المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زُقاقُ ابن واقِفٍ:
في شعر هدبة بن خشرم العذري: فلم تر عيني مثل سرب رأيته ... خرجن علينا من زقاق ابن واقف تضمّخن بالجاديّ حتى كأنّما ال ... أنوف، إذا استعرضتهنّ، رواعف خرجن بأعناق الظّباء وأعين ال ... جآذر وارتجّت لهنّ الرّوادف فلو أنّ شيئا صاد شيئا بطرفه ... لصدن بألحاظ ذوات المطارف قال: ومرّ أبو الحارث جمين يوما بسوق المدينة فخرج رجل من زقاق ابن واقف بيده ثلاث سمكات قد شقّ أجوافهنّ وقد خرج شحمهن، فبكى أبو الحارث وقال: تعس الذي يقول: فلم تر عيني مثل سرب رأيته ... خرجن علينا من زقاق ابن واقف وانتكس ولا انجبر، والله لهذه الثلاث سمكات أحسن من السرب الذي وصفه، وقال أبو الفرج الأصبهاني: أحسب هذا الخبر مصنوعا لأنّه ليس في المدينة زقاق يقال له زقاق ابن واقف ولا بها أيضا سمك كما وصف ولكني رويت كما روي، قلت: إن هذا تحكّم منه ودعوى وقد تتغيّر أسماء الأماكن حسب تغيّر أهلها وبين زمان أبي الحارث جمين وزمان أبي الفرج دهر، وعلى ذلك فقد روي هذا الخبر عن الحرمي بن أبي العلاء عن الزبير بن بكار عن عمّه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَوَاقِفَالجذر: و ق ف
مثال: عَبَّر عن مَوَاقِفَ بلدهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجرّ كلمة «مواقِف» بالفتحة، مع مجيئها مضافة. الصواب والرتبة: -عَبَّر عن مَوَاقِفِ بلده [فصيحة] التعليق: كلمة «مَوَاقِف» من الكلمات الممنوعة من الصرف؛ لأنها من صيغ منتهى الجموع، ولكن انتفى سبب منعها من الصرف لمجيئها مضافة؛ ولذا فحقّها الجرّ بالكسرة، مع ملاحظة أنَّ هذا الخطأ يحدث في الكلمات المجرورة فقط، حيث تجرّ خطأ بالفتحة، أما التنوين فغير وارد لأنه ممتنع، إما للإضافة أو لوجود «أل». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في هرمي في الهاء إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في هرمي في الهاء إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر في الّذي قبله.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاريّ.
ذكره المرزباني في «معجم الشعراء» ، وقال: أسلم، وكان أعور، وأنشد له: أنا النّذير لكم منّي مجاهرة ... كي لا ألام على نهي وإنذار من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة ... يصلّى بنار كريم غير غدّار «1» [البسيط] |
سير أعلام النبلاء
|
واقف الصدرية، المحب، الناصر داود:
5961- واقف الصدرية 1: القَاضِي الرَّئِيْسُ، صَدْرُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَتْحِ أَسَعْدُ بنُ عُثْمَانَ ابْنِ شَيْخِ الحَنَابِلَةِ وَجِيْهِ الدِّيْنِ أَسَعْدَ بنِ المُنَجَّى بنِ بَرَكَاتِ بنِ المُؤَمَّلِ التَّنُوْخِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: حَنْبَل، وَابْن طَبَرْزَذ. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ الخَبَّاز، وَالعَلاَءُ الكِنْدِيُّ، وَكَانَ مِنْ كُبَرَاءِ البَلَد. مَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وخمسين، فدفن بمدرسته، وهو أخو شيخنا: وَجِيْه الدِّيْنِ، وَمُفْتِي الشَّام زَيْن الدِّيْنِ. 5962- المُحِبُّ 2: المُحَدِّثُ، الرَّحَّالُ، مُفِيْدُ الطَّلبَةِ، مُحِبُّ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ ابْنِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ السَّعْدِيّ المَقْدِسِيّ الصَّالِحيّ الحَنْبَلِيّ. رَوَى عَنِ: الشَّيْخِ مُوَفَّق الدِّيْنِ حُضُوْراً، وَعَنِ ابْنِ البُنِّ، وَابْن صَصْرَى، وَابْنِ الزَّبِيْدِيّ. وَارْتَحَلَ فَأَكْثَر عَنِ ابْنِ القُبَّيْطِيّ، وَابْن أَبِي الفَخَارِ، وَابْن الخَازن، وَالكَاشْغَرِيّ، وَبَالَغَ، وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازل، وَأَقَامَ بِبَغْدَادَ سَنَوَات فِي الطَّلَب. رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ الخَبَّاز، وَمُحَمَّدُ ابن النمير، وَابْنُهُ الشَّيْخ مُحَمَّدُ ابْنُ المُحِبِّ، وَآخَرُوْنَ، وَعَاشَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَة ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ، وَفِي أولاده علم واعتناء بالحديث. 5963- الناصر داود 3: السُّلْطَان، الْملك النَّاصِر، صَلاَح الدِّيْنِ، أَبُو المَفَاخِرِ داود ابن السلطان الملك المعظم عيسى ابن العَادلِ. مَوْلِدُهُ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 71"، وشذرات الذهب "5/ 288". 2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 292". 3 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 61، 62"، وشذرات الذهب "5/ 275". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني واقف. شهد بدرا، وَهُوَ أحد الثلاثة الذين تخلفوا عَنْ غزوة تبوك، فنزل فيهم القرآن- قوله عز وجل : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا ... : الآية. وهو الّذي قذف امرأته بشريك ابن السحماء. روى ابْن وهب قَالَ: أخبرني يونس، عَنِ ابْن شهاب، قَالَ: الثلاثة الَّذِينَ خلفوا كعب بْن مالك- أحد بني سلمة، ومرارة بْن الربيع- وَهُوَ أحد بني عَمْرو بْن عوف، وهلال بْن أمية- وَهُوَ من بني واقف. |
|
المقرئ: عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل بن حنظلة الأنصاري، الواقفي (¬2)، أبو الفضل.
ولد: سنة (105 هـ) خمس ومائة. من مشايخه: أبو عمرو بن العلاء، وخارجة بن مصعب وغيرهما. من تلامذته: حمزة بن القاسم، وعامر بن عمر الموصلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "سئل أبو زرعة عن العباس بن الفضل الأنصاري فقال: كان لا يصدق" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "قال يحيى بن معين: ليس بشيء. قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى بن معين، فقال: ليس بثقة فقلت، لِمَ يا أبا زكريا؟ قال: حدّث عن سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس: إذا كان سنة مائتين ... حديث موضوع .. وقال البخاري: العباس بن الفضل نزل الموصل منكر الحديث وقال النسائي: ¬__________ (¬1) لتفصيل قتلَة الزنج يُنظر الكامل في التاريخ، والسير. * معرفة القراء (1/ 161)، ميزان الاعتدال (4/ 52)، غاية النهاية (1/ 352)، تهذيب التهذيب (5/ 110)، الأعلام (3/ 264)، معجم المولفين (2/ 33)، تقريب التهذيب (487)، الجرح والتعديل (6/ 212). (¬2) والواقفي: نسبة إلى واقف، وهو بطن من الأوس. متروك" أ. هـ. * غاية النهاية: "أستاذ حاذق ثقة" أ. هـ. ثم قال: "كان عظيم القدر جليل المنزلة في العلم والدين والورع مقدمًا في القراءة والحديث ... قال الذهبي: وإنما لم يشتهر لأنه لم يجلس للإقراء" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "متروك، واتهمه أبو زرعة، وقال ابن حبان: حديثه عن البصريين أرجى من حديثه عن الكوفيين" أ. هـ. * الأعلام: "قاض، من رجال الحديث، من أهل البصرة كان عالمًا بالقرآن والشعر. ولي قضاء الموصل، في أيام الرشيد العباسي، ومات فيها" أ. هـ. وفاته: سنة (186 هـ) ست وثمانين ومائة. من مصنفاته: "القراءات". |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
منذ أن بعث الله سبحانه وتعالى محمداً ﷺ بدين الإسلام واليهود يكيدون لهذا الدين ولنبيه، مع أنهم يعرفون أنه رسول الله حقًّا، ولديهم الأدلة على ذلك، كما ذكر الله عنهم أنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، ومع ذلك كله جحدوا نبوته وأنكروها، وحاولوا النيل من النبي ﷺ، فحاولوا قتله، وسحروه، ووضعوا له السم، وقاموا بإثارة الفتن بين الأوس والخزرج حتى قال الله تعالى فيهم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [آل عمران: 100 - 101. وتتبع اليهود رسول الله ﷺ بالأسئلة ليحرجوه، وطلبوا أن ينزل عليهم كتاباً من السماء، وقد هوَّن الله أمرهم على رسوله، فقال: يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللهِ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُّبِينًا [النساء: 153.
وعندما فشلوا في إثارة الفتن لَبس بعضهم لباس الإسلام؛ ليطعنوا الإسلام باسم المسلمين: وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [آل عمران: 72. واستمر كيدهم ونشطوا في عهد عثمان، ولبسوا لباس الإسلام بقيادة ابن السوداء عبد الله بن سبأ، وظلوا يؤلبون المسلمين على عثمان بدعوى أنه ليس أحق بالخلافة، وأن انتقال الرسول ﷺ إلى الرفيق الأعلى يعني انتقال شخصه إلى علي، كما أنتقلت شخصية موسى إلى يوشع، وذهب عثمان ضحية لهذه الفتنة. وعندما فتح المسلمون الكثير من الأمصار رحب أكثر أهل الذمة من اليهود والنصارى بهذه الفتوح في بلاد العراق والشام ومصر؛ رغبة في الخلاص من الاضطهاد الروماني، حيث عاشوا في ظل دولة الإسلام عيشة أحسن من التي كانوا يعيشونها في السابق مع بني قومهم، إلا أنهم لم يتخلوا عن مكرهم وكيدهم؛ فكلما سنحت لهم فرصة اهتبلوها، وبادروا إليها. وخلاصة القول: أننا لوا استعرضنا التاريخ الإسلامي لوجدنا أن لليهود دوراً في كل فتنة وحدث يضر بالمسلمين، وإن لم يكن الحدث من صنعهم ابتداءً، لكنهم يوقدونه ولو بعد حين. وهذا ما جعل بعض الباحثين يذهبون إلى أن اليهود وراء كل الفتن والأحداث. ولا يشك أحد بأن اليهود عملوا جهدهم- ولا يزالون- في الدس والتفريق بين المسلمين، ومحاولة إفساد عقيدتهم وأخلاقهم؛ فالمحققون يجزمون بأن اليهود هم الذين أنشؤوا التشيع والرفض ابتداءً، وهم الذين بذروا بذور الفرق الضالة كالمعتزلة والجهمية وسائر الفرق الباطنية كالنصيرية، والإسماعيلية، والدروز، والقرامطة، وهم الذين مهدوا للدولة الفاطمية الشيعية وعن طريقها نشر اليهود البدع القبورية، والطرق الصوفية، والأعياد المبتدعة، كعيد الميلاد، والبدع والخرافات التي سادت في عهد الدولة الفاطمية، ودولة القرامطة وما بعدها. ولما ظهرت القاديانية، والبهائية أيدوها ثم احتضنوها. وهم الذين ساهموا في سقوط الخلافة العثمانية، ولن ينسى المسلمون ما فعله يهود الدونمة في تركيا حين أظهروا الإسلام، ودخلوا في عمق الخلافة، وكادوا الإسلام؛ فأسسوا الجمعيات السرية للإطاحة بالخلافة، ثم إعلان العلمانية ومكَّنوا لصنيعتهم مصطفى كمال أتاتورك. ¤ رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد - ص82 - 83 عرف اليهود أنهم لن يستطيعوا أن ينالوا من شخص رسول الله ﷺ أو أصل دينه ما يريدون علنا، كما فعلوا بدين النصارى، وكما فعلوا بالأنبياء من قبل من التكذيب المعلن والإيذاء والقتل. لذلك سلكوا مسلك الكيد الخفي للمسلمين، وصارت لهم اليد الطولى في إثارة الفرقة والخلافات والفتن التي حدثت في التاريخ الإسلامي ولا يزالون. ويجب أن لا نبالغ- كما يسلك بعض الكتاب والباحثين- لنقول بأنهم هم وراء كل الأحداث والفتن؛ لأنهم أجبن وأضعف من أن يكونوا كذلك. لكن الذي نجزم به أنهم انتهازيون، وكيدهم متواصل للإسلام وأهله، ولذلك فهم يستفيدون من الأحداث والاضطرابات والفتن، فيكونون من جندها ويوقدونها لئلا تنطفئ، كما أنهم يدعمونها بما يملكون من جهد ووقت ومال. فإذا استعرضنا التاريخ الإسلامي وجدنا أن لليهود دورا في كل فتنة وحدث يضر بالمسلمين، وإن لم يكن هذا الحدث من صنعهم ابتداء لكونهم يوقدونه ولو بعد حين، وهذا ما جعل بعض الكتاب والباحثين يذهبون إلى أن اليهود هم وراء كل الفتن والأحداث. ولا يشك أحد بأن اليهود عملوا جهدهم ـ ولا يزالون ـ في الدس والتفريق بين المسلمين ومحاولة إفساد عقيدتهم وأخلاقهم، فالمحققون يجزمون بأن اليهود هم الذين أنشؤوا التشيع والرفض ابتداء، وهم الذين أسهموا في بذور الفرق التي حادت عن طريق السنة والعقيدة السليمة: كالمعتزلة، والجهمية، وسائر الفرق الباطينة: كالإسماعيلية، والنصيرية والقرامطة والدروز. وهم الذين مهدوا للدولة الفاطمية حتى قامت، وحين قامت أيضا عملوا تحت لوائها معززين مكرمين، وصار لهم نفوذ ظاهر وباطن، وعن طريقها تحقق لليهود الكثير من أهدافهم، مثل نشر البدع القبورية والطرق الصوفية، والأعياد المبتدعة ـ كعيد الميلاد ـ والبدع والخلافات التي سادت في عهد الدولة الفاطمية ودولة القرامطة وما بعدهما. ولما ظهرت القاديانية والبهائية أيدوهما ثم احتضنوهما فيما بعد، ولن ينسى المسلمون ما فعل يهود الدونمة في تركيا حيث أظهروا الإسلام ودخلوا في عمق الخلافة وكادوا للإسلام فأسسوا الجمعيات السرية للإطاحة بالخلافة ثم إعلان العلمانية المشؤومة (بالحكم بغير ما أنزل الله) وحرب الإسلام من الداخل. هذه نماذج من دور اليهود في الكيد للمسلمين، ولا يزال كيدهم متواصلا، ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين ¤ الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة: د. ناصر العقل ود. ناصر القفاري – ص35 |
|
*المواقف كتاب فى علم الكلام.
ألَّفه عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الإيجى الشيرازى، المولود بإيج من نواحى شيراز سنة ( 680هـ)، والمتُوفَّى مسجونًا بقلعة دريميان سنة (756هـ). والكتاب مقسم إلى مواقف، وكل موقف عبارة عن مقدمة ومراصد، وكل مرصد تحته مقاصد. وعدد المواقف ستة؛ الأول: فى المقدمات، والثانى: فى الأمور العامة، والثالث: فى الأعراض، والرابع: فى الجواهر، والخامس: فى الإلهيات، والسادس: فى السمعيات. وللكتاب شروح عديدة، منها: شرح السيد الشريف على بن محمد الجرجانى، وشرح شمس الدين محمد بن يوسف الكرمانى، وشرح سيف الدين الأبهرى. ولهذه الشروح حواشٍ عديدة، فمن حواشى شرح السيد الشريف الجرجانى: حاشية للمولى حسن جلبى بن محمد شاه الفنارى، وحاشية للمولى أحمد بن سليمان بن كمال، وحاشية للقاضى شمس الدين محمد بن أحمد البساطى. وقد طبع كتاب المواقف بالقاهرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صحيفة فرنسية تعيد نشر الرسومات المسيئة للنبي وتهاجم مواقف المسلمين!.
1427 محرم - 2006 م في إساءة مقصودة ثانية، كررت صحيفة فرنسية نشر الصور الكاريكاتورية المسيئة لنبي الأمة محمد (صلى الله عليه وسلم) على صفحات جرائدها، رغم ما ظهر من غضب عارم اجتاح الأمة الإسلامية، بعد نشر ذات الرسومات في صحيفة دنماركية سابقا، واعتبرت اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء، أن نشر هذه الرسومات في الصحيفة الفرنسية، مجرد انفعال وردة فعل من هذة الصحيفة النكرة، والتي فيما يبدو أنها تريد أن تشتهر على حساب الحدث وتشتت الجهود التي يبذلها المسلمون في نصرة نبيهم، وزادت الصحيفة الفرنسية من إثارة نفوس المسلمين في إيرادها تعليقات على بعض الرسومات بأنها "رسومات طريفة". وقالت صحيفة فرانس سوار الباريسية: إنها نشرت هذه الرسومات لأنها تشكّل موضوع جدل على نطاق عالمي واسع محوره التوازن والحدود المتبادلة في مجال الديمقراطية واحترام المعتقدات الدينية وحرية التعبير، زاعمة أن نشر هذه الرسومات الكاريكاتورية لا يحمل أي نية عنصرية أو رغبة في تحقير أي مجموعة. وشهدت الدول العربية والإسلامية غضبة عارمة بين أوساط القيادات السياسية والشعوب المسلمة من الإساءة التي تحاول النيل من شخص النبي صلى الله عليه وسلم محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي يعتبر قدوة ومرجع الأمة الإسلامية في جميع شؤونها الخاصة والعامة. وأرغمت المواقف العربية والإسلامية صحيفة " غيلاندز بوستن" الدنماركية، على تقديم أكثر من اعتذار، لم تقبل به الشعوب الإسلامية. كما أرغمت كبرى شركات إنتاج الأغذية الدنماركية في الشرق الأوسط على إغلاق مصنعها في السعودية بسبب المقاطعة. وزاد موقف الصحيفة الفرنسية في إهانتها للمواقف الإسلامية السابقة، بالادعاء أنها تهاجم ما وصفته بعدم التسامح من قبل الإخوان المسلمين وسوريا والجهاد الإسلامي ووزراء داخلية الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، بسبب دعوتهم لمواطني المجتمعات الديمقراطية والعلمانية إلى إدانة الرسوم الكاريكاتورية باعتبار أنها تندرج في إطار الإساءات التي تعرض لها الإسلام! وشددت الصحيفة الفرنسية على أنها لن تعتذر عن إعادة نشرها هذه الرسوم "لأننا أحرار في التحدث والتفكير والاعتقاد، وبما أن هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم على أنهم أساتذة في الإيمان ويجعلون القضية مسألة مبدأ، علينا أن نكون حازمين". ومضت فرانس سوار تقول "يحق لنا رسم صور كاريكاتورية لمحمد ويسوع المسيح وبوذا ويهودا وكل أشكال الألوهية" زاعمة أن ذلك يندرج تحت بند حرية التعبير في بلد علماني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَبُو سُهَيْلٍ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ الْوَاقِفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَالِدُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو رَوَى عَنْ: سَعِيد بْن المسيب، وسعيد بْن عمير. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، أَبُو سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، الْوَاقِفِيُّ، الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَالْقَاسِمِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمَعْنُ الْقَزَّازِ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ. ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ عَلِيٌّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ، فَضَعَّفَ الشَّيْخَ جِدًّا، قُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالَ: رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الْكَبْشِ الأَقْرَنِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الصَّلاةِ الْوُسْطَى، وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ أَوَابِدَ. -[512]- وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ، وَعَبَّادَانِ. وَكَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْهُ. الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ مَكَّةَ التَّنْعِيمَ ". الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَهْلِ مَكَّةَ الْجِعِرَّانَةَ ". كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، قال: حدثنا ابن سيرين، قال: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " مَنْ سَلَّ سَخِينَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ". وَكَامِلٌ لَيْسَ بِعُمْدَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - ق: العباس بن الفضل بن عمرو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ حَنْظَلَةَ، أَبُو الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ، الْوَاقِفِيُّ، الْمَوْصِلِيُّ، الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَمْرٍو، وَجَوَّدَ " الإِدْغَامَ الْكَبِيرَ ". مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَرَأَى نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عَمْرَ فِي صِغَرِهِ، قرأ عليه " الفتح " عامر بن عمر أوقية، وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَوْصِلِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ سَالِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، وزكريا بن يحيى زحمويه، وَطَائَفَةٌ مِنَ الْمَوَاصِلَةِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ نَاظَرَ الْكِسَائِيَّ في الإمالة، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ. بَلَغَنَا عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ، قَالَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِي إِلا عَبَّاسَ لَكَفَانِي. وَهُوَ وَاهِي الْحَدِيثِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ أحمد بن حنبل: ما أنكرت عَلَيْهِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَمَا بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: أَتَى بِشَيْءٍ بَاطِلٍ، وَهُوَ: عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الشُّعْثَاءِ، عن ابن عباس مرفوعا: " إذا كانت سَنَةُ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا، وَإِذَا كَانَتْ سَنَةُ مِائَتَيْنِ، تَمَّ كَذَا ". قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ رَوَى حَدِيثًا شَبَهَ الموضوع. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - مجاهد الدِّين، واقف المدرسة المجاهديَّة، واسمه بُزَان، [المتوفى: 555 هـ]
وقد ذُكِر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - عَلِيّ بْن أسعد بْن عُثْمَان بْن أسعد بْن المنجَّى، الرئيس علاء الدّين ابن الأجلّ صدر الدّين. وهو ابن واقف الصَّدرية. [المتوفى: 688 هـ]
تُوُفّي ولم يبلغ أربعين سنة. وكان فِيهِ حشمة وعقل وتواضع ودين. وكان صديقًا لأبي. تُوُفّي فِي شوال. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المواقف كتاب فى علم الكلام.
ألَّفه عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الإيجى الشيرازى، المولود بإيج من نواحى شيراز سنة ( 680هـ)، والمتُوفَّى مسجونًا بقلعة دريميان سنة (756هـ). والكتاب مقسم إلى مواقف، وكل موقف عبارة عن مقدمة ومراصد، وكل مرصد تحته مقاصد. وعدد المواقف ستة؛ الأول: فى المقدمات، والثانى: فى الأمور العامة، والثالث: فى الأعراض، والرابع: فى الجواهر، والخامس: فى الإلهيات، والسادس: فى السمعيات. وللكتاب شروح عديدة، منها: شرح السيد الشريف على بن محمد الجرجانى، وشرح شمس الدين محمد بن يوسف الكرمانى، وشرح سيف الدين الأبهرى. ولهذه الشروح حواشٍ عديدة، فمن حواشى شرح السيد الشريف الجرجانى: حاشية للمولى حسن جلبى بن محمد شاه الفنارى، وحاشية للمولى أحمد بن سليمان بن كمال، وحاشية للقاضى شمس الدين محمد بن أحمد البساطى. وقد طبع كتاب المواقف بالقاهرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في سبع أشكال على المواقف
للمولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني. المتوفى: سنة 901 إحدى وتسعمائة. وله عليها شرح. ولابن الخطيب محمد حاشية عليها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكواشف البرهانية، في شرح المواقف السلطانية
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مصباح الواقف، على رسوم المصاحف
لجمال الدين: أحمد بن محمد الواسطي. المتوفى: 653. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مواقف الآخرة، واللطائف الفاخرة
للشيخ: علي دده، صاحب: (محاضرة الأوائل) . وهو: كتاب لطيف. رتبه على: خمسين موقفا. على عدد: مواقف الآخرة. كما ذكره في: حل الرموز، له. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مواقف الغايات، في أسرار الرياضيات
مختصر. للشيخ، أبي العباس: أحمد البوني، القرشي. المتوفى: سنة 622. أوَّله: (الحمد لله الذي رفع حجب أستار الأسرار عن حقائق بصائر المقربين ... الخ) . بين فيه: كيفية الرياضيات، وترتيب أسرارها، ورتب أطوار الرياضيات، على ثلاثة أقسام: الأول: رياضيات السالكين. الثاني: رياضيات المريدين. الثالث: رياضيات العارفين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المواقف، في التصوف
للنفري. وهو: الشيخ: محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري، الصوفي. المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة. وعليه شرح: للتلمساني، عفيف الدين: سليمان بن علي بن عبد الله الأدبي، الصوفي. المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة. وهو: شرح بالقول. في: مجلد. أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . ابتدأ: بشرح موقف العز. |
|
المواقف
في: علم الكلام. للعلامة، عضد الدين: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي، القاضي. المتوفى: سنة 756. ألفه: لغياث الدين، وزير خدابنده. وهو: كتاب جليل القدر، رفيع الشأن. اعتنى به الفضلاء، فشرحه: السيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ستة عشرة وثمانمائة. وهو: أدون شروحه. فرغ منه: في أوائل شوال، 807، سبع وثمانمائة، بسمرقند، كذا نقل من خطه. وشرحه: شمس الدين: محمد بن يوسف الكرماني. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. وسيف الدين: أحمد الأبهري. المتوفى: سنة ... وكتب على (شرح الشريف) : جماعة، تعرض كل منهم لحل مغلقاته، منهم: المولى: حسن جبلي بن محمد شاه الفناري. علق عليه: حاشية، لطيفة، مفيدة. وتوفي: سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة. ذكر أنه استعار من: المولى: خواجه زاده. (كتاب شرح المواقف) ، وحواشيه. وكانت مملوءة بأبكار أفكاره. فجزأه، وفرقه بين طلبته. فكتبوا النسخة كلها في ليلة واحدة. ثم أرسلها له غدا. وضمها: إلى حواشيه. كذا ذكر: عرب زاده، في هوامش: (الشقائق) . وعلق: المولى: علي بن أمر الله، المعروف: بابن الحنائي. على هذه الحاشية بتمامها. تعليقة. وتوفي: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة. وكتب: المولى: أحمد بن سليمان بن كمال. حواشي. على (شرح المواقف) . وتوفي: سنة 940، أربعين وتسعمائة. والمولى، علاء الدين: علي الطوسي. وهو: مختصر. لكنه مشتمل على: تصرفات أبحاث كثيرة. والمولى: إسماعيل، المعروف: بقره كمال. المتوفى: سنة ... أولها: (نحمدك اللهم يا مفتح الأبواب ... الخ) . ذكر فيها: أنه علقها في أيام دولة السلطان: بايزيد، في إحدى المدارس الثمان. وسمَّاه بتاريخه: تكملات أدب. والمولى: مصطفى بن يوسف، المعروف: بخواجه زاده. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. له تعليقة: أولها: (أحسن ما يفتتح به الكلام، كتبها لما أمره السلطان: بايزيد خان، حين كان مفتيا ببروسه. وقد اختلت رجلاه، ويده اليمنى، وكان يكتب بيده اليسرى. وذكر في (الشقائق) : أنه اعتذر أولا. وقال: إن كلامي على (شرح المواقف) : أخذه: المولى: حسن جلبي. وأدرجه في: (حاشيته) . وإن لي مسودة على: (التلويح) . إن أمر السلطان أبيضها. ولما أمره ثانيا، كتبه. وكانوا يضعون له (شرح المواقف) فوق الوسادة، وينظر فيه، ولا يقدر أن ينظر في كتاب آخر. فبلغ إلى أثناء مباحث الوجود، فمات. فبقيت مسودة. ثم أخرجها إلى البياض: مولانا: بهاء الدين، من تلامذته. فلما أتم تبييضها، مات هو أيضا. ومن غرائب الاتفاقيات، أنه وقع آخر كلمة في تلك الحواشي كلمة: لا يتم المقصود، والمطلوب. وكتب: المولى: لطف الله بن حسن التوقاتي. على: أوائله. المقتول: سنة 900، تسعمائة. والمولى: قاسم الكرمباني، المعروف: بعذاري. على الإلهيات. توفي: سنة 901. أورد فيها: لطائف، وتحقيقات، يتعجب منها النظار. وعلى أوائل شرح (المواقف) : تعليقة. لابن المؤيد. أولها: (سبحانك اللهم، يا من أفاض على نوع الإنسان أنواع العلوم ... الخ) . والمولى: محمد شاه بن علي الفناري. المتوفى: سنة 929، تسع وعشرين وتسعمائة. والمولى: محمد بن أحمد، حافظ عجم. كتب على بعض مواضع من شرح (المواقف) . وتوفي: سنة 957، سبع وخمسين وتسعمائة. والمولى، محيي الدين: محمد بن الخطيب. كتب على: أوائله. وتوفي: سنة 901، إحدى وتسعمائة. والشيخ، غرس الدين: أحمد بن إبراهيم. كتب على: فلكياته. وتوفي: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. والمولى، سيدي: علي العجمي. المتوفى: سنة 860، ستين وثمانمائة. والمولى: فتح الله الشرواني. كتب على: (إلهياته) . وتوفي: سنة 891، في أوائل سلطنة السلطان: محمد الفاتح. وحسام الدين: حسين بن عبد الرحمن. كتب على: أوائله. وتوفي: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة. والمولى، مصلح الدين: محمد بن صلاح اللاري. المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة. كتب: تعليقة. أولها: (الحمد لله الذي حل من كل حواشي ثنائه، لسان كل متكلم خبير ... ) . والمولى: محمد بن مبارك، المعروف: بحكيم شاه القزويني. المتوفى: سنة ... وقوام الدين: يوسف بن حسن. المتوفى: سنة 922. فإنه كتب: حاشية مفيدة. في: مبحث الأغلاط الحسية. فرتبها على: مقدمة، وفصلين، وخاتمة. أولها: (الحمد لله كفاء أفضاله ... الخ) . وعرضها على المولى: كمال باشا زاده. بعد أن ذكره في خطبته. وأتمها في: اثنتي عشر رجب، سنة 913، ثلاث عشرة وتسعمائة. وكتب: المولى: حسن بن عبد الصمد السامسوني. المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. على: (إلهياته) . والمولى: صالح بن جلال. علق على: (شرح المواقف) . وتوفي: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. والمولى: عبد الرحمن بن صاجلي أمير. المتوفى: سنة 982، اثنتين وثمانين وتسعمائة. والمولى: يوسف بن حسين الكرماستي. كتب على: (نبواته) . وتوفي: سنة 906. وللقاضي، شمس الدين: محمد بن أحمد البسطامي. حاشية. على: (شرح المواقف) . وتوفي: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. ولأبي الفضل الكازروني: تعليقة. وعلق: الفاضل: مسعود الشرواني. على: (إلهياته) . (شرح المواقف) : للسيد. حاشية مقبولة. وخرج: السيوطي. أحاديثه. في: كتاب. وعلى الأمور العامة: حواش. لمولانا: أحمد بن عبد الأول القزويني. أولها: (الحمد لله الذي من علينا بتحرير الكلام ... الخ) . وفرغ منه: في رجب، سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. وعلى تعريف الكلام: رسالة. لجلال الدين: محمد بن أسعد الدواني. أولها: (يا من وقف في حواشي مواقف جلاله ... الخ) . ومن الحواشي: حاشية. أولها: (أما بعد، تقويم الحمد لمن إليه كل أرب ... الخ) . فهذه حواشي لابد منها، لكل من له طلب. وإنما سميت بتاريخها: (تكملات أدب) . وقال في آخرها: نحن ألفناها بالحسن والنفع بين العالمين، ثم أرخناها بالحمد لله، الفرد، رب العالمين. وعلى (شرح السيد) : حاشية. لسنان الدين: يوسف، المعروف: بعجم سنان التبريزي، الكنجوي. أولها: (يا من وفقنا لتحرير الكلام ... ) . وهي إلى: أول السمعيات. في: مجلد. والمولى، سنان باشا: يوسف بن خضر. المتوفى: سنة 891. له حاشية. كما ذكره في: (حاشية الهيئة) . في بحث ذكره دائرة نصف (2/ 1894) النهار. وقال: والتقرير الحسن في حاشيتنا (لشرح المواقف) . وللمولى، مصلح الدين: مصطفى القسطلاني. المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة. رسالة. في: سبعة إشكالات. وعلى (شرح المواقف) : أسئلة. للمولى: سيدي الحميدي. مات: سنة 914. كتبها على: مباحث الجواهر. وأورد: أسئلة كثيرة على السيد. حتى أنه أورد: سؤالين، أو ثلاثة، في سطر. فنصحه أصحابه، وقالوا له: لابد من انتخاب تلك الأسئلة، لأن السيد رفيع الشأن. فأذن للطلبة أن يطالعوا تلك الأسئلة. فأسقط منها ما أجابوا عنه. وكتب: مولانا، نور الدين: يوسف، المشهور: بصاري كرز. المتوفى: سنة 934، أربع وثلاثين وتسعمائة. أجوبة عن: (إشكالات الحميدي) . وعلى (شرح السيد) : تعليقة. لمولانا: خضر شاه بن عبد اللطيف. المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. وشرح (المواقف) : المحقق، المولى: حيدر الهروي. المتوفى: في عشر الثلاثين وثمانمائة. بقال، أقول. وعلى (شرح المواقف) : حاشية. للسيد، المحقق: ميرزا جان الشيرازي. وهي إلى تمام: الموقف الثاني، في الأمور العامة، وعلى نبذ من الموقف الثالث في الإعراض. وعلى (شرح المواقف) للسيد: حاشية. لعبد الحكيم السيالكوني، اللاهوري. المتوفى: في نيف وستين وألف. واختصر: المصنف. (المواقف) . وسمَّاه: (جواهر الكلام) . شرحه: شمس الدين: محمد الفناري. شرحا مفيدا. كما ذكره حفيده: الحسن الفناري. في: (حاشية شرح المواقف) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المواقف، في القراءة
للكواشي: أحمد بن يوسف. المتوفى: سنة 680، ثمانين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ليس بمتقن ولا بمعتمد على قوله، والله يسامحه.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن القاسم، وابن سيرين.
وعنه عبد الرحمن بن هانئ، وغيره. ضعفه يحيى القطان، وابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات. وممن روى عنه علي بن الجعد، وكامل بن طلحة. وضعفه ابن عدي أيضا. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: ليس يساوى شيئا. قلت: فأما: - محمد بن عمرو [د] الأنصاري المدني فآخر، لا يكاد يعرف. يروي حديث الاذان عن شيخ رواه عنه حماد بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي، محله العدالة. |