نتائج البحث عن (يَدُم) 32 نتيجة

سفيدمن: اسم نبات (ابن البيطار 2: 23) وقد خلط سونثيمر بين مادتين فجعلهما مادة واحدة. ومادة سفيدس تبدأ بما يقول الشريف أي الادريسي.
أَثْلِيدِم:
بالفتح ثم السكون وكسر اللام وياء ساكنة
ودال مهملة مكسورة وميم: قرية من ناحية الأشمونين بمصر.
أَيْدَمُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وميم: بلد يمان، عن نصر.
ساتِيدَما:
بعد الألف تاء مثناة من فوق مكسورة، وياء مثناة من تحت، ودال مهملة مفتوحة ثمّ ميم، وألف مقصورة، أصله مهمل في الاستعمال في كلام العرب، فإمّا أن يكون مرتجلا عربيّا لأنّهم قد أكثروا من ذكره في شعرهم وإمّا أن يكون عجميّا، قال العمراني: هو جبل بالهند لا يعدم ثلجه أبدا، وأنشد:
وأبرد من ثلج ساتيدما ما، ... وأكثر ماء من العكرش
وقال غيره: سمّي بذلك لأنّه ليس من يوم إلّا ويسفك فيه دم، كأنّه اسمان جعلا اسما واحدا ساتي دما، وساتي وسادي بمعنى، وهو سدّى الثوب، فكأنّ الدماء تسدّى فيه كما يسدّى الثوب، وقد مدّه البحتري فقال:
ولما استقلّت في جلولا ديارهم ... فلا الظهر من ساتيدماء ولا اللحف
وأنشد سيبويه لعمرو بن قمئة:
قد سألتني بنت عمرو عن ال ... أرض التي تنكر أعلامها
لما رأت ساتيدما استعبرت، ... لله درّ اليوم من لامها!
تذكّرت أرضا بها أهلها، ... أخوالها فيها وأعمامها
وقال أبو النّدى: سبب بكائها أنّها لما فارقت بلاد قومها ووقعت إلى بلاد الروم ندمت على ذلك، وإنّما أراد عمرو بن قمئة بهذه الأبيات نفسه لا بنته فكنّى عن نفسه بها، وساتيدما: جبل بين ميّافارقين وسعرت، وكان عمرو بن قمئة قال هذا لما خرج مع امرئ القيس إلى ملك الروم، وقال الأعشى:
وهرقلا يوم ذي ساتيدما ... من بني برجان ذي الباس رجح
وقد حذف يزيد بن مفرغ ميمه فقال:
فدير سوى فساتيدا فبصري
قلت: وهذا يدلّ على أن هذا الجبل ليس بالهند وأن العمراني وهم، وقد ذكر غيره أن ساتيدما هو الجبل المحيط بالأرض، منه جبل بارما وهو الجبل المعروف بجبل حمرين وما يتصل به قرب الموصل والجزيرة وتلك النواحي، وهو أقرب إلى الصحة، والله أعلم، وقال أبو بكر الصولي في شرح قول أبي نواس:
ويوم ساتيدما ضربنا بني ال ... أصفر والموت في كتائبها
قال: ساتيدما نهر بقرب أرزن وكان كسرى أبرويز وجّه إياس بن قبيصة الطائي لقتال الروم بساتيدما فهزمهم فافتخر بذلك، وهذا هو الصحيح، وذكره في بلاد الهند خطأ فاحش، وقد ذكر الكسروي فيما أوردناه في خبر دجلة عن المرزباني عنه فذكر نهرا بين آمد وميّافارقين ثمّ قال: ينصبّ إليه وادي ساتيدما وهو خارج من درب الكلاب بعد أن ينصبّ إلى وادي ساتيدما وادي الزّور الآخذ من الكلك، وهو موضع ابن بقراط البطريق من ظاهر أرمينية، قال:
وينصب أيضا من وادي ساتيدما نهر ميّافارقين، وهذا كلّه مخرجه من بلاد الروم، فأين هو والهند؟ يا لله للعجب! وقول عمرو بن قمئة: لما رأت ساتيدما، يدل على ذلك لأنّه قاله في طريقه إلى ملك الروم حيث سار مع امرئ القيس، وقال أبو عبيدة: ساتيدما جبل يذكر أهل العلم أنّه دون الجبال من بحر الروم إلى بحر الهند.
كَيْدَمَةُ:
بالفتح، والدال مهملة، والميم: موضع بالمدينة وهو سهم عبد الرحمن بن عوف بن بني النضير.
اليَدْمُلَةُ:
بالفتح ثم السكون، والميم مضمومة، ولام:
واد ببلاد العرب.
يَدُم
من (د م م) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يسمن حتى يتوارى عظمه فلا يلمس.
دَيْدَمونة
عن اللاتينية ديزمونا بمعنى الشيطانة الشريرة. يستخدم للإناث.
هِيْدَم
من (ه د م) وصف بمعنى الهَادِم و المهدر الدم والمبلي الثوب.
كُرَيْدِم
من (ك ر د م) صورة كتابية صوتية من كُريديم: تصغير الكردوم بمعنى الرجل القصير الضخم.
دُرَيْدِم
من (د ر د م) تصغير الدّردِم: المرأة التي تذهب وتجيء بالليل، والناقة المسنة.
جيدم
عن التركية من "جيدام" بمعنى الصبر والتحمل والثبات.
ايدمير
عن التركية دمير بمعنى الحديد.
يَدْمَغَالجذر: د م غ

مثال: يَدْمَغُ الكذب صاحبه بالعارالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «دمغ» لا يدل على هذا المعنى. المعنى: يَسِمُ

الصواب والرتبة: -يسم الكذب صاحبه بالعار [فصيحة]-يَدْمَغُ الكذب صاحبه بالعار [صحيحة] التعليق: على الرغم من عدم ورود الفعل «دَمَغ» بهذا المعنى في المعاجم القديمة فإنه ورد في بعض المعاجم الحديثة بمعنى قريب من هذا المعنى حيث جاء فيها: دَمَغَ المعدن: وسمه بطابع خاص كما ورد فيها: دمغ العبد والبعير ونحوهما: وسمه بالنار علامة له.

البيزنطيون يهاجمون حلب ويدمرونها ويذبحون أهلها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البيزنطيون يهاجمون حلب ويدمرونها ويذبحون أهلها.
351 - 962 م
كان دخول الروم إلى حلب بصحبة الدمستق ملك الروم لعنه الله، في مائتي ألف مقاتل، وكان سبب ذلك أنه ورد إليها بغتة فنهض إليه سيف الدولة بن حمدان بمن حضر عنده من المقاتلة، فلم يقو به لكثرة جنوده، وقتل من أصحاب سيف الدولة خلقا كثيرا، وكان سيف الدولة قليل الصبر ففر منهزما في نفر يسير من أصحابه، فأول ما استفتح به الدمستق قبحه الله أن استحوذ على دار سيف الدولة، وأخذ ما فيها من النساء والولدان وغيرهم، ثم حاصر سور حلب فقاتل أهل البلد دونه قتالا عظيما، وقتلوا خلقا كثيرا من الروم، وثلمت الروم بسور حلب ثلمة عظيمة، فوقف فيها الروم فحمل المسلمون عليهم فأزاحوهم عنها، فلما جن الليل جد المسلمون في إعادتها فما أصبح الصباح إلا وهي كما كانت، وحفظوا السور حفظا عظيما، ثم بلغ المسلمون أن الشرط والبلاحية قد عاثوا في داخل البلد ينهبون البيوت، فرجع الناس إلى منازلهم يمنعونها منهم قبحهم الله، فإنهم أهل شر وفساد، فلما فعلوا ذلك غلبت الروم على السور فعلوه ودخلوا البلد يقتلون من لقوه، فقتلوا من المسلمين خلقا كثيرا وانتهبوا الأموال وأخذوا الأولاد والنساء، وخلصوا من كان بأيدي المسلمين من أسارى الروم، وخربوا المساجد وأحرقوها، وكل شئ لا يقدرون على حمله أحرقوه، ثم عزم الدمستق على الرحيل عنهم خوفا من سيف الدولة، ثم إن الدمستق أمر بإحضار من في يديه من أسارى المسلمين، وكانوا قريبا من ألفين فضربت أعناقهم بين يديه لعنه الله، ثم كر راجعا.

خروج الأمير بيدمر أمير دمشق عن الطاعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الأمير بيدمر أمير دمشق عن الطاعة.
762 رجب - 1361 م
في شهر رجب خرج الأمير بَيدَمُر نائب الشام عن الطاعة، وبموافقة جماعة من الأمراء له على ذلك، منهم أسَنْدَمُر أخو يَلبغا اليحياوي، والأمير مَنجَك وجماعة، وأنه قام لأخذ ثأر السلطان حسن، وأفتاه جماعة من الفقهاء بجواز قتال قاتله الذي تغلب على المُلك - يعني الأمير يَلْبُغا - ومنع البريد أن يمر من الشام، وجهز الأمير مَنجَك والأمير أَسَندَمُر الزيني في عسكر إلى غزة، فحاربوا نائبها وملكوها، فنصب الأمير يَلبُغا، السَنْجق السلطاني، وتقدم إلى الأمراء بالتجهيز للسفر، وأخرج الأمير قَشَتمر نائب السلطة إلى جهة الصعيد في عسكر ليحفظ تلك الجهة في مدة الغيبة بالشام، وأقيم الأمير شرف الدين موسى بن الأزْكَشي نائب الغيبة، وخرجت طلاب الأمراء شيئاً بعد شيء، وركب السلطان في أول شهر رمضان من قلعة الجبل، ونزل خارج القاهرة، ثم رحل وصحبته الخليفة والأمراء، وتاج الدين محمد بن إسحاق المناوي قاضى العسكر، وسراج الدين عمر الندى قاضي العسكر، فرحل الأمير منجَك بمن معه من غزة، عائداً إلى دمشق، فنزل بها السلطان بعساكره وجلس الأمير يلبغا لعرض العسكر، ثم ساروا جميعاً إلى دمشق، وخيموا بظاهرها، فخرج إليهم أكثر أمراء دمشق وعسكرها راغبين في الطاعة، حتى لم يبق من الأمراء مع بَيْدَمُر سوى مَنجَك وأَسَنْدَمُر - وقد امتنعوا بالقلعة - فترددت القضاة بين الفريقين في الصلح حتى تقرر، وحلف لهم الأمير يَلُبغا على ذلك، فاطمأنوا إليه ونزلوا من القلعة، فركب السلطان بعساكره صبح يوم الاثنين تاسع عشرين شهر رمضان، ودخل إلى دمشق وقبض على الأمير بيدمر والأمير منجك والأمير أَسَندَمُر، وقيدوا، فأنكر ذلك جمال الدين يوسف بن محمد المرداوي الحنبلي قاضي دمشق، وصار إلى الأمير يَلْبُغا، وقال له: لم يقع الصلح على هذا فاعتذر بأنه ما قصد إلا إقامة حرمة السلطان، ووعد بالإفراج عنهم، فلما انصرف بعث بهم إلى الإسكندرية، فسجنوا بها، وصعد السلطان إلى قلعة دمشق، وسكنها، واستبد الأمير يَلْبُغا بتدبير الأمور في الشام، على عادته في مصر، واستقر الأمير علاء الدين أمير على نائب الشام عوضاً عن الأمير بَيْدَمُر، واستقر الأمير قطْلُوبُغا الأحمدي رأس نوبة في نيابة حلب عوضاً عن الأمير أحمد بن القَشتمري، ثم سار السلطان بعساكره من دمشق، في يوم الأحد، فلما قرب من القاهرة دُقت البشائر بقلعة الجبل، وزينت القاهرة ومصر زينة عظيمة، وصعد إلى قلعته في يوم الاثنين عشرين شوال، وفيه قدم الأمير قَشْتَمُر النائب من الوجه القبلي.

تيمورلنك يدمر مدينة دمشق ويذبح أهلها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تيمورلنك يدمر مدينة دمشق ويذبح أهلها.
803 رجب - 1401 م
أما دمشق، فإنه لما قدم عليهم الخبر بأخذ حلب، نودي في الناس بالتحول إلى المدينة والاستعداد للعدو، فاختبط الناس، وعظم ضجيجهم وبكاؤهم، وأخذوا ينتقلون في يوم الأربعاء نصفه من حوالي المدينة إلى داخلها، واجتمع الأعيان للنظر في حفظ المدينة، فقدم في سابع عشر ربيع الأول المنهزمون من حماة، فعظم الخوف، وهم الناس بالجلاء، فمنعوا منه، ونودي من سافر نهب، فورد في ثامن عشره الخبر بنزول طائفة من العدو على حماة، فحصنت مدينة دمشق، ووقف الناس على الأسوار، وقد استعدوا، ونصبت المجانيق على القلعة، وشحنت بالزاد، وهم نائب الغيبة بالفرار ولكن العامة ردته ردا قبيحا وهاج الناس وماجوا ونادوا بتسليم البلد من غير قتال، وكل هذا وعسكر مصر لم يخرج منها بعد، ثم في ربيع الآخر بدأ جيش مصر بالخروج منها متوجهين إلى دمشق، هذا وجيش تيمورلنك قد وصل قريبا من حمص فبدأ الناس بالهرب وخاصة أن أهل بعلبك أيضا هربوا لنزول تيمورلنك عليهم، ثم في سادس جمادى الأولى قدم السلطان دمشق بعساكره، وقد وصلت أصحاب تيمورلنك إلى البقاع، وفي يوم السبت الخامس عشر من الشهر هذا نزل تيمورلنك إلى قطا فملأت جيوشه الأرض، وركب طائفة منهم إلى العسكر وقاتلوهم، فخرج السلطان من دمشق يوم الثلاثاء ثامن عشره إلى يلبغا، فكانت وقعة انكسرت ميسرة العسكر، وانهزم أولاد الغزاوي وغيرهم إلى ناحية حوران، وجرح جماعة، وحمل تمر حملة منكرة، ليأخذ بها دمشق، فدفعته عساكر السلطان، ونزل كل من العسكرين بمعسكره وبعث تيمور إلى السلطان في طلب الصلح وإرسال أطلمش أحد أصحابه إليه، وأنه هو أيضاً يبعث من عنده من الأمراء المقبوض عليهم في وقعة حلب فأشار تغري بردي ودمرداش وقطلوبغا الكركي في قبول ذلك لما يعرفوا من اختلاف كلمتهم، لا لضعف عسكرهم، فلم يقبلوا وأبوا إلا القتال، ثم أرسل تيمور رسولاً آخر في طلب الصلح، وكرر القول ثانياً، وظهر للأمراء ولجميع العساكر صحة مقالته، وأن ذلك على حقيقته، فأبى الأمراء ذلك، هذا والقتال مستمر بين الفريقين في كل يوم، فلما كان ثاني عشر جمادى الآخرة اختفى من أمراء مصر والمماليك السلطانية جماعة، منهم الأمير سودون الطيار، وقاني باي العلائي رأس نوبة، وجمق، ومن الخاصكية يشبك العثماني وقمش الحافظي وبرسبغا الدوادار وطرباي في جماعة أخر، فوقع الاختلاف عند ذلك بين الأمراء، وعادوا إلى ما كانوا عليه من التشاحن في الوظائف والإقطاعات والتحكم في الدولة، وتركوا أمر تيمورلنك كأنه لم يكن، وأخذوا في الكلام فيما بينهم بسبب من اختفى من الأمراء وغيرهم، هذا وتيمورلنك في غاية الاجتهاد في أخذ دمشق وفي عمل الحيلة في ذلك، ثم أعلم بما الأمراء فيه، فقوي أمره واجتهاده، بعد أن كان عزم على الرحيل، واستعد لذلك، فلما كان آخر ليلة الجمعة حادي عشرين جمادى الأولى ركب الأمراء وأخذوا السلطان الملك الناصر فرج على حين غفلة، وساروا به من غير أن يعلم العسكر به من على عقبة عمر يريدون الديار المصرية، وتركوا العساكر والرعية من المسلمين غنماً بلا راع وأما بقية أمراء مصر وأعيانها من القضاة وغيرهم لما علموا بخروج السلطان من دمشق خرجوا في الحال في إثره طوائف طوائف يريدون اللحاق بالسلطان، فأخذ غالبهم العشير، وسلبوهم، وقتلوا منهم خلقاً كثيراً، وأما العساكر الذين خلفوا بدمشق من أهل دمشق وغيرها، فإنه كان اجتمع بها خلائق كثيرة من الحلبيين والحمويين والحمصيين وأهل القرى ممن خرج جافلاً من تيمور، ولما أصبحوا يوم الجمعة، وقد فقدوا السلطان والأمراء والنائب، غلقوا أبواب دمشق، وركبوا أسوار البلد، ونادوا بالجهاد، فتهيأ أهل دمشق للقتال وزحف عليهم تيمورلنك بعساكره، فقاتله الدمشقيون من أعلى السور أشد قتال، وردوهم عن السور والخندق، وأسروا منهم جماعة ممن كان اقتحم باب دمشق، وأخذوا من خيولهم عدة كبيرة، وقتلوا منهم نحو الألف، وأدخلوا رؤوسهم إلى المدينة، وصار أمرهم في زيادة فأعيا تيمورلنك أمرهم، وعلم أن الأمر يطول عليه، فأخذ في مخادعتهم، وعمل الحيلة في أخذ دمشق منهم، وبينما أهل دمشق في أشد ما يكون من القتال والاجتهاد في تحصين بلدهم، قدم عليهم رجلان من أصحاب تيمورلنك من تحت السور وصاحا من بعد الأمير يريد الصلح، فابعثوا رجلاً عاقلاً حتى يحدثه الأمير في ذلك، ولما سمع أهل دمشق كلام أصحاب تيمورلنك في الصلح وقع اختيارهم في إرسال قاضي القضاة تقي الدين إبراهيم بن مفلح الحنبلي، فأرخى من سور دمشق إلى الأرض، وتوجه إلى تيمورلنك واجتمع به وعاد إلى دمشق وقد خدعه تيمورلنك بتنميق كلامه، وتلطف معه في القول، وترفق له في الكلام، وقال له: هذه بلدة الأنبياء والصحابة وقد أعتقتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة عني وعن أولادي، ولولا حنقي من سودون نائب دمشق عند قتله لرسولي ما أتيتها وقد صار سودون المذكور في قبضتي وفي أسري؛ وقد كان الغرض في مجيئي إلى هنا، ولم يبق لي الآن غرض إلا العود، ولكن لا بد من أخذ عادتي من التقدمة من الطقزات، وكانت هذه عادته إذا أخذ مدينة صلحاً يخرج إليه أهلها من كل نوع من أنواع المأكول والمشروب والدواب والملابس والتحف تسعة؛ يسمون ذلك طقزات؛ والطقز باللغة التركية: تسعة، وهذه عادة ملوك التتار، فعاد ابن مفلح يثني على تيمورلنك ويحث الناس على عدم القتال وإعطائه ما يريد وكاد يحصل بسبب ذلك فتنة إلى أن جمع ابن مفلح ما يريده تيمورلنك وحمله إليه وعاد هو ومن معه ومعهم فرمان من تيمورلنك لهم، وهو ورقة فيها تسعة أسطر يتضمن أمان أهل دمشق على أنفسهم وأهليهم خاصة؛ فقرىء الفرمان المذكور على منبر جامع بني أمية بدمشق وفتح من أبواب دمشق باب الصغير فقط، وقدم أميرمن أمراء تيمور، جلس فيه ليحفظ البلد ممن يعبر إليها من عساكر تيمور فمشى ذلك على الشاميين وفرحوا به، لكن تيمورلنك لم يرض بالمال الذي أحضر له بل طلب أضعافه، فحصل من الغلاء في دمشق ما لا يصدق بسبب ذلك، ثم إن الجمعة قد دعي فيها لابن تيمورلنك في الخطبة ثم قدم شاه ملك أحد أمراء تيمورلنك إلى مدينة دمشق على أنه نائبها من قبل تيمور، ثم بعد جمعتين منعوا من إقامة الجمعة بدمشق لكثرة غلبة أصحاب تيمورلنك بدمشق كل ذلك ونائب القلعة ممتنع بقلعة دمشق، وأعوان تيمورلنك تحاصره أشد حصار، حتى سلمها بعد تسعة وعشرين يوماً وقد رمي عليها بمدافع ومكاحل لا تدخل تحت حصر، هذا وليس بالقلعة المذكورة من المقاتلة إلا نفر قليل دون الأربعين نفراً، وطال عليهم الأمر، ويئسوا من النجمة، وطلبوا الأمان، وسلموها بالأمان، وكان تيمورلنك لما اتفق أولاً مع ابن مفلح على ألف ألف دينار يكون ذلك على أهل دمشق خاصة، والذي تركته العساكر المصرية من السلاح والأموال يكون لتيمور فخرج إليه ابن مفلح بأموال أهل مصر جميعها فلما صارت كلها إليه وعلم أنه استولى على أموال المصريين ألزمهم بإخراج أموال الذين فروا من دمشق، فسارعوا أيضاً إلى حمل ذلك كله، وتدافعوا عنده حتى خلص المال جميعه فلما كمل ذلك ألزمهم أن يخرجوا إليه جميع ما في البلد من السلاح جليلها وحقيرها، فتتبعوا ذلك وأخرجوه له حتى لم يبق بها من السلاح شيء فلما فرغ ذلك كله قبض على ابن مفلح ورفقته، وألزمهم أن يكتبوا له جميع خطط دمشق وحاراتها وسككها، فكتبوا فلك ودفعوه إليه، ففرقه على أمرائه، وقسم البلد بينهم، فساروا إليها بمماليكهم وحواشيهم ونزل كل أمير في قسمه، وطلب من فيه، وطالبهم بالأموال، فحينئذ حل بأهل دمشق من البلاء مالا يوصف وأجرى عليهم أنواع العذاب من الضرب والعصر والإحراق بالنار، والتعليق منكوساً، وغم الأنف بخرقة فيها تراب ناعم، كلما تنفس دخل في أنفه حتى تكاد نفسه تزهق؛ فكان الرجل إذا أشرف على الهلاك يخلى عنه حتى يستريح، ثم تعاد عليه العقوبة أنواعاً، فكان المعاقب يحسد رفيقه الذي هلك تحت العقوبة على الموت، ويقول: ليتني أموت وأستريح مما أنا فيه، ومع هذا تؤخذ نساؤه وبناته وأولاده الذكور، وتقسم جميعهم على أصحاب ذلك الأمير، فيشاهد الرجل المعذب امرأته أو بنته وهي توطأ، وولده وهو يلاط به، فيصرخ هو من ألم العذاب، والبنت والولد يصرخان من إزالة البكارة واللواط، وكل ذلك من غير تستر في النهار بحضرة الملأ من الناس، ورأى أهل دمشق أنواعاً من العذاب لم يسمع بمثلها، واستمر هذا البلاء والعذاب بأهل دمشق تسعة عشر يوماً، آخرها يوم الثلاثاء ثامن عشرين شهر رجب، فهلك في هذه المدة بدمشق بالعقوبة والجوع خلق لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، فلما علمت أمراء تيمورلنك أنه لم يبق بالمدينة شيء خرجوا إلى تيمورلنك فسألهم هل بقي لكم تعلق في دمشق؟ فقالوا: لا فأنعم عند ذلك بمدينة دمشق أتباع الأمراء، فدخلوها يوم الأربعاء آخر رجب، ومعهم سيوف مسلولة مشهورة وهم مشاة، فنهبوا ما قدروا عليه من آلات الحرب وغيرها، وسبوا نساء دمشق وساقوا الأولاد والرجال، وتركوا من الصغار من عمره خمس سنين فما دونها، وساقوا الجميع مربوطين في الحبال، ثم طرحوا النار في المنازل والدور والمساجد، وكان يوم عاصف الريح، فعم الحريق جميع البلد حتى صار لهيب النار يكاد أن يرتفع إلى السحاب، وعملت النار في البلد ثلاثة أيام بلياليها آخرها يوم الجمعة، وكان تيمورلنك - لعنه الله - سار من دمشق في يوم السبت ثالث شهر شعبان بعد ما أقام على دمشق ثمانين يوماً، وقد احترقت كلها وسقطت سقوف جامع بني أمية من الحريق، وزالت أبوابه وتفطر رخامه، ولم يبق غير جدره قائمة، وذهبت مساجد دمشق ودورها وقياسرها وحماماتها وصارت أطلالاً بالية ورسوماً خالية، ولم يبق بها دابة تدب، إلا أطفال يتجاوز عددهم آلاف، فيهم من مات، وفيهم من سيموت من الجوع.

زلزال شديد يدمر مدينة أغادير المغربية ويقتل ويصيب ستين ألف شخص.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال شديد يدمر مدينة أغادير المغربية ويقتل ويصيب ستين ألف شخص.
1379 رمضان - 1960 م
وقع زلزال أكادير في 29 شباط / فبراير 1960م، وكان أكثر الزلازل فتكا وتدميرا في التاريخ المغربي بدرجة 5.7 م ث، حيث قتل حوالى 15.000 نسمة (حوالي ثلث سكان المدينة في ذلك الوقت) وجرح 12.000 آخرون. وترك ما لا يقل عن 35.000 شخصا بلا مأوى. وبنيت أغادير الجديدة على بعد 2 كم جنوب من المدينة القديمة. والمدينة الجديدة بشوارعها الفسيحة وبناياتها الحديثة ومقاهيها لا تبدو كالمدن المغربية التقليدية، وهي ثاني مدينة سياحية بعد مراكش.

زلزال شديد يدمر غيلان وزنجان شمال غرب إيران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال شديد يدمر غيلان وزنجان شمال غرب إيران.
1410 ذو الحجة - 1990 م
في 21 حزيران يونيو 1990م حدث زلزال عنيف في مقاطعتي غيلان وزنجان شمال غرب إيران أودى بحياة 40 ألف قتيل وكانت قوة الزلزال على مقياس رختر (7,7).

الهندوس المتعصبون يدمرون المسجد البابري بالهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الهندوس المتعصبون يدمرون المسجد البابري بالهند.
1413 - 1992 م
إن المسجد البابري الواقع بمدينة " إيودهيا " في شمال الهند، يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، عندما بناه " بابر " أول إمبراطور مغوليّ حكم الهند، وفي أوائل الثمانينيات من القرن العشرين زعم المتطرفون الهندوس أنه بُني على أنقاض معبد بمكان مولد "راما" الأسطوري المقدس لدى الهندوس، ولذا وجب نسفه والتخلص منه .. وجعلوها قضية شعبيّة، وقضيّة عامة للهندوس، وبدؤوا ينظرون إلى هذا المسجد كأنه علامة وشعار للغزو المسلم لهذه البلاد. وكانت أحداثه بالفعل بداية مرحلة تصاعديّة جديدة من تطرف الهندوس وعدائهم للمسلمين، وكانت إيذاناً بحملة هندوسيّة دعائيّة، زعمت أن كل مساجد المسلمين العتيقة قد بنيت على أنقاض معابد الهندوس، وهي الحملة التي برّرت هدم المسجد البابري في السادس من ديسمبر عام 1992/ 1413هـ، وما أعقبه من صدامات دامية أودت بحياة ألفي مسلم. وتعود بداية العدوان على المسجد البابري إلى ما يزيد عن نصف قرن، ففي ليلة 22 ديسمبر 1949 هجمت عصابة مكونة من 50 - 60 هندوسيًّا على المسجد البابري ووضعوا فيه أصنامًا لذاك الممجّد لديهم المسمّى "راما"، وادّعوا أنّ الأصنام ظهرت بنفسها في مكان ولادته! وهو ما اضطرّ الشرطة إلى وضع المسجد تحت الحراسة مغلقا لكونه محل نزاع. وفي 3 نوفمبر 1984 سمح رئيس وزراء الهند الأسبق "راجيف غاندي" للهندوس بوضع حجر أساس لمعبد هندوسي في ساحة المسجد، وتبع هذا حكم صادر بمحكمة فايزباد بتاريخ 1 فبراير 1986 من طرف القاضي "ر. ك. باندي" –الذي أصبح عضواً في الحزب الحاكم حزب "ب. ج. ب" المسؤول عن هدم مسجد بابري – سمح فيه بفتح أبواب المسجد للهندوس، وإقامة شعائرهم التعبديّة فيه، وحذر السّلطات المحليّة من التدخل في هذا الشّأن. وفي بداية الثمانينيّات قام الهندوسي المتطرف "محنت راغوبير" برفع قضية أمام المحكمة بشأن كون المسجد البابري قد بُني فوق معبد "راما " الأسطوري، إلا أن هذه المزاعم تم دحضها بحكم القضاء في إبريل 1985 لفقدان أي دليل تاريخيّ أو قانونيّ. ولكن التّحركات الصادرة عن الحكومة العلمانيّة هناك، قد شجعت المتطرفين الهندوس على ترتيب هدم المسجد بالكامل بتاريخ 6 ديسمبر 1992. فقد قام عشرات الآلاف من الهندوس في مدينة أبوديا بالهند - يوم الأحد الحادي عشر من جمادي الآخرة 1413هـ – 6 ديسمبر 1992، بتدمير مسجد بابري بالمدينة، بل ومسحه من الوجود، وهم يردّدون أهازيج الانتصار معلنين العزم على البدء في بناء معبد هندوسي مكان المسجد الذي يبلغ عمره ما يناهز الأربعة قرون ونصف قرن – ومنادين في الوقت نفسه بأنه قد آن الأوان لخروج المسلمين من الهند .. وفي أعقاب هذه الجريمة النكراء عمت حوادث الشغب أنحاء الهند وقتل فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وبعد وقوع جريمة الهدم بدأ الصراع على أرض المسجد، إلا أن ستارا من الصّمت قد أسدل على هذه المأساة من الجانبين معاً، فالجانب الهنديّ يحرص على التزام الصّمت حول قضية اعتداء وحشيّ على المسلمين يكشف ضراوة التيار الهندوسيّ الذي نجح في الوصول برموزه وقياداته إلى سدّة السلطة الاتّحادية في نيودلهي. أما الجانب الإسلامي فثمة فريقٌ فيه يدعو إلى ابتلاع المسألة برمتها والتزام الصمت بشأنها، بدعوى أن إثارتها لن تؤدي إلا إلى مزيد من المشكلات للمسلمين في الهند. ولكن هذا الصمت قطعه إعلان المجلس الهندوسيّ العالميّ الذي ينتمي إليه حزب رئيس الوزراء الهنديّ "أتال بيهاري فاجابايي" في 20/ 5/2001 بأنه سيبدأ قريبًا في بناء معبد بالقرب من موقع المسجد البابري، واعتبر هذا الإعلان بمثابة تحدٍّ للحكومة الهندية التي تعارض بناء هذا المعبد، حيث صرح وزير الداخليّة "لال كيرشنا أدفاني" بعدها بأنّه لن يسمح ببناء ذلك المعبد. والمعروف أن الحكومات الهنديّة المتعاقبة وعدت المسلمين بإعادة بناء المسجد المهدّم، إلا أنها تقاعست عن تنفيذ وعودها. والتواطؤ الرّسمي من قبل الحكومة الهنديّة والقضاء مع المتطرفين الهندوس الذين حرّضوا على هدم المسجد لا يخفى على أحد، فقد كشف رئيس الوزراء " أتال بيهاري فاجباي "عن وجهه القبيح وموقفه من قضيّة المسجد البابري عندما قال في أواخر عام 2000م: إن بناء المعبد الهندوسيّ مكان المسجد البابري يأتي تعبيرا عن الأماني القوميّة وإنه برنامج لم ينته بعد. ولقد شهدت المحاكم الهنديّة صراعًا مريرًا بشأن قضيّة المسجد البابري منذ سنوات بعد أن لجأ المسلمون إلى القضاء لتمكينهم من إعادة بناء المسجد، وقرر القضاء الهنديّ منع كل الأطراف من بناء أي شيء في الموقع قبل البتّ في القضيّة، لكن هذا لم يمنع الهندوس من بناء معبد مؤقت لهم في موقع المسجد التاريخيّ. وكلفت المحكمة الهنديّة الخبراء أوائل إبريل الماضي بإجراء عمليّات تنقيب لمعرفة تاريخ المسجد، ومنحتهم شهرًا للانتهاء من عمليات التنقيب وإعداد تقرير حول هذا الأمر، وهذا أمر رفضه المجلس الهندوسي العالمي، فإجراء عمليات تنقيب أثرية في الموقع ليس في صالح المتطرفين الهندوس لعلمهم بأنهم يكذبون.

انفجاران هائلان يدمران سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انفجاران هائلان يدمران سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا.
1419 ربيع الثاني - 1998 م
في أعنف هجوم ضد أهداف أمريكية في منطقة شرق إفريقيا , لقي حوالي 80 شخصا مصرعهم , من بينهم 8 أمريكيين , وأصيب أكثر من ألف آخرين , في انفجارين كبيرين استهدفا في وقت واحد سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا.

العدوان الصهيوني يدمر مسجدا ويقصف مقر الجامعة الإسلامية في غزة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العدوان الصهيوني يُدمّر مسجداً ويقصف مقر الجامعة الإسلامية في غزة.
1430 محرم - 2009 م
دكّت طائرات الاحتلال الصهيوني في اعتدائها على غزة مسجد الشفاء، وهو المسجد الثاني الذي تمَّ قصفه بعد مسجد مخيم جباليا، ومن بين المنشآت التي تم قصفها مبنى المختبرات العلمية في قسم الطالبات، وهو مكوّن من خمسة طوابق. والجامعة الإسلامية هي كبرى الجامعات الفلسطينية، حيث يدرس فيها قرابة خمسة وعشرين ألف طالب وطالبة، ويعود تأسيسها إلى ثلاثين عاماً خلت.

226 - أيدمر، الأمير عز الدين الحلي، الصالحي، النجمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - أيْدمُر، الأمير عزّ الدّين الحلّيّ، الصّالحيّ، النّجميّ. [المتوفى: 667 هـ]-[141]-
تُوُفّي بقلعة دمشق ودُفِن بجنب مسجد ابن يَغْمُور وقد نيَّف على السّتّين.
قال قُطْبُ الدّين: كان من أكبر أمراء الدّولة الظّاهريّة وأعظمهم محلًّا. وكان ينوب في السَّلْطَنَة بمصر إذا غاب السّلطان لوُثُوقه به واعتماده عليه. وكان قليل الخبرة، لكنّه قدّمته السّعادة. وكان كثير الأموال، والمتاجر، والخيول، والأملاك، تُوُفّي في شعبان.

96 - لاجين، الأمير الكبير، حسام الدين الأيدمري، الداوادار، الملقب بالدرفيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - لاجين، الأمير الكبير، حسامُ الدّين الأيْدمريّ، الداوادار، الملقَّب بالدّرفيل. [المتوفى: 672 هـ]
سمع من سِبْط السِّلَفيّ، وكان مُحِبًّا للعلماء، مُقَرِّبًا لهم، مؤْثِرًا للفُقراء، خاضعًا لهم. له معرفة وفضيلة ومشاركة وذكاء مُفْرِط وهِمّة عالية وَنَفْس شريفة، وكان السّلطان يحبّه ويعتمد عليه فِي المهمّات والمكاتبات وأمر القُصّاد.
توفي في رمضان ولم يكمل الأربعين سنة.

284 - أيدمر، الأمير عز الدين العلاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - أيدمر، الأمير عز الدين العلاني، [المتوفى: 676 هـ]
أخو أيدكين الصّالحيّ.
كان ديِّنًا أمينًا، مُحِبًا للعلماء والفقراء. وولي نيابة صفد، ثُمَّ جرت بينه وبين الأمراء مقاولة، فطلب دستورًا وحضر إِلَى مصر، فأقام يسيرًا ومات فِي رجب.

377 - بيليك، الأمير الكبير، بدر الدين الأيدمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - بيليك، الأمير الكبير، بدرُ الدّين الأيدمريّ. [المتوفى: 686 هـ]
من كبراء المصريّين، وأظّنه من الأمراء الصّالحيّة. رَأَيْته حاملّ الجتْر عَلَى رأس السّلطان الملك المنصور يوم عبوره.
قيّد موته الملك المؤيَّد.

445 - بيليك، الأمير الكبير بدر الدين الصالحي، المعروف بالأيدمري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - بيليك، الأمير الكبير بدرُ الدّين الصّالحيّ، المعروف بالأيْدمُري. [المتوفى: 687 هـ]
من أمراء الألوف.
رَأَيْته يحمل الجتْر عَلَى رأس السّلطان الملك المنصور سنة ثلاثٍ وثمانين.
تُوُفّي فِي المحرّم بالقاهرة. وخلّف ثلاثة بنين ومائة مملوك، ووصّى بهم للسلطان.

769 - أيدمر الظاهري، الأمير الكبير عز الدين نائب دمشق في أواخر دولة الملك الظاهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

769 - أيدُمر الظّاهريّ، الأمير الكبير عزَّ الدِّين نائب دمشق فِي أواخر دولة الملك الظّاهر. [المتوفى: 700 هـ]
رَأَيْته فِي هذه السَّنَة عابرًا إلى الجامع، شيخًا، عليه قباء أبيض وتخفيفة، لا يُؤبَه له، فأعجبني سمْته وشَيبته. وقد حُبس مدّة فِي الدّولة المَنْصُورِيّة وأطلقه الملك الأشرف، فقدِم دمشق وأقام برباطه الَّذِي على ثورا عند الجسر الأبيض. وتُوُفيّ في ثاني ربيع الأوّل ودُفِن بتُربته التي مع الرباط وقد شاخ.
ديوان أيدمر
الأمير، علم الدين، فخرك المحيوي، عتيق الصاحب: محيي الدين أبي المظفر بن ندى المجزري.
المتوفى: سنة ...
جمع القفطي الوزير ديوانه هذا، وقال: لما رأيت العرب في الشعر لا تنازع في ذلك، إلى أن ارتفعت راية الروم بعلي بن الرومي، الذي قيل فيه: هو أحق الناس باسم شاعر، وهو القائل:
قد تحسن الروم شعرا ما أحسنته العرب.
ثم ارتفعت راية الديلم بمهياز غلام الشريف الرضي حين أتى بكل مستحسن الطريقة، وهو القائل:
إذا لم يكن نظم القصائد شيمتي * ولا ولدتني يعرب وإياد
فقد تسجع الورقاء وهي حمامة * وقد تنطق العيدان وهي جماد
وحبا الدهر للترك الخيبة التي تقدمت الأوائل، وهي في آخر الزمان بالرئيس الفاضل علم الدين ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت