نتائج البحث عن (الوَادي) 16 نتيجة

(الْوَادي) كل منفرج بَين الْجبَال والتلال والآكام سمي بذلك لسيلانه يكون مسلكا للسيل ومنفذا (ج) أوداء وأودية وأوادية ووديان وَيُقَال حل بواديه نزل بِهِ الْمَكْرُوه وضاق بِهِ الْأَمر
الوادي:[في الانكليزية] River ،valley [ في الفرنسية] Fleuve ،vallee هو النّهر، والجمع أودية. والوادي الأيمن هو ذلك الوادي الذي نودي فيه سيدنا موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. يعني الوادي المقدس. وذلك النّداء صدر من طرف الجهة اليمنى ليد موسى. وفي اصطلاح السّالكين.الوادي الأيمن عبارة عن طريق تصفية القلب.كذا في كشف اللغات.
  • الوادي
الوادي:
قال أبو عبيدة عن اليزيدي: ودى الفرس إذا أخرج جردانه ليبول وأدلى ليضرب، وقال غيره: ودى إذا سال، ومنه أخذ الوديّ لخروجه وسيلانه، والوادي أخذ منه، والوادي: كل مفرج بين جبال وآكام وتلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا، والجمع الأودية، مثل ناد وأندية وقياسه أوداء وأنداء مثل صاحب وأصحاب، والوادي:
ناحية بالأندلس من أعمال بطليوس.
قارعَةُ الوادي:
هي العقبة التي يرمى منها الجمرة، فمن كان له فقه فإنه يرميها من بطن الوادي لأنها عالية على بطنه.
الوادِيَيْن:
هكذا وجدته، والصواب الواديان إلا أن يكون نزل منزلة الأندرين ونصيبين: وهي بلدة في جبال السّراة بقرب مدائن لوط، وإياها عنى المجنون في قوله:
أحبّ هبوط الواديين وإنني ... لمستهزأ بالواديين غريب
وباليمن من أعمال زبيد كورة عظيمة لها دخل واسع يقال لها الواديان.
الوَادي: منفرج بين جبال أو تلال أو آكام يكون منفذ السيل. قال الراغب: "الوادي الموضع الذي يسيل فيه الماءُ ومنه سمي لمفرج بين الجبلين وادياً".

بَاب أَسمَاء مَا فِي الْوَادي

المخصص

صَاحب الْعين منعرج الْوَادي - حَيْثُ يمِيل وَقد عرجنا الْوَادي وَالنّهر - أملناه يمنة ويسرة والتعاريج - المعاطف وانعرج الْقَوْم عَن الطَّرِيق - مالوا أَبُو عبيد جزع الْوَادي - منعرجه حَيْثُ يَنْعَطِف والجزع أَيْضا - خَارج مِنْهُ من جَانِبه ابْن السّكيت هُوَ إِذا قطعته إِلَى الْجَانِب الآخر وَقد جزعته جزعاً ثَعْلَب جزع الْوَادي - معظمه أَبُو حنيفَة محلّة كل قوم - جزعهم وَأنْشد: وصادفن مشربَة والمسا مشرباً هنياً وجزعاً شجيرا

صَاحب الْعين الْجزع - مَا اتَّسع من مضايق الْوَادي أنبت أَو لم ينْبت وَقيل لَا يُسمى جزعاً حَتَّى تكون لَهُ سَعَة تنْبت الشّجر وَغَيره وَاحْتج بقول لبيد: حفزت وزايلها السراب كَأَنَّهَا أجزاع بيشة أثلها ورضامها وَقيل رُبمَا كَانَ جزعاً وَهُوَ رمل لَا نَبَات فِيهِ وَقيل جزعه - منقطعه وَجمع كل ذَلِك أجزاع لَا يُجَاوز وجزعة الْوَادي - مَكَان يستدير ويتسع يكون فِيهِ شجر يراح فِيهِ المَال من القر ويحبسونه فِيهِ إِذا كَانَ جائعاً أَو صادراً أَو مخدراً وَهُوَ الَّذِي تَحت الْمَطَر وكل مَا قطعته عرضا فقد جزعته جزعاً وَمِنْه انجزاع الْحَبل وَهُوَ - انْقِطَاعه بنصفين وَقيل هُوَ - انْقِطَاعه أيا كَانَ إِلَّا أَن يَنْقَطِع من الطّرف وَكَذَلِكَ انجزعت الْعَصَا أَبُو عبيد المحنية - مثل الْجزع الَّذِي هُوَ المنعرج أَبُو حنيفَة المحنية - نجوة تجيض الْوَادي عَن قَصده فَتَصِير لَهُ محنية وثنية منعرجة وَلَا نبت وَقيل محنية الْوَادي - سَنَد فِيهِ يدْخل فِي الْوَادي حَتَّى يضْربهُ ويرتفع عَن المَاء وَتَكون نجوة وتسفل عَن الشفير قَلِيلا وتنبت وينزلها النَّاس ابْن جني وَهِي - المحنوة والمحناة وَأنْشد: سقى كل محناة من الغرب والملا وجيد بِهِ مِنْهَا المرب الْمُحَلّل سِيبَوَيْهٍ الْيَاء فِي محنية منقلبة عَن الْوَاو لِأَنَّهَا من حنوت قَالَ أَبُو الْحسن وَهَذَا يدل على أَن سِيبَوَيْهٍ لم يعرف حنيت وَقد حَكَاهُ ابْن السّكيت وَغَيره أَبُو عبيد الضوح - مثل المحنية الَّتِي هِيَ المنعرج أَبُو حنيفَة الأضواح - أنوف تخرج من الْوَادي إِذا ذهب يَمِينا وَشمَالًا قَالَ وَقَالَ بَعضهم ضوح الْوَادي - سَنَده مُسْتَقِيمًا أَو غير مُسْتَقِيم ابْن دُرَيْد تضوج الْوَادي - كثرت أضواجه أَبُو زيد ضوج الْوَادي - العوج فِيهِ وَقد ضاج ضوجاً والخموع - منعرج الْوَادي وَالْجمع أخواع ابْن دُرَيْد لوذ الْوَادي - منعطفه وَالْجمع ألواذ وَقد تقدم أَن الالواذ أحضان الْجَبَل السكرِي ظبة الْوَادي - منعرجه وَهُوَ قَول أبي ذُؤَيْب: عرقت الديار لَام الرهي ن بَين الظباء ووادي عشر قَالَ ابْن جني وروى عَن أبي عُبَيْدَة وَأبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ بَين الظباء قَالَ واحدتها ظَبْيَة قَالَ فَهَذَا يدل أَن الْمَحْذُوف من ظبة الْيَاء دون الْوَاو وَلَوْلَا قَوْلهم ظَبْيَة فِي هَذَا الْمَعْنى لحكم على أَن الْمَحْذُوف من ظبة الْوَاو دون الْيَاء لآن الْمَحْذُوف من مثل هَذَا إِنَّمَا هُوَ الْوَاو دون الْيَاء نَحْو قلةٍ وثبة وَيَنْبَغِي أَن يكون الظباء المضموم الظَّاء أحد مَا جَاءَ من الجموع على فعال وَذَلِكَ نَحْو رخال وظؤار فَإِن قلت فَلَعَلَّهُ أَرَادَ جمع ظبة ظباً ثمَّ مد ضَرُورَة قيل هَذَا لَو صَحَّ الْقصر فَأَما وَلم يثبت الْقصر من جِهَة فَلَا وَجه لذاك لتركك الْقيَاس إِلَى الضَّرُورَة من غير مَا ضَرُورَة أَبُو حنيفَة وَإِذا التوى الْوَادي سمي ذَلِك الْموضع - مثنى وثنياً وَالْجمع أثْنَاء وَكَذَلِكَ حجا الْوَادي الْفَارِسِي الأحجاء - أعالي الْوَادي وَاحِدهَا حجا وَقَالَ مرّة هِيَ المعاقل وَأنْشد: لَا تحرز الْمَرْء أحجاء الْبِلَاد وَلَا تبني لَهُ فِي السَّمَوَات السلاليم أَبُو حنيفَة وَإِذا تسلل الْوَادي بَين أكمتين طويلتين وانضم بَينهمَا سمي ذَلِك الْمَكَان - الضموم والضرس الْفَارِسِي وإياه عَنى بقوله: وقافية بَين الثَّنية والضرس أَرَادَ شدتها وَقيل يَعْنِي الشين لِأَن مخرجها من ذَلِك الْموضع وَأَشَارَ بروي الشين لعزته وَقيل إِنَّمَا عنىالحروف الَّتِي من الثنايا والأضراس أيا كَانَ أَكثر الْحُرُوف من ذَلِك الْموضع أَبُو حنيفَة وَإِذا شرعت

الأكمة فِي الْوَادي وانعرج عَنْهَا الْوَادي فَإِن تِلْكَ الأكمة تسمى - الزابنة واللاهزة والسماط - مَا بَين صدر الْوَادي ومنتهاه وَرُبمَا بعد مدى الْوَادي حَتَّى لَا يذكر سماطه أَبُو حنيفَة الصوح - حَائِط الْوَادي وهما صوحان الْفَارِسِي فَأَما قَوْله: ? وَشعب كشك الثَّوْب شكس طَرِيقه = = موارد صوحيه عَذَاب مخاصر تعسفته بِاللَّيْلِ لم يهدني لَهُ دَلِيل وَلم يشْهد لَهُ النَّعْت خابر فَإِنَّهُ عَنى بِالشعبِ هَهُنَا الْفَم وَجعله كشك الثَّوْب لاصطفاف نبتته وتناسق بعضه فِي اثر بعض كالخياطة فِي الثَّوْب وَجعل جَانِبي الْفَم صوحين أَبُو عبيد البعثط - سرة الْوَادي قَالَ أَبُو حنيفَة وإياه عَنى الشَّاعِر بقوله: أَنْت ابْن مسلنطح البطاح وَلم تطبق عَلَيْك الحنى والولج وَلذَلِك قَالَ بعض قُرَيْش وه يفخر بِأَنَّهُ أبطحي أَنا ابْن بعثطها والبعثط - مسلنطح البطاح وَذَلِكَ أَن قُريْشًا صنفان فصنف قُرَيْش البطاح وصنف قُرَيْش الظَّوَاهِر وللابطحيين فضل على سَائِر قُرَيْش ومسلنطح البطاح مستعرض الأبطح حَيْثُ انبسط وَقد تقدم أَن البعثط الأست أَبُو عبيد اللجف - مثل البعثط يُقَال بِئْر فلَان متلجفة والسرارة من الْوَادي - خَيره يجمع اللجف والبعثط والدحل - نقب ضيق فِيهِ ثمَّ يَتَّسِع أَسْفَله الْأَصْمَعِي جمعه دحلان ابْن دُرَيْد دحول ودحال وأدحل أَبُو زيد وأدحال أَبُو عبيد وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة (أَنه قَالَ ادحل فِي كسر الْبَيْت) أَي ادخل واللجح - شَيْء يكون فِي الْوَادي نَحْو من الدحل فِي أَسْفَله وأسفل الْبِئْر والجبل كَأَنَّهُ نقب والنجرة والبهرة جَمِيعًا - وسط الْوَادي ومعظمه أَبُو حنيفَة النجرة - مشرف ينحدر عَن شَفير الْوَادي إِلَى بَطْنه شياً لَا يعلوها المَاء وتنبت نباتاً كثيرا وَهِي ألحق بِبَطن الْوَادي من المحنية وأصغر مِنْهَا وَلَا تكون الابائنة من السَّنَد يجْرِي المَاء بَينه وَبَينهَا وَإِنَّمَا هِيَ جراثيم فِي بطن الْوَادي مُرْتَفعَة عَن المسيل ابْن دُرَيْد كل مَا عرضته فقد ثجرته ورق تجر - عريض قَالَ والفجرة - كالثجرة أَبُو حنيفَة بهرة الْوَادي - وَسطه وأشده استلقاء وَأقله بطحاء وأعشبه وَأقله حفراً للْأَرْض وَقيل البهرة - مَوضِع يَتَّسِع من الْوَادي مئناث وَكَذَلِكَ الناصفة قَالَ وَقَالَ بَعضهم السُّرَّة - غَيرهمَا ابْن دُرَيْد فجمة الْوَادي وفجمته - متسعه وَقد تفجم وانفجم ولجمة الْوَادي - فوهته أَبُو عبيد الجلهة - مَا استقبلك من حُرُوف الْوَادي وَجَمعهَا جلاه وَأنْشد: بجهلة الْوَادي قطاً نواهض

أَبُو حنيفَة الجلهة - نجوة فِي الْوَادي أشرفت على المسيل إِذا مد الْوَادي لم يعلها إِلَّا أَن يكون المَاء بوقاً لَا يقوم لَهُ شَيْء وَله ظهر عريض ينْبت فِيهِ غلظ وَهِي تنْبت الشّجر والبقل وَهِي أسْرع الأَرْض نباتاً وأسرعها هيجاً لِأَنَّهَا قد ارْتَفَعت للشمس قَالَ وَمَا أشرف من أَعدَاء بطن الْوَادي فَهُوَ - جلهة وَإِن كَانَ جبلا أَو رملاً أَو مَا كَانَ ابْن دُرَيْد هِيَ الجلهة والجلهمة أَبُو عبيد الشجون - اعالي الْوَادي وَاحِدهَا شجن وَهِي الشواجن أَبُو حنيفَة شواجن الْوَادي - الَّتِي يلقى الْوَادي من يَمِين وشمال وَاحِدهَا شاجنة وَأنْشد: امن دمن بشاجنة الْحجُون عفت مِنْهَا الْمنَازل مندحين قَالَ وَأَعْلَى كل وَاد - حَيْثُ استجمعت شعبه فَصَارَت وَاديا وَهُوَ صَدره وَرَائه وَهِي الروائس وَهِي - أعلي الأودية وَأنْشد: خناطيل يستقرين كل قرارةٍ مرب نفت عَنْهَا الغثاء الروائس صَاحب الْعين التيهور والتيهورة - مَا بَين أَعلَى شَفير الْوَادي وأسفله العميق وَقد تقدم أَنَّهَا مَا بَين أَعلَى الْجَبَل وأسفله ابْن دُرَيْد الولاج - الغامض من الْوَادي وَالْجمع ولوج وَهِي الولجة وَجَمعهَا ولج صَاحب الْعين اللصب - مضيق الْوَادي وَجمعه لصوب ولصاب وَقد تقدم أَنه طَرِيق فِي الْجَبَل أَبُو عبيد الحاجر - مَا يمسك المَاء من شفة الْوَادي وَجمعه حجران أَبُو حنيفَة الحاجر - شفة الْوَادي مِمَّا يَلِي بَطْنه ينْبت البقل قَالَ وَنَجَاة الْوَادي ونجوته - سَنَده وكل سَنَد - نجوة والرمل كُله نجوة لِأَنَّهُ لَا يكون فِيهِ سيل والعدوة والعدوة - سَنَد الْوَادي وَقيل العدوة - الْمَكَان الْمُرْتَفع شياً على مَا هُوَ مِنْهُ قَالَ الْفَارِسِي قَالَ أَحْمد بن يحيى الضَّم فِي العدوة أَكثر اللغتين وَقد قرئَ (إِذا أَنْتُم بالعدوة الدُّنْيَا) بِالضَّمِّ وَالْكَسْر قَالَ أَبُو الْحسن تقْرَأ الْآيَة بِالْكَسْرِ وَهُوَ أَكثر كَلَام الْعَرَب وَلم يسمع مِنْهُم غير ذَلِك قَالَ وَهِي قِرَاءَة أبي عَمْرو وَعِيسَى قَالَ وَبهَا قَرَأَ يُونُس وَزعم يُونُس أَنه سَمعهَا من الْعَرَب أَبُو عبيد ألزم أَعدَاء الطَّرِيق - أَي نواحيه والضريران - جانبا الْوَادي وَأنْشد: وَمَا خليج من المروت ذُو شعب يرْمى الضَّرِير بخشب الطلح والضال وهما - اللديدان وَالْجمع ألدة وَمِنْه أَخذ اللدود وَهُوَ مَا كَانَ من السَّقْي فِي أحد شقي الْفَم وَمِنْه قيل للانسان يتلدد أَي يتلفت يَمِينا وَشمَالًا وهما - الضيفان وَقد تضايف الْوَادي - تضايق وَكَذَلِكَ عبراه أَبُو حنيفَة أرفاغ الْوَادي - جوانبه كأرفاغ الانسان وَقيل اللدان حفرهما السَّيْل يسميان - الوجارين ابْن السّكيت ثلم الْوَادي - أَن يتثلم حرفه وَفِي بعض النّسخ جرفه وَهِي رِوَايَة أبي يَعْقُوب وَأنْشد: وثلم الْوَادي وَفرغ المندلق

أَبُو حنيفَة جنبتا الْوَادي وجناباه وضفتاه وحجوتاه وبدوتها وحافتاه وشاطئاه - سَوَاء وَجَمعهَا شواطئ وشطآن وَأنْشد الْفَارِسِي: وتصوح الوسمي من شطآنه بقلٌ بِظَاهِرِهِ وبقل متانه ابْن دُرَيْد شطآت - مشيت على شاطئ النَّهر وَقد تقدم أَبُو حنيفَة جيزتاه - جنباه وَالْجمع جيز ابْن دُرَيْد جيزاه وجيزناه وجيزناه كَذَلِك أَبُو حنيفَة شط الْوَادي - الَّذِي يَلِي بَطْنه وَالْجمع شطوط وَلَا يعرف بَنو تَمِيم الشاطئ وشفير الْوَادي - أَعْلَاهُ أجمع وَهُوَ شفته والشط تَحت الشفير أَبُو زيد الوحفة - صَخْرَة سَوْدَاء تكون فِي جنب الْوَادي أَو فِي سَنَد ناتئه فِي موضعهَا وَأنْشد: دعتها التناهي بروض القطا فنعف الوحاف إِلَى جلجل أَبُو عبيد الخبة - بطن الْوَادي ابْن الْأَعرَابِي الخانق - مضيق فِي الْوَادي إِذا كَانَ فِي حزونة صَاحب الْعين الْغَرَض - الشعيبة فِي الْوَادي وَالْجمع غرضان أَبُو عُبَيْدَة الجرف - مَا أكل المَاء من الشط الْوَادي من أَسْفَله فَإِذا لم يَأْكُل المَاء من أَسْفَله فَهُوَ شط وَلَا يدعى جرفاً صَاحب الْعين الشنظب - جرف فِيهِ مَاء وَقَالَ عاقول الْوَادي - معطفه وَهُوَ بطلع الْوَادي وطلعه يَعْنِي مَا أشرف مِنْهُ صَاحب الْعين ختام الْوَادي - أقصاه

بَاب أَسمَاء الْوَادي ونعوته

المخصص

ابْن دُرَيْد الخَنْدَق - فَارسي مُعرب قد تكلم بِهِ ديماً وَأنْشد: فليأت مأسدةً تسن سيوفها بَين المذاد وَبَين جزع الخَنْدَق أَبُو عبيد الْعرض - الْوَادي وَالْجمع أَعْرَاض الْأَصْمَعِي وَقد غلب على وَاد بِالْيَمَامَةِ وَالظَّاهِر - الْوَادي وَقد قدمت أَنه أَعلَى الْجَبَل أَبُو عبيد الغال - الْوَادي الغامض فِي الأَرْض ذُو الشّجر وَجمعه غلان أَبُو حنيفَة سمي غالاً لِأَنَّهُ انغل فِي الأَرْض صَاحب الْعين هُوَ - الغليل أَبُو عبيد السَّلِيل - أوسع مِنْهُ ينْبت السّلم والحوأب والسحيل والجلواخ كُله - الْوَاسِع ابْن دُرَيْد جلخ السَّيْل الْوَادي جلخاً - قلع أجرافه وَبِه سمي الرجل جلاخاً وَكَذَلِكَ جاخه جيخاً أَبُو عبيد لاجواء - كالجلواخ وَأنْشد فِي نعت الْمَطَر والسيل: يمعس بِالْمَاءِ الجواء معساً المعس - الدَّلْك ابْن دُرَيْد وادهجيج وإهجيج - عميق يَمَانِية قطرب الهجيج - الْخط فِي الأَرْض وَالْجمع هجان أَبُو حنيفَة من الْأَدْوِيَة الرغيب وَهُوَ - الضخم الَّذِي يَأْخُذ كل مَاء فَلَا يضيق عَنهُ وَمِنْهَا الزهيد وَهُوَ - الْقَلِيل الْأَخْذ وَمِنْه النزل والحشف وَهُوَ - الَّذِي يسيله من المَاء الْقَلِيل الهين لِأَنَّهُ غليظ وَمِنْهَا الْبعيد المدى وَمِنْهَا الْقَرِيب وَإِذا لم يكن الْوَادي عميقاً فَهُوَ - مسلنطح وزلحلح وَإِذا كَانَ عميقاً فَهُوَ - لاخٌ خَفِيف

الْأَصْمَعِي لاخٌ مشدد وملتخ - كثير الشّجر ابْن دُرَيْد وادٍ خضارٌ - كثير الشّجر والخرج - وادٍ إفجيجاً والكركور - وادٍ بعيد القعر يتكركر فِيهِ المَاء - أَي يتراد يَمَانِية غَيره الْفَرَاغ - الأودية صَاحب الْعين الشاجنة - ضرب من الأودية تنْبت نباتاً حسنا وَقد تقدم أَنَّهَا أَعلَى الْوَادي

بَاب مجاري المَاء فِي الْوَادي ومستقره مِنْهُ

المخصص

ابْن السّكيت هُوَ مسيل المَاء وَالْجمع أمسلة ومسل ومسلان ومسائل وَيُقَال للمسيل مسلٌ ابْن دُرَيْد المسل وَجمعه مسلان - خد فِي الأَرْض شَبيه بالانهباط ينقاد ويستطيل فَأَما المسيل فَهُوَ مفعل لِأَنَّهُ من سَالَ يسيل الْفَارِسِي المسيل على نَص كَلَام يَعْقُوب يجوز أَن يكون فعيلاً ومفعلاً وَكَذَلِكَ حَكَاهُ أَبُو الْحسن وَأنْشد: بوادٍ لَا أنيس بِهِ ببابٍ وأمسلةٍ مدافعها خليف وَكَذَلِكَ مدببة تكون مفعلة وفعيلة بِدلَالَة قَوْلهم مدان وَمَدَائِن ابْن جني فَأَما قَول الْهُذلِيّ: فيوماً بأذناب الدحوض وَتارَة أنسئها فِي رهوه والسوائل فَهُوَ جمع مسيل وَذَلِكَ أَن المسيل لما أشبه كالمحيض والمسير جمع جمع اسْم الْفَاعِل وَذهب الْفَارِسِي إِلَى أَنه جمع سيلٍ على تَشْبِيه الْمصدر باسم الْفَاعِل قَالَ وَنَظِيره الهواجر فِي قَوْله: فَإنَّك يَا عَام بن فَارس قرزلٍ معيد على قيل الْخَنَا والهواجر وَعَلِيهِ أَيْضا وَجه قَول الْأَعْشَى: وتترك أَمْوَال عَلَيْهَا الْخَوَاتِم إِنَّه جمع ختم على أَنه قد يكون جمع خَاتم أَي آثَار الْخَوَاتِم حذف الْمُضَاف وَإِن كَانَ أَبُو الْحسن لَا يرى حذف الْمُضَاف مطرداً أَبُو حنيفَة إِذا طان مُبْتَدأ الْوَادي من الْجَبَل كَانَ أَوله شعاباً بَين اللهبة قَالَ وَأَعْلَى هَذَا الشّعب شعاب صغَار تسمى الشحاح لَو صببت فِي إِحْدَاهُنَّ قربَة أسالتها قَالَ وتدفع الشحاح فِي النواشغ الْوَاحِدَة ناشغة وَهِي أضخم من الشحاح ثمَّ تدفع النواشغ فِي شعاب هِيَ أضخم مِنْهَا تسمى التلاع الْوَاحِدَة تلعة ابْن دُرَيْد وَرُبمَا سميت الْقطعَة من الأَرْض المرتفعة تلعة وَالْأول الأَصْل أَبُو عبيد التلعة - مَا انهبط من الأَرْض وَقيل - مَا تردد فِيهِ السَّيْل أَبُو حنيفَة وَهُوَ مكرمَة ابْن السّكيت يُقَال للكداب (لَا يوثق بسيل تلعته) وَقد تقدم أَبُو حنيفَة ثمَّ تدفع التلاع فِي شمال أَو يَمِين فَإِذا استجمعن سمي مَجْمُوع ذَلِك الْوَادي وَسمي بَطْنه الأبطح والحميل وَهُوَ بطن المسيل وَلَا ينْبت وَسمي مَا فِي بَطْنه من الْحَصْبَاء الْبَطْحَاء وَقد انبطح الْوَادي بِهَذَا الْمَكَان - أَي استوسع وبطحاؤه - تُرَاب لين مِمَّا جرته السُّيُول سِيبَوَيْهٍ الْجمع أباطح وبطاح وبطحاوات غلبت الصّفة غَلَبَة الِاسْم صَاحب الْعين الدافعة - التلعة من مسايل المَاء تدفع فِي تلعة أُخْرَى إِذا جرى فتراه يتَرَدَّد فِي مواضيع فينبسط شياً أَو يستدير ثمَّ يدْفع فِي أُخْرَى أَسْفَل مِنْهَا وكل وَاحِدَة مِنْهُمَا دافعةٌ ومجرى مَا بَين كل دافعتين - مذنب وَلَيْسَ للمذنب عرض كعرض الدافعة وَأما قَوْله: أَيهَا الصلصل المغذالي الْمَدّ فع من نهر معقل فالمذار

فَقيل أَرَادَ بالمدفع اسْم مَوضِع أَبُو حنيفَة وكل دافعة حِينَئِذٍ تدفع فِي الْوَادي يجْرِي فِيهَا سيل من الْجَبَل تسمى - الرحبة وَالْجمع رحاب قَالَ والرحبة - مَوَاضِع متواطئةة فِي الأَرْض يستنقع فِيهَا المَاء وَهِي أسْرع الأَرْض نباتاً وَأكْثر مَا تكون عِنْد مُنْتَهى الْوَادي وَفِي وسط الْوَادي وَقد تكون فِي الْمَكَان المشرف يستنقع فِيهَا ماءٌ حولهَا فَإِذا كَانَت فِي الأَرْض المشرفة نزلها النَّاس وَإِذا كَانَت فِي بطن المسيل لم ينزلوها قَالَ وَلَا تكون الرحاب فِي الرمل إِنَّمَا تكون فِي بطُون الأودية وظواهرها وَقد تكون فِي القف وَإِنَّمَا القف طرائق طَريقَة حزنة وَطَرِيقَة سهلة وَإِنَّمَا يمْتَنع النَّاس من نُزُولهَا إِذا كَانَت فِي بطن الْوَادي لِأَنَّهَا لَيست بنجوة أَي لَا إشراف لَهَا غَيره الزمعة - أَصْغَر من الرحاب بَين كل رحبتين زَمعَة تقصر عَن الْوَادي وَالْجمع زمع أَبُو حنيفَة ومنتهى مسيل الْوَادي حَيْثُ اسْتَقر يُسمى - القرارة والمدفع والموئل والمحفل والمرفض والتنهية والتنهاة والنهى والنهى والفخ أَكثر وَأنْشد: ظلت بنهى البردان تَغْتَسِل تشرب مِنْهُ نهلات وتعل والبردان - اسْم وادٍ وَأما النهى فقرارةٌ أشرفت حواجبها فنهت المَاء عَن الارفضاض فَثَبت مَكَانَهُ وَرُبمَا كَانَت صَغِيرَة وَرُبمَا كَانَت عَظِيمَة تشرب بهَا الْقَبَائِل سِنِين إِذا أفعمت ابْن دُرَيْد الْجمع أنهاء ونهاء قَالَ أَبُو حنيفَة فَأَما المرفض فَحَيْثُ يرفض السَّيْل لَا يكون لَهُ حواجب تَمنعهُ فَيَتَفَرَّق فِيهِ وَإِن كَانَ سهولا استوعبته ثمَّ أعقبت الرياض والمراتع المعاشيب قَالَ والمرفض أَيْضا المفجر وَأنْشد: تحملن حَتَّى قلت لسن نوازحاً بِذَات العلدي حَيْثُ نَام المفاخر ونومها اطمئنانها صَاحب الْعين مرافض الأَرْض - مساقطها من ناحي الْجبَال ابْن دُرَيْد الرمة - الْموضع الَّذِي تصب فِيهِ الأودية المَاء يَمَانِية ابْن دُرَيْد المنجا - الْموضع الَّذِي لَا يبلغهُ السَّيْل وَأنْشد: فأفعم مِنْهُ كل منجا وموئل ابْن السّكيت هِيَ ذنابة الْوَادي وذنبته وذنبه - مُنْتَهى سيله وذنابة وذنبة أَكثر من ذَنْب صَاحب الْعين المذنب - المسيل فِي الحضيض لَيْسَ بجد وَاسع أَبُو عبيد التلعة - مسيل مَاء ارْفض من الْوَادي فَإِذا صغرت عَن التلعة فَهِيَ - الشعبة أَبُو حنيفَة التلاع - سواقي الأودية مَا صغر مِنْهَا وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا فَوق شرفٍ أَو فِي سهولة وَهِي النواشغ وَمَا عظم من سواقي الأودية فَهِيَ - شعب وَهِي أعظم منالتلاع وَقيل الشعبة - مَا انشعب من التلعة والوادي أَي عدل عَنهُ فَأخذ فِي طَرِيق غير طَرِيقه والشعب - مسيل المَاء فِي بطن من الأَرْض لَهُ حرفان مشترفان وَعرضه بطحه رجلٍ وَقد تقدم أَنه الطَّرِيق فِي الْجَبَل والشواجن - أعظم من التلاع وأصغر من الشّعب قَالَ وكل دافعة لَهَا ذكر أعنى قدرا دفعت فِي وادٍ أَو رَوْضَة أَو تنهية فَإِن لَهَا سماطاً وه بعد أَسْفَلهَا من أَعْلَاهَا وأحسب أَن مِنْهُ سماط المأدبة وسماط الْملك أَبُو عبيد إِذا عظمت التلعة حَتَّى تكون مثل نصف الْوَادي أَو ثُلثَيْهِ فَهِيَ - ميثاء أَبُو حنيفَة فَإِذا عظمت الميثاء فَهِيَ - جلواخ قَالَ وَقَالَ النَّضر الجلواخ - الميثاء الَّتِي لَا أعظم مِنْهَا وَكَذَلِكَ التلعة الجلواخ وَلَا يُقَال للوادي جلواخ وَأَجَازَ أَبُو خيرة أَن يُقَال لَهُ ذَلِك وَهُوَ - أعظم الأودية وَجَمعهَا جلخ عَليّ هَذَا الْجمع إِنَّمَا هُوَ على حذف الملحق أعنى الْوَاو فَكَأَنَّهُ تكسير جلاخ وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ جلاويخ وَهُوَ الصَّحِيح وَقَالَ بَعضهم الجلواخ - عقبَة وَنصف النَّهَار وضحوة والدوافع -

أسافل جَمِيع مَا دفع فِي الْوَادي وَهِي حَيْثُ تدفع فِي الأودية والرجعان - فِي أَعلَى التلاع قبل أَن يجْتَمع مَاء التلعة واحدتها رَاجِعَة قَالَ عَليّ لَيست الرجعان جمع رَاجِعَة إِنَّمَا هُوَ جمع رجعٍ وَهُوَ كالراجعة وَنَظِيره دحل ودحلان أَبُو حنيفَة وتجيء الراجعة من نَحْو خمسين ذِرَاعا وَهِي - النواشغ وَقد نشغت الأَرْض - أَي سَالَتْ والأرماش - مسايل لَا تجرح الأَرْض وَلَا تخد فِيهَا تصب فِي الْوَادي مِمَّا أشرف عَلَيْهِ تَجِيء من أَرض مستوية تتبع مَا تُوطأ من الأَرْض فِي غير خدٍ والحافشة - أعز سيلاً من المرش وَهِي - أَرض مستوية لَهَا كَهَيئَةِ الْبَطن يستجمع مَاؤُهَا فيسيل يُقَال حفشت الأَرْض بِالْمَاءِ من كل جَانب - أَي أسالته قبل الْوَادي وَرُبمَا حفشت الأَرْض الْبَعِيدَة وَرُبمَا حفشت من الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَرُبمَا كَانَ للحافشة أثر تحفره فِي الأَرْض وَالشّرط - المسيل الصَّغِير يَجِيء من قدر عشر أَذْرع وَقيل الأشراط - مَا سَالَ من الأسلاق فِي الشعاب والأسلاق - قيعان تقع فِيهَا أمراش من أعالي الْجبَال وَهِي متآزفة عَليّ متأزقة من الأزق وَهُوَ الضّيق والميث - دارت تستفرغ هَذَا كُله وَهِي سهلة رحيبة والمذبح - جزح السُّيُول بَعْضهَا على أثر بعض وَعرض المذابح فتر أَو شبر وَقد يكون المذبح فِي الأَرْض المستوية خلقَة كَهَيئَةِ النَّهر يسيل فِيهِ مَاؤُهَا والمذبح يكون فِي جَمِيع الأَرْض وَمَا تُوطأ مِنْهَا صَاحب الْعين الخامشة - من صغَار مسايل المَاء مثل الدوافع أَبُو حَاتِم اللقح - مجاري المَاء صَاحب الْعين البتل - كالمسايل فِي أَسْفَل الْوَادي وَاحِدهَا بتيل أَبُو عبيد القريان - مدافع المَاء إِلَى الرياض وَاحِدهَا قرى أَبُو حنيفَة الْقرى - مسيل نَحْو بطن المربد وَهُوَ من صغَار الأودية وَله نجف كَهَيئَةِ النَّهر وَلَا يُسمى وَاديا هُوَ أَصْغَر من الْوَادي وَقد يصب الْقرى فِي قرى مثله أَو فِي رَوْضَة أَو فِي تنهية وَأما الْوَادي فَإِنَّهُ أَرغب وأوسع وَأَشد ارْتِفَاع أسناد من الْقرى وَجمع الْقرى أقرية ابْن جني وأقراء أَبُو حنيفَة والوادي - أعظم مجاري السُّيُول ومذانب الردهة - كَهَيئَةِ الجداول تسيل من الرَّوْضَة ماءها إِلَى غَيرهَا وَالَّتِي تسيل عَلَيْهَا المَاء أَيْضا مذانب وَاحِدهَا مذنب والقشم - مسيل المَاء فِي الرَّوْض وَهِي القشوم أَبُو عبيد الرجل - مسايل المَاء وَاحِدهَا رجلة أَبُو حنيفَة الرجلة - مثل الْقرى قَالَ وَقَالَ بَعضهم الْقرى ضيق والرجلة وَاسِعَة وَأنْشد: أقمن برجلة الروحاء حَتَّى تنكرت الديار على الْبَصِير قَالَ وَهِي - مسيل سهل مئناث أَبُو عبيد الشراج والشروج - مسايل المَاء من الْحرار إِلَى السهولة وَاحِدهَا شرج غَيره شرج الْوَادي - أَسْفَله إِذا بلغ منفسحه وَرُبمَا اجْتمعت أشراج أَوديَة فِي مَوضِع وَاحِد كَقَوْل العجاج: بِحَيْثُ كَانَ الواديان شرجا أَبُو عبيد الانشاج - مجاري المَاء وَاحِدهَا نشج والكراب وَاحِدهَا كربَة - مجاري المَاء فِي الْوَادي وَأنْشد: جوارسها تأوى الشعوف دوائبا وتنصب ألهاباً مصيفاً كرابها ويروي مضيفاً كرابها أَي معوجاً وَمِنْه يُقَال ضلف السهْم وصاف أَكثر والنواصف - مجاري المَاء واحدتها ناصفة وَأنْشد: كَأَن حدوج الماليكة غدْوَة خلايا سفين بالنواصف من دَد والسليل - وسط الْوَادي حَيْثُ يسيل مُعظم المَاء والسال - مسيل ضيق فِي الْوَادي وَجمعه سلان والثعب - مسيل الْوَادي وَجمعه ثعبان ابْن السّكيت السيب - مقرّ المَاء وَجمعه سيوب وَأنْشد فِي وصف مجار:

فَمِنْهُ دِيمَة وطفاء سكب وَذُو نزل يفرغ فِي السُّيُوب والشوان - دوافع الأودية الصغار الْوَاحِدَة شانة والخليج - شُعْبَة تتشعب من الْوَادي - حَيْثُ المَاء ودرج الْوَادي - مجْرَاه والضوج - مخرج المَاء وَالْجمع أضواج وَسمي ضوجاً لانعراج السَّيْل فِيهِ واعوجاجه وَقيل الانضياج - السعَة وَقد قدمت أَن الضوج المحنية والبلاعيم - مسايل تكون فِي القف تدفع المَاء إِلَى الرباض دواخل فِي لأرض والغبيط - المسيل فِي القف كالوادي فِي السعَة وَمَا بَين الغبيطين يكون الرَّوْض والعشب والنواصر واحدتها ناصرة وَهُوَ - مَا جَاءَ من مَكَان بعيد إِلَى الْوَادي فنصر السُّيُول وَرُبمَا كَانَ من ميل أَو قريب من ذَلِك ابْن دُرَيْد المعي - مسيل من غلظ إِلَى سهولة الْفَارِسِي هُوَ - مسيل ضيق صَغِير وَيُقَال معىً حكيت لي عَن أَحْمد بن يحيى وَكَذَلِكَ معى الْبَطن فِيهِ اللغتان عِنْده وَقَالَ أَبُو الدقيش المعي - كل مذنب بقرار الحضيض أَبُو زيد حبا المسيل - إِذا اتَّصل بعضه إِلَى بعض وَأنْشد: تحبو إِلَى أصلابه أمعاؤه صَاحب الْعين الخوامش - صغَار مسايل المَاء مثل الدوافع واحدتها خامشة والخليف - المدافع من الأودية وَمن الطَّرِيق أفضلهَا لِأَنَّك لَا تضل فِيهِ وَهُوَ حدر المَاء يَنْتَهِي المدفع إِلَى خليف يُفْضِي إِلَى سَعَة ابْن الْأَعرَابِي الغبيب - المسيل الصَّغِير فِي متن الأَرْض أَو الْجَبَل ابْن دُرَيْد الغب - الغامض وَالْجمع أغباب وغبوب ابْن السّكيت إِذا سَالَ الْوَادي بسيل صَغِير فَهِيَ - مسيطة أَبُو زيد تلاع قوارع - مشرفات المسايل
النحوي، اللغوي: محمّد بن جابر بن محمّد بن قاسم بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن حسان القيسي شمس الدين، الوادي آشي الأندلسي ثم التونسي المالكي، أَبو عبد الله.
ولد: سنة (673 هـ)، وقيل: (678 هـ) ثلاث، وقيل ثمان وسبعين وستمائة.
من مشايخه: أَبو القاسم بن أبي عيسى الألبيري ورضي الدين إبراهيم بن أبي بكر الطبري وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن أحمد اللبان وإبراهيم بن أحمد الشامي وغيرهما.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 290)، معجم الأدباء (6/ 2685).
* معجم الأدباء (6/ 2437)، الوافي (2/ 280)، بغية الوعاة (1/ 68)، معجم المؤلفين (3/ 185)، هدية العارفين (2/ 61)، كشف الظنون (2/ 1858).
* الديباج (2/ 299)، الوافي (2/ 283)، غاية النهاية (2/ 106)، المقفى (5/ 477)، الدرر (4/ 33)، شجرة النور (210)، الأعلام (6/ 68)، معجم المؤلفين (3/ 190).

كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "إمام مقرئ محدث رحّال ثقة مشهور" أ. هـ.
* الدرر: "كان حسن الأخلاق لطيف الذات، ومات في الطاعون" أ. هـ.
* الديباج: "كان محدِّثًا مقرئًا مجودًا، له معرفة بالنحو واللغة والحديث ورجاله، وكان فقهه قليلًا .. " أ. هـ.
* شجرة النور: "صاحب الرحلتين وإما المحدثين الفقيه المسند الراوية المتفنن النظار عظيم الأبهة والوقار .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الترجمة العياضية" و"أسانيد" لكتب المالكية، و"ديوان شعر" وغيرها.

النحوي، اللغوي: محمّد بن رضوان بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن أرقم النميري الوادي آشي، أبو يحيي.
من مشايخه: جودي بن عبد الرحمن وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان صدرًا شهيرًا، علمًا حسيبًا أصيلًا، جم التحصيل، قوي الإدراك مضطلعًا بالعربية واللغة إمامًا في ذلك، مشاركًا في علوم من الحساب وهيئة وهندسة إلي سرواةٍ وفضل وتواضع ودين ... ولي قضاء بلده وبُرْشانة فحمدت سيرته" أ. هـ.
وفاته: سنة (657 هـ) سبع وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: مختصر الغريب المصنف وكتاب في أحوال الخيل وغيرهما.

انتشار حمى الوادي المتصدع بثلاث ولايات سودانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتشار حمى الوادي المتصدع بثلاث ولايات سودانية.
1428 شوال - 2007 م
انتشر وباء حمى الوادي المتصدع بثلاث ولايات سودانية، هي النيل الأبيض وسنار والجزيرة. وتم إحصاء 125 إصابة في الإجمال، 60 منها أدت إلى الوفاة. وقد أبلغت السلطات السودانية منظمة الصحة العالمية عن أولى الحالات المشبوهة في 18 تشرين الأول / أكتوبر. وحمى الوادي المتصدع هي مرض فيروسي يصيب عموماً الحيوانات، لكن يمكن أن ينتقل أيضاً بالعدوى إلى الإنسان.

486 - يحيى بن أبي عبيدة رجاء بن عبد الله، أبو محمد الوادي الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

486 - يحيى بْن أَبِي عُبَيْدة رجاء بْن عَبْد اللَّه، أَبُو محمد الواديُّ الحرَّانيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: زهير بن معاوية، وأبا يوسف بن يعقوب بْن إِبْرَاهِيم.
وَعَنْهُ: أَبُو عَرُوبة الحرّانيّ، ورخه، وقال: سمعت منه وكان لا يخضب.
مات فِي جُمَادَى الأولى سنة أربعين ومائتين.

111 - سعد الله بن نجا بن محمد بن فهد، أبو صالح ابن الوادي الدلال في الدور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - سعد اللَّه بْن نجا بْن مُحَمَّد بن فهد، أبو صالح ابن الوادي الدلال فِي الدُّور. [المتوفى: 574 هـ]
سمع الكثير من زاهر، وهبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه الشُرُوطي، وأبي غالب ابن البناء، وهبة الله ابن الطبر، وطبقتهم. وبورك لَهُ فِي مسموعاته، وروى الكثير، وسمع منه خلْق.
قال ابْن الدبيثي: كان ثقة، مضى على الصحة، وأجاز لي مَرْوِياته.
قلت: رَوَى عَنْهُ ابْن قُدَامة، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة من البغداديين. وتُوُفي فِي ذي الحجة.

611 - عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البلوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللبسي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي رجاء، الإِمَام أَبُو مُحَمَّد البَلَوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللَّبَّسي؛ [المتوفى: 619 هـ]
وأصله منها، وَيُقَال: لبّسة ولبّصة: من قرى الأندلس.
روى عن: أَبِيه أبي الْقَاسِم، وَأَبِي العَبَّاس الخروبيّ، وَأَبِي بَكْر بن رزق، وَأَبِي الحَسَن بن كوثر، وَأَبِي الْقَاسِم بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد.
وأخذ القراءات عن جماعة، وأجازَ لَهُ أَبُو الحَسَن بن حُنين، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ، وجماعةٌ.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ راوية مُكثرًا، واعظًا، مُذكّرًا، يتحقق بالقراءات والتفاسير، ويشارك في الحديث والعربية. اعتمد في ذَلِكَ عَلَى أَبِيهِ، وأبي العَبَّاس الخَرّوبي، وأقرأ النَّاس ببلده، وتصدّر بِهِ، وأخذ عَنْهُ جماعة. ووُلد في حدود سنة أربعٍ وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في رَجَب، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. -[578]-
وَقَالَ ابن مَسْدي في " مُعجمه ": أَبُو مُحَمَّد اللّبّصيّ، هُوَ وَأَبُوه في القراءات والحديث، فَكَانَ أَبُوه رأس المقرئين بالْأنْدَلُس في زمانه، فاحتذى أَبُو مُحَمَّد حذو أَبِيهِ، وتلقى القراءات منه، فَكَانَ آخر من حدث عَنْهُ، وأكثر عن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد الخَرُّوبيّ، وَسَمِعَ بفاس من محمد ابن الرمّامة، وَأَبِي الحَسَن الكِناني، قرأت عَلَيْهِ القراءات بالروايات واستفدت منه كثيرًا، قَالَ: ومات في شعبان سنة ثمان عشرة، هكذا قَالَ ابن مَسدي.
وآخر من قرأ بالروايات عَلَى هَذَا الشَّيْخ أَحْمَد بن بشير القَزَّاز، وبقي القَزَّاز إلى سنة بضعٍ وسبعين.

218 - جابر بن محمد بن قاسم بن حسان، الإمام أبو محمد الأندلسي، الوادي آشي المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - جَابِر بْن مُحَمَّد بْن قاسم بْن حسّان، الإِمَام أبو مُحَمَّد الأندلُسيّ، الوادي آشي المقرئ، [المتوفى: 694 هـ]
نزيل تونس. والد صاحبنا أَبِي عَبْد اللَّه.
مولده سنة عَشْر وستمائة. ورحل سنة بضعٍ وثلاثين فحجّ ودخل الشَّام والعراق، وقرأ لأبي عَمْرو على السَّخاويّ، وسمع منه " الشاطبيّة " وسمع من ابن القُبيطي، وعزّ الدِّين عَبْد الرّزّاق المحدّث. ورجع إلى الأندلس. ثُمَّ استوطن تونس قبل السّبعين.
سمع منه ولده جملة صالحة. وتُوُفيّ فِي ربيع الأوّل سنة أربعٍ وتسعين - رحمه الله -.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت