القُرَشيّ، الهكّاريّ، الفارقيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 685 هـ]
شيخ صالح، زاهد، متعفّف، معّمر. وُلِد سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. وسمع بالموصل من مسمار بن العويس النّيّار والحسين بْن باز. وقدِم دمشق وهو شاب، فسمع من موسى بن عبد القادر والموفَّق ابن قُدامة وزين الأمناء وغيرهم. أخذ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الحارثيّ وأبو الحَجّاج المِزّيّ -[547]-
والمصريّون. وتُوُفّي بالقاهرة فِي رمضان، رحمه اللَّه.

664 - محمد بن داود بن محمد بن أبي القاسم، الأمير بدر الدين ابن الأمير الأجل عماد الدين الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

664 - مُحَمَّد بن دَاوُد بن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، الأمير بدر الدّين ابن الأمير الأجلّ عماد الدّين الهكاريّ. [المتوفى: 690 هـ]
جنديّ محتشم. ولد سنة سبع وثلاثين وسمع من ابن رواحة ويحيى بْن قميرَة وحدث. ومات بالقدس فِي شعبان وفُجع بِهِ أبُوهُ وكان فارسًا شجاعًا، مَهِيباً.

73 - محمد بن أبي بكر بن داود بن أبي بكر، أبو عبد الله العماد ابن الهكاري، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن دَاوُد بْن أبي بَكْر، أبو عبد الله العماد ابن الهكّاريّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 691 هـ]
نزيل الرملة.
روى عَنْ يُوسُف بن خليل ومات بالرملة فِي جُمَادَى الأولى، وهو منسوب إلى العمادية من أعمال المَوْصِل.

318 - سليمان بن يوسف بن أبي، العدل فخر الدين الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

777 - داود بن محمد بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد، الأمير الرئيس الجليل عماد الدين ابن الأمير بدر الدين الهكاري المقدسي الدار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

777 - دَاوُد بْن مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، الأمير الرئيس الجليل عماد الدِّين ابن الأمير بدر الدِّين الهكّاريّ المَقْدِسيّ الدار. [المتوفى: 700 هـ]
وبالقدس وُلِدَ فِي سنة تسعٍ وستّمائة. سمع من: ابن اللَّتّيّ وحامد بْن أبي العميد القزوينيّ والمحدّث زكيّ الدِّين البِرْزاليّ وأبي القَاسِم بْن رواحة وأبي الحَجَّاج بْن خليل، وأبي القاسم بن قميرة بحلب، والتاج ابن أبي جَعْفَر بدمشق، وعمّار بْن منيع بحرّان، وعبد الغني بْن بنين بمصر.
وكان فاضلًا، نبيلًا، جليلًا، بطلًا، شجاعًا، سمْحًا، كريمًا، لم يزل يركب ويتصيّد إلى أنّ مات. وولي نيابة قلعة جَعْبر فِي دولة النّاصر. وكان محبًا -[952]-
للحديث والسُّنّة. حدُّث بدمشق والقدس وفاتني لقيّه، فإنّني قصدته بالقدس مقدَمي من مصر، فإذا هُوَ بدمشق، فأتيت دمشق فإذا هُوَ رجع على أريحيا وجئتُ على نابلس.
تُوُفّي فِي رجب وله إحدى وتسعون سنة.

علي بن أحمد شيخ الإسلام أبو الحسن الهكارى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي عبد الله بن نظيف.
قال أبو القاسم بن عساكر: لم يكن موثقا.
وقال ابن النجار: متهم بوضع الحديث وتركيب الأسانيد، قاله في ترجمة عبد السلام بن محمد - على بن أحمد [بن علي] () المصيصى.
عن أحمد بن خليد الحلبي، ومحمد بن معاذ دران.
وعنه البرقانى، وأبو نعيم.
أرخه ابن أبي الفوارس في سنة أربع وستين وثلاثمائة.
وقال: كان فيه تساهل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت