نتائج البحث عن (وهران) 22 نتيجة

وَهْرَانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون:
مدينة على البر الأعظم من المغرب، بينها وبين تلمسان سرى ليلة، وهي مدينة صغيرة على ضفة البحر وأكثر أهلها تجار لا يعدو نفعهم أنفسهم، ومنها إلى تنس ثماني مراحل، قال أبو عبيد البكري: وهران مدينة حصينة ذات مياه سائحة وأرحاء ولها مسجد جامع، وبنى مدينة وهران محمد بن أبي عون ومحمد بن عبدون وجماعة من الأندلسيين الذين ينتجعون مرسى وهران باتفاق منهم مع نفزة وبني مسقن وهم من ازداجة وكانوا من أصحاب القرشي سنة 290 فاستوطنوها سبعة أعوام، وفي سنة 297 زحف إليها قبائل كثيرة يطالبون أهلها بإسلام بني مسقن فخرجوا ليلا هاربين واستجاروا بازداجة وتغلبوا على مدينة وهران وخربت مدينة وهران وأضرمت نارا ثم عاد أهل وهران إليها بعد سنة 298 بأمر أبي حميد دوّاس ابن صولاب وابتدأوا في بنائها وعادت أحسن مما 25- 5 معجم البلدان دار صادر
كانت وولى عليهم داود بن صولاب اللهيصي محمد بن أبي عون فلم تزل في عمارة وكمال وزيادة إلى أن وقع يعلى بن محمد بن صالح اليفرني بازداجة في ذي القعدة من السنة المذكورة فبدّد جمعهم وحرق مدينة وهران ثانية وخرّبها وكذلك بقيت سنين ثم تراجع الناس إليها وبنيت، وينسب إليها أبو القاسم عبد الرحمن ابن عبد الله بن خالد الهمداني الوهراني، يروي عن أبي بكر أحمد بن جعفر القطيعي، روى عنه ابن عبد البرّ وأبو محمد بن حزم الحافظ الأندلسي. ووهران أيضا: موضع بفارس.
وَهْرَانِيّ
من (و ه ر) نسبة إلى وَهْران بمعنى المُوقِع فيما لا مخرج منه.
تفسير: الوهراني
هو: أبو الحسن: علي بن عبد الله بن المبارك، خطيب داريا.
المتوفى: سنة 615، خمس عشرة وستمائة.

الوهراني، العبدوني

سير أعلام النبلاء

الوهراني، العبدوني:
3830- الوهراني:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ الجَلِيْلُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالِدِ بنِ مُسَافِر، الهمداني المَغْرِبِيُّ الوَهْرَانِي ثُمَّ البَجَّانِيّ. وَبَجَّانَةُ مِنْ مُدُنِ الأَنْدَلُسِ، وبِجَايَةُ النَّاصِرِيَة أُحدثت فِي المائَة الخَامِسَةِ بِالمَغْرِب، وَهِيَ أَشْهَرُ وَأَكْبَرُ، وَلَكِن خَرَجَ مِنَ الأُولَى جِلَّةٌ وَعُلَمَاء.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَافَرَ فِي التِّجَارَةِ إِلَى أقصى خراسان، وعني بالرواية.
وَأَخَذَ عَنِ: الحَسَنِ بنِ رَشِيْق وَنَحْوهِ بِمِصْرَ، وَعَنِ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَبْهَرِيّ، وَطَائِفَةٍ بِبَغْدَادَ، وَعَنْ تَمِيْم بن مُحَمَّد بِالقَيْرَوَان، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ الشُّبُّويي بِمَرْو، وَعَنْ إِبْرَاهِيْمَ بن أَحْمَدَ المُسْتَمْلِي بِبَلخ.
وَقَدِمَ إِلَى بلاَده بِإِسْنَادٍ عَالٍ، فَحَمَلَ عَنْهُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وَأَبُو عمر ابن سُمَيْق، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّهْرَاوِيُّ، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وأبو عمر أحمد ابن الحَذَّاء، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حَزْم، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ خَيِّراً صَالِحاً مُتقبضاً، يَتَكَسَّبُ بِالتِّجَارَةِ.
سَمِعَ: مِنْ تَمِيْمٍ "المُوَطَّأ": أَخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ مِسْكِيْن عَنْ سُحْنُوْن، عَنِ ابْنِ القَاسِمِ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
حَدَّثَ "بصحيح البخاري".
3831- العبدويي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، شَرَفُ المُحَدِّثِيْنَ، أَبُو حَازِمٍ، عُمَرُ بن أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدُوَيْه بنِ سَدُوْسَ بن علي بن عبد الله بن الفقيه عبيد الله ابن عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ بن مَسْعُوْدٍ، الهُذَلِيُّ المَسْعُوْدِيُّ، العَبْدُويي، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الأَعْرَجُ، ابْنُ المُحَدِّث أَبِي الحسن.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 272"، والأنساب للسمعاني "8/ 354"، واللباب لابن الأثير "2/ 314"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 979"، والعبر "3/ 125"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 208".
النحوي، المفسر: علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوَهْراني، أبو بكر، ويقال أبو الحسن.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 567) ط. تدمري، بغية الملتمس (2/ 552)، صلة الصلة (104)، الذيل والتكملة (5/ 1 / 226)، السير (20/ 584)، العبر (4/ 198)، الوافي (21/ 213)، غاية النهاية (1/ 553)، النجوم (6/ 66)، بغية الوعاة (2/ 171)، طبقات المفسرين للسيوطي (67)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 412)، الشذرات (6/ 369)، شجرة النور (150)، الأعلام (4/ 304)، معجم المؤلفين (2/ 466).
* تاريخ الإسلام (وفيات 615) ط. بشار، بغية الوعاة (2/ 172)، طبقات المفسرين للسيوطي (68) , طبقات المفسرين للداودي (1/ 413)، هدية العارفين (1/ 705)، معجم المفسرين (1/ 368)، الأعلام (4/ 304)، معجم المؤلفين (2/ 470)، معجم أعلام الجزائر (115).

من تلامذته: أبو الحَجَّاج يوسف بن خليل الدمشقي.
كلام العلماء فيه:
* طبقات المفسرين للداودي: "المفسر، خطيب دارَيَّا، إمام فاضل" أ. هـ.
* معجم أعلام الجزائر: "مفسر، نحوي، شاعر، سكن دمشق" أ. هـ.
* الأعلام: "كان خطيب دَاريَّا" أ. هـ.
وفاته: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" و"شرح أبيات الجمل" للزَّجَّاجي في النحو، و"شرح السبع المعلقات وإعرابها".

*وهران عاصمة المقاطعة التى تحمل اسمها، وهى ميناء بحرى، وثانية كبرى المدن فى الجزائر، وتقع على خليج وهران على البحر الأبيض المتوسط.
صادراتها الرئيسية: القمح والخضراوات والأصواف، وصناعاتها: طحن الغلال وتعليب الأسماك والفواكه وصهر الحديد، وصناعة النسيج والأحذية والزجاج والسجائر، وتتصل بالجزائر عن طريق خط سكة حديدية.
تأسست وهران فى القرن الخامس عشر الميلادى، وسقطت فى أيدى الإسبان عام (1509 م)، واحتلها العثمانيون سنة (1708 - 1732 م).
أصابها زلزال مدمر عام (1790 م) واحتلها الفرنسيون سنة (1831 م).
تطورت وازدهرت بسرعة، وتطور الميناء فى أواخر القرن التاسع عشر الميلادى، دمر جزء منها أثناء الحرب العالمية الثانية بواسطة المدمرات البريطانية؛ وذلك لمنع الألمان من احتلالها، واحتلتها قوات الحلفاء عام (1942 م).

الأندلسيون يؤسسون مدينة وهران بالساحل الجزائري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأندلسيون يؤسسون مدينة وهران بالساحل الجزائري.
290 - 902 م
تقع على الساحل الغربي على البحر الأبيض المتوسط، عاصمة غرب البلاد وثاني أكبر مدينة بعد الجزائر العاصمة. تعدّ المدينة مركزاً اقتصادياً وميناءً بحرياً مهماً. قام البحارة الأندلسيون بإنشاء المدينة عام 290هـ. أصبحت مدينة وهران محط نزاع بين الأمويين والفاطميين. دُمرت المدينة عدة مرات أثناء تلك الحقبة. وأصبحت المدينة تحت الحكم الأموي عام 407هـ، وأصبحت تحت حكم المرابطين عام 474هـ وكانت المدينة تمثل أهم ميناء تجاري للدولة الزيانية ومنفذاً لها على البحر المتوسط

أسبانيا تحتل مدينة وهران بالجزائر بشمال أفريقيا وتذبح أهلها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أسبانيا تحتل مدينة وهران بالجزائر بشمال أفريقيا وتذبح أهلها.
914 - 1508 م
كانت أسبانيا بقيادة الكاردينال شيسيروس قد احتلت المرسى الكبير سنة 1504م, ثم بدأت بعدها شن هجمات على المدينة انتهت بسقوطها. أعمل الإسبان السيف في سكان المدينة كما قاموا بتحويل الجوامع إلى كنائس. كانت المدينة تمثل بالنسبة للإسبان نقطة ارتكاز للاستيلاء على باقي البلاد. إلا أن النتائج جاءت مخيبة. ولم يأت احتلال المدينة الذي دام طويلاً بأي نتائج. كانت مقاطعة أهل البلاد لهم وقطع الموارد عنهم أجبرتهم على طلب المؤونة من أسبانيا وكان الإسبان يتوقعون سهولة الحصول عليها بعد نهب المناطق المجاورة.

(الجزائر ووهران) المسلمون الأتراك يحاولون استرداها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(الجزائر ووهران) المسلمون الأتراك يحاولون استرداها.
964 - 1556 م
أطلع صالح رايس على تلك المؤامرة التي كانت تحاك ضد الدولة العثمانية بين ملك المغرب والأسبان والتي كان هدفها طرد العثمانيين من الجزائر، لأنه طالما أن الدولة في الجزائر معناه خطر على أسبانيا، فبعث صالح رايس للباب العالي يخبره بشأن تلك المحادثات، فكان جواب السلطان سليمان سريعاً وحاسماً بوجوب مهاجمة وهران قبل أن تستمر المحادثات بين الجانبين السعدي والأسباني عن نتيجة عملية، فأرسل السلطان سليمان أربعين سفينة لمساعدته في الاستيلاء على وهران والمرسى الكبير، ومنذ ذلك الوقت كانت الهجرة والتجنيد الطوعي من مختلف أنحاء الدولة العثمانية هي التي تغذي الأوجاق، الذي كان تبعاً لذلك يتجدد على الدوام ولكن القدر لم يمهله فتوفى صالح رايس بالطاعون في شهر رجب 963هـ, وقام القائد يحيى بإكمال خطة صالح ريس فأبحر نحو وهران وفي الطريق وصلت الأوامر السلطانية بتعيين حسن قورصو لمنصب بيلرباي، ووصلت الجيوش البرية والبحرية إلى وهران وحوصرت حصاراً شديداً، إلا أنها لم تفتح رغم استعدادات العثمانيين الكبيرة وذلك بسبب النجدات المتواصلة التي كانت تبعثها أسبانيا إلى المدينة المحاصرة.

محاولة استرجاع وهران من الإسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاولة استرجاع وهران من الإسبان.
971 - 1563 م
خرج حسن بن خير الدين في هذه السنة من مدينة الجزائر نحو الغرب، يقود جيشاً كبيراً مؤلفاً من خمسة عشر ألف رجل من رماة البندقية وألف فارس من الصباحية تحت إمرة أحمد مقرن الزواوي، واثني عشر ألف رجل من زواوة وبني عباس، أما مؤن وذخيرة الجيش فقد حملها الأسطول العثماني إلى مدينة مستغانم التي اتخذها قاعدة للعمليات وفي 13 أبريل وصل حسن خير الدين بكامل قوته أمام مدينة وهران وضرب حصار حولها، وكان الأسبان مستعدين لتلقي الصدمة وراء حصونهم وقلاعهم، بعد أن توالت النجدات الأسبانية والبرتغالية على وهران استجابة لنداء حاكمها، ومنذ أن صارت القوات العثمانية على مسافة مرحلتين، وبينهما كان البيلربك نفسه على بعد ست مراحل مما اضطر حسن بن خير الدين إلى رفع الحصار قبل وصول المزيد من هذه النجدات التي اتخذت من مالطة مركزاً لتجمعها وهكذا لم يستطع حسن بن خير الدين من تحقيق هدفه ذلك لأن فيليب الثاني كان قد وضع برنامجاً طموحاً للأسطول الأسباني، والبناء البحري في ترسانات إيطاليا وقطالونيا، كما وردت لخزانة أسبانية إعانة من البابوية واجتمعت سلطة قشتالة التشريعة في جلسة غير عادية، وأقرت بوجوب إمداد أسبانيا بمعونات مالية، لتساندها في حربها مع العثمانيين، ومما كانت ثمرة تلك المجهودات وإعادة التنظيم لهيكل أسبانيا وهزيمة العثمانيين في وهران.

نجاح الأتراك في إعادة مدينة وهران من أيدي النصارى الإسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نجاح الأتراك في إعادة مدينة وهران من أيدي النصارى الإسبان.
1120 - 1708 م
في سنة أربع عشرة وتسعمائة بنى النصارى حجر باديس وفي أواخر المحرم منها أخذ النصارى يعني الإسبان مدينة وهران ونكبوا أهلها فكانوا ما بين أسير وقتيل إلى أن أعادها الله سبحانه للإسلام على يد الأتراك في هذه السنة

استعادة الإسبان السيطرة على ميناء ومدينة "وهران" من العثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعادة الإسبان السيطرة على ميناء ومدينة "وهران" من العثمانيين.
1145 محرم - 1732 م
تمكَّنَ الإسبان من استعادة السيطرة على ميناء ومدينة "وهران" الجزائرية من العثمانيين. وكان العثمانيون قد فتحوا وهران قبل 24 عاما، وخلصوها من الاحتلال الإسباني.

استعادة العثمانيين السيطرة على ميناء ومدينة وهران الجزائرية من الإسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعادة العثمانيين السيطرة على ميناء ومدينة وهران الجزائرية من الإسبان.
1206 ربيع الثاني - 1791 م
استعاد العثمانيون السيطرة على ميناء ومدينة وهران الجزائرية من الإسبان، وذلك بعد ما سيطر الإسبان عليها 59 عامًا، وكانوا قد نجحوا في انتزاعها من العثمانيين سنة 1144هـ تقريبا.

14 - عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن مسافر، أبو القاسم الهمداني الوهراني. المعروف بابن الخراز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْن مسافر، أبو القاسم الهمدانيّ الوَهْراني. المعروف بابن الخرّاز، [المتوفى: 411 هـ]
مِن أهل بَجّانة.
حجّ، وأخذ عَنْ الحَسَن بْن رشيق، ومحمد بْن عُمَر بْن شَبُّويْه المَرْوزيّ، والقاضي أَبِي بَكْر محمد بْن صالح الأبْهريّ، وتميم بْن محمد القَرَويّ.
وكان رجلًا صالحًا منقبضًا، يتكسَّب بالتّجارة. تُوُفّي في ربيع الأول.
روى عنه أبو عمرو بْن عَبْد البَرّ، وأبو حفص الزَّهراويّ، وأبو عمر أحمد بن محمد ابن الحذّاء، وحاتم بْن محمد، وأبو عُمَر بْن سُميق، وغيرهم.
قَالَ رحمه الله: لمّا وصلت إلى مَرْو، فذكر حكايةً.
وروى عَنْهُ ابن حزْم أيضًا.
وكان مولده في سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة، وسمع بمَرْو مِن ابن شبُّوية.
وقد قرأ عَليْهِ ابن عَبْد البَرّ " موطأ ابن القاسم "، بروايته عَنْ تميم بْن محمد التّميميّ، عَنْ عيسى بْن مِسكين، عَنْ سُحنون، عَنْهُ، وقد روى " صحيح الْبُخَارِيّ ". عَنْ إبراهيم بْن أحمد البلخي المستملي.

346 - يحيى بن عبد الله بن محمد بن يحيى، أبو بكر القرشي الجمحي الوهراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يحيى، أبو بكر القُرَشيّ الْجُمَحيّ الوَهْرانيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
حدَّث عن أبي محمد الأصيلي، وعباس بن أصبغ، وجماعة. كان متصرفا في العلوم، قوي الحفظ، غلب عليه علم الحديث.
توفي في حدود سنة إحدى وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة.

315 - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد، أبو إسحاق بن قرقول الوهراني، الحمزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - إِبْرَاهِيم بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الله بن باديس بن القائد، أَبُو إِسْحَاق بْن قُرْقُول الوَهْرانيّ، الحَمْزِيّ. [المتوفى: 569 هـ]
وحَمْزَة: موضع من عمل بِجَاية.
وُلِد بالمَرِيَّة. وسمع من جَدّه لأمّه أَبِي القاسم بْن وَرد، وأبي الحسن بن نافع. وروى عَنْ خلْقٍ منهم: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زغيبة، وأبو الْحَسَن بْن معْدان ابن اللّوان، وأبو عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وأبو الْعَبَّاس بْن العريف. وأخذ عَنْ أَبِي إِسْحَاق الخَفَاجيّ " ديوانه ".
قال الأبار: وكان رحالًا في العلم فقيهًا نظارًا، أديبًا، حافظًا، يبصر الحديث ورجاله.
صنف وكتب الخط الأنيق، وأخذ الناس عنه. وانتقل من مالقة إلى سبتة، ثم إلى سلا، ثم إلى فاس، وبها توفي في شعبان. وكان مولده في سنة خمس وخمسمائة - رحمه الله.
وكان رفقيًا للسهيلي، فلما تحول إلى سلا نظم فيه السهيلي:
سلا عَنْ سَلا إنّ المعارف والنُّهَى ... بها ودَّعا أمّ الَّرباب ومَأْسلا
بكيتُ أسى أيّامَ كان بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سلا -[403]-
وقال أناس: إن في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا
فليت أبا إسحاق إذ شطت النوى ... تحيته الحسنى من الرّيح أرسلا
فعادت دَبُورُ الرّيح عندي كالصِّبَا ... بذي غُمَرٍ إذْ أمرُ زيدٍ تبسَّلا
فقد كَانَ يُهْديني الحديثَ مُوَصَّلًا ... فأصبحَ موصولُ الأحاديث مُرْسلا
وقد كَانَ يُحْيى العِلْمَ والذِّكّرْ عندنا ... أَوانَ دنا، فالآنَ بالنَّأْي كسلا
فلله أمٌّ بالمَريَّةِ أنجبَتْ ... بِهِ وأبٌ ماذا من الخير أنْسَلا

178 - محمد بن محرز، أبو عبد الله الوهراني المغربي، ركن الدين. وقيل: جمال الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - مُحَمَّد بْن محرز، أبو عَبْد اللَّه الوَهْرَاني المغربي، ركن الدين. وقيل: جمال الدين. [المتوفى: 575 هـ]
أحد ظُرفاء العالم وأدبائهم.
قدِم من بلاده إلى ديار مِصْر وهو يدعي أنه يعرف صناعة الإنشاء، فرأى بها القاضي الفاضل والعماد الكاتب وتلك الحلبة، فعلم من نفسه أنه ليس من طبقتهم، فسلك سبيل الهزل، وعمل المنامات المشهورة، والرسائل المعروفة. ولو لم يكن فِي ذلك إلَّا المنام الكبير لكفاه، فإنه ما سُبِق إلى مثله.
قدم دمشق وأقام بها مُدَيْدَة، وبها تُوُفي فِي رجب.
وأما وَهْران فمدينةٌ كبيرةٌ على أرض القيروان بينها وبين تلمسان يومان. بنيت سنة تسعين ومائتين.
فمن كلامه، مما كتب به إلى القاضي الأثير: " فالخادم كلما ذكر تلك المائدة الخصيبة، وما يجري عليها من الخواطر المصيبة علِم أن التخلف عَنْهَا هُوَ المصيبة. لكنه إذا ذكر ما يأتي بعدها من القيام والقعود، والركوع والسجود، علم أن هذا أجْرة ما يأكله من تلك الوليمة، نحو من عشرين تسليمة، كل لُقْمة بنقْمة، فما تحصل الشبعة إلَّا بأربعين ركعه، فيكون الدعوة عَلَيْهِ لَا لَهُ، والحضور فِي الشرطة أحب إليه منها لَهُ. فزهدتُ حينئذٍ فِي الوصول، إذ ليس للخادم من الدين، وَلَا قوة اليقين، ما يهجر لأجله مؤاكلة الوجوه القمرية، بمشاهدة السنة العمرية. فموعد الإتمام انقضاء شهر الصيام، والسلام ".
وكتب رقعة إلى أبي القاسم العوني الأعور: يا مولانا الشَّيْخ الزاهد، دبوس الْإِسْلَام، لت الفقهاء، قنطارية العلماء، تافروت الأئمة، طبل باز السنة، نصر اللَّه خاطرك، وستر ناظرك. أنت تعلم أن اللَّه ما خلقك إلَّا تلْعة، فكُنْ فِي رقاب الرافضة واليهود، وما صورك إلَّا لالكة في رؤوس المبْتَدِعة، وأراذل الشهود. وأنت بلا مِرْية جعموس عظيم، ولكنْ فِي ذقون الزائغين، فَاللَّه -[563]- ينفعك بالإسلام، وَلَا يوقعك يوم القيامة فِي يد علي عَلَيْهِ السَّلَامُ، وأنْ يُنْقذك من الهاوية، بشفاعة معاوية.
وله: وصل كِتَاب الأمير المولي تقي الدين مصطفى أمير المؤمنين أطال اللَّه بقاءه، حتى يتوب المخلص من القيادة، وينقطع المُعيدي إلى العبادة، بألفاظ أحسن من فتور الألحاظ، ومعاني كترجيع المغاني. وكان ذلك أجمل فِي عيني من الرَّوض غب السَّحاب، وألذ من الصَّفْع بخفاف القِحاب، لَا بل أحلى من مطابقة الزامر للعَوَّاد، وأَشْهى إلى النفس من مواعيد القوَّاد، فطرب المملوك وَلَا طَرَب فلان الفُلاني لما اجتمع بفلانة فِي دعوة فلان فِي المحرم من هذه السنة، وغنَّت لَهُ:
ما غيَّر البُعْد ودا كنت تعرفه ... وَلَا تبدَّل بعد الذكْر نسيانا
ولا ذكرت صديقًا كنت آلفه ... إلَّا جعلتك فوق الذكر عنوانا
فإنه لما سمع ذلك قام وقعد، وصاح ولطم، وفتل شَعْر عنْفُقَته، وأدار شربوشه على رأسه، وشق غلالته، وجَرَى إلى الشمعة ليحرق ذقنه فيها فلم يزل يحلف بحياة الجماعة، لَيَسْكِبَن قدحه فِي سرّتها، ويتلقّاه بهمز من بين أشفارها، بحيث أن تكون لحيته ستارة على ثُقبها، فمنعه عشيقها، فحلف برأس الملك العظيم ليشْرِبَن بخُفها، فقال: هذا هيّن، فلو أردت أن أسقيك بالخف ثلاثمائة فَعَلْت. فَعَبَّ فِي الخُف إلى أن وقع. إلى أن قال: لَا وَاللَّه وَلَا طَرَب الصوفية ليلة العيد، إذ حضر عندهم مرتضى المغني، معشوق العماد الكاتب، وقد أسبل شَعْره على كتفيه، وأمسك أَبُو شعيب الشمعة بين يديه، وهو يغني لابن رشيق القيرواني:
فتور عينيك ينهاني ويأمرني ... وورد خديك يغري بي ويغريني
أما لئن بِعْت ديني واشتريت به ... دنيا فما بِعت فيك الدين بالدُّونِ
سُبحانَ من خَلَق الأشياء قاطبةً ... تُراه صور ذاك الجسم من طينِ
استغفر اللَّه لَا وَاللَّه ما نَفَعَتْ ... من سِحْرِ مُقْلته آياتُ ياسين

فإنهم لما سمعوا هاجوا وماجوا، وصاحوا وناحوا، وزعقوا وقفزوا إلى السماء، وجلخوا حتى انخسف ببعضهم الموضع، فنُبِشوا وكُفنوا ودُفنوا، والباقون يرقصون وَلَا يدرون. -[564]-
وبعد هذا فالذي فعله مولانا تقي الدين من التقاء الْجَمْع الكثير بالعدد القليل عين الخطأ، لأنه ما المغرورُ بمحمودٍ وإنْ سَلِم. فَاللَّه اللَّه لَا يكون لها مَثنوية، وَلَا يرجع المولى يلتقي ألفًا وستمائة فارس إلَّا أن يكون فِي ثلاثين ألفًا، بشرط أن يكون العدو مثل حمزة الزامر، وعثمان الجنكي، وأبي علي القوّاد، وحُمَيدة المخنث، وأمثال هؤلاء الفرسان، ويكون جُنْدك مثل فُلان وفُلان الذين ما اجتمع المملوك بواحدٍ منهم إلَّا تجشأ فِي وجهي سيوف وسكاكين، ويزعم أنه يُقرقش الحديد. والرأي عندي غير هذا كله. وهو أن تستقيل من الخدمة، وتنقطع فِي بستان القابون، وتنكث التوبة، وتجمع عُلُوق دمشق، وقِحاب الموصل، وقَوادين حلب، ومغاني العراق، وتقطع بقية العُمر على القصْف، وتتكل على عفو الغفور الرحيم. فَيَوْمٌ من أيامك فِي دِمياط مكفر لهذا كله. فإنْ قِبلت مني فأنت صحيح المِزاج، وإنْ أبَيْت ولعنت كل من جاء من وَهْران، فأنت منحرف محتاج إلى العلاج.
وله، جواب كِتَاب إلى الكِنْدي: " فأما تعريضه لخادمه بالقِيَادة، وعَتَبِه علي بالتزويج بالنساء العَوَاهر، فسيدي معذور، لأنه لم يَذُق حلاوة هذه الصنعة، ولو أنه أدام اللَّه عزه خرج يومًا من البيت، ولم يترك إلَّا ثمن الخُبْز والْجُبن، ورجع بعد ساعة، وجد السَنْبُوسَك المورد، والدجاج المسمن، والفاكهة المنوعة، والخُضْرة النضرة، فتربع فِي الصدْر، فأكل وشرب وطرِب، ولم يخرج في هذا كله إلا إلى التغافل وحسن الظن، وقلة الفضول وسأل اللَّه أن يُحْييه قوادًا، وأن يُميته قوادًا، وأن يحشره مع القوادين.
ويظن الخادم أنه فِي هذا القول كجالب التمر إلى هَجَر، ورُب حامِل فقهٍ إلى من هُوَ أفقه منه، ومهما جهل من فضل نكاح المِلاح النهِمات، فلا يجهل أن أكل الحلاوة مع الناس أحسن من أكل الخرا منفردًا "
.

46 - محمد بن علي بن مروان، القاضي أبو عبد الله الهمداني الوهراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مروان، القاضي أَبُو عَبْد الله الهَمْدانيّ الوَهْرانيّ. [المتوفى: 601 هـ]
ولي قضاء تِلِمْسان، ثُمَّ ولي قضاء الجماعة بِمَرّاكُش بعد أَبِي جَعْفَر بْن مَضَاء، ثم عزل، ثم أعيد بعد عَزْل أَبِي القَاسِم بْن بِقيّ، وكان محمودَ السّيرة، شديدَ الهيبة، سريعَ الفصلِ، موصوفًا بالعدل، ذا تُؤدة وسُؤْدُدٍ.
ذكره أَبُو عَبْد الله الأبار، فقال: توفي سنة إحدى وستمائة، وصلى عليه الإمام الناصر ابن المنصور.

341 - أبو بكر الوهراني، وهو علي بن عبد الله بن المبارك الوهراني المفسر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - أَبُو بَكْر الوَهْرانيّ، وَهُوَ عَليّ بن عَبْد اللَّه بن المبارك الوَهْرَانِيّ المُفسر، [المتوفى: 615 هـ]
خطيب داريّا.
إمامُ فاضل، صنَّف تفسيرًا، وشرح أبيات " الْجُمل ". وَلَهُ شِعر جيّد. مات في نصف ذي القِعْدَة.
وقد مرّ الوَهْرَانِيّ الكبير.
*وهران عاصمة المقاطعة التى تحمل اسمها، وهى ميناء بحرى، وثانية كبرى المدن فى الجزائر، وتقع على خليج وهران على البحر الأبيض المتوسط.
صادراتها الرئيسية: القمح والخضراوات والأصواف، وصناعاتها: طحن الغلال وتعليب الأسماك والفواكه وصهر الحديد، وصناعة النسيج والأحذية والزجاج والسجائر، وتتصل بالجزائر عن طريق خط سكة حديدية.
تأسست وهران فى القرن الخامس عشر الميلادى، وسقطت فى أيدى الإسبان عام (1509 م)، واحتلها العثمانيون سنة (1708 - 1732 م).
أصابها زلزال مدمر عام (1790 م) واحتلها الفرنسيون سنة (1831 م).
تطورت وازدهرت بسرعة، وتطور الميناء فى أواخر القرن التاسع عشر الميلادى، دمر جزء منها أثناء الحرب العالمية الثانية بواسطة المدمرات البريطانية؛ وذلك لمنع الألمان من احتلالها، واحتلتها قوات الحلفاء عام (1942 م).
تفسير: الوهراني
هو: أبو الحسن: علي بن عبد الله بن المبارك، خطيب داريا.
المتوفى: سنة 615، خمس عشرة وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت