|
وتن: الوَتِينُ عِرْقٌ في القلب إذا انقطع مات صاحبه؛ ومنه حديث غسل النبي، صلى الله عليه وسلم: والفَضْل يقول أَرِحْني قَطَعْتَ وَتِيني أَرى شيئاً يَنْزِلُ عليَّ؛ ابن سيده: الوَتِينُ عِرقٌ لاصِقٌ بالصُّلب من باطنه أَجمع، يَسْقي العُروقَ كلَّها الدمَ ويَسْقي اللَّحْمَ وهو نَهْرُ الجَسد، وقيل: هو عرق أَبيضُ مُسْتَبْطِنُ الفَقار، وقيل: الوتين يَستَقي من الفُؤاد، وفيه الدم. والوَتينُ: الخِلْبُ، وقيل: هو نياطُ القلب، وقيل: هو عرق أَبيض غليظ كأَنه قصبة، والجمع أوْتِنَةٌ ووُتْنٌ. ووَتَنَه وتْناً: أَصاب وَتِينَه؛ قال حُميدٌ الأَرْقطُ: شِرْيانَةٌ تَمْنَعُ بعدَ اللِّينِ، وصِيغَةٌ ضُرِّجْنَ بالتَّسْنينِ، من عَلَقِ المَكْليِّ والمَوْتونِ ووُتِنَ: شكا وَتِينَه. وفي التنزيل العزيز: ثم لَقَطعْنا منه الوَتينَ؛ قال أَبو إسحق: عرْق يَسْتَبْطِنُ الصُّلبَ يجتمع إليه البَطْنُ، وإليه تضم العروق( ) (قوله «وإليه تضم العروق» الذي في التهذيب: وإليه تضرب العروق). ووَتَنَ بالمكانَ وتْناً ووُتُوناً: ثبت وأَقام به. والواتِنُ: الماءُ المَعينُ الدائم الذي لا يذهب؛ عن أَبي زيد. وفي الحديث: أَمّا تَيْماءُ فعينٌ جاريةٌ، وأَما خَيْبر فماءٌ واتِنٌ أَي دائم. والواتِنُ: الثابت. والماءُ الواتِن: الدائم أَعني الذي لا يجري، وقيل: الذي لا ينقطع. أَبو زيد: الواتِنُ من المياه الدائمُ المَعينُ الذي لا يذهب. الليث: الواتِنُ والواثِنُ لغتان، وهو الشيء المقيم الدائم الراكد في مكانه قال رؤبة: أَمْطَرَ، في أَكْنافِ غَيْنٍ مُغْيِنِ، على أَخِلاَّءِ الصَّفاء الوُتَّنِ قال: يروى بالثاء والتاء، ومعناهما الدَّوْمُ على العَهْد؛ وأَنشد ابن بري لكعب بن زهير: وهو التَّرِيكَةُ بالمِكَرِّ وحارثٍ، فَقْعَ القَراقِر بالمكانِ الواتِنِ قال ابن بري: وقال أَبو عمرو يقال وَتَنَ وأَتَنَ إذا ثَبَتَ في المكان؛ وأَنشد لأَبَّاق الدُّبَيْرِي: أَتَنْتُ لها، فلم أَزَلْ في خِبائِها مقيماً إلى أَن أَنْجَزَتْ خِلَّتي وَعْدِي وقد وَتَنَ ووَثَنَ بمعنى واحد. قال أَبو منصور: المعروف وَتَنَ يَتِنُ، بالتاء، وُتُوناً، والوَتِينُ منه مأْخوذ. والمُواتَنة: المُلازمة؛ وفي الصحاح: المُلازَمة في قلة التفرّق. قال أَبو منصور: ولم أَسمع وَثَنَ، بالثاء، بهذا المعنى لغير الليث، قال: ولا أَدري أَحفِظَه عن العرب أَم لا. الجوهري: وَتَنَ الماءُ وغيره وُتُوناً وتِنَةً أَي دامَ ولم ينقطع. ووَاتَنَ القومُ دارَهم: أَطالوا الإقامة فيها. ووَاتَنَ الرجلَ مُوَاتَنَةً ووِتاناً: فعل ما يفعل، وهي أَيضاً المُطاولة والمُماطلة. والوَتْنُ: أَن تَخْرُجَ رجلا المولود قَبْل رأْسه، لغة في اليَتْنِ، وقيل: الوَتْنُ الذي وُلِدَ منكوساً، فهو مَرَّةً اسم للوِلادِ، ومَرَّةً اسم للولد. وأُوْتَنَتِ المرأَةُ: ولدت وَتْناً كأَيْتَنَتْ إذا ولدت يَتْناً. ابن الأَعرابي: امرأَة مَوْتُونة إذا كانت أَدِيبةً، وإن لم تكن حَسْناء. والوَتْنَةُ: مُلازمةُ الغريم. والوَتْنَة: المخالفة، هاتان بالتاء. والوَثْنة، بالثاء: الكَفْرَةُ.
|
|
وتن
: ( {{الوَتْنَةُ: المُخالَفَةُ. (}} والواتِنُ: الشَّيءُ) المُقِيمُ (الثَّابِتُالَّدائِمُ فِي مكانِهِ) ؛) عَن اللَّيْثِ. (والماءُ) {{الوَاتِنُ: هُوَ (المَعِينُ الَّدائِمُ) الَّذِي لَا يذْهَبُ، عَن أَبي زيْدٍ. وقالَ غيرُهُ: الَّذِي لَا يَجْرِي، وقيلَ: الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ. وَفِي الحدِيثِ: (أَمَّا تَيْماءُ فعينٌ جارِيةٌ، وأَمَّا خَيْبر فماءٌ}} واتِنٌ) . ( {{والوَتِينُ: عِرْقٌ فِي القَلْبِ إِذا انْقَطَعَ ماتَ صاحِبُهُ) . (وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ عِرْقٌ لاصِقٌ بالصُّلْبِ من باطِنِه أَجْمَع، يَسْقي العُروقَ كُلَّها الدَّمَ ويَسْقي اللحْمَ وَهُوَ نَهْرُ الجَسَدِ؛ وقيلَ: هُوَ عِرْقٌ أَبْيضُ مُسْتَبْطِنُ الفَقارِ؛ وقيلَ:}} الوَتِينُ يَسْتقِي من الفُؤادِ، وَفِيه الدَّمُ؛ (ج {{وُتْنٌ) ، بالضَّمِّ، (}} وأَوْتِنَةٌ. ( {{ووَتَنَهُ، كوَعَدَهُ) ،}} وَتْناً: (أَصابَ {{وَتِينَه) ، فَهُوَ}} مَوْتُونٌ؛ قالَ حُميدٌ الأَرْقطُ: من عَلَقِ المَكْليِّ {{والمَوْتونِ (و) }} وَتَنَ (الماءُ) وغيرُهُ {{يَتِنُ (}} وُتُوناً {{ووَتْنَةً) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ:}} تِنَةً، كعِدَةٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ الجوْهرِيِّ، (دامَ وَلم يَنْقَطِعْ. ( {{واسْتَوْتَنَ المالُ) :) أَي (سَمِنَ) ؛) وقيلَ: كَثُرَ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} وُتِنَ، كعُنِيَ: شَكَا وَتِينَه. {{ووَتَنَ بالمَكانِ}} وَتْناً {{ووُتُوناً: ثَبَتَ وأَقامَ بِهِ. وجَمْعُ}} الوَاتِنِ: {{وُتَّنٌ، كرُكَّعٍ؛ قالَ رُؤْبَة: أَمْطَرَ فِي أَكْنافِ غَيْنٍ مُغيِنِعلى أَخِلاَّءِ الصَّفاءِ}} الوُتَّنِ {{والوُتَّنُ: الدَّوامُ على العَهْدِ. }} والمُواتَنَةُ: المُلازَمَةُ فِي قلَّةِالتَّفرّقِ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ. {{وأَوْتَنَ القومُ دارَهُم: أَطالُوا الإقامَةَ فِيهَا. والمُواتَنَةُ: المُطاوَلَةُ والمُمَاطَلَةُ. والوَتْنُ: الَّذِي وُلِدَ منكوساً، لُغَةٌ فِي اليَتْنِ. وَهُوَ أَيْضاً: أَنْ تَخْرُجَ رِجْلا المَوْلُودِ قَبْل رأْسِهِ، فَهُوَ مَرَّةً اسمٌ للوِلادِ، ومَرَّةً اسمٌ للوَلدِ. }} وأَوْتَنَتِ المرْأَةُ: وَلَدَتْ وَلَداً، كأَيْتَنَتْ. وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: امْرأَةٌ {{مَوْتُونَةٌ إِذا كانتْ أَدِيبةً، وَإِن لم تكنْ حَسْناءَ. }} والوَتْنَةُ: مُلازَمَةُ الغَرِيمِ. |
|
[وتن]الوَتينُ: عِرقٌ في القلب، إذا انقطع مات صاحبه. وقد وتنته، إذا أصبت وتينه. قال: حميد الارقط:* من علق المكلى والموتون * والواتن: الشئ الدائم الثابت في مكانه. قال رؤبة:
على أخلاء الصفاء الوتن * ويروى بالثاء، وهما بمعنى. يقال وَتَنَ الماءُ وغيره وُتوناً وتِنَةً أيضاً، أي دام ولم ينقطع. والواتِنُ: الماء المَعينُ الدائمُ، الذى لا يذهب. عن أبى زيد. والمواتنة: الملازمة في قلة التفرق. |
|
[وتن]نه: في ح غسل النبي صلى الله عليه وسلم: والفضل يقول: ارحني أرحنين قطعت وتيني، أرى شيئًا ينزل على، الوتين عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه. وفي ح ذي الثدية: "موتن" اليد، هو من أيتنت المرأة - إذا جاءت بولدها يتنا وهو من يخرج رجلاه قبل رأسه، فقلبت الياء واوًا لضمة الميم، والمشهور: مودن - بالدال. وفيه: وأما خيبر فماء "واتن"، أي دائم.باب وث
|
|
وتن: {{الوتين}}: عرق متعلق بالقلب إذا انقطع مات صاحبه.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الوَتِيْنُ: عِرْقٌ يَسْقِي الكَبِدَ، وثَلاثَةُ أوتنَةٍ، والجَميعُ الوُتُنُ. ورَجُلٌ مَوْتُوْنٌ: إذا انْقَطَعَ وَييْنُه. واسْتَوْتَنْتَ عَنّي الخَبَرَ: حَبَسْتَه عَنّي.وواتَنَه مُوَاتَنَةً: أي لَزِمَه. وهي المُقَارَبَةُ أيضاً.والواتِنُ من المِيَاهِ: الدّائِمُ العَفِنُ. ووَتَنَ بالمَكَانِ: أقَامَ به؛ وُتُوْناً. وواتَنْتُه مُوَاتَنَةً: إذا فَعَلْتَ مِثْلَ فِعْلِه.والوَتْنُ: لُغَةٌ في اليَتْنِ، وقد أوْتَنَتِ المَرأةُ وأيْتَنَتْ.
|
|
(وتن)- في صِفَةِ ذِى الثُّدَيَّةِ: "مُوتَنُ اليَدِ"مِنْ أَيْتَنَتِ المرْأَةُ؛ إذا جَاءت بِوَلَدها يَتْناً، وقُلِبت اليَاءُ واوًا لِضَمَّةِ المِيم.قال ابنُ الأَنبارِى: الوَتْنُ بمعنى اليَتْن وقد أَوتنَتْ والمشهور: "مُودَنُ اليَدِ" بالدّال.
|
|
وتن
الوَتِينُ: عرق يسقي الكبد، وإذا انقطع مات صاحبه. قال تعالى: ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ [الحاقة/ 46] والْمَوْتُونُ: المقطوع الوتين، والْمُوَاتَنَةُ: أن يقرب منه قربا كقرب الوتين، وكأنه أشار إلى نحو ما دلّ عليه قوله تعالى: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [ق/ 16] واسْتَوْتَنَ الإبلُ: إذا غلُظ وتينُها من السِّمن. وتد الوَتِدُ والوَتَدُ، وقد وَتَدْتُهُ أَتِدُهُ وَتْداً. قال تعالى: وَالْجِبالَ أَوْتاداً [النبأ/ 7] وكيفية كون الجبال أوتادا يختصّ بما بعد هذا الباب، وقد يسكّن التاء ويدغم في الدال فيصير ودّا، والوَتِدَان من الأذن تشبيها بالوتد للنّتوّ فيهما. |
|
(وَتَنَ)- فِي حَدِيثِ غُسْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «والفَضْل يَقُولُ: أرِحْني أرِحْني،قَطَعْتَ وَتِيني، أرَى شيأً يَنْزِل عَلَيَّ» الْوَتِينُ: عِرْق فِي القَلْب إِذَا انْقَطع مَاتَ صاحِبُه.(س) وَفِي حَدِيثِ ذِي الثُّدَيَّة «مُوتَنُ اليَدِ» هُو مِنْ أَيْتَنَتِ المرْأةُ، إِذَا جَاءَتْ بِوَلَدها يَتْناً، وَهُوَ الَّذِي تَخْرج رجْلاه قبْل رأسِه، فقُلبت الواوَ يَاءً لِضَمَّة الْمِيمِ. والمشهورُ فِي الرِّوَايَةِ «مُودَنٌ» بِالدَّالِ.(هـ) وَفِيهِ «أمَّا تَيْمَاءُ فَعَيْنٌ جارِية، وَأَمَّا خَيْبرُ فَماءٌ وَاتِنٌ» أَيْ دَائمٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَبَوْتَنُ:
بفتح أوله ويكسر لغتان، وثانيه مفتوح، والواو ساكنة، والتاء فوقها نقطتان مفتوحة، ونون: اسم واد باليمامة، عن ابن القطاع وغيره، وكذا يروى قول الأعرابي: سقى رملة بالقاع، بين حبوتن، ... من الغيث مرزام العشي صدوق سقاها، فروّاها وأقصر حولها، ... مذانب شمّا حولها وحديق من الأثل، أما ظلها فهو بارد ... أثيث، وأما نبتها فأنيق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَوْتَنَانانِ:
بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وثلاث نونات بينها ألفان: واديان في بلاد قيس، كل واحد منهما يقال له حوتنان، قال تميم بن أبيّ ابن مقبل: ثم استغاثوا بماء لا رشاء له، ... من حوتنانين، لا ملح ولا رنق ويروى: لا ملح ولا دمن، ويروى: ولا زمن أي لا ضيق ولا قليل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وتن
الوَتِينُ [The aor. a: or the aor. a descendens:] a certain vein [or artery] adhering to the inner side of the backbone all along, which supplies all the [other] veins [or arteries] with blood, and irrigates the flesh, being the river of the body: or a certain thick white vein resembling a cane: [this last is the description given by Zj in his “ Khalk el-Insán: ”] or [the aor. a ascendens;] the نِيَاط of the heart: or a certain white vein within the back of the neck: it is said to draw up [its supply] from the heart, and in it is the blood. b2: Also, the خِلْب, q. v.: pl. أَوْتِنَةٌ and وُتُنٌ: (M:) i. q. نِيَاطُ القَلْبِ. (Bd, and Jel, lxix. 45.) See أَبْهَرُ. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصُّوَتِنُ، كعُلَبِطٍ وتفتح تاؤُهُ، ولا نظيرَ له، في الكلام: البَخِيلُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَتْنَةُ: المُخَالَفَةُ.والواتِنُ: الشيء الثابِتُ الدائِمُ في مكانِهِ، والماء المَعِينُ الدائِمُ.والوتينُ: عِرْقٌ في القَلْبِ إذا انْقَطَعَ ماتَ صاحِبُهُج: وُتْنٌ وأوْتِنَةٌ.وَوَتَنَهُ، كَوَعَدَهُ: أصابَ وَتينَهُ،وـ الماءُ وُتُوناً وَوَتْنَةً: دامَ ولم يَنْقَطِعْ.واسْتَوْتَنَ المالُ: سَمِنَ،
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمَكْرُوه تحريمي وتنزيهي: فَإِن الْمَكْرُوه مُطلقًا مَا هُوَ رَاجِح التّرْك. فَإِن كَانَ إِلَى الْحَرَام أقرب يكون مَكْرُوها تحريميا وكراهته تحريمية. وَإِن كَانَ إِلَى الْحل أقرب يكون مَكْرُوها تنزيهيا وكراهته تنزيهية. وَالتَّفْصِيل فِي الْكَرَاهِيَة.
|
|
وتن
وَتَنَ a. [ يَتِنُ] (n. ac. وَتْنَة وُتُوْن), Flowed continually b.(n. ac. وَتْن وَتِيْن), Wounded in the aorta. وَاْتَنَa. Persevered with. إِسْتَوْتَنَa. Grew fat. وَتْنَةa. Discord, variance. وَاْتِنa. Firm, steady. b. Flowing continuously; perennial. وَتِيْن (pl. وُتُن أَوْتِنَة) a. Aorta. |
|
فوتنج:
فُوتَنْجيّ: انظر فوذنجي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكير العاقل، وتنبيه الغافل
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد الأنصاري، المعروف: بابن الشيخ، مؤلف: (ألف باء)، البياسي، الأديب. المتوفى: بتونس، سنة ثلاث وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توضيح مناهج الأنوار، وتنقيح مباهج الأسرار
لعبد الرحمن بن محمد بن علي بن أحمد. وهو: التاريخ المرموز. الذي كتبه: سنة 839، تسع وثلاثين وثمانمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
أَبُو عبيد الْحَوْض الممدور - المطين مدرته أمدره ابْن السّكيت هَذِه ممدرة - للموضع الَّذِي يُؤْخَذ مِنْهُ الْمدر فتمدر بِهِ الْحِيَاض أَي يسد بِهِ خصاص مَا بَين حجارته أَبُو عبيد لطت الْحَوْض لوطاً - طينته وَمِنْه
قيل: (أجد لفُلَان لوطة) يَعْنِي الْحبّ اللاصق بِالْقَلْبِ وَمن قيل: (لَا يلتاط هَذَا الْأَمر بصفري) أَي لَا يلصق بِهِ صَاحب الْعين النطته لنَفْسي خَاصَّة والطهلئة - مَا انحت من الطين فِي الْحَوْض بعد مَا ليط أَبُو عبيد الأياد - التُّرَاب يَجْعَل حول الْحَوْض وَقد تقدم أَنه التُّرَاب يَجْعَل حول الخباء وَأنْشد: دفعناه عَن بيض حسان بأجرعٍ حوى حولهَا من تربه بإياد ابْن دُرَيْد عثلبت الْحَوْض - هدمته وَقد تقدم فِي وابلندج الْحَوْض - تهدم وابلندج الْمَكَان - اتَّسع أَبُو زيد الخبيط - حَوْض خبطته الابل حَتَّى هدمته وَأنْشد: ونؤى كأعضاد الخبيط المهدم وَالْجمع خبط وَقيل إِنَّمَا سمي خبيطاً لِأَنَّهُ يخبط طينه بالارجل عِنْد بنائِهِ ابْن دُرَيْد سملت الْحَوْض - نقيته من الحمأة صَاحب الْعين عدق الرجل يعدق عدقاً وعدق يَده وعدق بهَا - إِذا أدَار يَده فِي نواحي الْحَوْض كَأَنَّهُ يطْلب شَيْئا وَقَالَ دعقت الابل الْحَوْض تدعقه دعقاً - إِذا ضَربته حَتَّى يتثلم من جوانبه |
المخصص
|
أَبُو عبيد الْبَصْرَة - الْحِجَارَة الَّتِي لَيست بصلبة ابْن السّكيت الْبَصَر - الْحِجَارَة إِلَى الْبيَاض فإّا جاؤوا بِالْهَاءِ قَالُوا بصرة وَأنْشد: إِن تَكُ جلمود بصر لَا أوبه أوقد عَلَيْهِ فأحميه فينصدع الْفَارِسِي أويه - أمحقه وَأنْشد أَبُو سعيد السيرافي: ألم تَرَ أَن الجون أصبح راسياً تطيف بِهِ الأبام مَا يتأيس أَرض بصرة - فِيهَا حِجَارَة ناتئة وَإِنَّمَا سميت الْبَصْرَة بِالْحِجَارَةِ الَّتِي فِي المربد وَجَمعهَا بصار الحكك - حِجَارَة أرْخى من الرخام وأصلب من الجص واحدته حككة وَقد تقدم أَن الحكك تَأْكُل الْحَافِر أَبُو عبيد الكذان - كالبصرة واحدتها كذانة ابْن دُرَيْد اليرمع - حِجَارَة بيض رخوة تلمع فِي الشَّمْس وَمن أمثالهم (كفا مطلقةٍ تفت اليرمع) واحدته يرمعة ابْن دُرَيْد الرخاف - حِجَارَة رقاق خفاف كَأَنَّهَا جرفٌ واحدتها رخفة وَقد تقدّمت الرخفة فِي الْعَجِين أَبُو عبيد اللخاف - الْحِجَارَة الرقَاق وَزَاد صَاحب الْعين الْبيض واحدتها لخفة الْأَصْمَعِي الصفاح - الْحِجَارَة الرقَاق واحدتها صفاحة وَهِي الصفائح واحدتها صفيحة وكل عريض من حِجَارَة أَو لوح أَو نَحْوهمَا صفاحةٌ وصفيحة صَاحب الْعين الصلاع - الصفاح العريض الْوَاحِدَة صلاعة والصلع - الْحجر وَقيل هُوَ - الْموضع الَّذِي لَا نبت فِيهِ وَأَصله من صلع الرَّأْس وَقيل فِي قَول لُقْمَان ابْن عَاد: (إِن أر مطمعي فحدا وَقع وَإِن لَا أر مطمعي فوقاع بصلع) إِنَّه الْجَبَل الَّذِي لَا نبت فِيهِ والصدح - حِجَارَة عريضة ابْن دُرَيْد الخرشم والهرشم - الْحجر الرخو وَقيل الصلب وَقد تقدم أَن الهرشم الْجَبَل الرخو النخر قطرب الخشرم - الْحِجَارَة الرخوة ابْن دُرَيْد هِيَ - الْحِجَارَة الَّتِي يتَّخذ مِنْهَا الجص وَبِه سمي الرجل خشرماً وَقد تقدم أَنَّهَا الْجَمَاعَة من النَّحْل صَاحب الْعين النفاخة - حِجَارَة ترْتَفع على المَاء والسحبيل - حِجَارَة كالمدر وَهُوَ حجر وطين مُعرب دخيل هُوَ سنك وكل وسجلته بِهِ - رميته بِهِ من فَوق ابْن دُرَيْد الْحَشَفَة - صَخْرَة رخوة حولهَا سهل من الأَرْض وَقد تقدم أَنَّهَا الكمرة أَبُو عبيد النشفة والنشفة - الْحِجَارَة الَّتِي تدلك بهَا الْأَقْدَام وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ نشفة ونشف اسْم للْجَمِيع أجراه مجْرى حَلقَة وَحلق وفلكة وفلك أَبُو عبيد النشف والنشف - حِجَارَة الْحرَّة وَهِي سود كَأَنَّهَا محترقة ابْن الْأَعرَابِي النسفة - من حِجَارَة الْحرَّة يكون نخراً ذَا نخاريب ينسف بِهِ الْوَسخ عَن الْأَقْدَام فِي الحمامات قطرب الْغَضَب والغضبة - الصَّخْرَة الرقيقة ابْن دُرَيْد هِيَ - صَخْرَة مستديرة وأنشدك كَأَن يَدَيْهِ حِين يُقَال سِيرُوا على أَيدي التنوفة غضبتان وَرَوَاهُ غَيره غضبيان أَي غضبيان على التنوفة من شدَّة رجمه لَهَا وَهِي رِوَايَة السيرافي واختياره وقدتقدم أَن الغضبة طَائِفَة من الْجَبَل ابْن دُرَيْد الخورمة - ضخرة فِيهَا خروق أَصْلهَا من الخرم وَجَمعهَا خروم أَبُو عبيد البلاط - الْحِجَارَة المفروشة
|
المخصص
|
الْوَرق - من الشّجر واحدته ورقوٌ وَقد ورقت الشَّجَرَة وأورقت وشجرةٌ وارقةٌ ووريقةٌ وورقةٌ - خضراء الْوَرق حسنته وورقت الشَّجَرَة - أخذت وَرقهَا والوراق من الْوَرق قَالَ أَبُو حنيفَة إِذا أصَاب الشّجر الْمَطَر فلَان عوده فَهُوَ - المائد لِأَنَّهُ يميد من وُقُوع المَاء فِي ...
... أَبُو زيد أمخ الْعود - ابتل وَجرى فِيهِ المَاء أَبُو حنيفَة فَإِذا رَأَيْت فِي أعراضه شبه أعين الْجَرَاد قبل أَن يستبين ورقه فَذَلِك - الباقل وَقد أبقل الشّجر يُقَال صَار الشّجر بقلة وَاحِدَة فَإِذا زَاد على ذَلِك حَتَّى تتبين الخضرة قَلِيلا قيل خضب الشّجر يخضب خضباً وخضوباً وَتلك الخضرة - الخضب وَالْجمع الخضوب قَالَ حميد بن ثَوْر يصف ظَبْيَة: فَلَمَّا غَدَتْ قد قلصت غير حشوةٍ من الْجوف فِيهِ علفٌ وخضوب قلصت - خمص بَطنهَا ابْن دُرَيْد خضب واخضوضب وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي النَّبَات الَّذِي لَيْسَ بشجر أَبُو حنيفَة فَإِذا اشنقت تِلْكَ الْعُيُون وبدت أَطْرَاف الْوَرق قيل انضرجت وانفصدت وأفصدت وفقحت وتفطرت وَفطر الشّجر يفْطر فطراً وفطوراً وبصص كل ذَلِك إِذا تفتح للابراق ونضح نضحاً مثله وَأنْشد: بورك الْمَيِّت الْغَرِيب كَمَا بو رك نضح الرُّمَّان وَالزَّيْتُون فَإِذا ظهر الْوَرق تَاما قيل - أورقت الشَّجَرَة وورقت وورقت وروقاً قَالَ وَقَالَ أَبُو نصر لَا أعرف ورقت الشّجر فِي معنى أورقت وَيُقَال للْوَقْت الَّذِي يورق فِيهِ الشّجر هَذَا وَقت الْوراق ذهب بِهِ مَذْهَب الجداد والكناز وَقد تقدم ذكر الْوراق بِالْفَتْح السكرِي ورق شحو - وَاسع وَكَذَلِكَ ثجرٌ ابْن دُرَيْد كل مَا عرضته فقد ثجرته ابْن الْأَعرَابِي ماى الشّجر - إِذا طلع ورقه أَبُو زيد الْحَال - الْوَرق أَبُو حنيفَة أعبل الشّجر - طلع ورقه وَلَيْسَ يُقَال للورق المنبسط عبلٌ إِنَّمَا العبل - مَا تفتل ودق مثل الهدب وَقيل الاعبال فِي الأرطى خَاصَّة الايراق وَقيل إعبال الأرطى - أَن يغلظ هدبه فِي الصَّيف ويحمر وَيصْلح أَن يدبغ بِهِ أَبُو عبيد العبل - كل ورق مفتول كورق الأرطى والأثل والطرفاء وَأَشْبَاه ذَلِك والسنف - الورقة وَأنْشد: تقلقل سنف المرخ فِي جعبةٍ صفر وَقد أسنف الشّجر - طلع ورقه غَيره سنف مثل ذَلِك أَبُو حنيفَة فَإِذا نبت لَهُ بعد الايراق أغصانٌ رطبَة دقاق ناعمة فقد أخوص الشّجر وَتلك الأفنان - خوصةٌ وَالْجمع خوصٌ وَتلك الخوصة - مشرةٌ وَقد أمشر الشّجر - ظَهرت مشرته وَحِينَئِذٍ ترى الشّجر قد استدت خصاصه وخفيت عيدانه الْقَدِيمَة وَأنْشد: لَهَا تفراتٌ تحتهَا وقصارها إِلَى مشرةٍ لم تعتلق بالمحاجن وَإِذا كَانَ النَّبَات قَصِيرا زمراً فَهُوَ - تفرٌ وقصارها مُنْتَهَاهَا إلىشجرٍ فَوق أعالي الْجبَال قد أمشر وَلم تعتلق مشرتها بمحاجن الرعاء الَّتِي يهتصرن بهَا الأفنان يَعْنِي أَن الرعاء لَا يبلغون مَوَاضِع هَذَا الشّجر لارتفاعه ... ... ... . وَقد قصد وَأنْشد: وَلَا تسفعاها بالحبال وتحميا عَلَيْهَا ظليلات يرف قصيدها وَذَلِكَ أَغضّ ماتكون الشَّجَرَة وأنعمه وَحِينَئِذٍ يُقَال تلفع الشّجر - إِذْ تجلل الخضرة وَيُقَال لتِلْك المشرة الَّتِي خلفت الْقَصْد والواحدة قصدة وَإِذا ظَهرت الخوصة فَوق الشّجر قيل طفت طفواً وَيُقَال للشجرة حِينَئِذٍ قد ندرت وَذَلِكَ حِين يستمكن المَال مِنْهَا من حَيْثُ أَتَاهَا وَإِذا تلونت المشرة بلونها واشتدت فَصَارَت قضباناً وَدخل بَعْضهَا فِي بعض قيل وشجت وشوجاً واستكت قَالَ والغصن إِذا كَانَ كَذَلِك لَهُ شعبٌ صغَار قد الْتبس بَعْضهَا بِبَعْض فَهُوَ غُصْن مريجٌ وَمِنْه قَوْله جلّ اسْمه: (فهم فِي أمرٍ مريج) قَالَ أَبُو زيد اشطأت الشَّجَرَة بغصونها - أخرجتها أَبُو حنيفَة وَإِذا بَدَأَ الشّجر يورق فَكَانَ صنفين صنفا قد أَوْرَق وَصِنْفًا لم يورق قيل - صنف الشّجر وَكَذَلِكَ فِي الاثمار والجفوف قَالَ الشَّاعِر وَوصف نسَاء حادثهن: حَدِيثا لَو أَن الأَرْض تولى بِمثلِهِ نما البقل واهتز العضاء المُصَنّف قَالَ وغذا صنفت العضاء حَبل الحابل يَعْنِي نصب حبالته وَلَا يُقَال احتبل انما الاحتبال أَن يَقع الصَّيْد فِي حباله وَيُقَال لجَمِيع النَّبَات الاخضر - الخضرة اسمٌ اشتق لَهُ من النَّعْت وَأنْشد: إِذا شَكَوْنَا سنة حسوسا تَأْكُل بعد الخضرة اليبيسا والخضرة لَا تُؤْكَل الا أَن يُرَاد بهَا الاخضر وَتجمع الخضرة الْخضر والأخضار يُرَاد بهَا الخضراوات وَأنْشد: بصلبٍ رهبي يخبط الأخضارا قَالَ عَليّ لَيْسَ الاخضار جمع خضرَة إِنَّمَا هُوَ جمع خضر لِأَن فعلة لَا تكسر على أَفعَال وَقد يجوز أَن يكون جمع خضر الَّذِي هُوَ جمع أَخْضَر وخضراء وَالْوَجْه مَا قَدمته لِأَن جمع الْجمع لَيْسَ بمقيس وَيُقَال شجرٌ يخضور وَهُوَ أَيْضا الخضير والغضير وَقد اخضر واغضر وتغضر وَقَالَ مرّة الخضرة - كل خضراء وَجَمعهَا خضر قَالَ وَإِذا كَانَ فِي دبر القيظ وَبرد اللَّيْل فتجدد للشجر خطرةٌ رطبَة كمشرة الرّبيع وورقٌ رطبٌ قيل - أخلف الشّجر وتربل وأربل وَتَروح وَرَاح يراح قَالَ وَلَيْسَ من شَجَرَة حَيَّة الْعرق فِي الصفرية إِلَّا يخرج فِيهَا نبتٌ وَقد يكون مَعَ النبت ثمرٌ يُسمى ذَلِك الثَّمر - الخلفة وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي الريحة من عَامَّة النَّبَات قَالَ فان كَانَ الشّجر مِمَّا يزهى ويثمر فانه يُقَال لَهُ إِذا بَدَت براعيم نوره قبل أَن يتضرج قج أقنب الشّجر - أَي ظَهرت أكمته نوره وبرعم وَهِي البراعيم الْوَاحِد برعومٌ وبرعومة أَبُو عبيد البرعوم - زهرَة الشَّجَرَة وَنور النبت قبل أَن يتفتح أَبُو حنيفَة قنبع الشّجر - مثل برعم وَهِي القنبعة وَمثله قمعل وَهِي القماعيل وكمم وَهِي الأكاميم وَاحِدهَا كمام ثمَّ أكمةٌ ثمَّ أكماميم وَأنْشد: وانضرجت عَنهُ الأكماميم أَبُو حنيفَة هِيَ لفائف نور النَّبَات وخرائطه وظروفه وأخفيته وأخبيته كل ذَلِك مقولٌ فَإِذا اشنقت براعيمه وتفقأت أكمامه وَظهر النُّور قيل انضرجت قنابعه وفقأ يفقأ وفقوءاً وتفقأ وَقَالَ فقح الشّجر ونوره ذَلِك فقاحة وزهره وزهوه وَقد أزهى وزهى يزهى زهاءً وَقد تقدم فِي النَّبَات الَّذِي لَيْسَ بشجر والفغو - زهرَة كل نبتٍ طيب الرّيح وَقد أفغى وَمِنْه فاغية الْحِنَّاء وَهِي نوره وَيُقَال نور الشّجر وَهُوَ النُّور والنوار - جماع النُّور أبيضه واصفره وأخضره وأحمره وَأنْشد: بمستأسد القريان حوٍ تلاعه فنواره ميلٌ إِلَى الشَّمْس زاهره وَأنْشد أَيْضا: حمتها رماح الْحَرْب حَتَّى تهوأت بزاهر نورٍ مثل وشي النمارق والوشى من كل لون وَأنْشد: ومجهل جاده الوسمي يمنحه حفل الغيوث وتارات من الديم حَتَّى تعاهد مسنك لَهُ زهرٌ من التناوير شكل العهن فِي اللؤم فَجعل النُّور من كل لون ابْن جني أنارت الشَّجَرَة - طلع نورها وَمثله فِي النّخل صفر وَسَيَأْتِي ذكره أَبُو حنيفَة أَزْهَر النُّور وزهر يزهر زهوراً وَذَاكَ - إِذا نصع لَونه وَظَهَرت بهجته وزهرته وَقَالَ مرّة زهر - إِذا حسن حِين ينور قَالَ وَزعم أهل الْعلم أَن الزهر اسمٌ لما كَانَ من النُّور أَبيض فَقَط ذهب إِلَى أَن الزهرة الْبيَاض وَأَن الْأَبْيَض يُقَال لَهُ أَزْهَر وَلَيْسَ هَذَا كَمَا ذهب إِلَيْهِ وَلكنه من قَوْلهم لكل مشرقٍ منيرٍ زاهرٌ وَإِن لم يكن أَبيض وَمِنْه زهرَة الدُّنْيَا إِنَّمَا هِيَ حسنها وبهجتها وَلَو كَانَ كَمَا ذهب إِلَيْهِ مَا كَانَت زهرَة الدُّنْيَا إِلَّا مَا كَانَ مِنْهَا أَبيض وَيُقَال للمسرور مزدهر لاشراق وَجهه كَمَا يُقَال للكئيب كاسفٌ وَمن هَذَا قيل للمزاهر مزاهر لِأَنَّهَا نورت السرُور وَالنَّار تزهر وَإِن كَانَت حَمْرَاء قَالَ الْأسود وَوصف نباتاً: قفر حمته الْخَيل حَتَّى كَأَن زاهره أغشى بالزرنب وَلَو لم يكن إِلَّا الْأَبْيَض لما قَالَ الْأَعْشَى بالزرنب وَهُوَ الْأَصْفَر من كل شَيْء وللاشراق والانارة والبهجة قيل للزهر زهرٌ كَمَا قيل لَهُ صبحٌ وَفِي صبح النُّور يَقُول عدي: وَذي تناوير ممعونٍ لَهُ صبحٌ يغذو أوابد قد أفلين أمهارا الممعون - الممطور أَخذ من المعن والماعون كل مَا انتفعت بِهِ وَقد تقدم تَعْلِيل هَذِه الْكَلِمَة قَالَ وصبحه - بهجته وإشراقه فالنور بَين الصُّبْح وَالْوَجْه بَين الصباحة وَالصُّبْح والصباح أَيْضا من هَذَا قَالَ والحنون - نور كل شَجَرَة ونبتٍ وَقد حنن الشّجر والعشب - إِذا نور وَأنْشد فِي وصف تَزْيِين الهوادج للظعن: فَلَمَّا تعاطين الأزمة أَقبلت بأعناقها نَحْو الأزمة ترسف فعليتهن الرقم حَتَّى كَأَنَّمَا عَلَيْهِنَّ حنون الجراز المزخرف الجراز - ضربٌ من النَّبَات يشبه نوره نور الدفلى وَإِذا كَانَ نور الشَّجَرَة أَبيض فنورت قيل أزبدت ابْن السّكيت مثل ذَلِك كُله من التكميم والتفقيح والتنوير والازهاء وَقَالَ الشّجر والعشب فِي ذَلِك كُله سواءٌ أَبُو حنيفَة احوارت الأَرْض - اخْتلطت صفرَة الزهر بسواد الخضرة وَنور كل شَجَرَة - وردهَا وَإِذا ظهر قيل ورد الشّجر وَإِن كَانَ قد خص بالورد الحوجم فَصَارَ اسْما لَهُ علما |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال السيوطي في (تدريب الراوي) (1/350): (قولهم "تعرف وتنكر" أي يأتي مرة بالمناكير ، ومرة بالمشاهير)؛ وكذلك قال زكريا الأنصاري في (شرحه ألفية العراقي) (2/12).
قلت: فهو ضعيف لا يحتج بما تفرد به ، وإنما يحتج بما توبع عليه بالشروط المقررة في تقوية الحديث بمجموع طرقه عند علماء العلل ومن سار وراءهم من أهل العلم المحققين. وتُضبط كلمتا هذه العبارة ، بالتاء - أو الياء - والنون ؛ فكلا الوجهين مستعمل(1). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل العادل سلامش وتنصيب السلطان قلاوون.
678 رجب - 1279 م بعد أن تم تنصيب العادل سلامش في الملك لم يكن له من الأمر شيء بل كل شيء من حل وعقد بيد قلاوون فشرع الأمير قلاوون في القبض على الأمراء الظاهرية، فقبض على أعيانهم وبلغهم إلى الثغور فسجنوا بها، وأمسك أيضاً كثيرا من الظاهرية وملأ الحبوس بهم، وأعطي قلاوون ومنع وقطع، ووصل واستخدم وعزل، فكان صورته أتابك وتصرفه تصرف الملوك، واشتغل الأمير بيسري باللهو والشرب، فانفرد الأتابك قلاوون بالمملكة وأجد في تدبر أحواله وفرق قلاوون على المماليك واستمالهم، وقرب الصالحية وأعطاهم الإقطاعات، وسير عدة منهم إلى البلاد الشامية واستنابهم في القلاع، وتتبع ذراريهم وأخذ كثيرا منهم كانوا قد تصنفوا بالصنائع والحرف، فرتب طائفة منهم في البحرية، وقرر لجماعة منهم جامكية، وقوي بهم جانبه وتمكنت أسبابه، ثم جمع قلاوون الأمراء في العشرين من رجب وتحدث معهم في صغر سن الملك العادل، وقال لهم: قد علمتم أن المملكة لا تقوم إلا برجل كامل، إلى أن اتفقوا على خلع سلامش فخلعوه، وبعثوا به إلى الكرك وكانت مدة ملكه مائة يوم، ولم يكن حظه من الملك سوي الاسم فقط، وجميع الأمور إلى الأتابك قلاوون، وقع الاتفاق على خلع العادل وإقامة قلاوون، فأجلس قلاوون على تخت الملك في يوم الأحد العشرين من رجب، وحلف له الأمراء وأرباب الدولة، وتلقب بالملك المنصور، وأمر أن يكتب في صدر المناشير والتواقيع والمكاتبات لفظ الصالحي، فكتب بذلك في كل ما يكتب عن السلطان، وجعل عن يمين البسملة تحتها بشيء لطيف جداً، وخرج البريد بالبشائر إلى الأعمال، وجهزت نسخة اليمين إلى دمشق وغيرها، وزينت القاهرة ومصر وظواهرهما وقلعة الجبل، وأقيمت له الخطبة بأعمال مصر، ويذكر أن قلاوون هذا هو السابع من ملوك الترك بالديار المصرية، والرابع ممن مسه الرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال المنصور لاجين سلطان دولة المماليك وتنصيب محمد بن قلاوون السلطنة.
698 ربيع الثاني - 1299 م قتل السلطان الملك المنصور لاجين ونائبه سيف الدين منكوتمر، كان ليلة الجمعة حادي عشر ربيع الآخر، على يد الأمير سيف الدين كرجي الأشرفي ومن وافقه من الأمراء، وذلك بحضور القاضي حسام الدين الحنفي وهو جالس في خدمته يتحدثان، وقيل كانا يلعبان بالشطرنج، فلم يشعرا إلا وقد دخلوا عليهم فبادروا إلى السلطان بسرعة جهرة ليلة الجمعة فقتلوه وقتل نائبه منكوتمر صبرا صبيحة يوم الجمعة وألقي على مزبلة، واتفق الأمراء على إعادة ابن أستاذهم الملك الناصر محمد بن قلاوون، فأرسلوا وراءه، وكان بالكرك ونادوا له بالقاهرة، وخطب له على المنابر قبل قدومه، وجاءت الكتب إلى نائب الشام قبجق فوجدوه قد فر خوفا من غائلة لاجين، فسارت إليه البريدية فلم يدركوه إلا وقد لحق بالمغول عند رأس العين، من أعمال ماردين، وتفارط الحال ولا قوة إلا بالله، وكان سبب قتل لاجين ونائبه منكوتمر هو ما بدر منهما تجاه الأمراء فإن لاجين كان قد حلف لهم يوم أن نصبوه سلطانا بعد قتله كتبغا أنه لن يولي منكوتمر شيئا بل سيقدمهم فهم الأمراء ولكن هذا ما لم يكن فقد قدم مملوكه وجعله نائبه وأصبح يعتقل الأمراء ويقتل بعضهم حتى إنه في أسبوع واحد قتل خمسة من الأمراء والذي لم يقتل أو يعتقل أبعد في الولايات السخيفة التي لا تليق بهم في الأماكن البعيدة وكل ذلك بتدبير النائب منكوتمر طمعا منه أن يلي السلطنة لأن لاجين لا ذرية له من الذكور، ولكن أفعاله تلك أوغرت عليه صدور الأمراء مما حدا بهم إلى قتلهما جميعا، ثم كان دخول الملك الناصر إلى مصر يوم السبت رابع جمادى الأولى، وكان يوما مشهودا، ودقت البشائر ودخل القضاة وأكابر الدولة إلى القلعة، وبويع بحضرة علم الدين أرجواش، وخطب له على المنابر بدمشق وغيرها بحضرة أكابر العلماء والقضاة والأمراء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع السلطان محمد بن قلاوون نفسه وتنصيب بيبرس مكانه.
708 ذو القعدة - 1309 م لما استقر الملك ناصر بالكرك وعزم على الإقامة بها بعد أن خرج من مصر على أنه يريد الحج، كتب كتابا إلى الديار المصرية يتضمن عزل نفسه عن المملكة، فأثبت ذلك على القضاة بمصر، وكان قد اشتد حنقه، وصار في غاية الحصر من تحكم بيبرس وسلار عليه، وعدم تصرفه ومنعه من كل ما يريد حتى إنه ما يصل إلى ما يشتهي أكله لقلة المرتب، فلولا ما كان يتحصل له من أوقاف أبيه لما وجد سبيلاً إلى بلوغ بعض أغراضه، فكانت مدة سلطنة الملك الناصر هذه عشر سنين وخمسة أشهر وسبعة عشر يوماً، ثم نفذ على قضاة الشام وبويع الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير في السلطنة في الثالث والعشرين من شوال يوم السبت بعد العصر، بدار الأمير سيف الدين سلار، اجتمع بها أعيان الدولة من الأمراء وغيرهم وبايعوه وخاطبوه بالملك المظفر، وركب إلى القلعة ومشوا بين يديه، وجلس على سرير المملكة بالقلعة، ودقت البشائر وسارت البريدية بذلك إلى سائر البلدان، وفي مستهل ذي القعدة وصل الأمير عز الدين البغدادي إلى دمشق فاجتمع بنائب السلطنة والقضاة والأمراء والأعيان بالقصر الأبلق فقرأ عليهم كتاب الناصر إلى أهل مصر، وأنه قد نزل عن الملك وأعرض عنه، فأثبته القضاة وامتنع الحنبلي من إثباته وقال: ليس أحد يترك الملك مختارا، ولولا أنه مضطهد ما تركه، فعزل وأقيم غيره، واستحلفهم للسلطان الملك المظفر، وكتبت العلامة على القلعة، وألقابه على محال المملكة، ودقت البشائر وزينت البلد، ولما قرئ كتاب الملك الناصر على الأمراء بالقصر، وفيه: إني قد صحبت الناس عشر سنين ثم اخترت المقام بالكرك، تباكى جماعة من الأمراء وبايعوا كالمكرهين، وتولى مكان الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير الأمير سيف الدين بن علي، ويذكر أن أصل بيبرس هذا من مماليك الملك المنصور قلاوون البرجية، وكان شركسي الجنس، ولم نعلم أحداً ملك مصر من الشراكسة قبله إن صح أنه كان شركسياً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة يلبغا العمري ومحاولته خلع السلطان الأشرف شعبان وتنصيب أخيه أنوك بدلا عنه.
768 ربيع الثاني - 1367 م لما كان في مستهل شهر ربيع الآخر نزل السلطان من قلعة الجبل وعدى إلى بر الجيزة ليتوجه إلى الصيد بالبحيرة، بعد أن ألزم الأمراء أن يجعلوا - في الشواني التي نجز عملها برسم الغزاة - العدد والسلاح والرجال على هيئة القتال لينظر السلطان والناس ثم سار السلطان والأتابك يلبغا بالعساكر من بر الجيزة يريدون البحيرة حتى نزلوا في ليلة الأربعاء سادس شهر ربيع الآخر بالطرانة وباتوا بها، وكانت مماليك يلبغا قد نفرت قلوبهم منه لكثرة ظلمه وعسفه وتنوعه في العذاب لهم على أدنى جرم، فاتفق جماعة من مماليك يلبغا تلك الليلة على قتله من غير أن يعلموا الملك الأشرف هذا بشيء من ذلك، وركبوا عليه نصف الليل، ورؤوسهم من الأمراء: آقبغا الأحمدي الجلب، وأسندمر الناصري، وقجماس الطازي، وتغري برمش العلائي، وآقبغا جاركس أمير سلاح، وقرابغا الصرغتمشي، في جماعة من أعيان اليلبغاوية، ولبسوا آلة الحرب وكبسوا في الليل على يلبغا بخيمته بغتة وأرادوا قتله، فأحس بهم قبل وصولهم إليه، فركب فرس النوبة بخواصه من مماليكه، وهرب تحت الليل، وعدى النيل إلى القاهرة، ومنع سائر المراكب أن يعدوا بأحد، واجتمع عنده من الأمراء طيبغا حاجب الحجاب، وأيبك البدري أمير آخور، وجماعة الأمراء المقيمين بالقاهرة، وأما مماليك يلبغا فإنهم لما علموا بأن أستاذهم نجا بنفسه وهرب، اشتد تخوفهم من أنه إذا ظفر بهم بعد ذلك لا يبقي منهم أحداً، فاجتمعوا الجميع بمن انضاف إليهم من الأمراء وغيرهم وجاؤوا إلى الملك الأشرف شعبان وهو بمخيمه أيضاً بمنزله بالطرانة وكلموه في موافقتهم على قتال يلبغا فامتنع قليلاً ثم أجاب لما في نفسه من الحزازة من حجر يلبغا عليه، وعدم تصرفه في المملكة، وركب السلطان بمماليك يلبغا وخاصكيته، فأخذوه وعادوا به إلى جهة القاهرة، وقد اجتمع عليه خلائق من مماليك يلبغا وعساكر مصر، وساروا حتى وصلوا إلى ساحل النيل ببولاق التكروري تجاه بولاق والجزيرة الوسطى، فأقام الملك الأشرف ببولاق التكروري يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة فلم يجدوا مراكب يعدون فيها، وأما يلبغا فإنه لما علم أن الملك الأشرف طاوع مماليكه وقربهم، أنزل من قلعة الجبل آنوك ابن الملك الأمجد حسين أخي الملك الأشرف شعبان وسلطنه ولقبه بالملك المنصور، وذلك بمخيمه بجزيرة أروى المعروفة بالجزيرة الوسطانية، تجاه بولاق التكروري حيث الملك الأشرف نازل بمماليك يلبغا بالبر الشرقي والأشرف بالبر الغربي، فسمته العوام سلطان الجزيرة، ثم في يوم الجمعة حضر عند الأتابك يلبغا الأمير طغيتمر النظامي والأمير أرغون ططر، فإنهما كانا يتصيدان بالعباسة وانضافا بمن معهما إلى يلبغا فقوي أمره بهما، وعدى إليه أيضا جماعة من عند الملك الأشرف، وهم: الأمير قرابغا البدري، والأمير يعقوب شاه، والأمير بيبغا العلائي الدوادار، والأمير خليل بن قوصون، وجماعة من مماليك يلبغا الذين أمرهم مثل: آقبغا الجوهري، وكمشبغا الحموي، ويلبغا شقير، في آخرين، واستمر الأتابك يلبغا وآنوك بجزيرة الوسطى، والملك الأشرف ومماليك يلبغا ببولاق التكروري، إلى أن حضر إلى الأشرف شخص يعرف بمحمد ابن بنت لبطة رئيس شواني السلطان وجهز للسلطان من الغربان التي عمرها برسم الغزاة نحو ثلاثين غراباً برجالها وكسر بروقها، وجعلها مثل الفلاة لأجل التعدية، فنزل فيها جماعة من الأمراء ومن مماليك يلبغا ليعدوا فيها إلى الجزيرة فرمى عليهم يلبغا بمكاحل النفط، وصار هؤلاء يرمون على يلبغا بالسهام فيردونهم على أعقابهم، وأخذ يلبغا ومن معه يرمون أيضاً النفط والنشاب، والأشرفية لا يلتفتون إلى ذلك، بل يزيدون في سب يلبغا ولعنه وقتاله، وأقاموا على ذلك إلى عصر يوم السبت، وقد قوي أمر الملك الأشرف وضعف أمر يلبغا، ثم اتفق رأي عساكر الملك الأشرف على تعدية الملك الأشرف من الوراق، فعدى وقت العصر من الوراق إلى جزيرة الفيل وتتابعته عساكره، فلما صاروا الجميع في بر القاهرة، وبلغ ذلك يلبغا، هرب الأمراء الذين كانوا مع يلبغا بأجمعهم وجاؤوا إلى الملك الأشرف وقبلو الأرض بين يديه، فلما رأى يلبغا ذلك رجع إلى جهة القاهرة، ووقف بسوق الخيل من تحت قلعة الجبل، ولم يبق معه غير طيبغا حاجب الحجاب الذي كان أولاً أستاداره، فوقف يلبغا ساعة ورأى أمره في إدبار، فنزل عن فرسه بسوق الخيل تجاه باب الميدان، وصلى العصر، وحل سيفه وأعطاه للأمير طيبغا الحاجب، ثم نزل وقصد بيته بالكبش فرجمته العوام من رأس سويقة منعم إلى أن وصل حيث اتجه، وسار الملك الأشرف شعبان بعساكره، حتى طلع إلى قلعة الجبل في آخر نهار السبت المذكور، وأرسل جماعة من الأمراء إلى يلبغا، فأخذوه من بيته ومعه طيبغا الحاجب، وطلعوا به إلى القلعة بعد المغرب، فسجن بها إلى بعد عشاء الآخرة من اليوم المذكور، فلما أذن للعشاء جاء جماعة من مماليك يلبغا مع بعض الأمراء، وأخذوا يلبغا من سجنه وأنزلوه من القلعة، فلما صار بحدرة القلعة أحضروا له فرساً ليركبه، فلما أراد الركوب ضربه مملوك من مماليكه يسمى قراتمر فأرمى رأسه، ثم نزلوا عليه بالسيوف حتى هبروه تهبيراً، وأخذوا رأسه وجعلوها في مشعل النار إلى أن انقطع الدم، فلما رآه بعضهم أنكره وقال: أخفيتموه وهذه رأس غيره فرفعوه من المشعل، ومسحوه ليعرفوه أنه رأس يلبغا بسلعة كانت خلف أذنه، فعند ذلك تحقق كل أحد بقتله، وأخذوا جثته فغيبوها بين العروستين، فجاء الأمير طشتمر الدوادار فأخذ الرأس منهم في الليل، واستقصى على الجثة حتى أخذها، وحط الرأس على الجثة، وغسلها وكفنها وصلى عليه في الليل، ودفنه بتربته التي أنشأها بالصحراء بالقرب من تربة خوند طغاى أم آنوك زوجة الناصر محمد ابن قلاوون. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصيان شاه محمد على والده قرا يوسف ووفاة قرا يوسف وتملك ابنه محمد وتنصره.
823 ذو القعدة - 1420 م قدم الخبر بنزول قرا يوسف على بغداد، وقد عصاه ولده شاه محمد فحاصره ثلاثة أيام، حتى خرج إليه، فأمسكه واستصفى أمواله، وولى عوضه ابنه أصبهان أمير زاة ثم عاد إلى تبريز لحركة شاه رخ بن تمرلنك عليه ثم في ثامن عشر ذي الحجة قدم كتاب سليمان صاحب حصن كيفا، يتضمن موت قرا يوسف في رابع عشر ذي القعدة، مسموماً، فيما بين السلطانية وتوريز، وهو متوجه إلى قتال شاه رخ بن تيمورلنك، وهو متملك بغداد وتبريز والعراق الأمير قرا يوسف ابن الأمير قرا محمد بن بيرم خجا التركماني، وملك بعده ابنه شاه محمد بن قرا يوسف، وتنصر، ودعا الناس إلى دين النصرانية، وأباد العلماء والمسلمين، ثم ملك بعده إسكندر، وكان على ما كان عليه شاه محمد وزيادة، ثم أخوهما أصبهان، فكان زنديقاً لا يتدين بدين، فقرا يوسف وذريته هم كانوا سبباً لخراب بغداد التي كانت كرسي الإسلام، ومنبع العلوم، ومدفن الأئمة الأعلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع السلطان محمد السادس نفسه وتنازله عن الخلافة وتولي عبد المجيد الثاني.
1340 - 1921 م بعد أن استلم محمد السادس الخلافة بأشهر استسلمت الدولة في الحرب العالمية الثانية واحتل الحلفاء أكثر أجزاء الدولة وسيطر الحلفاء على إستنبول والمضائق واحتلت اليونان الأقسام الغربية وضاعت البلدان العربية فوضع السلطان ثقته بمصطفى كمال فخاب ظنه فأصبح يعمل لنفسه فلما وجد محمد وحيد ذلك اعتزل السلطة وتنازل عن الخلافة عام 1340هـ وبعد أقل من أربع سنوات من الحكم حيث رفض أن يكون ملكا رمزيا لا علاقة له بالحكم ولا شأن له بالحكم فاعتزل ورحل إلى جزيرة مالطة ونودي بابن عمه عبدالمجيد الثاني بن عبدالعزيز الذي أصبح الخليفة والذي جرد من السلطات السياسية كافة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك فيصل بن الحسين ملك العراق وتنصيب ابنه غازي.
1352 جمادى الأولى - 1933 م توفي الملك فيصل في التاسع عشر من جمادى الأولى من عام 1352هـ / الثامن من أيلول 1933م وكان في سويسرا في مستشفى برن ثم لما تعافى رجع للعراق بسبب ثورة الآشوريين ثم رجع إلى أوربا للاستجمام ثم إن بعض الأطباء نصحه بدخول المستشفى مع أن حالته الصحية كانت جيدة وهذا ما ولد عند البعض أن موته لم يكن طبيعيا حيث توفي بعد دخوله المستشفى، فنقل جثمانه إلى بغداد ودفن فيها بعد أن قضى في الملك اثنا عشر سنة وخمسة أشهر ثم بويع ابنه غازي ملكا على العراق يوم وصول خبر وفاة ابيه وكان عمره يومذاك اثنتين وعشرين سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك السعودي عبدالعزيز آل سعود وتنصيب ابنه سعود بن عبدالعزيز ملكا للبلاد.
1373 ربيع الأول - 1953 م توفي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل ملك المملكة العربية السعودية ومؤسس الدولة السعودية الثالثة، بعد أن قضى في الملك قرابة الأربع وخمسين سنة وكان قد عين ابنه الكبير سعود وليا للعهد فتسلم زمام الملك بعد وفاة أبيه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعادة نظام السلطنة للمالديف وتنصيب محمد فريد ديدي سلطانا.
1373 جمادى الآخرة - 1954 م لم يدم النظام الجمهوري في المالديف كثيرا حيث طرح موضوع رئاسة الجمهورية على الجمعية الوطنية التي صوتت بإعادة السلطنة، فتم ذلك ونصب محمد فريد ديدي سلطانا على المالديف في (شباط 1954م) خلفا لابن عمه الرئيس السابق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انفجاران هائلان يدمران سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا.
1419 ربيع الثاني - 1998 م في أعنف هجوم ضد أهداف أمريكية في منطقة شرق إفريقيا , لقي حوالي 80 شخصا مصرعهم , من بينهم 8 أمريكيين , وأصيب أكثر من ألف آخرين , في انفجارين كبيرين استهدفا في وقت واحد سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك حسين بن طلال ملك المملكة الأردنية الهاشمية وتنصيب ابنه عبدالله ملكا.
1419 شوال - 1999 م حسين بن طلال بن عبد الله بن الحسين، ثالث ملوك الأردن ينتهي نسبه لآل البيت من الفرع الحسني، وُلد بعمان سنة 1935م، وتلقى علومه الأولى بعمان ثم انتقل للدراسة بكلية فكتوريا بالإسكندرية، ثم انتقل لإنجلترا والتحق بكلية سانت هيرست العسكرية سنة 1950، وكان بصحبة جده الملك عبد الله لحظة اغتياله سنة 1951م وأصيب في الحادث إصابة طفيفة، وبعد تنصيب أبيه طلال على عرش الأردن بأيام قليلة قرر مجلس الأعيان عزله لعدم الصلاحية، وتم انتخاب حسين بن طلال ملكًا على الأردن وذلك تحت مجلس وصاية حتى يبلغ السن القانونية «18سنة». وأخذ الملك حسين في تكريس نفوذه داخل الأردن، فعزل الجنرال «جلوب» الإنجليزي عن قيادة الجيش الأردني سنة 1955م، ثم أنهى الانتداب البريطاني سنة 1957م، ولكن ظل على علاقة وثيقة ومتينة جدًا مع الإنجليز، ثم حاول إنشاء اتحاد عربي هاشمي مع ابن عمه ملك العراق فيصل الثاني ولكن هذا الاتحاد فشل بسبب قيام الجمهورية في العراق. وبعد هزيمة 67 اقترح الملك حسين أول مشروع للسلام مع إسرائيل ولكنه قوبل بالرفض من اليهود والفلسطينيين على حد السواء، شارك الملك حسين في كل مؤتمرات السلام التي عقدها العرب مع اليهود ابتداءً من مدريد سنة 1991م، وقد وقع مع اليهود اتفاق وادي عربة سنة 1994م وبموجبه أقامت الأردن علاقات كاملة مع إسرائيل، وكان الملك حسين على علاقة متينة مع الغرب وقد أصيب بالسرطان سنة 1992م وظل يعالج لفترة طويلة، وقبل وفاته بأيام عاد للأردن من الخارج وعزل أخاه الأمير حسن عن ولاية العهد وعيّن ولده عبد الله بدلاً منه، ثم مات في 21 شوال 1419هـ ـ 7 فبراير 1999م. وإثر وفاة الملك حسين بن طلال، نصب الأمير عبد لله بن حسين ملكا دستوريا وعين الأمير حمزة بن حسين وليا للعهد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك فهد بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية وتنصيب أخيه الأمير عبدالله ملكا.
1426 جمادى الآخرة - 2005 م الملك فهد بن عبدالعزيز هو الابن التاسع من أبناء الملك عبدالعزيز آل سعود الذكور، وهو خامس ملوك المملكة العربية السعودية، وأول من تلقب بخادم الحرمين الشريفين رسمياً بإعلانه ذلك في المدينة المنورة. تولى مقاليد الحكم في 21 شعبان 1402 هـ/13 يونيو 1982 وذلك بعد وفاة أخيه غير الشقيق الملك خالد بن عبدالعزيز. تعرض الملك فهد إلى جلطة في عام 1995 م وتولى الأمير عبدالله بن عبدالعزيز إدارة شؤون الحكم اليومية نظراً لمرض الملك. ولد الملك فهد في الرياض عام 1921 م 1340 هـ ووالدته هي الأميرة حصة بنت أحمد بن محمد السديري. وهو الأخ الشقيق للأمراء السبعة: سلمان، ونايف، وسلطان، وأحمد، وعبدالرحمن، وتركي الثاني. وفي عام 1954 تولى الأمير فهد بن عبدالعزيز وزارة التعليم، كما أصبح الأمير فهد بن عبدالعزيز يتولى المباحثات من الجانب السعودي خلال انعقاد جامعة الدول العربية، كما تولى وزارة الداخلية في عهد الملك فيصل، ويعد أول رئيس دولة خليجية يقوم بطرد ممثل السفارة الأمريكية من بلاده إثر خلاف سياسي رآه الملك فهد تدخلاً بالسيادة السعودية. تميز عهده بصدور النظام الأساسي للحكم، ونظام مجلس الشورى، ونظام المناطق في 31 يناير 1992 م الموافق 26 رجب 1412 هجرية، ساهم الملك فهد بن عبدالعزيز في حل الكثير من الأزمات العربية في عهده وأهمها: اتفاق الطائف الذي وحّد لبنان وأنهى الحرب الأهلية فيها، كما قدم الملك فهد بن عبدالعزيز دعما ماديا وسياسيا لإنهاء اضطهاد المسلمين في البوسنة خلال حرب البلقان. وشهدت العلاقات السعودية-الأمريكية أفضل فتراتها في عهده. أعلن عن وفاته رسميا في يوم الاثنين 25/ 6/1426هـ 1 أغسطس 2005م في مستشفى الملك فيصل التخصصي بمدينة الرياض بعد إصابته بإلتهاب رئوي حاد وأعلنت عواصم عربية عدة فترة الحداد على موت الملك فهد ودفن الملك فهد في مقبرة العود في الرياض دون مظاهر احتفاء مما استدعى تناول وسائل الإعلام الغربية لمظاهر الدفن. وتمّ تنصيب عبدالله بن عبدالعزيز خلفًا له وسلطان بن عبدالعزيز وليًا للعهد. وبعد وفاة الملك فهد في 26 جمادى الأخر 1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005، تولى الملك عبدالله الحكم. وبالإضافة لكونه ملكا للدولة، يشغل الملك عبدالله منصب رئيس الوزراء تبعا لأحكام النظام الأساسي للحكم القاضية بأن يكون الملك رئيساً للوزراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكير العاقل، وتنبيه الغافل
لأبي الحجاج: يوسف بن محمد الأنصاري، المعروف: بابن الشيخ، مؤلف: (ألف باء) ، البياسي، الأديب. المتوفى: بتونس، سنة ثلاث وخمسين وستمائة. |