نتائج البحث عن (يدك) 15 نتيجة

(الهيدكور) من النِّسَاء الشَّابَّة الضخمة الْحَسَنَة الدل فِي الشَّبَاب وَاللَّبن الخاثر
(الهيدكورة) الهيدكور من النِّسَاء
يَدْكُر
صورة كتابية صوتية من يَذْكُر علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يحفظ ويستحضر، ويخطب إمرأة.
يَدُكّ
من (د ك ك) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يَدُ ويدفع ويهدم.
سُويدِك
من (س د ك) تصغير سادك: الملازم للشيء، والخفيف اليدين في العمل.

وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحي ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحيّ ..
684 ربيع الثاني - 1285 م
توفي الأمير الكبير علاء الدين أيدكين البندقدار الصالحي، أستاذ الملك الظاهر بيبرس، وقد كان الملك الصالح نجم الدين أيوب غضب عليه وصادره، وأخذ منه مملوكه بيبرس، وأضافه إليه لشهامته ونهضته، فتقدّم عنده على خشداشيته، وتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة، ودفن بالشارع الأعظم قبالة حمام الفارقاني بظاهر القاهرة.

545 - محمود بن أيدكين الشرفي البواب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

545 - محمود بن أيدكين الشرفي البواب البغدادي. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من علي بن عبد العزيز ابن السماك، وابن ناصر، وصدقة بن المحلبان، وجماعة. وتوفي في شوال عن بضع وثمانين سنة.
ونسبته إلى شرف الدين نوشروان بن خالد الوزير. وفي الرواة: الشرفي، نسبة إلى شرف الدين علي بن طراد الوزير، والشرفي، نسبة إلى الشرف، موضع.
روى عنه الدبيثي، والنجيب عبد اللطيف.

218 - أيدكين الصالحي، الأمير علاء الدين الخزندار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - أيدكِين الصّالحيّ، الأمير علاءُ الدّين الخزْنَدَار، [المتوفى: 675 هـ]
نائب قوص.
بَطَلٌ شجاع مشهور، من كبار الأمراء المصريّين، ضابط لأعماله، له غزو ونكاية في النوبة. وخلف أموالا عظيمة ومات فِي ذي القعدة. وكان من مماليك الصّالح نجم الدّين أيّوب.
وأمّا أيدكين الصّالحيّ الَّذِي ناب فِي صفد فمنسوبٌ إِلَى الصالح عماد الدين إسماعيل ابن العادل وسيأتي.

358 - أيدكين، الأمير علاء الدين الشهابي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - أيدكين، الأمير علاء الدّين الشّهابيّ، [المتوفى: 677 هـ]
أحد أمراء دمشق وصاحب الخانقاه الّشهابيّة. -[337]-
وهو منسوب إِلَى شهاب الدّين رشيد الصّالحيّ الخادم، وقد ولي نيابة حلب مدّةً، ومات بدمشق في ربيع الأول وهو كهل.

620 - أيدكين، الأمير علاء الدين الصالحي، العمادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - أيدكين، الأمير علاء الدّين الصّالحيّ، العماديّ. [المتوفى: 690 هـ]
أحد الأمراء الكبار.
كَانَ ديِّناً، عاقلًا، شجاعًا، رئيسًا. أخذه السلطان الملك المنصور فِي وقعة البحرية مَعَ الملك الناصر يوسف عندما أسروا أستاذه الملك الصّالح إِسْمَاعِيل. ولمّا تسلطن بدمشق سُنْقُر الأشقر جعله أمير جَنْداره. -[653]-
قَالَ قطْبُ الدّين: حكى لي قَالَ: طلبني السلطان على البريد إلى مصر فاستحضرني وشرع يوبّخني ويقول: أمير جَنْدار؟ قلت: نعم، أمير جَنْدار. وقاتلنا عسكرك وها أَنَا بين يديك فافعل مهما تختار. فقال: ما أفعل معك إلّا كلّ خير. وأنعم عليَّ غاية الإنعام. وقد استنابه الملك الأشرف عند سلطنته عَلَى صَفْد. وكان عنده كفاءة ومكارم وحسن تدبير ولين جانب وحُسْن ظَنّ بالفقراء وود وإخاء. وله في المواقف آثار حميدة. وكان الملك الظاهر يحبّه ويحترمه ويقدّمه عَلَى نُظَرائه، تُوُفّي بصفد فِي أوائل رمضان.

اسم فعل أمر بمعنى: تمهّل، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت، والكاف حرف خطاب مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب، ومنه قول شوقي:
رويدك ما الموت مستغرب
...
ولا هو مستبعد من شجاع

وتقول: «رويدك زيدا» بمعنى: أمهله («زيدا»: مفعول به منصوب بالفتحة) .

أى ارفق، تصغير رود بالضم، وهي: الرفق.
«فتح البارى (مقدمة) ص 132».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت