نتائج البحث عن (ونم) 20 نتيجة

ونم: الوَنِيمُ: خُرْءُ الذباب، ونَمَ الذُّبابُ وَنْماً ووَنِيماً وذَقَطَ. الجوهري: ونِيمُ الذباب سَلْحه؛ وأَنشد الأَصمعي للفرزدق: لقد وَنَمَ الذُّبابُ عليه، حتى كأَنَّ وَنِيمَه نُقَطُ المِدادِ
[ون م] الوَنِيْمُ خَرْءُ الذبابِ وَنَمَ وَنْمًا وَوَنيْمًا
ونم
( {{الوَنِيمُ) ، كأميرٍ: (خُزْءُ الذُّبابِ) ، وَفِي الصِّحاح: سَلْحُهُ، (}} كالوَنَمَةِ، محرَّكةً) ، وَقد ( {{وَنَمَ، كوَعَدَ) يَنِمُ (}} وَنْمًا {{وَوَنيمًا) ، وَأنْشد الْأَصْمَعِي للفرزدق:
(لَقَدْ وَنَمَ الذُّبابُ عَلَيْهِ حتَّى...كَأَنَّ}} وَنِيمَهُ نُقَطُ المِدادِ)

وَيُقَال: إِن الذُّباب {{يَنِمُ على السَّوادِ بَيَاضًا، وَعَكسه. وَيُقَال: لَا تجعلْ نُقَطَ الكِتابِ}} كَوَنيمِ الذُّبابِ.
[ونم]وَنيمُ الذباب: سَلْحُهُ. وأنشد الاصمعي للفرزدق:لقد ونم الذباب عليه حتَّى كأنَّ وَنيمَهُ نُقَطُ المداد
دونما [كلمة وظيفيَّة]: ظرف مركّب من (دون) و (ما) بمعنى من غير "قبِلَ الرأيَ الآخر دونما جدال".
و ن م

ونم الذباب عليه ونيماً. يقال: الذباب ينم على السواد بياضاً وعلى البياض سواداً. وتقول: لا تجعل نقط الكتاب، مثل ونيم الذباب.
(ونم) الذُّبَاب (ينم) ونما وونيما سلح
ونم: الوَنِيْمُ: سَلْحُ الذُّبَابِ، وَنَمَ الذُّبَابُ يَنِمُ.
دُونْما: (بالتركية دونانمة): سفن حربية أسطول حربي. (محيط المحيط).
نمو ونمى: نمى الرجل إلى أبيه نسبه إليه: جاءت في (محيط المحيط)، ولكن يقال، أيضا، نمى لفلان أي انتسب له وفي (ابن حيان 64):
بنو قحطان للإذواء تنمى ... وينمى العبد منهم للعبيد
أو نمى في قبيلة (عباد 1: 50) (انظر انتمى). وكذلك نما هم نسب إلى ماء السماء (عباد 2: 132).
نمى: ولد، نتج (فهرست المخطوطات، ليدن 1: 227)، حيث يكون معنى من نماهم من ولدهم أو أسلافهم (عباد 1: 50):
نمى في حمير ونمتك لخم ... وتلك وشائج فيها التحام (قرطاس 3: 185):
فاقسم أنا والبرابر اخوة ... نمانا وهم جد كريم المناسب
هكذا ينبغي، وفقا لمخطوطتنا، أن تقرأ الجملة بدلا من ثمانا.
تنميته للأموال: موهبته في استثماره ماله (البربرية 1: 433).
أنمى: تكاثر، أزداد بالتناسل (بوشر).
أنمى: قدمه، دفعه إلى الأمام، حثه على التقدم، نهض به (بوشر).
تنمى: أنظرها عند (فوك) في مادة multiplicare.
انتمى: لا يقال انتمى إلى فلان فقط حين يراد القول بما بمعناه انتسب إليه، بل، أيضا، انتمى له (فوك) (الحماسة 80: 6): ويقال أيضا انتمى في القبيلة (بسام 1: 145): وينتمي في غسان (ابن الابار 62). وكذلك انتمى لفلان بالولاء أن هو من أنصار حزبه أو هو ممن في كنفه (بسام 1: 24): وبنو برد ينتمون لبني شهيد بالولاء أو لولاء فلان (حيان -بسام 3: 3): وانتمت جماعة هذه الأصناف الممتهنة الأصاغر معهم إلى ولاء بني عامر انتفت عن نسبها ابتغاء عرض الدنيا. وعند (بوشر): انتمى إلى باب ادعى بانتسابه إلى فلان، ادعى صداقة فلان أو قرابته منه.
انتمى إلى: ارتبط، تعلق ب .. تفانى في خدمة فلان (دي ساسي كرست 1: 6): وخرج بغداد يريد الانتماء إلى الدولة الفاطمية بالقاهرة. وفي (139: 12): من يلوذ به وينتمي إليه (فريتاج كرست 120: 30): وكان القمص صاحب طبرية قد انتمى إلى السلطان لخلف جرى بينه وبين الفرنج (أماري 122: 10): وقصدي الانتماء إليك؛ وكذلك انتمى إلى خدمة فلان (دي يونج الذي لم يحسن توضيح هذا التعبير). وفي (ابن جبير 287): المنتمون للطلب، أي الذين كرسوا أنفسهم للطلب اخلصوا للدراسة.
نماء: نتاج الأرض (انظر مثلين في مادة حلال).
نام: كبير، وفير، غزير (مرسنج 86): كان على حظ نام من .. الخ.
نام: منسق، مرتب، منظم (في الحديث عن الجسم أو المادة)، وكذلك ذوات الأعضاء أو النوامي organise الذي يحمل، في ذاته أو طبيعته، بذرة المجهول أو سر الحياة (بوشر).
القوة النامية: أي القدرة على التكاثر (بوشر). والنامية التي وردت في (المقدمة 2: 334)، و (1: 16 دي سلان)، وقصد بها القدرة على التغذي.
النفس النامية: أي الروح التي تتعلق بالمقدور الإنباتي التي تؤمن الغذاء الحيوي وتنمي النباتات.
النوامي: الشطان أو الأفراخ أو الأغصان التي تتعلق بالجذور المزروعة (ابن العوام 1: 13: 155: 3 و181: 16: 319: 3).
أنمى: أكثر نموا، وأغرز إنتاجا (معيار 7: 2).
و ن م: وَنَمَ الذُّبَابُ يَنِمُ مِنْ بَابِوَعَدَ وَنِيمًا ثُمَّ سُمِّيَ خُرْؤُهُ بِالْمَصْدَرِ قَالَلَقَدْ وَنَمَ الذُّبَابُ عَلَيْهِ حَتَّى...كَأَنَّ وَنِيمَهُ نُقَطُ الْمِدَادِوَقَوْلُهُ نُقَطُ الْمِدَادِ أَيْ خَافِيَةٌ مِثْلُهَا.
ونم
وَنَمَ
a. [ يَنِمُ] (n. ac.
وَنْم
وَنِيْم)
, Dirtied (insect).
وَنَمَةa. Fly-dirt.

وَنِيْمa. see 4t
(وَنَمَ)الْوَاوُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ. قَالَ: وَنَمَ الذُّبَابُ يَنِمُ وَنْمًا وَوَنِيمًا: ذَرَقَ.
‫التعريف بهم:‬
‫هم جماعة من اليهود أظهروا الإسلام وأبطنوا اليهودية؛ للكيد للمسلمين، سكنوا منطقة الغرب من آسيا الصغرى، وأسهموا في تقويض الدولة العثمانية وإلغاء الخلافة عن طريق انقلاب جماعة الاتحاد والترقي ... ولا يزالون إلى الآن يكيدون للإسلام، لهم براعة في مجالات الاقتصاد والثقافة والإعلام؛ لأنها هي وسائل السيطرة على المجتمعات.‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬

‫التأسيس وأبرز الشخصيات:‬
‫أسسها سباتاي زيفي (1626م-1675) م، وهو يهودي إسباني الأصل، تركي المولد والنشأة، وكان ذلك سنة (1648) م حين أعلن أنه مسيح بني إسرائيل ومخلصهم الموعود، واسمه الحقيقي موردخاي زيفي، وعرف بين الأتراك باسم قرامنتشته.‬
‫ـ استفحل خطر سباتاي فاعتقلته السلطات العثمانية، وناقشه العلماء في ادعاءاته، ولما عرف أنه تقرر قتله أظهر رغبته في الإسلام، وتسمى باسم محمد أفندي.‬
‫ـ واصل دعوته الهدامة من موقعه الجديد كمسلم وكرئيس للحجاب، وأمر أتباعه بأن يظهروا الإسلام ويبقوا على يهوديتهم في الباطن.‬
‫ـ طلب من الدولة السماح له بالدعوة في صفوف اليهود، فسمحت له بذلك، فعمل بكل خبث واستفاد من هذه الفرصة العظيمة للنيل من الإسلام.‬
‫ـ اتضح للحكومة بعد أكثر من (10) سنوات أن إسلام سباتاي كان خدعة، فنفته إلى ألبانيا ومات بها.‬
‫- أطلق الأتراك على أتباع هذا المذهب الدونمة، وهي مشتقة من المصدر التركي دونمك، بمعنى العودة والرجوع.‬
‫- إبراهام نطحان: يهودي، وقد أصبح رسول سباتاي إلى الناس.‬
‫- جوزيف بيلوسوف: وهو خليفة سباتاي ووالد زوجته الثانية، كان يتحرك باسم عبد الغفور أفندي.‬
‫- مصطفى جلبي رئيس فرقة قاش، وهي من ضمن ثلاث فرق تفرعت عن الدونمة، وهم اليعاقبة والقاقاشية والقاباتجية.‬
‫- ليس لهم مؤلفات مطبوعة ومتداولة، ولكن لهم نشرات سرية كثيرة يتداولونها فيما بينهم.‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬

‫الأفكار والمعتقدات:‬
‫يعتقدون أن سباتاي هو مسيح إسرائيل المخلص لليهود.‬
‫- يقولون: إن الجسم القديم لسباتاي صعد إلى السماء، فعاد بأمر الله في شكل ملاك يلبس الجلباب والعمامة ليكمل رسالته.‬
‫- يظهرون الإسلام ويبطنون اليهودية الماكرة الحاقدة على المسلمين.‬
‫- لا يصومون ولا يصلون ولا يغتسلون من الجنابة، وقد يظهرون بعض الشعائر الإسلامية في بعض المناسبات كالأعياد مثلاً؛ إيهاماً وخداعاً، ومراعاة لعادات الأتراك, ذرًّا للرماد في عيونهم، ومحافظة على مظاهرهم كمسلمين.‬
‫- يحرمون مناكحة المسلمين، ولا يستطيع الفرد منهم التعرف على حياة الطائفة وأفكارها إلا بعد الزواج.‬
‫- لهم أعياد كثيرة تزيد على العشرين منها: الاحتفال بإطفاء الأنوار وارتكاب الفواحش، ويعتقدون أن مواليد تلك الليلة مباركون، ويكتسبون نوعاً من القدسية بين أفراد الدونمة.‬
‫- لهم زي خاص بهم، فالنساء ينتعلن الأحذية الصفراء، والرجال يضعون قبعات صوفية بيضاء مع لفها بعمامة خضراء.‬
‫- يحرمون المبادرة بالتحية لغيرهم.‬
‫- يهاجمون حجاب المرأة، ويدعون إلى السفور والتحلل من القيم، ويدعون إلى التعليم المختلط؛ ليفسدوا على الأمة شبابها.‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬

‫الجذور الفكرية والعقائدية:‬
‫عقيدتهم يهودية صرفة، وبالتالي فهم يتحلّون بالخصال الأساسية لليهود، كالخبث والمراوغة والدهاء والكذب والجبن والغدر، وتظاهرهم بالإسلام إنما هو وسيلة لضرب الإسلام من داخله.‬
‫- لهم علاقة وطيدة بالماسونية، وكان كبار الدونمة من كبار الماسونيين.‬
‫- يعملون ضمن مخططات الصهيونية العالمية.‬
‫- يمتلكون ويديرون أكثر الجرائد التركية انتشاراً، مثل جريدة حريت ومجلة حياة ومجلة التاريخ وجريدة مليت وجريدة جمهوريت، وكلها تحمل اتجاهات يسارية، ولها تأثير واضح على الرأي العام التركي.‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬

‫الانتشار ومواقع النفوذ:‬
‫غالبيتهم العظمى توجد الآن في تركيا.‬
‫ـ ما يزالون إلى الآن يملكون في تركيا وسائل السيطرة على الإعلام والاقتصاد، ولهم مناصب حساسة جدًّا في الحكومة.‬
‫ـ كانوا وراء تكوين جماعة الاتحاد والترقي، التي كانت جل أعضائها منهم، وكما ساهموا من موقعهم هذا في علمنة تركيا المسلمة، وسخَّروا كثيرًا من شباب المسلمين المخدوعين لخدمة أغراضهم التدميرية.‬
‫ويتضح مما سبق:‬
‫أن الدونمة طائفة من اليهود ادعت الإسلام ولا علاقة لهم به قدر ذرة، وكانوا يتحينون الفرص للانتقام من الإسلام، وإفساد الحياة الاجتماعية الإسلامية، والهجوم على شعائر الإسلام. ويكفي أنهم أداروا الجزء الأعظم من انقلاب تركيا الفتاة الذي أسقط السلطان عبد الحميد الثاني.‬
‫مراجع للتوسع:‬
‫ـ يهود الدونمة، محمد علي قطب.‬
‫ـ وثائق منظمات وعادات السباتاي، إبراهيم غالانتي.‬
‫ـ مجموعة مقالات عن الدونمة، علاء الدين غوسة.‬
‫ـ يهود الدونمة، للدكتور محمد عمر (مؤسسة الدراسات التاريخية).‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬

*دونمة بن أوم هو الماى (13) فى سلسلة المايات الذين حكموا سلطنة كانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد.
وقد حكمها مدة طويلة بلغت (55) عامًا (491 - 546هـ = 1097 - 1151م) قام أثناءها بغارات متعاقبة على جيرانة الوثنيين، واستطاع توسيع رقعة دولته حتى وصلت من فزان شمالاً إلى تلال دكوا جنوبًا، ومن واداى شرقًا حتى نهر النيجر غربًا.
ويتميز عهد الماى دونمة بن أوم بازدياد الداخلين فى الإسلام، واشتهر بتقواه وتمسكه بالدين وإنشاء المساجد، وقام بعدة حروب للقضاء على ما بقى من مظاهر الوثنية فى بلاده، وأعد جيشًا جرارًا بلغ عدد فرسانه نحو (100) ألف، ومشاته نحو (120) ألفًا، مما مكنه من أحراز انتصارات كبيرة.
كما يتميز هذا الماى أيضًا بكثرت رحلاته لأداء فريضة الحج والتى بلغت ثلاث رحلات، ترك فى مصر خلال رحلتى حجه الأولى والثانية (600) عبد.
ويبدو أنه أثناء رحلته الثالثة تدخل فى شئون مصر الداخلية، بأن ناصر فريقًا على فريق أخر كان الصراع محتدمًا بينهما على منصب الوزارة زمن الخليفة الفاطمى الظافر (544 - 549هـ = 1149 - 1194م)، فكان ذلك سببًا فى إغراقه عند ميناء عيذاب الذى كان يستقبل الحجاج الذاهبين والعائدين عبر البحر الأحمر فى ذلك الحين.
والراجح أن الماى دونمة بن أوم ناصر الفريق الذى كان يدعمه الجند السودانيون الذين كانوا يشكلون أحد عناصر الجيش الفاطمى، منذ عهد الخليفة الفاطمى المستنصر بالله (427 - 487هـ = 1036 - 1094م) والذى كان أمه سودانية؛ فأكثر من جلب هذا العنصر.
وكان على العناصر الأخرى من الأتراك والمغاربة العمل بسرعة حتى لاتعطى الفرصة للماى دونمة بن أوم كى يدعم الفريق الذى يعتمد على بنى جلدته من العنصر السودانى، فأحدثوا ثقبًا فى سفينته التى كانت راسية أمام ميناء عيذاب مما تسبب فى غرقه أمام هذا الميناء فى عام (546هـ = 1151م).
وربما كان غرقه على هذا النحو بسبب آخر،
*دونمة بن سالم هو الماى السابع عشر فى سلسة المايات أو السلاطين الذين حكموا سلطنة كانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد.
حكم هذه البلاد مدة بلغت (40) عامًا (618 - 657 هـ = 1221 - 1259 م).
وهو مشهور باسم دونمة دباليمى، نسبة إلى أمه دابال، حيث كانت النسبة إلى الأم أمرًا طبيعيًّا فى هذه البلاد.
ويعتبر الماى دونمة بن سالما أعظم ملوك كانم قاطبة، ويعتبر عهده قمة الازدهار والعظمة فى تاريخ هذه السلطنة.
فقد عرف بالعزم والحزم وكان محاربًا قويًّا حتى وصف بأنه أشد إحراقًا من النار، كوَّن جيشًا قويًّا كان عدد فرسانه لايقلون عن (41) ألفًا حارب بهم قبائل التيبو من البربر فى الشمال، وأخضعهم لسلطانه بعد حروب دامت أكثر من سبع سنوات، كما حارب قبائل البلالة وتغلب عليهم، مما أتاح فرصة للهدوء والاستقرار داخل البلاد، مما أدى إلى اتساع رقعة الدولة فى عهده، حتى امتد نفوذها من مشارق وادى النيل الأوسط شرقًا حتى قرب نهر النيجر غربًا، وجعلها تتحكم فى الطرق التجارية التى تمر عبر هذه المنطقة الشاسعة، وأفاض ذلك كثيرًا من الأموال على خزائن الدولة.
ومما يُذكر لهذا الماى العظيم بالفضل أنه اهتم كثيرًا بالقضاء على مابقى من مظاهر الوثنية فى بلاده، فهو الذى جرؤ وحطم الوثن الكبير المعروف باسم مون Mune، وكانت عبادته لاتزال قائمة فى بعض أجزاء كانم ومرتفعات تيبستى التى تقع فى شمالى البلاد.
ومنذ تحطيم هذا الوثن لم يستطعْ أحد أن يقف فى وجه انتشار الإسلام، لأن هذا التحطيم بيَّن للناس أن هذا الوثن كان أسطورة أو خرافة، كما منح الإسلام فرصة كبيرة لتأكيد سلطانه على شعب الكانم، وجعل هذا الماى يتخذ لقب أمير المؤمنين، وهو أول من اتخذه من مايات كانم وربما كان هذا الأمر تأسيًا بالسلطان الحفصى المنتصر، سلطان تونس الذى كان يعاصره.
ذلك أن علاقات هذا الماى بذلك السلطان الحفصى كانت قوية، بدليل أنه أرسل إليه
*دونمة بن أوم هو الماى (13) فى سلسلة المايات الذين حكموا سلطنة كانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد.
وقد حكمها مدة طويلة بلغت (55) عامًا (491 - 546هـ = 1097 - 1151م) قام أثناءها بغارات متعاقبة على جيرانة الوثنيين، واستطاع توسيع رقعة دولته حتى وصلت من فزان شمالاً إلى تلال دكوا جنوبًا، ومن واداى شرقًا حتى نهر النيجر غربًا.
ويتميز عهد الماى دونمة بن أوم بازدياد الداخلين فى الإسلام، واشتهر بتقواه وتمسكه بالدين وإنشاء المساجد، وقام بعدة حروب للقضاء على ما بقى من مظاهر الوثنية فى بلاده، وأعد جيشًا جرارًا بلغ عدد فرسانه نحو (100) ألف، ومشاته نحو (120) ألفًا، مما مكنه من أحراز انتصارات كبيرة.
كما يتميز هذا الماى أيضًا بكثرت رحلاته لأداء فريضة الحج والتى بلغت ثلاث رحلات، ترك فى مصر خلال رحلتى حجه الأولى والثانية (600) عبد.
ويبدو أنه أثناء رحلته الثالثة تدخل فى شئون مصر الداخلية، بأن ناصر فريقًا على فريق أخر كان الصراع محتدمًا بينهما على منصب الوزارة زمن الخليفة الفاطمى الظافر (544 - 549هـ = 1149 - 1194م)، فكان ذلك سببًا فى إغراقه عند ميناء عيذاب الذى كان يستقبل الحجاج الذاهبين والعائدين عبر البحر الأحمر فى ذلك الحين.
والراجح أن الماى دونمة بن أوم ناصر الفريق الذى كان يدعمه الجند السودانيون الذين كانوا يشكلون أحد عناصر الجيش الفاطمى، منذ عهد الخليفة الفاطمى المستنصر بالله (427 - 487هـ = 1036 - 1094م) والذى كان أمه سودانية؛ فأكثر من جلب هذا العنصر.
وكان على العناصر الأخرى من الأتراك والمغاربة العمل بسرعة حتى لاتعطى الفرصة للماى دونمة بن أوم كى يدعم الفريق الذى يعتمد على بنى جلدته من العنصر السودانى، فأحدثوا ثقبًا فى سفينته التى كانت راسية أمام ميناء عيذاب مما تسبب فى غرقه أمام هذا الميناء فى عام (546هـ = 1151م).
وربما كان غرقه على هذا النحو بسبب آخر،
*دونمة بن سالم هو الماى السابع عشر فى سلسة المايات أو السلاطين الذين حكموا سلطنة كانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد.
حكم هذه البلاد مدة بلغت (40) عامًا (618 - 657 هـ = 1221 - 1259 م).
وهو مشهور باسم دونمة دباليمى، نسبة إلى أمه دابال، حيث كانت النسبة إلى الأم أمرًا طبيعيًّا فى هذه البلاد.
ويعتبر الماى دونمة بن سالما أعظم ملوك كانم قاطبة، ويعتبر عهده قمة الازدهار والعظمة فى تاريخ هذه السلطنة.
فقد عرف بالعزم والحزم وكان محاربًا قويًّا حتى وصف بأنه أشد إحراقًا من النار، كوَّن جيشًا قويًّا كان عدد فرسانه لايقلون عن (41) ألفًا حارب بهم قبائل التيبو من البربر فى الشمال، وأخضعهم لسلطانه بعد حروب دامت أكثر من سبع سنوات، كما حارب قبائل البلالة وتغلب عليهم، مما أتاح فرصة للهدوء والاستقرار داخل البلاد، مما أدى إلى اتساع رقعة الدولة فى عهده، حتى امتد نفوذها من مشارق وادى النيل الأوسط شرقًا حتى قرب نهر النيجر غربًا، وجعلها تتحكم فى الطرق التجارية التى تمر عبر هذه المنطقة الشاسعة، وأفاض ذلك كثيرًا من الأموال على خزائن الدولة.
ومما يُذكر لهذا الماى العظيم بالفضل أنه اهتم كثيرًا بالقضاء على مابقى من مظاهر الوثنية فى بلاده، فهو الذى جرؤ وحطم الوثن الكبير المعروف باسم مون Mune، وكانت عبادته لاتزال قائمة فى بعض أجزاء كانم ومرتفعات تيبستى التى تقع فى شمالى البلاد.
ومنذ تحطيم هذا الوثن لم يستطعْ أحد أن يقف فى وجه انتشار الإسلام، لأن هذا التحطيم بيَّن للناس أن هذا الوثن كان أسطورة أو خرافة، كما منح الإسلام فرصة كبيرة لتأكيد سلطانه على شعب الكانم، وجعل هذا الماى يتخذ لقب أمير المؤمنين، وهو أول من اتخذه من مايات كانم وربما كان هذا الأمر تأسيًا بالسلطان الحفصى المنتصر، سلطان تونس الذى كان يعاصره.
ذلك أن علاقات هذا الماى بذلك السلطان الحفصى كانت قوية، بدليل أنه أرسل إليه

اسم مركّب من «دون» و «ما» الزائدة.

انظر: دون.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت