|
(الجبارة) حِرْفَة الْمُجبر وَمَا يشد على الْعظم المكسور لينجبر (ج) جبائر
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَاجَبَّارَة:
باء أخرى مشددة، وألف، وراء: قرية في شرقي مدينة الموصل على نحو ميل، وهي كبيرة عامرة، فيها سوق، وكان نهر الخوسر قديما يمرّ بها تحت قناطرها، وهي باقية إلى هذه الغاية، وجامعها مبنيّ على هذه القناطر، رأيتها غير مرّة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن جَبَّارة
من (ج ب ر) مؤنث جَبّار بمعنى القاهر العظيم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن جِبَارة
من (ج ب ر) حرفة المجد، وما يشهد على العظم المكسور ليتماسك، والجبارة السوار من الذهب أو الفضة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
671- جبارة بن زرارة
ب د ع: جبارة بزيادة هاء، هو ابن زرارة البلوي. له صحبة، وليست له رواية. شهد فتح مصر. قال الدارقطني، وابن ماكولا: هو جبارة بكسر الجيم، أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالكسر والتخفيف، ابن زرارة البلويّ [ (1) ]- ذكره ابن يونس وقال:
صحب النبي ﷺ وشهد فتح مصر، وليست له رواية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالكسر والتخفيف، ابن زرارة البلويّ [ (1) ]- ذكره ابن يونس وقال:
صحب النبي ﷺ وشهد فتح مصر، وليست له رواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - ق: جُبارة بن المغلس، أبو محمد الحِمّانيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: شبيب بن شيبة، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وأبي شَيْبة إبراهيم بن عثمان العبسي، وعبد الأعلى بن أبي المُسَاوِر، وعُبَيْد بن وسيم الجمّال، وقيس بن الربيع، وأبي عوانة، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وابن أخيه أحمد بن الصلت الحِمّانيّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد، والحسين بن إدريس الهَرَويّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومطين، ومحمد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة، والحَسَن بن سُفْيان، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والحسين بن بحر البَيْرُوذِيّ، وعَبْدان، وطائفة. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة فأنكر بعضها، وقال: هذه موضوعة. وقال البخاريّ: مضطّرب الحديث. وقال أبو معين الحسين بن الحسن الرازي عن ابن مَعِين: كذّاب. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ما هو ممّن يكذب، كان يوضع له الحديث فيُحدّث به. قال البخاريّ: مات بالكوفة سنة إحدى وأربعين. وقال موسى بن هارون: توفي سنة إحدى وأربعين، وقد قارب المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
43 - عُمَران بن موسى بن يحيى بن جِبارة، بالكسر، أبو القاسم المصريّ الحمراوي المؤدب. [المتوفى: 301 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عيسى بن حمّاد زُغبة، وغيره. وَعَنْهُ: المصرّيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - الحَسَن بْن محمد بْن جعفر بْن جُبَارَة، أبو محمد الدّمشقيّ الضّرّاب، الجوهريّ. [المتوفى: 419 هـ]
روى عن خَيْثَمَة بْن سليمان، ومحمد بْن محمد بْن زكريّا البلْخيّ. روى عنه الكتاني، وأبو سعد السمان، وعلي الحنائي. وجُبارة قيده ابن ماكولا. مات في ربيع الأول؛ سمع من خيثمة مجلسا واحدا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - يوسف بن عليّ بن جُبارة بن محمد بن عقيل بن سَوَادة، أبو القاسم الهُذَليّ المقرئ المغربي البَسْكريّ، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
وبَسْكرة: بُليدة بالمغرب. أحد الجوَّالين في الدُّنيا في طلب القراءات، لَا أعلم أحدًا رحل في طلب القراءات بل ولا الحديث أوسع من رحلته فإنَّهُ رحل من أقصى المغرب إلى أن انتهى إلى مدينة فَرْغَانة، وهي من بلاد التُّرك. وذكر أنَّهُ لقي في هذا الشأن ثلاثمائة وخمسة وستين شيخاً. ومن كبار شيوخه الشريف أبو القاسم عليّ بن محمد الزَّيْدِيّ، قرأ عليه بحرَّان. وقرأ بدمشق على: أبي عليّ الأهوازيّ، وبمصر عَلَى: تاج الأئِمّة. أَحْمَد بن عليّ بن هاشم، وإسماعيل بن عمر، والحدّاد. وبحلب على: إسماعيل بن الطير، وبغيرها على: مهدي بن طرارة، والحسن بن إبراهيم المالكيّ مُصَنِّف الرّوضة، وببغداد على أبي العلاء الواسطيّ. وروى عن أبي نُعَيم الحافظ، وجماعة. وصنَّف كتاب الكامل في القراءات المشهورة والشّواذ، وفيه خمسون رواية من أكثر من ألف طريق. روى عنه هذا الكتاب أبو العز محمد بن -[136]- الحسين القَلَانِسِيّ وحدَّث عنه إسماعيل بن الأخشيد السِّرّاج. وكان في ذهني أنَّهُ تُوُفّي سنة ستِّين أو قريبًا منها. وقد قال ابن ماكولا: كان يدرس علم النّحو ويفهم الكلام. وقال عبد الغافر فيه: الضرير. فكأنه أضرّ في كِبَره. وقال: من وجوه القُرَّاء ورؤوس الأفاضل، عالم بالقراءات، بعثه نظام المُلْك ليقعد في المدرسة للإقراء، فقعد سِنِين وأفاد، وكان مُقدَّمًا في النَّحو والصَّرف، عارِفًا بالعلل، كان يحضر مجلس أبي القاسم القُشَيْريّ، ويقرأ عليه من الأُصُول. وكان أبو القاسم القُشَيْريّ يراجعه في مسائل النَّحْو ويستفيد منه. وكان حضوره في سنة ثمان وخمسين إلى أن توفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - يوسف بْن عليّ بْن جُبارة، أبو القاسم وأبو الحَجّاج الهُذليّ المغربي، المقرئ، [المتوفى: 465 هـ]
صاحب " الكامل فِي القراءات ". قيل: إنه تُوُفّي فِي هَذِهِ السّنة، وقد مرَّ سنة ستِّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - ميمون بْن جُبَارة بْن خَلْفُون، أَبُو تميم الفرداويّ. [المتوفى: 584 هـ]
دخل الأندلس ووُلّي قضاء بَلَنْسِية مدة، ثُمَّ صُرف. وولي قضاء بجاية. وكان من كبار العلماء، معدودًا فِي الرؤساء، كريم الأخلاق، عظيم الحُرْمة، وبه انتفع أَهْل بَلَنْسِية، واستقاموا وتفقّهوا. استُقْدِمَ إلى مَرّاكُش لتولي قضاة مُرْسِيَة بعد وفاة الْإِمَام أَبِي القاسم بْن -[793]- حُبيش، فتُوفّي فِي طريقه إليها بتِلمسان. أَخَذَ عَنْهُ القاضي أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحق، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - النّفيسُ بن كَرَم بن جُبَارَة، أبو محمد البغداديّ المقرئ المُكارِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعَ من أبي الوَقْت، وهِبَةَ الله بن أحمد الشِّبليّ، وجعفر بن أحمد المَحَلِّيّ. وكان شيخًا صالحًا، مقرئًا. روى عنه الدُّبَيْثيّ، وابن النّجّار، وروى عنه الأبَرْقُوهيّ " جزء أبي الْجَهْم ". وكان مِن أبناء الثّمانينَ، تُوُفّي في رابع جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن جُبارة، القاضي الرئيس شرفُ الدّين أَبُو الْحَسَن الكِنْديّ التُّجَيْبيّ السخاويُّ المولِد المحليُّ الدّارِ النَّحْويّ المالكيُّ العَدْلُ. [المتوفى: 632 هـ]
وُلِد فِي أولِ سنةِ أربعٍ وخمسين. وحدَّث عن السِّلَفيِّ. وتُوُفّي بالقاهرة فِي خامس ذي الحجّة؛ قاله الحافظ المنذريُّ. وروى عنه هو، وشيخنا التاج الغرافي. وكان من أَئِمَّةِ العلم. أضَرَّ بأخرةٍ. نَظَرَ فِي الديوانِ، وخَدَمَ الدولةَ -[74]- بالمَحَلَّة. وله ديوان شعرٍ كبير. وكان يقرئُ النَّحْو. قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيِّ: أَخْبَرَكَ الأَدِيبُ شَرَفُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بالقاهرة، قال: أَخْبَرَنَا أبو طاهرٍ السِّلفيّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو الحسين الصيرفي، قال: أخبرنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا ابن النحاس، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا هاشم بن مرثد، قال: حدثنا المعافى، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صالحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرَ، وَذَا الْحَاجَةِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عُبَيْد اللَّه بْن جُبارة المرداويّ الصّالحيّ، الفقيه الحنبليّ. [المتوفى: 643 هـ]
تُوُفّي بالجبل فِي جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - محمد بن جبارة، الفقيه، الإمام، الزاهد، العابد، تقيّ الدّين، المقدسيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّي فِي ذي الحجة بقاسيون، وهو محمد بن عبد الولي، سمع ببغداد من القطيعي، وهو والد المقرئ شهاب الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - مُحَمَّد بْن عَبْد الولي بْن جُبَارة بْن عَبْد الوليّ، الإِمَام، الزاهد، الصّالح، الفقيه، المتقِن، تقي الدين المقدسي، الحنبلي، [المتوفى: 683 هـ]
والد شيخنا الشّهاب المقرئ. سَمِعَ ببغداد من هذه الطّبقة أَبِي الْحَسَن القَطِيعيّ وجماعة، وكان يتعاسر بالتّحديث، وسمع بدمشق من أَبِي القاسم بْن صَصْرى. تُوُفّي فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
645 - عَبْد اللَّه ابْن الفقيه عَبْد الولي بْن جُبَارة بْن عَبْد الوليّ،، الإِمَام تقيُّ الدِّين عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ، الحنبلي، الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
إمام، مُفْتٍ، مدرّس، صالح، عارف بالمذهب، متبحّر فِي الفرائض والْجَبْر والمقابلة، كبير السّنّ. تُوُفّي فِي العشر الأوسط من ربيع الآخر بالجبل، رحمه اللَّه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن كثير بن سليم، وشبيب بن شيبة، وعدة.
وعنه ابن ماجة، ومطين، وأبو يعلى. قال ابن نمير: صدوق ما هو ممن يكذب. وقال البخاري: حديثه مضطرب. وقال أبو حاتم: هو على يدى عدل. وروى أبو معين الحسين بن الحسن، عن يحيى ابن معين: كذاب. وقال ابن نمير: يوضع له الحديث فيرويه، ولا يدرى. ومن مناكيره: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس وأبي جعفر جميعا، قالا: قال رسول الله ﷺ: من نسى الصلاة على أخطأ طريق الجنة. قلت: وهذا بهذا السند باطل. وله عن شبيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن وآيتين فهي خداج () . مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. وهو في عشر المائة. |