نتائج البحث عن (الخُولاني) 50 نتيجة

سفيان بن وهب الخولاني سكن المغرب.

معجم الصحابة للبغوي

سفيان بن وهب الخولاني
سكن المغرب. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1128 - حدثنا زياد بن أيوب نا مبشر بن إسماعيل عن غياث بن أبي حبيب الحيراني قال: كان سفيان بن وهب - صاحب النبي صلى الله عليه وسلم - يمر بنا بالقيروان ونحن غلمة في الكتاب فيسلم علينا وهو معتم بعمامة قد أرخاها خلفه.
ليس له غير هذا الحديث.

2709- عامر بن عبد الله الخولاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2709- عامر بن عبد الله الخولاني
د ع: عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن جهم الخولاني.
من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهد فتح مصر.
قاله ابن منده، عن عبد الرحمن بْن يونس، وأخرجه معه أَبُو نعيم مختصرًا.

2923- عبد الله الخولاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2923- عبد الله الخولاني
ب: عَبْد اللَّهِ الخولاني، والد أَبِي إدريس الخولاني.
له صحبة وهو من ساكني الشام، واسم أَبِي إدريس عائذ اللَّه.
أخرجه أَبُو عمر، وقال البخاري: له صحبة، سمع منه ابنه أَبُو إدريس.

3415- عبد رضي الخولاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3415- عبد رضي الخولاني
د ع عَبْد رَضِي الخولاني يكنى أبا مكنف
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وفد خولان، وكتب لَهُ كتابًا إلى مُعَاذِ، وكان ينزل ناحية الإسكندرية، ولا تعرف لَهُ رواية، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وأبو نعيم مختصرًا.
رُضي بضم الراء.

6140- أبو عنبة الخولاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6140- أبو عنبة الخولاني
ب د ع: أبو عنبة الخولاني أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره.
قيل: إنه صلى القبلتين جميعا، وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يصحبه.
وصحب معاذ بن جبل، وسكن الشام.
روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وأبو الزاهرية، وبكر بن زرعة، وغيرهم.
(1937) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة، قال: سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يزال الله تعالى يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " وروي عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أجزه لصنم لنا فأخر الله عَزَّ وَجَلَّ ذلك عني حتى جزرته في الإسلام.
وقال: أكلت الدم في الجاهلية.
وذكر الغلابي، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني أنه صلى القبلتين، قال: أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة.
4697 3064
(1938) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، قال: " رأيت سبعة نفر قد صحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واثنين قد أكلوا الدم في الجاهلية ولم يصحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأما اللذان لم يصحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فأبو عنبة، وأبو فالج الأنماري "
(1939) قال: وأخبرنا عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا سريج بن النعمان، أخبرنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدثني أبو عنبة، قال سريج: وله صحبة، قال: قال: رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ".
الحديث.
والخلف في صحبته كما تراه.
أخرجه الثلاثة

6254- أبو مسلم الخولاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6254- أبو مسلم الخولاني
ب: أبو مسلم الخولاني العابد أدرك الجاهلية، وأسلم قبل وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وقدم المدينة حين قبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستخلف أبو بكر، وهو معدود في كبار التابعين، يعد في أهل الشام، واسمه: عبد الله بن ثوب، وقد ذكرناه في اسمه، وقيل: عبد الله بن عوف.
والأول أكثر.
كان فاضلا ناسكا عابدا ذا كرامات وفضائل.
روى عنه أبو إدريس الخولاني، وغيره من تابعي أهل الشام.
روى إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، أن الأسود بن قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن، فبعث إلى أبي مسلم، فلما جاءه، قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: ما أسمع.
قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم.
فردد ذلك عليه، وفي كله يقول مثل قوله الأول، قال: فأمر به فألقي في نار عظيمة، فلم تضره، فقيل له: انفه عنك وإلا أفسد عليك من اتبعك.
قال: فأمره بالرحيل، فأتى المدينة وقد قبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستخلف أبو بكر.
فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد، ودخل المسجد فقام يصلى إلى سارية وبصر به عمر بن الخطاب، فقام إليه فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن.
قال ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذاك عبد الله بن ثوب.
قال: أنشدك الله أنت هو؟ قال: اللهم نعم.
فاعتنقه عمر وبكى، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إسماعيل بن عياش: وأنا أدركت رجلا من الأمداد الذين يمدون من اليمن من خولان، يقولون للأمداد من عنس: صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره.
قال أبو عمر: أما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري، أخي عبد الله بن زيد مع مسيلمة، فقتله مسيلمة وقطعه عضوا عضوا، ويروى مثل آخره لرجل مذكور في الصحابة من خولان، اسمه ذؤيب بن وهب، أحرقه العنسي الكذاب باليمن.
وإسماعيل بن عياش ليس بحجة في غير الشاميين.
، وفي حديثه عن الشاميين لا بأس به.
أخرجه أبو عمر.
7346- هند الخولانية
د ع: هند الخولانية زوج بلال بن رباح.
سماها سعيد بن عبد الملك، عن الأوزاعي، عن عمير بن هانئ.
قيل: إن لها صحبة وهي من أهل داريا، من أرض دمشق.
(2401) أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن الحسن بن هبة الله الدمشقي.
إجازة بإذنه من أبي البركات بن المبارك، أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري، أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن خيثمة، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدثني جدي، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجريري، عن أبي الورد القشيري، حدثتني امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتاها فسلم فقال: " أثم بلال؟ " فقالت: لا، فقال: " لعلك غضبى على بلال؟ " فقالت: إنه يجئني كثيرا فيقول: قال رسول الله، فقال لها رسول الله: " ما حدثك عني فقد صدقك، بلال لا يكذب، لا تغضبي بلال، فلا يقبل منك عمل ما غضب عليك بلال ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر، يعني: ابن منده، وهذا عندي فيه نظر، فإن بلالا إنما تزوج في خولان لما أقام بالشام، وذلك بعد وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وليس في الحديث أنها من خولان، ولعل هذه غير الخولانية، والله أعلم.
: يكنى أبا طلحة، وهو بها أشهر. يأتي في الكنى]
«3» .
الذال بعدها الفاء

ز زبيد بن عبد الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وشهد فتح مصر، ثم شهد صفّين مع معاوية، وكانت معه الراية فلما قتل عمار تحوّل إلى عسكر عليّ ذكره ابن يونس ومن تبعه.

سفيان بن وهب الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو أيمن.
قال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق غياث الحرّاني، قال: مرّ بنا سفيان بن وهب، وكانت له صحبة، فسلّم علينا.
وقال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مصر، وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنتين وثمانين.
وروى عن عمر والزّبير وغيرهما. روى عنه بكر بن سوادة وعبد اللَّه بن المغيرة، وأبو الخير، وأبو عشّانة وغيرهم.
وروى الحسن بن سفيان وابن شاهين، من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي: سمعت سفيان بن وهب الخولانيّ يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تأت المائة وعلى ظهرها أحد باق» .
قال: فحدثت به عبد العزيز، فقال: لعله أراد أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة.
وله في مسند أحمد حديث آخر، وعند ابن مندة ثالث. وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى.
وقال ابن حبّان: من زعم أنّ له صحبة فقد وهم، [كذا قال في التابعين، وقال قبل ذلك في الصحابة: سكن مصر، له صحبة.
وقال العجليّ: تابعيّ ثقة.]
«1» .

ز عبد اللَّه الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي إدريس «2» : عائذ اللَّه بن عبد اللَّه، فقيه الشام.
تقدم في عبد اللَّه بن عمرو، وذكر الاختلاف في اسم أبيه.

عكرمة بن عبيد الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر في الصحابة ولا يعرف له رواية. وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس وابن مندة عنه.
العين بعدها اللام

علقمة بن سميّ الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن يونس.

عبد اللَّه بن أسيد الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

عبد اللَّه بن شهاب الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.
روى خيثمة بن عبد الرّحمن عنه في صحيح مسلّم، عن عائشة حديثا.
وروى عنه أيضا شيئا موقوفا، أخرجه سعيد بن منصور، من طريق خيثمة عن عبد اللَّه بن شهاب، عن عمر قصة، ووصلها ابن أبي شيبة من طريق خيثمة، قال: أتى بشر بن مروان في خلع فلم يجزه «1» ، فقال له عبد اللَّه بن شهاب: شهدت عمر أتى في خلع كان بين رجل وامرأة فأجازه.
وعلقه البخاري في كتاب الطلاق، فقال: وأجاز عمر الخلع دون الطلاق.
6348- عبد اللَّه بن الطّفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري:
ثم البكّائي.
له إدراك، وكان أحد الشهود، يوم الجمل، وشهد مشاهد علي، وهو جدّ زياد بن عبد اللَّه راوي المغازي عن ابن إسحاق.
ذكره ابن الكلبي وقد تقدم ذكر عمّه عبد اللَّه بن ثور. ويأتي ذكر عمّه الآخر معاوية بن ثور.
: يكنى أبا طلحة، وهو بها أشهر. يأتي في الكنى]
«3» .
الذال بعدها الفاء

ز زبيد بن عبد الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وشهد فتح مصر، ثم شهد صفّين مع معاوية، وكانت معه الراية فلما قتل عمار تحوّل إلى عسكر عليّ ذكره ابن يونس ومن تبعه.

سفيان بن وهب الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو أيمن.
قال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق غياث الحرّاني، قال: مرّ بنا سفيان بن وهب، وكانت له صحبة، فسلّم علينا.
وقال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مصر، وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنتين وثمانين.
وروى عن عمر والزّبير وغيرهما. روى عنه بكر بن سوادة وعبد اللَّه بن المغيرة، وأبو الخير، وأبو عشّانة وغيرهم.
وروى الحسن بن سفيان وابن شاهين، من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي: سمعت سفيان بن وهب الخولانيّ يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تأت المائة وعلى ظهرها أحد باق» .
قال: فحدثت به عبد العزيز، فقال: لعله أراد أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة.
وله في مسند أحمد حديث آخر، وعند ابن مندة ثالث. وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى.
وقال ابن حبّان: من زعم أنّ له صحبة فقد وهم، [كذا قال في التابعين، وقال قبل ذلك في الصحابة: سكن مصر، له صحبة.
وقال العجليّ: تابعيّ ثقة.]
«1» .

ز عبد اللَّه الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي إدريس «2» : عائذ اللَّه بن عبد اللَّه، فقيه الشام.
تقدم في عبد اللَّه بن عمرو، وذكر الاختلاف في اسم أبيه.

عكرمة بن عبيد الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر في الصحابة ولا يعرف له رواية. وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس وابن مندة عنه.
العين بعدها اللام

علقمة بن سميّ الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن يونس.

عبد اللَّه بن أسيد الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

عبد اللَّه بن شهاب الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة.
روى خيثمة بن عبد الرّحمن عنه في صحيح مسلّم، عن عائشة حديثا.
وروى عنه أيضا شيئا موقوفا، أخرجه سعيد بن منصور، من طريق خيثمة عن عبد اللَّه بن شهاب، عن عمر قصة، ووصلها ابن أبي شيبة من طريق خيثمة، قال: أتى بشر بن مروان في خلع فلم يجزه «1» ، فقال له عبد اللَّه بن شهاب: شهدت عمر أتى في خلع كان بين رجل وامرأة فأجازه.
وعلقه البخاري في كتاب الطلاق، فقال: وأجاز عمر الخلع دون الطلاق.
6348- عبد اللَّه بن الطّفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري:
ثم البكّائي.
له إدراك، وكان أحد الشهود، يوم الجمل، وشهد مشاهد علي، وهو جدّ زياد بن عبد اللَّه راوي المغازي عن ابن إسحاق.
ذكره ابن الكلبي وقد تقدم ذكر عمّه عبد اللَّه بن ثور. ويأتي ذكر عمّه الآخر معاوية بن ثور.

محاضر بن عامر بن سلمة الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له «2» إدراك، قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكره سعيد بن عفير «3» في خولان.
له إدراك، وذكر فيمن شهد اليرموك، ذكر ذلك أبو مخلف في فتوح الشام له، وساق بسند له إلى راشد بن عبد الرحمن الأزديّ، قال. صلّى بنا أبو عبيدة بن الجراح، ثم أقبل على الناس بوجهه، فقال: يا أيها الناس، أبشروا فإنّي رأيت رؤيا، فقال مرثد الخولانيّ:
وأنا أيضا رأيت رؤيا، وهي بشرى فيما أرى، رأيت أنّا تواقفنا فصبّ اللَّه عليهم طيرا بيضا عظاما لها مخاليب تنقضّ من السماء، فإذا حاذت الرجل منهم ضربته.
وكذا ذكره أبو حذيفة في المبتدإ والفتوح، عن سعيد بن عبد العزيز، عن قدماء أهل الشام، عمن شهدها.
وذكر ابن عساكر هذه القصة في ترجمة مرثد الخولانيّ، وفيه نظر، لأن ابن سمي يصغر عن ذلك، وأكثر ما وصف بإدراك علي ومعاوية.
وقد فرّق ابن سميع بين مرثد بن يحيى، ومرثد الخولانيّ، فذكر الخولانيّ فيمن أدرك الجاهلية، وابن سمي في الطبقة الخامسة، وقال: أدرك عثمان وعليا.
وأرّخ خليفة وفاة ابن سمي سنة خمس وعشرين ومائة. وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا أبو اليمان، حدثنا جرير، قال: رأيت مرثد بن عثمان، وكان قد أدرك عليا.

أبو عنبة الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. صحابي مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، فقيل عبد اللَّه بن عنبة، وقيل عمارة، وذكره خليفة، والبغويّ، وابن سعد وغيرهم في الصحابة. وقال البغوي: سكن الشام، وذكره عبد الصمد بن سعيد»
فيمن نزل حمص من الصحابة.
وقال أحمد بن محمّد بن عيسى في رجال حمص: أدرك الجاهلية، وعاش إلى خلافة عبد الملك، وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حي، وكان أعمى. وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية، عن أبي عنبة، وكان من الصحابة فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى.
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عمر وغيره. روى عنه بكر بن زرعة، وأبو الزاهرية، وشرحبيل بن سعد، ولقمان بن عامر، وآخرون.
وقد أخرج البغويّ، وابن ماجة، من طريق الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة:
سمعت أبا عنبة الخولانيّ، وكان قد صلّى القبلتين مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول.
وفي رواية البغويّ: سمعت أبا عنبة، وهو من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وصلّى معه القبلتين كلتيهما، وهو ممن أكل الدم في الجاهلية، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يزال اللَّه يغرس في هذا الدّين غرسا يستعملهم بطاعته» .
وأخرجه البغويّ، من طريق بقية، عن بكر بن زرعة، عن شريح بن مسروق، عن أبي
عنبة الخولانيّ، قال: ما فتق في الإسلام فتق فسدّ، ولكن اللَّه يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته. وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ، أسلم.
وأخرج أحمد، عن شريح بن نعمان، عن بقية، عن محمد بن زياد، حدثني أبو عنبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إذا أراد اللَّه بعبد خيرا عسله «1» » ،
قال: أي يفتح له عملا صالحا قبل موته، ثمّ يقبض عليه.
قال شريح: له صحبة. وقال أهل الشام: لا صحبة له، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة. وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. وأخرجه ابن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر، عن أبي عنبة الخولانيّ، قال: حضرت عمر بالجابية ... فذكر قصة.
وذكره ابن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام. وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام، وقال: مات سنة ثمان عشرة ومائة. وقول ابن عيسى المتقدم أشبه. واللَّه أعلم.
وروى ابن المبارك في «الزّهد» ، من طريق محمد بن زياد- أنّ أبا عنبة كان في مجلس خولان، فخرج عبد اللَّه بن عبد الملك هاربا من الطاعون، فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك، وقال: كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا.

أبو مرثد الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، ذكر أبو إسماعيل الأزدي عن المصعب بن زهير، عن المهاجر بن صيفي، عن راشد بن عبد الرحمن، عنه- أنه رأى رؤيا فيها بشرى للمسلمين، وهو باليرموك.

أبو مسلم الخولانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: عبد اللَّه بن ثوب، وسمى ابن السكن أباه مسلما.
تقدم في الأسماء.
لها إدراك. قال ابن مندة: سماها سعيد بن عبد الملك، عن الأوزاعيّ، عن عمير بن هانئ، عن هند الخولانية- امرأة بلال، قالت: كان بلال إذا أوى إلى فراشه قال: اللَّهمّ اغفر زلاتي، وتقبل حسناتي، واعذرني في علّاتي. ثم ساقه بسند إلى سعيد بن عبد الملك، قال: ولها حديث مسند رواه الجريريّ، عن أبي الورد، عن امرأة من بني عامر، عنها.
قلت: ووصله أبو نعيم، ولكنها لم تسمّ فيه، وهو
في مسند يعقوب بن شيبة بسند حسن إلى أبي سعيد الجريريّ، ولفظه: عن أبي الورد، حدّثتني امرأة من بني عامر، عن امرأة بلال أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أتاها فسلم، فقال: أثمّ بلال؟ فقالت: لا.
فقال: لعلك غضبى على بلال؟ فقالت: إنّه يجيئني كثيرا فيقول: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. فقال:
«ما حدّثك بلال عني فقد صدقك، بلال لا يكذب، لا تغضبي بلالا، فلا يقبل منك عمل ما غضب عليك بلال» «1» .
قال ابن الأثير: هذا عندي فيه نظر، فإن بلالا إنما تزوّج في خولان بعد ما أقام في الشّام، وليس في الحديث أنها من خولان، ولعلها غير الخولانية.
قلت: هذا محتمل، وعلى هذا فتذكر امرأة بلال صاحبة الحديث المرفوع في المبهمات.

أبو عنبة الخولاني

سير أعلام النبلاء

300- أَبُو عِنَبَة الخَوْلاني 1: "ق"
الصَّحَابِيُّ، المُعَمَّرُ. شَهِدَ اليَرْمُوْكَ، وَصَاحَبَ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ، وَسَكَنَ حِمْصَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بنُ كُرَيْبٍ، وبكر بن زرعة، وطلب بنُ سُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
رَوَيْنَا فِي "سُنَنِ ابْنِ مَاجَه": حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عمَّار، حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَلِيْحٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بنُ زُرْعَةَ, سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الخَوْلاَنِيَّ -وَكَانَ مِمَّنْ صلَّى القِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الجَاهِلِيَّةِ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "لاَ يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ في هذا الدين غرسًا يستعملهم بطاعته".
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: قَالَ أَهْلُ حِمْصَ: هُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِيْنَ، وَأَنْكَرُوا أَنْ تَكُوْنَ لَهُ صُحْبَةٌ.
قُلْتُ: هَذَا يُحْمَلُ عَلَى إِنْكَارِهِمُ الصُّحْبَةَ التامَّة لاَ الصُّحْبَةَ العامَّة.
أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ": حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عِنَبَةَ -قَالَ سُرَيْجٌ: وَلَهُ صُحْبَةٌ, إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَلَهُ". قِيْلَ: وَمَا عَسَلَهُ؟ قَالَ: "يَفْتَحُ لَهُ عَمَلاً صَالِحاً، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ" 2.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: أَسْلَمَ وَرَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَيٌّ، وَصَحِبَ مُعَاذاً، أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حَيْوَةُ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنِ ابْنِ زياد.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.
وَرَوَى إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيْلَ بنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ أَبَا عِنَبَةَ وَكَانَ هُوَ وَأَبُو فَالِجٍ الأَنْمَارِيُّ قَدْ أَكَلاَ الدَّمَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَلَمْ يَصْحَبَا النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 436"، التاريخ الكبير في الكنَى ترجمة "537"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 2046"، أسد الغابة "6/ 233"، الإصابة "4/ ترجمة 820", وتهذيب التهذيب "12/ ترجمة 876".
2 صحيح: أخرجه أحمد "5/ 224"، والبزار "2155"، والحاكم "1/ 340" من طريق زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: أخبرني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أبيه، عن عمرو بن الحمق الخزاعي، به مرفوعًا.

أبو مسلم الخولاني

سير أعلام النبلاء

370- أبو مسلم الخَوْلاني 1: "م، 4"
الداراني, سيد التابعين، وزاهد العصر.
اسْمُهُ عَلَى الأَصَحِّ: عَبْدُ اللهِ بنُ ثُوَبٍ، وَقِيْلَ: اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَقِيْلَ: عَبْدُ اللهِ بنُ ثَوَابٍ، وَقِيْلَ: ابْنُ عُبَيْدٍ، وَيُقَالُ: اسْمُهُ يَعْقُوْبُ بنُ عَوْفٍ.
قَدِمَ مِنَ اليَمَنِ، وَقَدْ أَسْلَمَ فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَ المَدِيْنَةَ فِي خِلاَفَةِ الصِّدِّيْقِ.
وحدَّث عَنْ عُمَرَ، وَمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ، وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيُّ، وَأَبُو العَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، وَجُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ، وَعَطَاءُ بن أبي
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 448"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 133"، الحلية "2/ 22"، أسد الغابة "3/ 129"، الإصابة "3/ ترجمة 6302" و"4/ ترجمة 1117"، تهذيب التهذيب "12/ 235".

أبو إدريس الخولاني

سير أعلام النبلاء

467-أبو إدريس الخَولاني 1: "ع"
عائذ الله بن عبد الله، وَيُقَالُ فِيْهِ: عَيِّذُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ بنِ عَائِذِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، قَاضِي دمشق، وعالمها، وواعظها، ولد: عام الفتح.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي ذَرٍّ, وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوْسَى، وَشَدَّادِ بنِ أَوْسٍ، وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَوْفِ بنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ، وَالمُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَمُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ حَوَالَةَ، وَأَبِي مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيِّ، وَعِدَّةٍ.
قَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ: سَمَاعُهُ مِنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ صَحِيْحٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعَ أَبُو إِدْرِيْسَ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَلاَّمٍ الأَسْوَدُ، وَمَكْحُوْلٌ، وَابْنُ شِهَابٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرٍ اليَحْصُبِيُّ، وَيَحْيَى بنُ يَحْيَى الغَسَّانِيُّ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ، وَأَبُو قِلاَبَةَ الجَرْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ الرَّحَبِيُّ، وَيُوْنُسُ بنُ مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَسٍ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَرَبِيْعَةُ القَصِيْرُ، وَآخَرُوْنَ.
وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ، لَكِنْ لَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ، سُئِلَ دُحَيْمٌ عَنْهُ وَعَنْ جُبَيْرٍ: أَيُّهُمَا أَعْلَمُ؟ قَالَ: أَبُو إِدْرِيْسَ هُوَ المُقَدَّمُ، وَرَفَعَ أَيْضاً مِنْ شَأْنِ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ لإِسْنَادِهِ وَأَحَادِيْثِهِ.
قُلْتُ: هُمَا كَانَا مَعَ كَثِيْرِ بنِ مُرَّةَ، وَقَبِيْصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَيْرِيْزٍ الجُمَحِيِّ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ عُلَمَاءَ الشَّامِ فِي عَصْرِهِمْ في دولة عبد الملك ابن مَرْوَانَ، وَقَبْلَ ذَلِكَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: أَبُو إِدْرِيْسَ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ.
يُوْنُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيُّ، وَكَانَ من فقهاء أهل الشام.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 448"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 375"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 200"، الاستيعاب "4/ 1594"، أسد الغابة "5/ 134"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 39"، تاريخ الإسلام "3/ 215"، العبر "1/ 91"، الكاشف "2/ ترجمة رقم 2578"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3070"، تهذيب التهذيب "5/ 85"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3290"، شذرات الذهب "1/ 88"، النجوم الزاهرة "1/ 201".

فضيل بن عياض الخولاني، فضيل بن عياض الصدفي، النعمان

سير أعلام النبلاء

فضيل بن عياض الخولاني، فضيل بن عياض الصدفي، النعمان:
1287- فُضَيل بنُ عِياض الخَوْلاني 1:
رَوَى عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فِي الحث على العمل، لاَ يُعْرَفُ مَنْ ذَا. رَوَاهُ: الحَارِثُ بنُ عَبْدِ اللهِ الحَارِثِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، عن عبد الكريم ابن مَالِكٍ الجَزَرِيِّ، عَنْهُ.
1288- فُضَيل بنُ عِيَاضٍ الصَّدفي 2:
شَيْخٌ مِصْرِيٌّ. رَوَى حَدِيْثاً عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: حَيْوة بنُ شُريح، وَمُوْسَى بنُ أَيُّوْبَ الغَافِقِيُّ.
قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: مَاتَ قَبْلَ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. ذَكَرْتُهُمَا تَمْيِيزاً.
1289- النعمان 3:
ابن عبد السلام بن حبيب الإِمَامُ، مُفْتِي أَصْبَهَانَ، أَبُو المُنْذِرِ التَّيْمِيُّ -تَيْمُ اللهِ بنُ ثَعْلَبَةَ- الأَصْبَهَانِيُّ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ. لَهُ مُصَنَّفَاتٌ.
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَمِسْعَرٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَسُلَيْمَانُ الشَّاذَكُوْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المِنْهَالِ، وَعَامِرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَصَالِحُ بنُ مِهْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُغِيْرَةِ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: كَانَ أَحَدَ العُبَّادِ الزُّهَّادِ، زَهِدَ فِي ضِيَاعٍ لِمُلاَبَسَتِهِ لِلسُّلْطَانِ، وَكَانَ عَلَى مَذْهَبِ الثَّوْرِيِّ، وَجَالَسَ أَبَا حَنِيْفَةَ، إِلَى أَنْ قَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وثمانين ومائة، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6769"، تهذيب التهذيب "8/ 297"، وتقريب التهذيب "2/ 113"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5740".
2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 677"، وتهذيب التهذيب "8/ 297"، وتقريب التهذيب "2/ 113"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5741".
3 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2251"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 2061"، وحلية الأولياء "10/ ترجمة 661"، وأخبار أصبهان "2/ 328"، والكاشف "3/ ترجمة رقم 5953"، والعبر "1/ 287"، وتهذيب التهذيب "10/ 454"، وتقريب التهذيب "2/ 304"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7531"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 305".

الأملوكي، الإسماعيلي، الخولاني

سير أعلام النبلاء

الأملوكي، الإسماعيلي، الخولاني:
3970- الأملوكي 1:
الشَّيْخُ أَبُو المُعَمَّر، المُسَدَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأُمْلُوْكِيُّ، خَطِيْبُ حِمْص.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحلبي، ويوسف الميانجي، والحسين ابن خَالويه، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الكَرِيْمِ الحَلَبِيّ، وَعِدَّة.
وَعَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ طَلاَّب، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَدِيْد، وَوَلَدُهُ الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ اللهِ بن عبد الرزاق الكلاعي.
وصار في آخر إِمَامَ مَسْجِد سُوق الأَحد بِدِمَشْقَ.
قَالَ الكَتَّانِيّ: كَانَ فِيْهِ تسَاهلٌ، مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة.
3971- الإسماعيلي 2:
العَلاَّمَةُ، مُفْتِي جُرْجَان، أَبُو مَعْمر، المُفَضَّلُ بنُ إسماعيل بن العلامة شَيْخِ الإِسْلاَم أَبِي بَكْرٍ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ الجُرْجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، رَئِيْسُ البَلَدِ وَعَالِمُهُ وَمُحَدِّثُهُ.
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ كَثِيْراً، وَحفظ القُرْآن وَجملَةً مِنَ الفِقْه وَهُوَ ابْنُ سَبْعَةِ أَعْوَام، وَرَحَلَ بِهِ أَبُوْهُ، فَأَكْثَر عَنِ ابْنِ شَاهِيْن، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَيُوْسُفَ بنِ الدَّخِيل، وَالحَافِظ أَبِي زُرْعَةَ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ.
وَكَانَ مِمَّنْ يُضربُ المَثَلُ بذكَائِه، رَوَى الكَثِيْرَ، وَأَمْلَى وَعَاشَ أَخُوْهُ مسْعدَة بَعْدَهُ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَتُوُفِّيَ هُوَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، بَعْد مَوْتِ أَخِيْهِ الإِمَام أَبِي العَلاَءِ بِسَنَة.
3972- الخَوْلاَنِيُّ 3:
شَيْخُ المَالِكِيَّة، مُفْتِي القَيْرَوَانِ، رَفِيْقُ أَبِي عِمْرَانَ الفَاسِي.
تَفَقَّهَ بِأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ، وَأَبِي الحَسَنِ القَابسِي.
تَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ كَأَبِي القَاسِمِ بنِ محرز، وأبي إسحاق التونسي، وأبي القَاسِم السُّتُوْرِيّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الحَقِّ الصَّقَلِّيّ، وَأَبِي حَفْصٍ العَطَّار.
وَكَانَ رَأْساً فِي المَذْهَب، وَاسِعَ الأَدب، ذَا تَأَلُّهٍ وَصَلاَحٍ وَتَعَبُّدٍ.
مَاتَ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَدْ دَخَلَ إلى مصر وسمع: بها.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 176"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 249".
2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص421"، والأنساب للسمعاني "1/ 252"، والعبر "3/ 176"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 249".
3 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 38"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 324".

الخولاني، ابن الصباغ

سير أعلام النبلاء

الخولاني، ابن الصباغ:
4105- الخولاني 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الثَّبْتُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ؛ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدِ بنِ غَلْبُوْنَ الخَوْلاَنِيُّ القُرْطُبِيُّ؛ وَالِدُ المُسْنِدِ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ.
كَانَ أَحَدَ عُلَمَاءِ الأَثَرِ بقُرْطُبَة.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَمِّه أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي مُحَمَّدِ بن أسد وأحمد بن القَاسِم التَّاهَرْتِيّ وَأَبِي عُمَرَ بنِ الجَسُور وَأَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ البَاجِي وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي زَمَنِيْنَ وَأَبِي المُطَرِّف بن فُطَيْس، وَخَلْق.
وَكَانَ مَعْنِيَّا بِالحَدِيْثِ وَجَمْعِهِ، ثِقَةً ثَبْتاً صَيِّناً خَيِّراً. عَاشَ سِتَّا وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ وَجَمَاعَة.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمان وأربعين.
4106- ابن الصباغ 2:
مُفْتِي الشَّافِعِيَّةِ أَبُو طَاهِرٍ؛ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ البَيِّعُ ابْنُ الصَّبَّاغِ.
سَمِعَ: أَبَا حَفْصٍ بنَ شَاهِيْنٍ وَالمُعَافَى بنَ طَرَارَا، وَابْنَ حَبَابَة، وَعِدَّةً.
وَتَفَقَّهَ بِالشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ.
وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ وَلَدُهُ أَبُو نَصْرٍ؛ صَاحِبُ "الشَّامِلِ".
قَالَ الخَطِيْبُ: كتبنَا عَنْهُ وَكَانَ ثِقَةً له حلقة للفتوى مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قُلْتُ: ورَوَى عَنْهُ أُبي النَّرْسِيُّ.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 535".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 362"، والأنساب للسمعاني "2/ 372"، واللباب لابن الأثير "1/ 199" وستأتي ترجمته عند ذكر ولده في الجزء الثاني عشر برقم ترجمة عام "4333".

الخولاني، أبو طاهر اليوسفي

سير أعلام النبلاء

الخولاني، أبو طاهر اليوسفي:
4610- الخَوْلاَني 1:
الشَّيْخُ الفَاضِلُ، المُعَمَّر الصَّادِق، مُسْنِدُ الأَنْدَلُس، أَبُو عبد الله أحمد ابن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ غلبُوْنَ الخَوْلاَنِيّ, القُرْطُبِيّ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَان عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَاعْتَنَى بِهِ أَبُوْهُ، وَاسْتجَازَ لَهُ الكِبَارَ، وَسَمَّعَهُ فِي الحدَاثَة.
سَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ الحَافِظ أَبِي عَبْدِ اللهِ كَثِيْراً، وَسَمِعَ "المُوَطَّأ" مِنْ أَبِي عَمْرٍو عُثْمَان بن أَحْمَدَ القيجطَالِي صَاحِب أَبِي عِيْسَى بن عَبْدِ اللهِ اللَّيْثِيّ، وَتَفَرَّد فِي الدُّنْيَا بِعُلوهِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الأَحدب، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الشِّنتجَالِي، وَعَلِيّ بن حَمُّوَيْه الشِّيرَازِي، وَعِدَّة.
وَأَجَازَ لَهُ يُوْنُسُ بن عَبْدِ اللهِ بن مُغِيْث القَاضِي، وَأَبُو عَمْرٍو المَرشَانِي الَّذِي تَفَرَّد بِإِجَازَة أَبِي بَكْرٍ الآجُرِّيّ المجَاور، وَأَبُو عُمَرَ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الطَّلمنكِي، وَالحَافِظُ أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ المُجَاور، وَمَكِّي بن أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ شَيْخاً فَاضِلاً، عَفِيْفاً مُنْقَبِضاً، مِنْ بَيْت عِلمٍ وَدين وَفضل، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ كَبِيْرُ علمٍ، أَكْثَر مِنْ رِوَايَته عَنْ هَؤُلاَءِ الجِلَّة، وَكَانَتْ عِنْدَهُ أصولٌ يَلجَأُ إِلَيْهَا, وَيُعوِّلُ عَلَيْهَا.
قُلْتُ: هُوَ خَالُ أَبِي الحَسَنِ شُرِيح بن مُحَمَّد.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الوَلِيْدِ بنِ الدَّبَّاغِ، وَعَلِيُّ بن الحُسَيْنِ اللوَاتِي، وَجَمَاعَة.
وَأَجَازَ لأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زرقُوْنَ، وَعُمِّرَ دَهْراً.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ تسعون سنة.
4611- أبو طاهر اليوسُفي 2:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، العَدْلُ المُسْنِدُ، أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ البَغْدَادِيّ البَزَّاز.
سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ بن المُذْهِب، وَأَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ بِشْرَان، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَعِدَّة.
وَحَدَّثَ بِـ "سُنَنِ الدَّارَقُطْنِيّ" عَنِ ابْنِ بِشرَانَ عَنْهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ نَاصر، وَأَبُو المُعَمَّر الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَالصَّائِن هِبَةُ اللهِ بنُ عَسَاكِرَ، وَأَخُوْهُ الحَافِظُ عبدُ الخَالِق اليُوسُفِي، وَابْنَا أَخِيْهِ عَبْدُ الحَقِّ وَعبدُ الرَّحِيْم ابْنَا عبد الخَالِق، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ مِنْ أَعيَان رُؤسَاء بَغْدَاد.
قُلْتُ: وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَمَاتَ فِي شَوَّال, سَنَة إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الدّين وَالثِّقَة وَالسُّنَّة، مات هو وأبو علي ابن نَبْهَانَ المَذْكُور فِي لَيْلَة وَاحِدَة، وَمِنْ مَرْوِيَّاته "سنن الدارقطني".
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 73"، والعبر "4/ 189"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 21".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 194"، والعبر "4/ 24"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 31".

‏<br> ذؤيب بن كليب بن ربيعة الخولاني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان أول من أسلم من اليمن، فسماه النبي ﷺ عبد الله، وكان الأسود الكذاب قد ألقاه في النار لتصديقه بالنبي ﷺ، فلم تضره النار، ذكر ذَلِكَ النبي ﷺ لأصحابه، فهو شبيه إبراهيم عليه السلام، رواه ابن وهب عن ابن لهيعة.

‏<br> سفيان بن وهب الخولاني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، يعد في أهل مصر. روى عنه أبو الخير اليزني وأبو عشانة المعافري، وسعيد بن أبي شمر. روى عنه غياث ابن أبي شبيب، قَالَ: كان سفيان بن وهب صاحب النبي ﷺ يمر بنا ونحن غلمة بالقيروان فيسلم علينا، ونحن في الكتاب، وعليه عمامة قد أرخاها من خلفه.

في أ: ينسب.

‏<br> عائذ الله بن عبد الله الخولاني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أبو إدريس، غلبت عليه كنيته، ولد عام حنين، وقد ذكرناه في الكنى بأكثر من هذا.

في ى. عمر، والمثبت من س، وأسد الغابة.

في س: خالدة.

من س.

في أسد الغابة: عائذ بن أبى عائذ الجعفي.

في أسد الغابة: بن سعيد.

في أسد الغابة ويقال عائذ بن سعيد- غير مضاف إلى اسم الله عز وجل.

في س: بن عبيد الله.



وَقَالَ ابن شهاب: أخبرني أبو إدريس الخولاني، وكان من فقهاء أهل الشام.

وَقَالَ مكحول: ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني.

روى أبو إدريس عن عبادة وشداد بن أوس، وحذيفة، وأبي الدرداء، وغيرهم. روى عنه الزهري وبسر بن عبيد الله، وربيعة بن يزيد وغيرهم.

باب عباد وعباد

‏<br> عبد الله بْن ثوب ، أَبُو مُسْلِم الخولاني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


غلبت عَلَيْهِ كنيته. قَالَ شرحبيل بْن مُسْلِم: أتى أَبُو مُسْلِم الخولاني المدينة وقد قبض النَّبِيّ ﷺ واستخلف أَبُو بَكْر، وَكَانَ فاضلا عابدا ناسكا، لَهُ فضائل مشهورة، وهو

في أسد الغابة: وعمارة بتشديد الميم.

صعير- بمهملتين مصغرا- التقريب

بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة- التقريب، وفي هوامش الاستيعاب، في الأصل ثوب بتشديد الواو فتحرر () .



من كبار التابعين. وسنذكره فِي الكنى بأتم من هَذَا، وإن كَانَ ليس بصاحب، لأنه لم ير النبي ﷺ إلا أَنَّهُ شرطنا فيمن كَانَ مسلما على عهد رسول الله ﷺ.

‏<br> عبد الله الخولاني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد أَبِي إدريس الخولاني، لَهُ صحبة ورواية، رَوَى عَنْهُ أَبُو إدريس، وقد تقدّم ذكره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت