|
:
يوليه: شهر تموز (فوك، ابن جبير 15:69) الخ. |
|
يوليةيُولْية [مفرد]: يوليو؛الشَّهر السَّابع من شهور السَّنة الميلاديَّة، يأتي بعد يونية ويليه أغسطس، ويقابله تمُّوز من شهور السَّنة الشّمسيَّة، وهو أحد شهور فصل الصّيف.
|
|
هيولي:
هيولي: وليس هيولي (التي كتبها - فريتاج - بكسر الهاء 419 a) أو هيُّولي. أما في (فوك) فقد وردت هَيُولة هَيوُلى هيوُليات Primordialis material. هيولي الطب: مادة طبية (عبد اللطيف 7:550) وترد أحياناً؛ هيولى وحدها (أماري 56). هيولى: الجوهر الفرد. وفي (محيط المحيط): ( .. وشبه الأوائل طينة العالم به .. موصوف بما يصف به أهل التوحيد الله تعالى أنه موجود بلا كمية وكيفية .. والهيولى عند الحكماء شيء قابل للصور مطلقاً من غير تخصيص بصورة معينة ويسمى بالمادة. مؤنثة. وفي التعريفات الهيولى لفظ يوناني بمعنى الأصل. وفي الاصطلاح جوهر الجسم .. الخ. حرف الواو: |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
4147- الريولي 1:
العَلاَّمَةُ ذُو الفُنُوْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ القَاسِمُ بنُ الفَتْحِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الأَنْدَلُسِيُّ الفَرَجِيُّ المَالِكِيُّ. عُرِفَ بِابْنِ الرّيُولِي مِنْ أَهَالِي مدينَة الفَرَج. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ وَأَبِي عُمَرَ الطَّلَمَنْكِي، وأبي محمد الشنتجالي، وَحَجَّ وَأَخَذَ عَنْ، أَبِي عِمْرَانَ الفَاسِي. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ عَالِماً بِالحَدِيْثِ بَصِيْراً بِالاخْتِلاَف وَالتَّفْسِيْر وَالقِرَاءات لَمْ يَكُنْ يَرَى التَّقْلِيد وَلَهُ تَوَالِيف كَثِيْرَةٌ وَنظمٌ وَبلاغَة وَكَانَ يَنطوِي عَلَى دين وَورع وَعِفَّة وَتَقَلُّل. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ صَاعِد القَاضِي: كَانَ القَاسِمُ بنُ فَتح وَاحِدَ النَّاس فِي وَقته فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ سَالكاً سَبِيْلَ السَّلَف فِي الصِّدْق وَالوَرَع مُتَقَدِّماً فِي علم اللِّسَان وَفِي القُرْآن وَأُصُوْلِ الفِقْه وَفروعه ذَا حَظٍّ مِنَ البلاغَة عَدِيْمَ النَّظير. وَقَالَ الحُمَيْدِيُّ: هُوَ فَقِيْهٌ مَشْهُوْر عَالِمٌ زَاهِد يَتَفَقَّه بِالحَدِيْثِ وَلَهُ أَشعَار فِي الزُّهْد. قُلْتُ: مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. وَمَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَقَدْ أَثْنَى عَلَيْهِ غَيْر وَاحِد. وَلَهُ: أَيَّامُ عُمْرِكَ تَذْهَبُ ... وَجمِيْعُ سَعْيِكَ يُكْتَبُ ثُمَّ الشَّهِيْدُ عَلَيْك مِنْ ... كَ فَأَيْنَ أَيْنَ المَهْرَبُ __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 470". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عمر بن الخطاب يولي معاوية بن أبي سفيان على الشام خلفا لأبي عبيدة رضي الله عنهم.
18 - 639 م بعد أن توفي أبو عبيدة بن الجراح بطاعون عمواس وكان أبو عبيدة القائد العام على جيوش الشام بعد عزل خالد وكان هو على الشام فلما توفي عين عمر بن الخطاب بدلا عنه معاوية بن أبي سفيان الذي أصبح أميرا على بلاد الشام بقية خلافة عمر ومدة خلافة عثمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هارون الرشيد يولي على أفريقيا إبراهيم بن الأغلب مؤسس دولة الأغالبة.
184 - 800 م تمرد متولي المغرب محمد بن مقاتل العكي وظلم وعسف واقتطع من أرزاق الأجناد وآذى العامة، فخرج عليه تمام بن تميم التميمي نائبه على تونس، فزحف إليه وبرز لملتقاه العكي ووقع المصاف، فانهزم العكي وتحصن بالقيروان في القصر وغلب تمام على البلد، ثم نزل العكي بأمان وانسحب إلى طرابلس؛ فنهض لنصرته إبراهيم بن الأغلب، فتقهقر تمام إلى تونس ودخل ابن الأغلب القيروان فصلى بالناس وخطب وحض على الطاعة؛ ثم التقى ابن الأغلب وتمام فانهزم تمام، واشتد بغض الناس للعكي وكاتبوا الرشيد فيه فعزله وأقر عليهم إبراهيم بن الأغلب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان برقوق يخلع الخليفة العباسي المتوكل ويولي محمد بن الواثق الخلافة.
785 رجب - 1383 م في أول شهر رجب من هذه السنة طلع الأمير صلاح الدين محمد بن محمد بن تنكز نائب الشام إلى السلطان ونقل له عن الخليفة المتوكل على الله أبي عبد الله محمد أنه اتفق مع الأمير قرط بن عمر التركماني المعزول عن الكشوفية ومع إبراهيم بن قطلوقتمر العلائي أمير جاندار ومع جماعة من الأكراد والتركمان، وهم نحو من ثمانمائة فارس، أنهم يثبون على السلطان إذا نزل من القلعة إلى الميدان في يوم السبت للعب بالكرة يقتلونه ويمكنون الخليفة من الأمر والاستبداد بالملك، فحلّف السلطان ابن تنكز على صحة ما نقل، فحلف له، وطلب يحاققهم على ذلك، فبعث السلطان إلى الخليفة وإلى قرط وإلى إبراهيم بن قطلقتمر، فأحضرهم، وطلب سودون النائب وحدثه بما سمع، فأخذ سودون ينكر ذلك ويستبعد وقوعه منهم، فأمر السلطان بالثلاثة فحضروا بين يديه وذكر لهم ما نقل عنهم فأنكروا إلا قرط، فإنه خاف من تهديد السلطان، فقال: الخليفة طلبني وقال: هؤلاء ظلمة وقد استولوا على هذا الملك بغير رضائي، وإني لم أقلد برقوقاً السلطنة إلا غصباً وقد أخذ أموال الناس بالباطل، وطلب مني أن أقوم معه وأنصر الحق، فأجبته إلى ذلك ووعدته بالمساعدة، وأن أجمع له ثمانمائة واحد من الأكراد والتركمان وأقوم بأمره فقال السلطان للخليفة: ما قولك في هذا؟ فقال: ليس لما قاله صحة فسأل إبراهيم بن قطلقتمر عن ذلك، فقال: ما كنت حاضراً هذا الاتفاق، لكن الخليفة طلبني إلى بيته بجزيرة الفيل وأعلمني بهذا الكلام وقال لي: إن هذا مصلحة، ورغبني في موافقته والقيام لله تعالى ونصرة الحق، فأنكر الخليفة ما قاله إبراهيم أيضاً، وصار إبراهيم يذكر له أمارات والخليفة يحلف أن هذا الكلام ليس له صحة، فاشتد حنق الملك الظاهر وسل السيف ليضرب عنق الخليفة، فقام سودون النائب وحال بينه وبين الخليفة، وما زال به حتى سكن بعض غضبه، فأمر الملك الظاهر بقرط وإبراهيم يسفرا، واستدعى القضاة ليفتوه بقتل الخليفة، فلم يفتوه بقتله، وقاموا عنه فأخذ برقوق الخليفة وسجنه بموضع في قلعة الجبل وهو مقيد، وسمر قرط وإبراهيم وشهراً في القاهرة ومصر، ثم أوقفا تحت القلعة بعد العصر، فنزل الأمير أيدكار الحاجب وسار بهما ليوسطا خارج باب المحروق من القاهرة، فابتدأ بقرط فوسط، وقبل أن يوسط إبراهيم جاءت عدة من المماليك بأن الأمراء شفعوا في إبراهيم، ففكت مساميره وسجن بخزانة شمائل، وطلب السلطان زكريا وعمر ابني إبراهيم عم المتوكل، فوقع اختياره على عمر بن الخليفة المستعصم بالله أبي إسحاق إبراهيم بن المستمسك بالله أبي عبد الله محمد بن الإمام الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن أبي علي إسحاق ابن علي القبي، فولاه الخلافة، وخلع عليه، فتلقب بالواثق بالله، ثم وفي يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة أفرج السلطان عن الخليفة المتوكل على الله، ونقل من سجنه بالبرج إلى دار بالقلعة وأحضر إليه عياله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمير جاك يحضر إلى السلطان المملوكي ويطلب منه أن يوليه ملك قبرس بدل أخته.
864 شعبان - 1460 م حضر في هذه السنة جاك بن ملك قبرس بعد أن توفي والده ونصبوا في العرش أخته عوضا عنه قيل لأنه ولد زنا وقيل غير ذلك، ثم بقي في مصر على أمل أن يوليه السلطان ذلك وحضر كذلك جماعة من قبرس نيابة عن أخته وهي تطلب كذلك أن تبقى هي الملكة ثم وفي يوم الثلاثاء سادس شعبان وقع في مصر أمر شنيع بسبب هذا الأمر وهو أن السلطان جمع أعيان الفرنج القبارسة في الملأ بالحوش السلطاني، وأراد بقاء الملكة صاحبة قبرس على عادتها، وخلع على قصادها أعيان الفرنج، واستقر تغري بردي الطياري مسفرها، وعلى يده تقليدها وخلعتها، وكان الفرنجي جاك أخوها حاضر الموكب، وقد جلس تحت مقدمي الألوف، فعز عليه ولاية أخته وإبقاؤها على ملك الأفقسية من جزيرة قبرس مع وجوده، فقام على قدميه واستغاث وتكلم بكلام معناه أنه قد جاء إلى مصر، والتجأ إلى السلطان، ودخل تحت كنفه، وله عنده هذه المدة الطويلة، وأنه أحق بالملك من أخته، وبكى، فلم يسمع السلطان له، وصمم على ولاية أخته، وأمره بالنزول إلى حيث هو سكنه، فما هو إلا أن قام جاك المذكور وخرج من باب الحوش الأوسط، ثم خرج بعده أخصامه حواشي أخته، وعليهم الخلع السلطانية، فمدت الأجلاب أيديها إلى أخصام جاك من الفرنج، وتناولوهم بالضرب والإخراق، وتمزيق الخلع، واستغاثوا بكلمة واحدة، أنهم لا يريدون إلا تولية جاك هذا مكان والده، وعظمت الغوغاء، فلم يسع السلطان إلا أن أذعن في الحال بعزل الملكة وتولية جاك، فتولى جاك على رغم السلطان، بعد أن أمعن المماليك الأجلاب في سب الأمير بردبك الدوادار الثاني، وقالوا له أنت إفرنجي وتحامي للفرنج، فاستغاث بردبك المذكور، ورمى وظيفة الدوادارية، وطلب الإقالة من المشي في الخدمة السلطانية، فلم يسمع له السلطان، وفي الحال خلع على جاك، ورسم بخروج تجريدة من الأمراء إلى غزو قبرس، تتوجه مع جاك المذكور إلى قبرس، ثم في يوم الثلاثاء سابع عشر شوال سافر المجاهدون في بحر النيل إلى ثغر دمياط ومعهم جاك هذا ليساعدوه على تولي الملك مكان أخته، ثم في يوم الجمعة ثالث عشرين المحرم من السنة التالية حضر البعض من هناك وأخبر أنهم ساروا على ظهر البحر الملح يريدون السواحل الإسلامية، فهبت ريح عظيمة شتتت شملهم، وتوجهوا إلى عدة جهات بغير إرادة، وترك بجزيرة قبرس جماعة من المماليك السلطانية ومماليك الأمراء قوة لجاك صاحب قبرس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة يوليو ومعارك المصريين ضد قوات الاحتلال.
1371 - 1951 م في ليلة 23 تموز 1952م قامت الثورة في مصر بسبب استمرار الملك فاروق في تجاهله للأغلبية واعتماده على أحزاب الأقلية وقيام اضطرابات داخلية وصراع دموي بين الإخوان المسلمين وحكومتي النقراشي وعبد الهادي وقيام حرب فلسطين وتوريط الملك للبلاد فيها دون استعداد مناسب ثم الهزيمة وعرضت قضية جلاء القوات البريطانية على هيئة الأمم المتحدة ولم يصدر مجلس الأمن قرارا لصالح مصر وتقليص حجم وحدات الجيش الوطني بعد فرض الحماية البريطانية على مصر وإرسال معظم قواته إلى السودان بحجة المساهمة في إخماد ثورة المهدي وإغلاق المدارس البحرية والحربية وسوء الحالة الاقتصادية في مصر والظلم وفقدان العدالة الاجتماعية بين طبقات الشعب وسوء توزيع الملكية وثروات الوطن وسفاهة حكم الملك فاروق وحاشيته في الإنفاق والبذخ على القصر وترك الشعب يعاني ولم ترق في هذه الثورة أي من الدماء فكان تشكيل الضباط الأحرار ذا طبيعة لا تنفرد باتجاه معين واكتساب الثورة تأييد شعبي جارف من ملايين الفلاحين وطبقات الشعب العاملة الذين كانوا يعيشون حياة تتسم بالمرارة والمعاناة وأما اتخاذ قرار حل الأحزاب وإلغاء دستور 1923م فبعد ستة أشهر من قيام الحركة والالتزام بفترة انتقال محددة هي ثلاث سنوات يقوم بعدها نظام جمهوري جديد تميزت الثورة بالمرونة وعدم الجمود في سياستها الداخلية لصالح الدولة حيث لم تجمد سياسة الثورة الخارجية في مواجهة الاستعمار بعد رفض أمريكا إمدادها بالسلاح وسحب عرضها في بناء السد العالي واتجهت الثورة إلى أطراف أخرى من أجل تنفيذ المشروعات القومية.@@@@ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام محمد نجيب بتأليف الوزارة بعد قيام ثورة يوليو في مصر ..
1371 ذو الحجة - 1952 م شكل محمد نجيب أول وزارة بعد يوم واحد من تعيينه حاكما عسكريا، إلا أنه اشترط على الوزراء قبول وثيقة إصلاح الأراضي قبل حلف اليمين الدستورية في قصر عابدين، وقد اتسمت مجالس الوزراء بدءا بهذا المجلس بسيطرة الأعضاء البارزين في تنظيم الضباط الأحرار وبشكل خاص أعضاء مجلس قيادة الثورة على المناصب الرئيسية مع تطعيم الوزارة ببعض العناصر التكنوقراطية التي يستدعي وجودها التخصص والخبرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتهاء الحكم الملكي في العراق (حركة يوليو أو انقلاب يوليو).
1377 ذو الحجة - 1958 م اقترحت أمريكا أن تشكل إنكلترا أحلافا عسكرية من الدول المحيطة بروسيا على أن تكون إنكلترا وأمريكا أعضاء فيها ليتمكنوا من التدخل وقت شاؤوا واقترحت إنكلترا أن يكون المكان بغداد فبدأت ولادة الحلف ودعيت له عدة دول غير أن بعضها قد رفض وحارب الحلف وأظهر عواره وأخذ السياسيون ورجال التخطيط والمخابرات يترددون على بغداد من أجل الحلف وترتيباته اللازمة، وأخذوا يتصلون بمن يقع عليهم الاختيار وعملت أمريكا لإثارة الشبهات حول النظام العراقي وجمعت الرجال ضده وكان بينهم شيوعيون ووطنيون وإسلاميون إضافة لعناصر من حزب البعث فنجحت العناصر مع تباينها في الاتجاه أن تتوحد في صف واحد وقامت الحركة ضد الحكم وأنزلت به الضربة القاضية فقتلت الملك فيصل الثاني بن غازي ملك العراق وقتلت الوصي السابق عليه خاله عبدالإله بن علي ونوري السعيد رئيس الحكومة، وسيطرت على الوضع ورحبت الدول العربية بالحركة الانقلابية تحت شعار نجاح الفكر الوحدوي وسقوط الرجعية وتحطيم معقل من معاقل الاستعمار، وأما بريطانيا فلما هدأت الأوضاع عملت على تفتيت التجمع فحركت ضد الإسلاميين وأثارت الفئات عليهم وأبانت للشيوعيين أن هذه كانت لعبة أمريكية وخوفت كل مجموعة من الأخرى، ثم قامت عمليات عسكرية احتل فيها عبدالسلام عارف بغداد وأعلن بنفسه قيام الجمهورية وأعلن تعيين عبدالكريم قاسم رئيسا أعلى للقوات المسلحة ومنح صلاحيات واسعة كما عين رئيسا للوزراء لحكومة مدنية ووزيرا للدفاع بالوكالة كما عين عبدالسلام عارف مساعدا له في رئاسة القوات المسلحة ونائبا له في رئاسة الحكومة ووزيرا للداخلية بالوكالة وكانت البيانات تصدر باسم مجلس القيادة وكان ذلك في أواخر أيام العام 1377هـ، وخرجت المظاهرات المؤيدة وأيدت الجمهورية العربية المتحدة (مصر وسوريا) الوضع بكل ثقلها وأعلنت استعدادها للدعم، وتسلم عبدالكريم قاسم السلطة وبدأ يصدر القرارات والأحكام العرفية وصادر الأملاك الملكية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - القاسم بن الفتح بن محمد بن يوسف. أبو محمد ابن الرّيُوليّ، الأندلُسيّ، [المتوفى: 451 هـ]
من أهل مدينة الفَرَج. روى عن أبيه، وأبي عمر الطلمنكي، وأبي محمد الشنتجالي. وحج، وأخذ عن أبي عمران الفاسيّ. وكان عالمًا بالحديث، عارفًا باختلاف الأئِمّة، عالمًا بالتفسير -[22]- والقراءات. لم يكن يرى التَّقليد، وله تصانيف كثيرة. ولهُ شِعْرٌ رائق، مع صدْق ودينٌ وورع وتقلُّل وقُنوع. قال القاضي أبو محمد بن صاعد: كان القاسم بن الفتح واحد النّاس في وقته في العِلم والعمل، سالِكًا سبيل السّلف في الورع والصِّدق، متقدِّمًا في علم اللِّسان والقُرآن وأصول الفقه وفروعه، ذا حظٍّ جليل من البلاغة، ونصيبٍ من قرض الشعر. توفي على ذلك، جميل المذهب، سديد الطَّريقة، عديم النّظير. وقال الحُميدي: هو فقيه مشهور، عالِمٌ زاهِد، يتفقّه بالحديث، ويتكلَّم على معانيه، وله أشعار كثيرة في الزُّهْد. ولهُ: أيامُ عُمْرك تَذْهَبُ ... وجميعُ سَعْيِك يُكتب ثُمّ الشّهيدُ عَلَيْكَ منـ ... ـك فأين أين المهربُ توفي في صفر. ومولده سنة ثمانٍ وثمانين وثلاثمائة، وقد أثنى عليه جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - محمد بْن خَلَف بْن سليمان بْن فَتْحُون، أبو بَكْر الأندلسيّ الأُورِيُوليّ الحافظ. [المتوفى: 520 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وأبي الحَسَن طاهر بْن مُفَوَّز، وأكثر عَنْ أبي عليّ بْن سُكَّرَة، وغيره. وكان معتنيًا بالحديث، عارفًا بالرجال، وله استدراك عَلَى ابن عَبْد البَرّ في كتاب الصّحابة في سِفْرَين، وكتاب، آخر في أوهام الصّحابة المذكور، وأصلح أيضًا أوهام معجم ابن قانع في جزء، وأجاز لابن بَشْكُوال مِن مُرْسِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - محمد بن يوسف بن فيرُّه، أبو عبد الله الجُذاميُّ الأوريوليُّ. [المتوفى: 525 هـ]
حدث "بالتَّيسير" عن عليّ بن عقال، ومحمد بن نوفل في هذا العام، ولا -[440]- أعلم وفاته، ولا عرفت شيخيه بعد التفتيش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - مساعد بْن أحمد بْن مساعد أبو عبد الرحمن الأصْبَحيّ، الأندلسيّ، الأُورْيُوليّ، المعروف بابن زعوقة. [المتوفى: 545 هـ]
روى عَنْ أَبِي عبد الله الحسين بْن عليّ الطَّبَريّ صحيح مسلم، وسمع في رحلته من جماعة، وبالأندلس من: أَبِي عمران بْن أَبِي تليد، وأبي عليّ الصَّدَفيّ، وسمع الناس منه لعلوّ سنده. قَالَ الأبّار: وكان من أهل المعرفة، والصّلاح، والوَرَع، روى عَنْهُ عبد المنعم بْن الفَرَس، وأبو القاسم بْن بَشْكُوال، وغَفَل عَنْ ذكره في الصِّلَة، وأبو الحَجّاج الغَرْناطيّ، وكان مولده في سنة ثمان وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
558 - محمد بْن يوسف بْن عُمَيْرَة، أبو عبد الله الأنصاريّ، الأُورِيُوليّ. [المتوفى: 549 هـ]-[976]-
أخذ القراءات عَنْ محمد بْن فَرَج المِكْناسيّ، وأبي القاسم ابن النخاس، وشُرَيْح، وتفقّه عَلَى أَبِي محمد بْن أَبِي جعفر، وسمع منه، ومن أَبِي عليّ الصَّدَفيّ، وجماعة. وكان عالمًا، متفنّنًا، حدَّث عَنْهُ أبو عبد الله بن عبد الرحمن المكناسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عتيق بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو بَكْر الْأَزْدِيّ، الأندلسيّ، الأُوُرْيُوليّ. [المتوفى: 551 هـ]
حج سنة تسع وثمانين وأربعمائة، ولقي بمكة أبا الفوارس طرادا الزَّيْنَبيّ فسمع منه، وطال عمره، وتفرَّد عَنْهُ فِي الأندلس بالرواية. وقد حجّ سنة عشرين وخمسمائة أيضًا، وجاور، وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الرَّازِيّ صاحب " السُّداسيات "، ورزين العَبْدَرِيّ، وزاهر الشّحّاميّ، وجماعة من القادمين للحج. قال الأَبّار: وكان ثقة، مُعْتنيًا بالرّواية. روى عَنْهُ أبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو القَاسِم بْن بَشْكُوال، وأبو عُمَر بْن عيّاد، وأبو بَكْر بْن أبي ليلى، وغيرهم. وكان مولده بأُوريُولَة سنة سبع وستين وأربعمائة وبها توفي. قلت: رواية السِّلَفيّ عَنْهُ فِي " الوجيز " له، وسمع منه السَّمْعانيّ بمكَّة مجلسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - خَلَف بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن سُلَيْمَان بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن فَتْحُون. أبو القَاسِم الأندلسيّ، الأُوريُوليّ. [المتوفى: 557 هـ]
سمع أَبَاهُ أَبَا بَكْر، وتفقّه بأبي عليّ بْن سُكَّرَة، وسمع منه. وأجاز له جَدّه أبو القَاسِم خَلَف المذكور فِي سنة خمسٍ وخمس مائة. وقرأ على أَبِي بَكْر بْن عمّار، وكتب إليه أبو عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ، وغيره. ووُلّي قضاء مُرْسِيَة، ثُمَّ قضاء أُوريُولَة. قال أبو عَبْد اللَّه الأَبَّار: كان من قُضاة العدل، صارمًا مَهِيبًا. تُوُفّي فِي جُمادى الأولى، وله اثنتان وستّون سنة، وثكله أهل بلده، وبكوه دهرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يبقى بن جَبَلة، أَبُو بَكْر الْأَنْصَارِيّ الخَزْرَجِي الْأورْيُوليّ. [المتوفى: 614 هـ]
حجَّ، وَسَمِعَ من السِّلَفيّ، وسكن مِصْر. وأجاز في هَذَا العام. |