نتائج البحث عن (وحن) 22 نتيجة

وحن: الحِنَةُ: الحِقْدُ. وَحَنَ عليه حِنَةً: مثل وَعَدَ عِدَةً، وقال اللحياني: وَحِنَ عليهم، بالكسر، حِنةً كذلك. التهذيب: ابن الأَعرابي التَّوَحُّنُ عِظَم البطن، والتَّحَوُّنُ الذُّل والهلاك، والوَحْنةُ الطين المُزْلقُ.
(وح ن)

الحِنَةُ: الحقد، وَحَنَ عَلَيْهِ حِنَة مثل وعده عدَّة. وَقَالَ الَّلحيانيّ: وَحِنَ عَلَيْهِم، بِكَسْر الْحَاء، حِنَةً.
وحن
: ( {{التَّوَحُّنُ) :) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (عِظَمُ البَطْنِ.
(و)
قالَ غيرُهُ: هُوَ (الذُّلُّ والهَلاكُ.
(و)
قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: (}} الوَحْنَةُ)
هُوَ (الطِّينُ المُزْلِقُ.
(و)
قالَ اللّحْيانيُّ: ( {وَحِنَ عَلَيْهِ، كوَجِلَ) ، مِثْل (أَحِنَ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الحِنَةُ، كعِدَةٍ، الحِقْدُ؛ وَقد وَحَنَ عَلَيْهِ، كوَعَدَ.
(وحن)عَلَيْهِ (يحن) حنة حقد وَغَضب

(وحن) عَلَيْهِ (يوحن) وحنا وحنة وحن
(توحن) ذل وَهلك وَعظم بَطْنه وَيُقَال توحن بَطْنه عظم
أَغَالُوحُن: (باليونانية أجالوكون) ذكره المستعيني في مادة عود.
جَنْبِر وحِنْبَل: أنظر مادة شنبر.
حنو وحني: أحنى: ثنى، عطف لوى، حنى (فوك).
إحْناء قَوْس: رواق مقنطر، طاق (معجم الادريسي). تَحَنَّى: نظرة التحنَّي: نظرة فتور، نظرة ذبول (رسالة إلى فليشر ص110).
انحنى. انحنى على الشيء: أقبل عليه، عكف عليه وألتزمه (دي يونج).
انحنى عليه بالدِرَّة أو بالعصا: انعطف عليه بالدرة أو بالعصا وتهدده بها (الكامل ص220، 265).
حُنُوّ: حنان. وحنو القلب: حنانه والحنو الوالدي: الحب الأبوي (بوشر).
حَنْوَة: هيوفاريقون (المستعيني مادة عيوفاريقون في مخطوطة ن فقط).
حَنِيّ: أعوج، اعقف، أحجار حنيات: أحجار تتألف منه الأقواس والعقود (معجم البلاذري).
روحن: رَوْحَنَ: ذكرا في معجم فوك في مادة Spaciare.
تَرَوْحَن: ابتهج، انشرح، تسلى (فوك).
متروحن: تقي، متزهد، متصوف، صوفي (بوشر).
رُوَحنَّا
عن الآرامية بمعنى ذات الروح الخيّرة.
يُوحني
صورة كتابية صوتية من صور الإسم يوحنا.
وَحِنُو
اسم مركب من (و ح ن) الحقد والغضب والواو لاحقة تفيد النسب.
التَّوَحُّنُ: عِظَمُ البَطْنِ، والذُّلُّ، والهَلاكُ.والوَحْنَةُ: الطِّينُ المُذْلِقُ.ووَحِنَ عليه، كوَجِلَ: أحِنَ.
وحن
وَحِنَ
[&
a. يَحِنُ]
(n. ac.
وَحَن)
['Ala], Was incensed against; hated.
تَوَحَّنَa. Was corpulent.
b. Was vile.
c. Perished.

وَحْنَةa. Mud, slime.

طرابلس وليبيا – حكمها الأسبان ومن بعدهم فرسان القديس يوحنا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

طرابلس وليبيا – حكمها الأسبان ومن بعدهم فرسان القديس يوحنا.
916 جمادى الأولى - 1510 م
من أقوى الأسباب التي هيأت للأسبان احتلال طرابلس هو ضعف الحامية فيها، وانصراف الناس إلى تنمية المال، وإلى متع الحياة عن الاهتمام بتقوية الجيش وتحصين القلاع. ومن المناسبات التي انتهزها الأسبان للتعجيل باحتلال طرابلس، أنه في سنة 916هـ - وهي سنة الاحتلال - وقع خلاف بين أحمد الحفصي وبين والده الناصر؛ فذهب إلى الأسبان يستنجد بهم على أبيه فاستعد الإسبان لغزو طرابلس؛ فجهزوا 120 قطعة بحرية، وانضم إليها سفن أخرى من مالطة، وشحنت بخمسة عشر ألف جندي من الأسبان، وثلاثة آلاف من الإيطاليين والمالطيين. وفي 8 من ربيع الآخر سنة 916هـ، أقلع الأسطول من فافينيانا، ومرّ بجزيرة قوزو بمالطة فتزود منها بالماء، وانضم إلى الجيش خبير مالطي اسمه جوليانو بيلا، له معرفة بطرابلس. وقد أعدت هذه الحملة بإشراف نائب الملك في صقلية، وبإعانة الجيوش الصقلية والإيطالية. وقد تسربت أخبار هذه الحملة إلى طرابلس قبل تحركها بنحو شهر؛ فأخذ الناس في الهجرة منها إلى غريان، وتاجورة، ومسلاتة، وأخذوا معهم كل ما كان مهما من أموالهم، وما أمكنهم من أثقال متاعهم، ولم يبق بالمدينة إلا المحاربون، وبعض السكان الذين لم يقدروا على الفرار، وانحازوا إلى قصر الحكومة والجامع الكبير، وصعد المحاربون فوق الأسوار وعلى القلاع. أنزلت الجيوش في القوارب وكانت بقيادة بييترونافارو، وفي الصباح، بدأ الهجوم وأطلقت السفن مدافعها على الأسوار وقصر الحكومة. ونزل الجيش المكلف بمنع العرب من الاتصال بالمدينة إلى البر بجهة سيدي الشعاب لمنع الاتصال بالمدينة. واندفع الجيش الأسباني نحو المدينة تحميه مدافع الأسطول؛ فاحتل البرج القائم على باب العرب وبعض الأسوار. وتمكن الأسبان من فتح باب النسور، واتصل الجيش الخارجي بالجيش الداخلي واستبسل الطرابلسيون في الدفاع. وجاء في رسالة القائد نافارو أنه لم يخل موضع قدم في المدينة من قتيل، ويقدر عدد القتلى بخمسة آلاف، والأسرى بأكثر من ستة آلاف، وتغلب الأسبان على مقاومة العرب العنيفة، واحتل قصر الحكومة عنوة، وقد حمي وطيس المعركة حينما تمكن حامل العلم الأسباني من نصبه على برج القصر. وأبدى من التجأوا إلى الجامع الكبير مقاومة شديدة، فقتل منهم نحو ألفي طرابلسي بين رجال ونساء وأطفال. وقتل من الأسبان ثلاثمائة رجل، وكان من بين الموتى كولونيل كبير في الجيش، وأميرال الأسطول، وقبل أن تغرب شمس يوم 18 من ربيع الآخر من هذه السنة، سقطت مدينة طرابلس في يد الأسبان، بعد أن أريقت دماء الطرابلسيين في كل بقعة منها، ولكثرة القتلى فقد ألقيت جثثهم في صهاريج الجوامع وفي البحر وأحرق بعضها بالنار. وأقام نائب البابا احتفالات الفرح بسقوط هذه المدينة العربية الإسلامية في أيدي المسيحيين. وأرسل القسيس أمريكودامبواس رئيس منظمة فرسان القديس يوحنا إلى فرديناند ملك أسبانيا تهنئة، ويرجوه أن يتابع فتوحاته في أفريقية. وعلى الجانب الآخر فقد استاء المسلمون لهذا الاحتلال، وقابله الطرابلسيون المقيمون في الإسكندرية إذ ذاك، بإحراق فندق للأسبان في المدينة. انتهز الطرابلسيون المعسكرون خارج السور غياب القائد الأسباني نافارو وأسطوله، وانقضوا على المدينة وتسلقوا سورها، ولكنهم لم يوفقوا فرجعوا أدراجهم .. وهو ما دفع محمد بن حسن الحفصي إلى إعانة طرابلس؛ فجمع جيشا كبيرا بقيادة محمد أبي الحداد قائد توزر، وكان من أكبر قواده، ووصل طرابلس ونزل خارج السور وانضم إلى هذا الجيش المحاربون الطرابلسيون، وهاجموا المدينة في ذي الحجة من هذه السنة, ولكنهم لم يظفروا منها بطائل. وظل يحكم طرابلس فرسان القديس يوحنا حتى سنة 1530م عندما منحها شارل الخامس إمبراطور الإمبراطورية الرومانية لهم الذين صاروا يعرفون في ذلك الوقت بفرسان مالطا.

استيلاء العثمانيين على رودس من فرسان القديس يوحنا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء العثمانيين على رودس من فرسان القديس يوحنا.
929 صفر - 1523 م
كانت جزيرة رودس جزيرة مشاكسة إذ كانت حصنا حصينا لفرسان القديس يوحنا الذين كانوا يقطعون طريق الحجاج المسلمين الأتراك إلى الحجاز، فضلاً عن أعمالهم العدوانية الموجهة لخطوط المواصلات البحرية العثمانية، فاهتم السلطان سليمان بفتحها وأعد حملة عظيمة ساعده على تحقيقها عدة أمور: انشغال أوروبا بالحرب الكبرى بين شارل الخامس (كنت) - إمبراطور الدولة الرومانية المقدسة وفرانسوا ملك فرنسا، عقد الصلح بين الدولة العثمانية والبندقية، نمو البحرية العثمانية على عهد سليم الأول، وشن سليمان القانوني حرباً كبيرة ضد رودس ابتداء من اليوم الثاني من شهر صفر من هذا العام وفتحها وأعطى للفرسان حق الانتقال منها، فذهبوا إلى (مالطة) وهناك أعطاهم (شارك كنت) حق حكم هذه الجزيرة.

شمال أفريقيا (طرابلس ليبيا) حكمها فرسان القديس يوحنا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شمال أفريقيا (طرابلس ليبيا) حكمها فرسان القديس يوحنا.
937 - 1530 م
كان فرسان القديس يوحنا (وهم بقايا الإسبتارية الصليبيين المطرودين من فلسطين ثم من قبرص ثم من رودس سنة 928هـ) قد نزلوا طرابلس الغرب بعد رودس بأمر البابا فجاء أمير البحر طرغود (ويعرف عند الأوربيين باسم دراغوت) فطردهم من طرابلس مع كبير أمراء البحر سنان باشا واستولى عليها للعثمانيين سنة 958هـ.

296 - الحسين بن يوحن بن أبويه بن النعمان، أبو عبد الله الباوري اليمني. وباور جزيرة في البحر باليمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - الْحُسَيْن بْن يَوْحن بْن أَبَويْه بْن النُّعْمَان، أَبُو عَبْد الله الباوَرِيّ اليمنيّ. وباوَر جزيرة فِي البحر باليمن. [المتوفى: 588 هـ]
سَمِع ببغداد أَبَا الفضل مُحَمَّد بْن عُمَر الأُرْمَوِيّ، وابن ناصر، وابن الزّاغونيّ.
ودخل أصبهان وسكنها، وسَمِع بها من أَبِي الخير الباغْبَان، ومَسْعُود الثَّقَفيّ، وجماعة.
ثُمَّ قدِم بغداد، وسَمِع ولديه: الْحَسَن وعليًّا من شُهْدَة.
سَمِع منه عَبْد الله االجبائي، وعَلِيّ بْن يعيش القَوَاريريّ. وكان صالحًا صوفيًّا، كتب الكثير.
كَانَ الشَّيْخ عَبْد الرزاق الْجِيليّ يُثني عليه كثيرًا.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبِيثيّ، وغيره.
قَالَ ابن النجار: تُوُفّي سنة ثمانٍ وثمانين بأصبهان، وَقَدْ نيف عَلَى الثمانين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت