نتائج البحث عن (سليمان بن داود) 50 نتيجة

سليمان بن داود

سير أعلام النبلاء

1752-سليمان بن داود 1: "4"
ابن الأمير داود بنُ عَلِيِّ بنِ البَحْرِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ الشَّرِيْفُ، الإِمَامُ، البَارِعُ، الحَافِظُ، السَّرِيُّ, أَبُو أَيُّوْبَ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ, مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ.
سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعْدٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ جَعْفَرٍ, وَعَبْثَرَ بنَ القَاسِمِ, وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي الزِّنَادِ, وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ, وَهُشَيْماً, وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ صَاعِقَةُ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الزَّعْفَرَانِيُّ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَعْقَلَ مِنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ: أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَسُلَيْمَانَ بنِ دَاوُدَ الهَاشِمِيِّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ.
وَعَنِ ابْنِ وَارَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ سُلَيْمَانَ الهَاشِمِيَّ يَقُوْلُ: رُبَّمَا أُحَدِّثُ بِحَدِيْثٍ وَاحِدٍ، وَلِي نِيَّةٌ، فَإِذَا أَتَيْتُ عَلَى بَعْضِهِ، تَغَيَّرَتْ نِيَّتِي، فَإِذَا الحَدِيْثُ الوَاحِدُ يَحْتَاجُ إِلَى نِيَّاتٍ.
عِنْدِي حَدِيْثٌ كَتَبْتُهُ فِي غَيْرِ هَذَا المَوْضِعِ مِنْ رِوَايَةِ الإمام أحمد, عن سُلَيْمَانَ بنِ دَاوُدَ الهَاشِمِيِّ, عَنِ الشَّافِعِيِّ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ, وَأَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ: مَاتَ سُلَيْمَانُ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, أَنَّهُ قَالَ: كَانَ يَصْلُحُ لِلْخِلاَفَةِ، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 343"، والتاريخ الكبير "4/ ترجمة 1789"، والكنى للدولابي "1/ 102"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 492"، وتاريخ بغداد "9/ 31"، والعبر "1/ 376"، والكاشف "1/ ترجمة 2104" وتهذيب التهذيب "4/ 187"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2686" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 45".

سليمان بن داود، ابن أبي السعادات

سير أعلام النبلاء

سليمان بن داود، ابن أبي السعادات:
5874- سليمان بن داود:
ابْنِ آخِرِ الفَاطَمِيَّةِ العَاضِدِ بِاللهِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الأَمِيْرِ يُوْسُفَ ابْنِ الحَافِظِ العُبَيْدِيِّ.
كَانَتِ الدَّعوَةُ بَيْنَ الإِسْمَاعِيْلِيَّةِ لَهُ، وَكَانَ مُعتَقلاً بِقَلْعَةِ الجَبَلِ، وَلهُم فِيْهِ مَعَ فَرطِ جَهلِه وَغَبَاوتِه اعْتِقَادٌ زَائِدٌ، وَلَمَّا هَلكَ العَاضِدُ خلَّفَ صَبِيّاً حَبَسَه السُّلْطَانُ صَلاَحُ الدِّيْنِ، ثُمَّ كَبِرَ وَتَحيَّلُوا، فَأَدخَلُوا إِلَيْهِ سُرَيَّةً بِهَيْئَةِ غُلاَمٍ فَأَحْبَلَهَا، وَأُخْرِجَتْ فَوَلَدَتْهُ بِالصَّعِيدِ، -أَعنِي: سُلَيْمَانَ بنَ دَاوُدَ، وَأُخفِيَ، وَلُقِّبَ الحَامِدَ للهِ، فَوَقَعَ بِهِ الملكُ الكَامِلُ، فَاعْتقَلَه حَتَّى مَاتَ فِي الحَبْسِ بِلاَ عَقِبٍ، وَتَقُوْلُ الجَهَلَةُ: لَهُ وَلدٌ مَخْفِيٌّ.
مَاتَ سُلَيْمَانُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وبقي بعده شيخ من بين عَمِّه اسْمُه قَاسِمٌ، وَهُوَ مَحْبُوسٌ، وَنَسَبُهُم مَطعُوْنٌ فِيْهِ، وَأَمَّا دَاوُدُ فَمَاتَ فِي أَيَّامِ العَادِلِ.
5875- ابن أبي السعادات 1:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ عبد الله بن أَبِي السَّعَادَاتِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، الدَّبَّاسُ، المُقْرِئُ، الحَنْبَلِيُّ.
مُقْرِئٌ، مُجَوِّدٌ، وَفَقِيْهٌ مُحَقِّقٌ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتِيْلَ، وَنَصْرِ اللهِ القَزَّازِ، وَعِدَّةٍ.
وَطَلبَ بِنَفْسِهِ، فَقَرَأَ عَلَى أَصْحَابِ ابْنِ الحُصَيْنِ، وَقَاضِي المَرَسْتَانِ. وتفقه على أبي الفتح بن المَنِّيِّ، وَعَلِيٍّ النُّوْقَانِيِّ الشَّافِعِيِّ.
وَبَرَعَ فِي الجَدَلِ، وَالخلاَفِ، وَنَاظَرَ، وَنَظَرَ فِي وَقْفِ المَارستَانِ، وَأَعَادَ بِالمُسْتَنْصِرِيَّةِ، وَكَانَ ذَا دِينٍ وَتَعَبُّدٍ وَزُهْدٍ مُتَصَدِّياً لِلإِفَادَةِ، لَمْ تُعْرَفْ لَهُ صَبوَةٌ، وَكَانَ حَسَنَ النَّوَادِرِ، فَصِيْحاً مُعرِباً، مُنْقَطِعاً عَنِ الرُّؤَسَاءِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَعَظَّمَه.
قَرَأْتُ وَفَاتَه بِخَطِّ الشَّيْخِ كَمَالِ الدِّيْنِ ابْنِ الفُوَطِيِّ: فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، الحَادِيَ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِبَابِ حرب وقد ناهز الثمانين أو بلغها.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 242، 243".

109 - ن: سليمان بن داود الخولاني الداراني أبو داود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - ن: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ الدَّارَانِيُّ أَبُو دَاوُدَ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَأَبِي قِلابَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ الْغَازِ، وَالْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، وَصَدَقَةُ السَّمِينُ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ.
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي " الْمَرَاسِيلِ "، وَالنَّسَائِيُّ فِي " سُنَنِهِ " حَدِيثَ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ حمزة عنه قال: حدثني الزهري، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ حَدِيثَ الصَّدَقَاتِ الطَّوِيلَ.
وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: لا أعْلَمُ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ الَّتِي وَرَدَتْ كِتَابًا أَصَحَّ مِنْ كِتَابَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: الصَّوَابُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ. -[668]-
وَقَالَ دُحَيْمٌ: نَظَرْتُ فِي أَصْلِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، فَإِذَا هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ.
وَرَوَى الْحَدِيثُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا وَهْمٌ مِنَ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ أَشْبَهُ، وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: فَلاحَ أَنَّ الْخَوْلانِيَّ لا رِوَايَةَ لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ، وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الْجَبَّارِ فِي " تَارِيخِ دَارَيَّا ": كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَاجِبًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَكَانَ مُقَدَّمًا عِنْدَهُ، لَهُ ذُرِّيَةٌ بِدَارَيَا إِلَى الْيَوْمَ.
وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهِ الْحَافِظُ: نَظَرْتُ فِي أَصْلِ كِتَابِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، فَإِذَا هُوَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ.

79 - ن: سليمان بن داود الخولاني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - ن: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى حَدِيثَ الصَّدَقَاتِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي قِلابَةَ.
وَعَنْهُ: صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ويحيى بن حمزة.
قال أحمد بن حنبل في حديثه الطويل: أرجو أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ شَيْخٌ ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: وَحَدِيثُهُ الطَّوِيلُ رَوَاهُ أَحْمَدُ في المسند.
الوليد بْنُ مُسْلِمٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ صَدَقَةَ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا قِلابَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صِفَةِ صَلاتِهِ.
وَقَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ الْخَوْلانِيُّ فِي " تَارِيخِ دَارَيَّا ": كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَاجِبًا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَوَلَدُهُ بِدَارِيَّا إِلَى الْيَوْمِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ: الصَّوَابُ فِي حَدِيثِ الصَّدَقَاتِ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ.
قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: رَأَيْتُ فِي كِتَابِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ بِخَطِّهِ: عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الزُّهْرِيِّ. -[68]-
وَقَالَ أَبُو دُحَيْمٌ: نَظَرْتُ فِي أَصْلِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ حَدِيثِ الصَّدَقَاتِ فَإِذَا هُوَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ.
قُلْتُ: وَقَدْ رَوَى طَائِفَةٌ مِنَ الْحَدِيثِ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ ثِقَةٌ، ثُمَّ سَاقَ لَهُ في " الأنواع والتقاسيم " الْحَدِيثُ بِطُولِهِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

142 - سليمان بن داود بن قيس الفراء المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ الْفَرَّاء الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هَرِمٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَمُوسَى بْنِ -[861]- عُقْبَةَ،
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيِّبِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَغَيْرُهُمْ.

170 - خت م 4: سليمان بن داود بن الجارود أبو داود البصري، الفارسي الأصل، مولى آل الزبير الطيالسي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - خت م 4: سليمان بْن داود بْن الجارود أبو داود الْبَصْرِيّ، الفارسي الأصل، مولى آل الزُّبَيْر الطَّيالِسيّ الحافظ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مصنف المسند المشهور.
سَمِعَ: هشاما الدستوائي، ومعروف بْن خَرَّبُوذ، وأَيْمَن بْن نَابِلٍ، وشُعْبة، وسفيان، وبسطام بْن مُسْلِم، وصالح بْن أَبِي الأخضر، وأبو عامر الخزّاز، وطلحة بْن عَمْرو، وخلقًا سواهم.
وَعَنْهُ: جرير بْن عَبْد الحميد أحد شيوخه، وأبو حفص الفلاس، وعباس الدُّوريّ، ومحمد بْن سعْد الكاتب، وبُنْدار، ويعقوب الدَّوْرقيّ، واخوه أحمد، والكُدَيْميّ، وهارون بْن سليمان، وأحمد بْن الفُرات، ويونس بْن حبيب، وخلق. -[85]-
قَالَ الفلاس: ما رَأَيْت أحفظ منه.
وقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي: هُوَ أصدق النّاس.
وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ: رحلت إلى أَبِي داود فأصَبْته قد مات قبل قدومي بيوم. قَالَ: وكان قد شرب البلاذُر فجذم.
وقال عامر بْن إبراهيم: سَمِعْتُ أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ.
وجاء عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يسرد من حفظه ثلاثين ألف حديث، وقال سليمان بْن حرب: كَانَ شُعْبَة يحدث، فإذا قام قعد أبو داود وأملى من حفظه ما مر في المجلس.
وحدث عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن يونس بْن حبيب قَالَ: قَالَ أبو داود: كنا ببغداد، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون يتذاكرون، فذكروا باب المجذوم فقلت: حدثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْن زَيْدُ قَالَ: كَانَ مُعَيْقيب يحضر طعام عُمَر، فقال لَهُ: يا مُعَيْقيب، كُلْ مما يليك. فقال شُعْبَة: يا أبا داود لم تجئ بشيء أحسن مما جئت بِهِ.
وقال وكيع: ما بَقِيّ أحد أحفظ لحديث طويل من أَبِي داود. قَالَ: فذُكر ذَلِكَ لأبي داود، فقال: قُلْ لَهُ: ولا قصير.
وقال عليّ بْن أحمد بْن النَّضْر: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: ما رأيت أحفظ من أَبِي داود الطَّيالِسيّ.
وقال عُمَر بْن شَبَّة: كتبوا عَنْ أَبِي داود بأصبهان أربعين ألف حديث، وليس معه كتاب.
وقال حفص بْن عُمَر المِهْرقاني: كَانَ وكيع يَقُولُ: أبو داود جبل العِلم.
وقال إبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ: أخطأ أبو داود في ألف حديث.
قَالَ خليفة، وغيره: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين. -[86]-
وآخر من روى عَنْ أَبِي داود محمد بْن أسد المَدِينيّ، سمع منه مجلسًا واحدًا.
وقد سمعنا " مُسْنِد أَبِي داود " من أصحاب ابن خليل الآدميّ الحافظ.
وقد تكلَّم فيه مُحَمَّد بن المنهال الضّرير، وقال: كنت أتهمه. قَالَ لي: لم أسمع من ابن عَوْن.
قَالَ: ثمّ سألته بعد ذَلِكَ: أسمعت من ابن عَوْن؟. فقال: نعم، نحو عشرين حديثًا.

166 - سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن العباس، أبو أيوب، وأبو داود الهاشمي العباسي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - سليمان بن داود بن دَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ العباس، أبو أيوب، وأبو داود الهاشمي العباسي الأمير. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[328]-
كان شريفا جليلا، عالما ثقة سريا. بلغنا عن أحمد بن حنبل أنّه قال: كان يَصْلُح للخلافة.
سَمِعَ: عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن سعْد، وعَبْثَر بن القاسم، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، والحارث بن أبي أُسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ، وغيرهم.
وقال الزَّعْفُرانيّ: قال لي الشّافعيّ: ما رأيت أعقل من هذين الرجلين: أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشميّ.
وقال النَّسائيّ، وغيره: ثقة.
وعن ابن وارة: سمع سليمان بن داود الهاشمي يقول: ربما أحدث بحديثٍ واحد ولي نيّة، فإذا أتيت على بعضه تغيّرت نيّتي، وإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيّات.
وقال ابن سعْد، وأحمد بن زهير: مات سنة تسع عشرة.

167 - سليمان بن داود بن بشر الشاذكوني الحافظ، أبو أيوب المنقري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - سليمان بْن داود بْن بِشْر الشَّاذكُونيّ الحافظ، أبو أيّوب المِنْقَري البَصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وجعفر بْن سليمان، وعبد الوارث، وخلْق كثير.
وَعَنْهُ: أبو قِلابة الرقاشِيّ، وأَسِيد بْن عاصم، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وإبراهيم بْن محمد بْن الحارث، ومحمد بْن عليّ الفَرْقَديّ، والإصبهانيّون، والحَسَن بْن سُفْيان، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ وكانا يدلّسانه، يقولان: سليمان أبو أيوب فقط.
قال عَمْرو النّاقد: قدم سليمان الشَّاذَكُونِي بغدادَ، فقال لي أحمد بْن حنبل: اذْهَب بنا إلى سليمان نتعلَّم منه نقْدَ الرجال.
وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كان أعلمنا بالرجال يَحْيَى بْن مَعِينٍ، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني. وكان علي ابن المَدِينيّ أحفظنا للطّوال.
وقال عبّاس العَنْبَريّ، وَسُئِلَ: أيُّهُما كان أعلم بالحديث الشَّاذَكُونِيّ أو ابن الْمَدِينِي؟ فقال: ابن الشَّاذَكُونِيّ بصغير الحديث، وعليّ بجليله.
وقال أَبُو عُبَيْد: انتهى العلم إلى أربعة - يعني عِلْمَ الحديث - إلى أحمد بْن حنبل، وعلي بن عبد الله، ويَحْيَى بْن مَعِين، وَأبِي بَكْر بْن أبي شَيْبَة. فكان أحمد أفقههم به، وكان عليّ أعلمهم به، وكان ابن مَعِين أجمعهم له، وكان أبو بكر أحفظهم له.
قال زكريّا الساجي: وهم أبو عبيد، أحفظهم له سُليمان الشّاذَكُونِيّ.
رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى القطان وعنده بلبل - يعني المحدث - وكان أَسْوَدَ، فَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّاذَكُونِيِّ كَلامٌ. فَقَالَ له -[830]- الشَّاذَكُونِيُّ: وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّكَ. فَقَالَ يَحْيَى: سُبْحَانَ اللَّهِ، تَقْتُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. أَنْتَ حَدَّثْتَنِي عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدٍ بَهِيمٍ» " وَهَذَا أَسْوَدُ.
وقال ابن عديّ: سألتُ عَبْدَان عنه، فقال: مَعَاذ اللَّه أَن يُتَّهم، إنّما كان قد ذهبت كُتُبُه، فكان يُحدِّثُ حِفْظًا.
وقيل: إنه لَمَّا احتضر قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعتذرُ إليكَ؛ غير أنِّي ما قذفتُ مُحْصَنَةً، ولا دَلَّسْتُ حديثا.
وقال الساجي: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا ابن عَرْعَرَةَ قال: كنتُ عند يَحْيَى بْن سعيد، وعنده بلبل، وابن أبي خُدَّوَيْه، وابن الْمَدِينِي، فقال عليّ لِيَحْيَى: ما تقولُ في طارق، وإبراهيم بْن مُهاجر؟ قال: يجريان مَجْرَى واحدا. فقال الشاذكوني: نسألك عمّا لا تدري، وتكلّف لنا ما لا تحسن، إنّما تُكتب عليك ذنُوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة حديث، عندك عنه مائة، وحديث طارق مائة، عندك منه عشرة. فأقبل بعضنا على بعض وقلنا: هذا ذلّ. فقال يَحْيَى: دعوه، فإنْ كَلَّمْتُموه لَم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا.
وقال إبراهيم بْن أوْرمة: كان أبو داود الطَّيالِسيّ بإصبهَان، فلَمَّا أراد الرجوع أخذ يبكي، فقالوا له: إنّ الرجل إذا رجعَ إلى أهله فرح، فقال: إنّكم لا تعلمون إلى مَنْ أرْجع؛ أَرْجِعُ إلى شياطين الإنس: عليّ بْن الْمَدِيني، وسُليْمَان الشّاذَكُونيّ، وابن بحر السّقّاء - يعني الفلاس -.
وَسُئِلَ صالِح بْن محمد الحافظ عن الشاذكوني فقال: ما رأيتُ أحفظ منه. فقلتُ: بأي شيء كان يُتَّهَمُ؟ قال: كان يُكذب في الحديث.
وَسُئِلَ أحمد بْن حنبل عنه، فقال: جالس حمّاد بْن زيد، وبِشْر بْن المفضّل، ويزيد بْن زُرَيْع، فما نفعه اللَّه بواحدٍ منهم.
وقال ابن مَعِين: جرّبت على سليمان الشاذكونيّ الكذِب.
وقال النسائيّ: ليس بثقة.
وقال عبّاس العَنْبريّ: ما مات ابن الشّاذكونيّ حتّى انسلخ من العِلْم -[831]- انسلاخ الحيَّة من قشْرها.
قال ابن المديني: كُنَّا عند ابن مهديّ، فجاءوا بالشاذكوني سكران.
وعن البخاريّ قال: هو أضعف عندي من كلّ ضعيف.
وقال ابن مَعِين: قال لنا سُليمان الشاذكوني: هاتوا حرفًا واحدًا من رأي الحسن لا أحفظه.
وحكى ابن نافع أنه سمع إسماعيل بْن الفضل يقول: رأيتُ ابن الشاذكونيّ فِي النَّوْم، فقلتُ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غُفِرَ لِي. قلتُ: بِماذا؟ قال: كنتُ في طريق أصْبَهان، فأخذني المطرُ ومعي كُتُب. ولَمْ أكن تحت سقف، فانكببتُ على كُتُبِي حتَّى أصبحت، فغفر اللَّه لي بذلك.
قلتُ: كان أبوهُ يتْجَرُ في البَزّ، ويبيعُ هذه الْمُضَرَّبَات الكبار، وتُسَمَّى باليمن شاذكونيّة، فنُسِبَ إليها.
قال ابن قانع، وأبو بكر بْن أبي عاصم، ومُطَيَّن، وغيرهم: تُوُفّي سنة أربع وثلاثين.
وقال أبو الشيخ: تُوُفّي سنة ست وثلاثين، وقدم إلى أصبهان مرات.

168 - خ م د ن: سليمان بن داود، أبو الربيع الأزدي العتكي الزهراني البصري المقرئ المحدث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - خ م د ن: سليمان بْن داود، أبو الربيع الأزْديّ العتكي الزهراني الْبَصْرِيُّ المقرئ المحدِّث [الوفاة: 231 - 240 ه]
الثقة.
سَمِعَ: مالكًا، وفُلَيْح بْن سليمان، وحمّاد بْن زيد، وشَرِيكًا، وأبا شهاب الحنّاط، وجرير بْن حازم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وابن المديني، وجماعة من أقرانه، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وروى النسائي عن رجلٍ عنه.
وَرَوَى عَنْهُ: محمد بْن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وإدريس بن عبد الكريم، وأبو يعلى الموصلي، والبغوي، وخلق.
وثقه ابن معين، وأبو زُرْعة، والنَّسائيًّ، وغيرهم. وأمّا ابن خِراش فقال: تكلَّم الناس فيه، وهو صدوق.
قلتُ: هذه مجازفة من عبد الرحمن، فإنَّا لا نعلمُ أحدًا ضعّف الزَّهْرَانِيّ؛ بل أجمعوا على الاحتجاج به.
تُوُفّي في رَمَضان سنة أربع وثلاثين.
ووقع لي من موافقاته العالية، وكان من أئمة العلم. -[832]-
قال أبو عَمْرو الدّانيّ: له كتاب جامع في القراءات.
سَمِعَ مِنْ: نافع بْن أبي نُعَيْم حرفين، ومن حفص الغاضري، وعبد الوارث التَّنُوريّ، وذَكر جماعة.

169 - سليمان بن داود بن محمد بن شعبة بن النجار، أبو أيوب اليمامي، ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - سُليمان بْن داود بْن محمد بْن شُعْبة بْن النَّجَّار، أبو أيّوب اليَمَاميُّ، ثمّ البَصْريّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فُلَيْح بْن محمد، ويحيى بْن مروان، وعُمارة بْن عُقْبة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وغيرهما.
قال أبو حاتم: أثنى عليه ابن مَعِين، وقال: قلّ من رأيت أفهم لحديث اليمامة منه.

170 - م: سليمان بن داود بن رشيد، أبو الربيع الختلي، ثم البغدادي الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - م: سليمان بْن داود بْن رُشَيْد، أبو الرَّبيع الخُتُّليُّ، ثم البَغْداديُّ الأحول. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أبا حفص الأبّار، ومحمد بْن حرب، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو زُرْعة، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وآخرون.
وكان ثقة. وثقة صالح جَزَرة.
وتُوُفّى في رمضان سنة إحدى وثلاثين. وليس لأبيه رواية.

171 - م: سليمان بن داود، أبو داود المباركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - م: سليمان بن داود، أبو داود المباركي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
والمبارك بقرب واسط.
سَمِعَ: أبا شِهاب الحنّاط، وأبا حفص الأبّار، ويحيى بْن زكريّا بْن أبي زائدة.
وَعَنْهُ: مسلم، وعبد اللَّه بْن أحمد، وأحمد بْن الحسن الصُّوفيّ الكبير، وآخرون.
قال ابن مَعِين: لا بأس به.
توفي سنة إحدى أيضًا وكان ببغداد.
سمّاه ابن أبي حاتم: سليمان بْن محمد. ووثقه أبو زُرْعة.
وقد جوّده ابن نقطة وبيّن أنه سليمان بْن محمد قطعا.

247 - د ن: سليمان بن داود بن حماد أخو رشدين ابني سعد أبو الربيع المهري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - د ن: سليمان بن داود بن حماد أخو رِشْدِين ابنَيْ سعد أَبُو الربيع المَهْريّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وَهْبُ، وإدريس بْن يحيى الزّاهد، وأشْهب الفقيه، وعبد الملك بْن الماجِشُون، وعبد اللَّه بْن نافع.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ووثقه، وعمر البُجَيْريّ، وإبراهيم بن متويه، ومحمد بن زبان، وآخرون.
وقرأ القرآن على ورش؛ قرأ عليه: أبو بكر محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، وغيره. وكان من جلة المقرئين وعبادهم ومسنديهم، لكن لم تشتهر طريقه.
توفي سنة ثلاث وخمسين في أول ذي القعدة، قاله ابن يونس. وقال: كان زاهدا، وكان فقيها على مذهب مالك. ولد سنة ثمان وسبعين ومائة. -[94]-
وقال أبو داود السجستاني: قَلَّ من رَأَيْت فِي فضله.

248 - سليمان بن داود، أبو أحمد الثقفي الرازي القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - سُلَيْمَان بْن دَاوُد، أَبُو أَحْمَد الثَّقفيّ الرّازيّ القزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن عُيَيْنَة، وابن نُمَيْر، ومعن بْن عيسى.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم وقال: ثقة؛ وأبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن عدِيّ، وأحمد بْن محمد بن معاوية الكاغدي، وهو آخر من حَدَّثَ عنه.

92 - إبراهيم بن أبي داود البرلسي. وهو إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدي الكوفي الأصل، الحافظ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - إبراهيم بن أبي داود البَرَلُّسيُّ. وهو إبراهيم بن سليمان بن داود الَأسديّ الكُوفيُّ الأصل، الحافظ [الوفاة: 261 - 270 ه]-[286]-
، وُلِد بِصور، وعني بهذا الشأن، ورحل إِلَى العراق ومصر.
والبَرَلُسيّ: قيّده ابنُ نُقْطة بفتحتين ثُمَّ ضمّ الّلام.
سَمِعَ: آدم بْن أَبِي إياس، وسعيد بْن أَبِي مريم، وأبا مُسْهر الدّمشقيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطّحاويّ، ومحمد بْن يوسف الهَرَويّ، وأبو العباس الأصم، وأبو الفوارس الصابوني، وآخرون.
قال أبو سعيد بن يُونُس: هُوَ أحد الحفّاظ المجوّدين، تُوُفيّ بمصر فِي شعبان سنة سبعين.
وقَالَ ابنُ جَوْصا: ذاكرْتُه، وكان من أوعية الحديث.

243 - سليمان بن داود بن بكر، أبو داود النيسابوري الخفاف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - سُليمان بن داود بن بكر، أبو داود النَّيْسَابوريُّ الخفاف، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو زكريا.
سَمِعَ: عبد الله بن رجاء، والقعنبي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن سليمان بن منصور، ومحمد بن علي المذكر.
توفي سنة أربع وستين في جمادى الآخرة.

526 - هارون بن سليمان بن داود بن بهرام بن بطة بن حريث السلمي الأصبهاني الخزاز أبو الحسن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

526 - هارون بن سليمان بن داود بن بَهْرام بن بُطة بن حريث السلمي الأصبهاني الخَزَّاز أبو الحسن، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الثقات.
عَنْ: القطان، وابن مهدي، والبرساني، ومعاذ بن هشام، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الوليد بن أبان، وعبد الله بن محمد البازيار، والأصم، وابن فارس، وآخرون.
قال ابن مردوية: توفي سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة خمس.

271 - ن: سليمان بن أيوب بن سليمان بن داود بن عبد الله بن حذلم أبو أيوب الأسدي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - ن: سُلَيْمَان بن أيوب بن سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن عَبْد اللَّه بْن حَذْلم أَبُو أيوب الأسَدي الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عن الوليد بن المسلم. وعن صفوان بن صالح، وَسُلَيْمَان ابن بنت شرحبيل، ودحيم، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي وابنه أحمد بن سليمان، -[755]- وعلي بن أبي العقب والطبراني وآخرون.
توفي سنة تسع وثمانين.

209 - سعيد بن سليمان بن داود، أبو عثمان الشرغي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - سعيد بن سليمان بن داود، أبو عثمان الشَّرْغِيُّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
وشرغ: قرية ببُخَارَى.
سَمِعَ: يحيى بن جعفر البيكَنْدي، وهانئ بن النَّضر.
وَعَنْهُ: محمد بن نصر بن خَلَف، وخَلَف بن محمد الخيّام.
تُوُفّي سنة ثلاثمائة.

156 - سليمان بن داود بن كثير بن وقدان، أبو محمد الطوسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - سليمان بْن دَاوُد بْن كثير بْن وَقْدان، أبو محمد الطُّوسيّ، [المتوفى: 314 هـ]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أبا همام السَّكُونيّ، وإسماعيل بْن أَبِي كريمة، وسوّار بْن عَبْد اللَّه العَنْبريّ، ولُوَيْنًا.
وَعَنْهُ: محمد بْن إسماعيل الورّاق، وأبو الفضل الزُّهْرِيّ، وعُمَر بْن شاهين.
وكان صدوقاً.

58 - أحمد بن سليمان بن داود، أبو عبد الله الطوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أحمد بن سليمان بن داود، أبو عبد الله الطُّوسيّ. [المتوفى: 322 هـ]
حَدَّثَ ببغداد " بالنَّسَب " عَنْ: الزُّبَيْر بن بكّار، وروى عن ابن المقرئ محمد بن عبد الله.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، والمخلص.
وكان صدوقا.
ولد سنة أربعين،
وَتُوفِّي في صَفَر.

197 - محمد بن الربيع بن سليمان بن داود الجيزي المصري، أبو عبيد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - محمد بْن الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان بْن دَاوُد الجيزي الْمَصْرِيّ، أَبُو عَبْيد اللَّه. [المتوفى: 324 هـ]
ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين،
وَسَمِعَ: مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَمِ وغيره. وقد سمع من أَبِيهِ، وهارون الأيلي.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن علي التمار، وعلي بن محمد الحلبي، وأبو بكر ابن المقرئ، وغيرهم.
توفي فِي ربيع الأول.

254 - سليمان بن داود بن سليمان بن أيوب، أبو القاسم المصري العسكري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - سليمان بن داود بن سليمان بن أيّوب، أبو القاسم المصريُّ العَسْكريُّ، [المتوفى: 338 هـ]
عسْكر فُسطاط مصر.
سَمِعَ: الرّبيع المراديّ، وأبا غسان مالك بن يحيى، ومحمد بن خُزَيْمَة البصري.
وثقه أبو سعيد بن يُونُس وقال: توفي في ذي الحجّة.
روي عنه ابن جُمَيْع.

89 - عثمان بن شعبان بن محمد بن ربيعة بن سليمان بن داود بن أيوب بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، أبو عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - عثمان بْن شعبان بْن محمد بْن ربيعة بْن سليمان بْن دَاوُد بْن أيّوب بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْن عَمَّارِ بْن يَاسِرٍ، أَبُو عَمْرو. [المتوفى: 343 هـ]

166 - داود بن سليمان بن داود بن رباح، أبو الحسن البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - دَاوُد بْن سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن رباح، أَبُو الْحَسَن البغدادي البزّاز. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن عبيد الله بن العلاء الكاتب.
رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وأَبُو القَاسِم التنوخي، ومحمد العشاري، ووثقه العتيقي.

307 - أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة، أبو العلاء التنوخي المعري اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أَحْمَد بن عبد اللَّه بن سُليمان بن محمد بن سُليمان بن أَحْمَد بن سليمان بن داود بن المطهّر بن زياد بن ربيعة، أبو العلاء التَّنوخيّ المعري اللُّغويّ، [المتوفى: 449 هـ]
الشاعر المشهور، صاحب التّصانيف المشهورة والزَّندقة المأثورة.
له " رسالة الغفران " في مجلَّد قد احتوت على مَزْدَكة واستخفاف، وفيها أدبُ كثير، وله " رسالة الملائكة " و" رسالة الطَّير " على ذلك الأُنْمُوذَج، ولهُ كتاب " سقط الزَّند " في شِعره، وهو مشهور؛ وله من النَّظم " لزوم ما لَا يلزم " في مجلَّد أبدع فيه.
وكان عجبا في الذَّكاء المُفرط والْإِطلاع الباهر على اللُّغة وشواهدها.
ولد سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة، وجدِّر في السَّنة الثالثة من عمره فعمي منه، فكان يقول: لَا أعرف من الألوان إِلَّا الأحمر، فإنِّي أُلبِستُ في -[722]- الْجُدريّ ثوبًا مصبوغًا بالعُصْفُر، لَا أعقِل غير ذلك.
أخذ العربيّة عن أهل بلده كبني كوثر وأصحاب ابن خالويه، ثمّ رحل أطرابُلُس، وكانت بها خزائنُ كُتُبٍ مَوْقُوفَة فاجتاز باللّاذقيّة ونزل ديرًا كان به راهبٌ له علم بأقاويل الفلاسفة، فسمع أبو العلاء كلامه، فحصل له به شكوك، ولم يكن عنده ما يدفع به ذلك، فحصل له بعض انْحلال، وأودع من ذلك بعض شعره، ومنهم من يقول ارعوى وتاب واستغفر.
ومِمّن قرأ عليه أبو العلاء اللغة جماعة فقرأ بالمعرَّة على والده وبحلب على محمد بن عبد اللَّه بن سعد النَّحوي وغيره، وكان قانِعًا باليسير، لهُ وقفٌ يحصل له منه في العام نحو ثلاثين دينارًا، قرَّر منها لمن يخدمه النّصف، وكان أكْلُه العدس، وحلاوته التّين، ولباسه القُطْن، وفراشه لبّاد، وحصيرة بَرْدِيّة، وكانت له نفسٌ قويَّة لَا تحمِل منَّة أحد، وإلّا لو تكسَّب بالشِّعر والمديح لكان ينال بذلك دنيا ورياسة، واتَّفق أنّهُ عُورِض في الوقف المذكور من جهة أمير بحلب، فسافر إلى بغداد مُتظلمًا منه في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، فسمعوا منه ببغداد " سقط الزِّند "، وعاد إلى المعرّة سنة أربعمائة، وقد قصده الطَّلبة من النّواحي.
ويُقال عنه إنّه كان يحفظ ما يمر بسمعه، وقد سمع الحديث بالمعرَّة عاليا من يحيى بن مسعر التَّنوخيّ، عن أبي عروبة الحرّانيّ، ولزم منزله، وسمّى نفسه " رهن المحبسين " للزوم منزله، وذهاب بصره، وأخذ في التّصنيف، فكان يُملي تصانيفه على الطَّلبة، ومكثَ بضعًا وأربعين سنة لَا يأكل اللَّحم، ولا يرى إيلام الحيوان مُطلَقًا على شريعة الفلاسفة، وقال الشِّعر وهو ابن إحدى عشرة سنة.
قال أبو الحسين عليّ بن يوسف القفطيّ: قرأت على ظهر كتاب عتيق أن صالح بن مرْداس صاحب حلب خرج إلى المعرَّة وقد عصى عليه أهلُها، فنازلها وشرع في حصارها ورماها بالمجانيق. فلمّا أحس أهلها بالغَلَب سعوا إلى أبي العلاء بن سليمان وسألوه أن يخرج ويشفع فيهم. فخرج ومعه قائدٌ يقوده، فأكرمه صالح واحترمه، ثمّ قال: ألك حاجة؟ قال: الأمير أطال اللَّه -[723]- بقاءه كالسّيف القاطع، لانَ مسَّهُ، وخشُنَ حدُّه وكالنّهار الماتع، قاظ وسطه، وطاب إبراده. {{خد العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}}. فقال له صالح: قد وهبتها لك. ثُمَّ قال لهُ: أنشِدْنا شيئًا من شعرك لنرويه. فأنشده بديها أبياتًا فيه، فترحَّل صالح.
وذُكِر أن أبا العلاء كان له مغارة ينزل إليها ويأكُل فيها، ويقول: الأعمى عورة والواجب استتاره في كلِّ أحواله. فنزل مرّةً وأكل دُبْسًا، فنقّط على صدره منه ولم يشعر، فلمَّا جلس للإقراء قال له بعض الطَّلبة: يا سيِّدي أكلت دُبْسًا؟ فأسرع بيده إلى صدره يمسحه، وقال: نعم، لعن اللَّه النَّهم. فاستحسنوا سرعة فهمه، وكان يعتذر إلى من يرحل إليه من الطَّلَبة، فإنّهُ كان ليس له سِعة، وأهل اليسار بالمعرَّة يُعرَفون بالبُخْل، وكان يتأوَّه من ذلك.
وذكر الباخرزيُّ أبا العلاء فقال: ضريرٌ ما له في الأدب ضريب ومكفوف في قميص الفضل ملفوف، ومحجوب خصمه الألدّ محجوج. قد طال في ظِل الْإِسلام إناؤه ولكن إنّما رشح بالإلحاد إناؤه، وعندنا بإساءته لكتابه الّذي زعموا أنّه عارض به القرآن وعنونه " بالفصول والغايات في مُحاذاة السُّور والَآيات ".
قال القِفْطيّ: وذكرت ما ساقه غرّس النِّعمة محمد بن هلال بن المحسّن فيه فقال: كان لهُ شعرٌ كثير وفيه أدبٌ غزير، ويرمى بالإلحاد، وأشعاره دالة على ما يزنُّ به، ولم يكُن يأكل لحمًا ولا بيضا ولا لبنًا، بل يقتصر على النبات، ويحرّم إيلام الحيوان، ويُظهِر الصَّوم دائمًا. قال: ونحنُ نذكر طرفًا ممّا بلغنا من شعره ليعلم صحّة ما يُحكى عنه من إلحاده، فمنه:
صرفُ الزّمانِ مُفَرِّقُ الإلْفَيْنِ ... فاحكُمْ إلهي بين ذاك وبيني
أَنَهَيْتَ عن قتْل النُّفُوس تعمُّدا ... وبَعَثْتَ أنتَ لقَبْضها مَلَكَيْنِ
وَزَعْمتَ أنّ لها مَعَادا ثانيا ... ما كان أغناها عن الحالَيْنِ
ومنه: -[724]-
قرانُ المُشْتَري زُحَلا يُرَجَّى ... لإيقاظِ النّواظِر مِن كَرَاهَا
تقضّى النّاسُ جيلًا بعدِ جيلٍ ... وخُلَّفتِ النّجومُ كما تراها
تقدَّم صاحبُ التُوراة موسى ... وأوقعَ بالخَسَار مَن اقْتراها
فقال رِجالُه وَحْيٌ أتاهُ ... وقال الآخرون: بلِ افتراها
وما حَجّي إلى أحجارِ بيت ... كؤوسُ الخمرِ تُشْربُ في ذُراها
إذا رَجَعَ الحكيم إلى حجاه ... تهاون بالمذاهب وازْدراها
ومنه:
عقول تستخف بها سطور ... ولا يدري الفتى لمن الثبور
كتاب محمد وكتاب موسى ... وإنجيل ابن مريم والزبور
ومنه فيما أنشدنا أبو عليّ ابن الخلاّل قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السِّلفّي، قال: أنشدنا أبو زكريّا التِّبريزيّ، وعبد الوارث بن محمد الأسديّ لقِيُتُه بأَبْهَر قالا: أنشدنا أبو العلاء بالمعرَّة لنفسه قال:
ضحِكْنا وكان الضّحكُ مِنّا سَفَاهةً ... وحُقّ لسُكّان البسِيطةِ أن يبكوا
تُحَطِّمُنا الأيّامُ حتّى كأَنّنا ... زُجاجٌ، ولكن لَا يُعاد له السبْكُ
ومنه:
هَفَتِ الحنيفةُ والنصارى ما اهتدتْ ... ويهودُ حارتْ والمجوسُ مُضَلَّلَةْ
اثنانِ أهلُ الأرضِ: ذو عقلٍ بلا ... دينٍ، وآخرُ دَيِّنٌ لَا عقلَ لَهْ
ومنه:
قلتم لنا خالقٌ قديمٌ ... صدقتُمُ، هكذا نقول
زعمتموهُ بلا زمانٍ ... ولا مكانٍ، ألا فقولوا
هذا كلامٌ له خَبِيء ... مَعناهُ ليستْ لكُم عُقُولُ

ومنه: -[725]-
دِينُ وكُفْرٌ وأنباءٌ تقالُ وفُر ... قانٌ يُنَصُّ وتوراةٌ وإنجيلُ
في كل جيلٍ أباطيلٌ يُدانُ بها ... فهل تفرَّد يوما بالهدى جيلُ
فأجبته:
نعمْ أبو القاسم الهاديّ وأمته ... فزادك اللهُ ذُلا يا دجَيْجِيلُ
ومنه:
فَلا تحسْب مَقَال الرُّسلِ حقًّا ... ولكنْ قولُ زُور سَطَرُوهُ
وكان النّاس في عَيْش رَغِيدٍ ... فجاؤوا بالمُحالِ فكدّرُوهُ
ومنه:
وإنما حمّل التّوارة قارِئها ... كسْب الفوائد لا حُبّ التّلاواتِ
وهل أبيحت نساء الرّوم عن غرّض ... للعُرب إِلَّا بأحكام النُّبوّات
أنبأتنا أمُّ العرب فاطمة بنت أبي القاسم قالت: أخبرنا فرقد الكنانيّ سنة ثمان وستّمائة قال: أخبرنا السِّلفيّ، قال: سمعت أبا زكريا التّبْريزيّ قال: لمّا قرأت على أبي العلاء بالمعرَّة قوله:
تَنَاقُضٌ ما لنا إِلَّا السُّكُوتُ لهُ ... وأن نَعُوذَ بمولانا من النّار
يدٌ بخُمْس مِيء من عَسْجَد ودِيَتْ ... ما بالُها قُطِعَتْ في رُبع دينار؟
سألته عن معناه فقال: هذا مثل قول الفقهاء عبادةً لا يعقل معناها.
قلت: لو أراد ذلك لقال: تَعَبُّدٌ ما لنا إِلَّا السُّكوت له، ولما اعترض على اللَّه بالبيت الثاني. -[726]-
قال السِّلفّي: إن قال هذا الشِّعر معتقدًا معناه، فالنار مأواه، وليس له في الْإِسلام نصيب. هذا إلى ما يحكى عنه في كتاب " الفُصول والغايات " وكأنَّهُ معارضةً منه للسُّور والَآيات، فقيل له: أين هذا من القرآن؟ فقال: لم تصقله المحاريب أربعمائة سنة. إلى أن قال السِّلفيّ: أخبرنا الخليل بن عبد الجبّار بقزوين، وكان ثقة قال: حدثنا أبو العلاء التّنوخيّ بالمعرّة، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن الحسين، قال: حدثنا خيثمة فذكر حديثًا.
وقال غرس النّعمة: وحدَّثني الوزير أبو نصر بن جهير قال: حدثنا أبو نصر المنَازِيّ الشاعر قال: اجتمعت بأبي العلاء فقلت له: ما هذا الّذي يُروى عنك ويُحكى؟ قال: حَسَدوني وكذبوا عليَّ. فقلت: على ماذا حسدوك، وقد تركت لهم الدُّنيا والآخرة؟ فقال: والَآخرة؟ قلت: إي واللَّه.
قال غرس النّعمة: وأذكر عند ورود الخبر بموته، وقد تذاكرنا إلحاده، ومعنا غلام يعرف بأبي غالب بن نبهان من أهل الخير والفقه. فلمَّا كان من الغد حكى لنا قال: رأيتُ في منامي البارحة شيخا ضريرا، وعلى عاتقه أفعيان متدلّيان إلى فَخِذَيْهِ وكلُّ منهما يرفع فمه إلى وجهه، فيقطع منه لحمًا يزدرده وهو يستغيث. فقلتُ وقد هالني: من هذا؟ فقيل لي: هذا المَعَرِّيّ المُلحد.
ولَأبي العلاء:
أتى عيسى فبطَّلَ شرْعَ موسى ... وجاء محمدٌ بصلاةِ خَمْس
وقالوا: لَا نبيٌّ بعدَ هذا ... فَضَلَّ القومُ بين غدٍ وأمسِ
ومهما عشْتَ في دُنياك هذي ... فما تُخْليكَ مِنْ قَمَرٍ وشمسِ
إذا قُلتُ المُحالَ رفعتُ صَوْتي ... وإنْ قلتُ الصّحيحَ أطلَّتُ هَمْسي
وله:
إذا مات ابنُها صرخَتْ بجهلِ ... وماذا تستفيد من الصُّراخِ؟
ستتبعه كفاء العطف ليست ... بمَهْلٍ أو كَثُمَّ على التراخي
وله: -[727]-
لَا تَجْلِسْنَ حُرّةُ موفْقَةٌ ... مع ابن زوجٍ لها ولا خَتَن
فذاك خيرُ لها وأسلم لل ... إنسانِ إنْ الفَتَى من الفِتَنِ
وله:
منكَ الُّصدُودُ ومنّي بالصُّدودِ رِضا ... مَن ذا عليَّ بهذا في هواك قضى
بي منك ما لو غدا بالشّمسِ ما طَلَعَتْ ... من الكآبة أو بالبَرْقِ ما وَمَضَا
جرَّبتُ دَهْري وأهليه فما تَرَكَتْ ... لِيَ التّجاربُ في وُدّ امرئٍ غَرضا
إذا الفتى ذَمّ عَيْشا في شَبِيَبِتِه ... فما يقولُ إذا عَصْرُ الشَّباب مَضى
وقد تعوّضتُ عن كلٍّ بمُشْبهِه ... فما وجدتُ لأيّامِ الصِّبا عِوَضا
وله:
وصفراءّ لون التَّبْر مثلي جليده ... على نُوب الأيامُ والعِيشة الضَّنكِ
تُريك ابتسامًا دائمًا وتجلُّدًا ... وصبرًا على ما نابها وهي في الهلكِ
ولو نَطَقَتْ يومًا لقالت أظُنّكم ... تَخَالون أنيّ من حذار الرَّدى أبكي
فلا تحسبوا وجدي لوجد وجدته ... فقد تدمع العَيْنان من كثرة الضَّحكِ
أنشدنا أبو الحسين ببعلبكّ قال: أخبرنا جعفر قال: أخبرنا السِّلفيّ، قال: أنشدنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد الأسدي رئيس أبهر قال: أنشدنا أبو العلاء بن سليمان لنفسه قطعة ليس لأحد مثلها:
رغبتُ إلى الدّنيا زمانا فلم تجد ... بغير عناء والحياةُ بلاغُ
وألفى ابنه اليأس الكريمُ وبنتهُ ... لديَّ فعندي راحة، وفراغُ
وزَادَ فساد النّاس في كلّ بلدة ... أحاديثُ مين تُفْتَرى وتصاغُ
ومن شرِّ ما أسْرَجْتَ في الصُّبح والُّدجى ... كُمَيْت لها بالشارِبينَ مَرَاغُ
ولمَّا مات أوصى أن يُكتب على قبره:
هذا جناهُ أبيْ عليَّ ... وما جنيتُ على أحدْ
الفلاسفة يقولون: إيجاد الولد وإخراجه إلى هذا العالم جناية عليه، لَأنَّهُ يعرَّض إلى الحوادث والَآفات، والّذي يظهر أنَّ الرّجل مات مُتحيِّرًا، لم يجزم -[728]- بدينٍ من الأديان، نسألُ اللَّه تعالى أن يحفظ علينا إيماننا بكرمه.
أنبأتنا فاطمة بنت علي، قالت: أخبرنا فرقد بن ظافر، قال: أخبرنا أبو طاهر بن سِلَفَة، قال: من عجيب رأي أبي العلاء تركه تناول كل مأكولٍ لا تنبته الأرض شفقةً بزعمه على الحيوانات، حتى نُسِبَ إلى التَّبرهم، وأنّهُ يرى رأي البراهمة في إثبات الصّانع، وإنكار الرُّسل، وتحريم الحيوانات وإيذائها، حتّى الحيات والعقارب، وفي شِعره ما يدُل على غير هذا المذهب، وإن كان لَا يستقر به قرار ولا يبقى على قانونٍ واحد، بل يجري مع القافية إذا حصلت كما تجيء، لَا كما يجب. فأنشدني أبو المكارم الأَسَديّ رئيس أَبْهَر قال: أنشدنا أبو العلاء لنفسه:
أقرُّوا بالْإِله وأثبَتُوهُ ... وقالوا: لا نبيَّ ولا كتابُ
ووطءُ بناتِنا حلٌّ مُباحٌ ... رويدكمُ فقد بطُلَ العتابُ
تَمَادَوْا في الضّلال فلم يتوبوا ... ولو سمعوا صليلَ السّيفِ تابوا
وبه قال: وأنشدني أبو تمّام غالبُ بن عيسى الأنصاريّ بمكّة قال: أنشدنا أبو العلاء المَعَرّيّ لنفسه:
أتتني من الأيام ستُّون حجَّةً ... وما أمسكت كفّيَ بِثْنَى عنانِ
ولا كان لي دارٌ ولا ربعُ مَنْزِلٍ ... وما مسّني من ذاك روعُ جنانِ
تذكَّرتُ أنّي هالكٌ وابنُ هالِكٍ ... فهانَتْ عليَّ الأرضُ والثقلانِ
إلى أن قال السِّلفيّ: ومما يدل على صحة عقيدته ما سمعت الخطيب حامد بن بُختيار النُّميريّ بالسِّمسمانيّة - مدينة بالخابور - قال: سمعت القاضي أبا المهذب عبد المنعم بن أحمد السَّروجيّ يقول: سمعت أخي القاضي أبا الفتح يقول: دخلت على أبي العلاء التَّنوخيّ بالمعرَّة ذات يومٍ في وقت خلْوَةٍ بغير عِلْمٍ منه، وكنت أتردَّدُ إِلَيْهِ وأقرأ عليه، فسمعته وهو ينشد من قيلهِ:
كم غُودِرَت غادةٌ كَعَابٌ ... وعُمّرتْ أُمها العجوزُ
أحرَزَها الوالدان خوفًا ... والقبرُ حِرزٌ لها حريزُ
يجوزُ أن تُبْطئُ المنايا ... والخُلْدُ في الدَّهرِ لَا يجوزُ -[729]- ثم تأوه مرات وتلا قوله تعالى: " {{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ}} {{وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلا لأَجَلٍ مَعْدُودٍ}} {{يوم يأت لا تكلم نفس إلى بإذنه فمنهم شقي وسعيد}} ".
ثم صاح وبكى. بكاءً شديدًا، وطرح وجهه على الأرض زمانًا، ثم رفع رأسه، ومسح وجهه وقال: سبحان من تكلّم بهذا في القِدَم، سبحان من هذا كلامه. فصبرتُ سَاعةً، ثم سلّمت عليه، فردّ وقال: متى أتيتَ؟
فقلت: الساعة. ثم قلت: أرى يا سيدنا في وجهك أثَرَ غَيْظ. فقال: لَا يا أبا الفتح، بل أنشدت شيئًا من كلام المخلوق، وتلوت شيئًا من كلام الخالق، فلحِقَني ما ترى. فتحقَّقتُ صحة دينه، وقوّة يقينه.
وبالْإِسناد إلى السِّلفيّ: سمعتُ أَبَا بكر التِّبْرِيزيِّ اللُّغَويّ يقول: أفضل من رأيته ممّن قرأت عَلَيْهِ أبو العلاء، وسمعتُ أبا المكارم بأبهر، وكان من أفراد الزّمان، ثِقَةً مالِكيّ المَذْهب، قال: لمَّا تُوُفّي أبو العلاء اجتمع على قبره ثمانون شاعرًا، وخُتِم في أسبوع واحد عند القبر مائتا ختمة.
وبه قال السِّلفيّ: هذا القدر الّذي يمكن إيراده هنا على وجه الاختصار، مدحًا وقدحًا، وتقريظًا، وذمًّا، وفي الجملة فكان من أهل الفضل الوافر، والَأدب الباهر، والمعرفة بالنَّسَبْ، وأيّام العرب. قرأ القرآن بروايات، وسمع الحديث بالشّام على ثِقات، ولهُ في التَّوحيد وإثبات النُّبُوَّة وما يحضّ على الزَّهْد، وإحياء طرق الفُتُوّة والمُرُوَءة شِعْرٌ كثير، والمُشكِل منه فله على زعمه تفسير.
قال القِفْطيّ: ذِكر أسماء الكُتُب الّتي صنّفها. قال أبو العلاء: لزمت مسكني منذ سنة أربعمائة واجتهدتُ أن أتوفّر على تسبيح اللَّه وتحميده، إِلَّا أن أُضطرّ إلى غير ذلك، فأمليت أشياءٌ تولّى نسخها الشّيخُ أبو الحسن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي هاشم، أحسن اللَّه توفيقه، ألزمني بذلك حقوقًا جمّة، لَأنّهُ أفنى زمنه ولم يأخذ عما صنع ثمنه، وهي على ضروبٍ مختلفة، فمنها ما هو في الزُّهد والعِظات والتّمجيد. فمن ذلك: كتاب " الفصول والغايات " وهو موضوع على حروف المعجم، ومقداره مائة كراسة، ومنها كتاب أنشئ في ذكر غريب -[730]- هذا الكتاب، لقبه " الشادن ". نحو عشرين كراسة وكتاب " إقليد الغايات " في اللُّغة، عشر كراريس، وكتاب " الأَيْكُ والغُصُون " وهو ألف ومائتا كرّاسة، وكتاب " مختلف الفصول " نحو أربعمائة كرّاسة، وكتاب " تاج الحرة " في عظات النساء، نحو أربعمائة كراسة، وكتاب " الخُطب " نحو أربعين كرّاسة، وكتاب " تسمية خُطَب الخَيْل " عشر كراريس. كتاب " خطبة الفصيح ". نحو خمس عشرة كرّاسة، وكتاب يُعرَف " برَسِيلِ الرّامُوز " نحو ثلاثين كرّاسة. كتاب " لُزُوم ما لَا يلزم " نحو مائة وعشرين كرّاسة. كتاب " زَجْر النابح " أربعون كرّاسة. كتاب " نجر الزَّجْر " مقداره كذا. كتاب " راحة اللُّزوم في شرح كتاب لُزُوم ما لَا يلزم " نحو مائة كرّاسة. كتاب " مُلْقَى السبيل " مقداره أربع كراريس.
قلت: إنّما مقداره ثمان وَرَقات، فكأنَّهُ يعني بالكراسة زوجين من الورق.
قال: وكتاب " خماسة الراح " في ذم الخمر، نحو عشرة كراريس. " مواعظ "، خمس عشرة كراسة. كتاب " وقفة الواعظ ". كتاب " الجلي والجلى " عشرون كرّاسة. كتاب " سجع الحمائم " ثلاثون كرّاسة. كتاب " جامع الأوزان والقوافي " نحو ستّين كرّاسة. كتاب " غريب " ما في هذا الكتاب نحو عشرين كرّاسة كتاب " سَقْط الزِّند "، فيه أكثر من ثلاثة آلاف بيت نُظِم في أوّل العُمْر. كتاب " رسالة الصَّاهِل والشّاحِجْ " يتكلّم فيه على لسان فَرَسٍ وبَغْل أربعون كرّاسة. كتاب " القائف " على معنى " كليلة ودمنة " نحو ستّين كرّاسة. كتاب " منار القائف " في تفسير ما فيه من اللُّغة والغريب، نحو عشر كراريس. كتاب " السَّجع السُّلطانيّ " في مُخاطبات الملوك والوزراء، نحو ثمانين كرّاسة. كتاب " سجع الفقيه " ثلاثون كرّاسة. كتاب " سجع المُضْطَّرين "، -[731]- " رسالة المعونة ". كتاب " ذكرى حبيب " كتاب " تفسير شِعر أبي تمَّام "، نحو ستّين كرّاسة. كتاب يتصل بشعر البُحتُرِيّ. كتاب " الريّاش " أربعون كرّاسة. كتاب " تعليق الخُلَس " كتاب " إسعاف الصدّيق ". كتاب " قاضي الحق ". كتاب " الحقير النّافع " في النّحو، نحو خمس كراريس. كتاب " المختصر الفتحيّ ". كتاب " اللامع العزيزيّ " في شرح شِعر المتنبي، نحو مائة وعشرين كرّاسة. كتاب في الزُّهد يُعرف بكتاب " استَغْفِرْ واستغفِري " منظومٌ فيه نحو عشرة آلاف بيت. كتاب " ديوان الرَّسائل "، مقداره ثمان مائة كرّاسة. كتاب " خادم الرّسائل ". كتاب " مناقب علي رضي الله عنه ". رسالة " العصفورين ". كتاب " السجعات العشر ". كتاب " عون الْجُمَل ". كتاب " شرف السَّيف ". نحو عشرين كرّاسة. كتاب " شرح بعض سيَبَوَيْه " نحو خمسين كرّاسة. كتاب " الأمالي "، نحو مائة كرّاسة.
قال: فذلك خَمْسَةٌ وخمسون مُصنّفًا في نحو أربعة آلاف ومائة وعشرين كرَّاسة.
ثم قال القِفْطيّ: وأكثر كتب أبي العلاء عدمت، وإنما وُجِدَ منها ما خرج عن المعرَّة قبل هجم الكُفّار عليها، وقَتْل أهلها، وقد أتيت قبره سنة خمسٍ وستّمائة، فإذا هو في ساحةٍ بين دُور أهله، وعليه باب. فدخلتُ فإذا القبر لَا احتفال به، ورأيت على القبر خُبّازَى يابسة، والموضع على غاية ما يكون من الشَّعث والْإِهمال.
قلت: وقد رأيت قبره أنا بعد مائة سنة من رؤية القِفْطيّ فرأيتُ نحوًا ممّا حكى، وقد ذكر بعض الفُضلاء أنَّهُ وقف على المُجلَّد الأوّل بعد المائة من كتاب " الأَيْك والغُصُون "، قال: ولا أعلم ما يعوزه بعد ذلك.
وقد روى عنه، أبو القاسم التَّنُوخيّ، وهو من أقرانه، والخطيب أبو زكريّا التِّبْريزيّ أحد الأعلام، والْإِمام أبو المكارم عبد الوارث بن محمد الأَبْهَريّ، والفقيه أبو تمّام غالب بن عيسى الأنصاريّ، والخليل بن عبد الجبَّار القزوينيّ، -[732]- وأبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصَّقر الأنباريّ وغير واحد.
ومرض ثلاثة أيّام، ومات في الرابع ليلة جمعة، من أوائل ربيع الأوّل من السّنة، وقد رثاه تلميذه أبو الحسن عليّ بن همّام بقوله:
إن كُنْتَ لم تُرِق الدّماءَ زَهَادةً ... فَلَقَدْ أَرَقْتُ اليَوْمَ من جَفْني دَمَا
سَيَّرتَ ذِكْرَكَ في البلاد كأنَّهُ ... مِسكٌ فسامِعُهُ يضمِّخ أو فما
وأرى الحَجِيجَ إذا أرادوا ليلةً ... ذِكْرَاكَ أخرَجَ فِديةً مَنْ أَحْرَمَا.

298 - يعقوب بن سليمان بن داود، أبو يوسف الإسفراييني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - يعقوب بن سليمان بن داود، أبو يوسف الإسفراييني. [المتوفى: 488 هـ]
نزيل بغداد وخازن كتب النّظاميّة.
تفقه على أبي الطيب الطبري. وقرأ النحو واللغة والأصول، وكان حسن الخط، مليح الشعر، حدَّث " بسُنَن النَّسَائيّ " عن أبي نصر الكسّار، وحدَّث عن عبد العزيز الأزجيّ، والطّبريّ.
وتُوُفّي في العشرين من ذي القعدة.

246 - سليمان بن داود التويزي الأندلسي، ويعرف بابن حوط الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - سُلَيْمَان بْن دَاوُد التُّوَيْزيّ الأندلسيّ، ويُعرف بابن حوط اللَّه. [المتوفى: 567 هـ]
أخذ القراءات عَنِ ابن هُذَيل. وسمع من طارق بْن يَعِيش، وأبي الوليد ابن الدّبّاغ. وكان حَسَن التّلاوة، أخذ عَنْهُ ابناه أَبُو مُحَمَّد وأبو سُلَيْمَان. وتُوُفّي فِي عاشر ذي الحجَّة.

78 - عبد الله بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر ابن حوط الله، أبو محمد الأنصاري الحارثي الأندلسي الأندي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر ابن حَوْط اللَّه، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الحارثيّ الْأنْدَلُسِيّ الأُنْدي الحَافِظ. [المتوفى: 612 هـ]
وُلد بأُندة سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى والده. وقدِمَ بَلَنسية فسمع النِّصف الْأَوَّل من " إيجاز البيان " للدّانيّ في قراءة وَرش من أَبِي الحسن بن هُذيل، لم يسمع منه غير ذَلِكَ ولا أجاز لَهُ.
ورحل إلى مُرسية فسمع من أَبِي الْقَاسِم عبد الرحمن بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد، وأخذَ عَنْهُمَا القراءات. وناظر في العربية على ابن حَميد، وقيّد عَنْهُ اللغة، وَسَمِعَ بمالقة من أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن السُّهيلي، وبغَرناطة من أبي محمد عبد المنعم ابن الفَرَس، وَأَبِي بَكْر بن أَبِي زَمَنين، وبإشبيلية من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه ابن الجدّ، وأبي عبد الله بن زَرقون، وَبقُرْطُبَة من أَبِي الْقَاسِم بن بَشكُوال، وجماعة، وبسبْتة من أَبِي مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه، وبمَرّاكُش من أَبِي العَبَّاس أَحْمَد بن مَضَاء، وأجازَ لَهُ خلق، منهم أَبُو الطاهر إسْمَاعِيل بن عَوْف من الإسكندرية، وَأَبُو طاهر الخُشوعي من دمشق.
قَالَ الْأبَّار: واعتنى بالطَّلب من صغره إلى كِبره، وَرَوَى العالي والنَّازل، وَكَانَ إمامًا في هَذَا الشأن، بصيرًا بِهِ، معْرُوفًا بالإتقان، حافظًا لأسماء الرِّجال، ألّف كتابًا في تسمية شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنَّسَائِي والترمذي نزعَ فيه منْزع أَبِي نصر الكلاباذيّ لكنْ لم يُكمله. وَكَانَ كثير الْأسفار فتفرّقت أصوله، ولو قعد للتَّصنيف لعظُم الانتفاع بِهِ، ولم يكن في زمانه أكثر سماعًا منه ومن أخيه أبي سُلَيْمَان، وَكَانَ لَهُ عَلَى أخيه الشُّفوف الواضح في عِلْم العربية، والتَّفنن في غير ذَلِكَ، والتميُّز بإنشاء الخُطُب، وتَحْبير الرسائل، والمشاركة في قرض الشعر. أقرأ بقُرْطُبَة القرآن والنحو، واستأدبه المنصور صاحب المغرب لبنيه فأقرأهم بمرّاكش، وحظي لديه، ونال من جهتهم وَجاهة مُتَّصلة ودُنيا عريضةً، وتصرّف في الخطط النَّبيهة، ووليَ قضاء إشبيلية وقرطبة ومُرسية، وكان حميد السيرة، مُحبّبًا إلى النَّاس، جَزْلًا، صَليبًا في الحقّ مَهيبًا، -[339]- عَلَى حِدّةٍ فيه، ربّما أوقعته فيما يكره، وَكَانَ عالمًا مقدَّمًا، خطيبًا مُفوَّهًا، أخذ عَنْهُ النَّاس، وَتُوُفِّي بغَرناطة وَهُوَ يقصد مُرسية واليًا قضاءها ثانيًا في ثاني ربيع الْأَوَّل، رحمه اللَّه.

14 - داود بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر بن خلف بن عبد الله بن عبد الرؤوف بن حوط الله، المحدث أبو سليمان الأنصاري الحارثي الأندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - داودُ بن سُلَيْمان بن داود بن عبد الرحمن بن سُلَيْمان بن عُمَر بن خَلَف بن عبد الله بن عبد الرؤوف بن حَوْط الله، المُحدِّث أبو سليمان الأنصاريّ الحارثيّ الأُنْدِيّ، [المتوفى: 621 هـ]
وأُنْدَةُ: من عمل بلنسية.
سكن مَالقَة، وأخذ عن أبيه، وأخيه أبي مُحَمَّد عبد الله الحافظ، ورَحَل في نواحي الأندلس، فسمع بِبَلَنْسِيَةَ من أبي عبد الله بن نوح، وأبي بكر بن مُغَاور بشاطبة، ومن أَبِي القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن حَميد بمُرسية، ومن أبي القاسم بن بَشْكُوال بقُرطبة وأكثر عنه، ومن أبي عبد الله بن زَرْقُون بإشبيلية، ومن أبي عبد الله ابن الفخّار بمالقة، ومن عبد الحقّ بن بونه بالمُنكِّب، ومن أبي عبد الله بن عروس بغَرناطة، ومن أبي مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بسبتة، ومن خلقٍ كثير. -[666]-
وأجاز له أبو الطّاهر بن عَوْف، وغيرُه من الإسكندرية.
قال الأبّار: وشيوخُه يزيدون على المائتين. وكانت الروايةُ أغلب عليه من الدِّراية. وكان هو، وأخوه أوسعَ أهل الأندلس روايةً في وقتهما، مع الجلالة والعدالةِ. وكان أبو سُلَيْمان وَرِعًا، منقبِضًا، وَلِيَ قضاءَ الجزيرة الخضراء، ثمّ قضاء بَلَنْسِيَة، وبها لقِيتُه. وتُوُفّي على قضاء مَالِقَة في سادس ربيع الآخر، وله تسعٌ وستّون سنة.
وأخذ عنه ابن مَسْدي وقال: لم أرَ أكثرَ باكيًا مِن جنازته، وحُمِلَ نعشُه على الأكفّ.

174 - سليمان بن داود بن علي بن درع، أبو الربيع الحربي النساج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - سُلَيْمَان بن دَاوُد بْن عَلِيّ بْن درع، أَبُو الربيع الحربي النسَّاج. [المتوفى: 633 هـ]
ولد في حدود الخمسين وخمسمائة. وسمع من عَلِيّ بْن المبارك بْن نَغْوبا.
روى عَنْهُ بالإجازة القاضي ابْن الخوييّ، وأَبُو نصر ابن الشيرازي، وسعدٌ، والمطعم.

362 - سليمان بن داود ابن العاضد بالله عبد الله بن يوسف ابن الحافظ العبيدي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - سُلَيْمَان بْن داود ابن العاضد بالله عبد الله بن يوسف ابن الحافظ العُبَيْديّ المصريّ. [المتوفى: 645 هـ]
هلك فِي شوّال سنة خمس وأربعين وستمائة بقلعة الجبل.
قال القاضي جمال الدين ابن واصل: سافرتُ إلى مصر سنة إحدى وأربعين وسمعت أنّ دعوة الإسماعيليّة المصريّين لَهُ، ولهم فِيهِ اعتقاد عظيم. ورأيت مَن اجتمع بِهِ وتحدّث معه فأخبرني أَنَّهُ فِي غاية الجهل والغباوة.
قَالَ ابن واصل: وكان قد أُدخِلَتْ أمه إلى داود ابن العاضد فِي الحبْس-يعني أيّام صلاح الدّين- في زي مملوك، وذلك سرا فوطئها دَاوُد؛ فحملت بسليمان، ثُمَّ حُملت الجارية إلى الصعيد فولدت سليمان وترعرع، وأخفي أمره من الدولة عند بعض الدعاة، فأُعلم بِهِ الملك الكامل، فظفر بِهِ وحبسه. ولمّا زالت الدّولة بموت العاضد قَالَتْ دُعاتهم: الإمامة صارت لابنه دَاوُد، ولَقَّبُوه بينهم: الحامد لله، ومات دَاوُد هذا فِي السّجن فِي سلطنة العادل. وأمّا سُلَيْمَان فلم يخلِّف ولدًا ذكراً.
قال ابن واصل: وسمعت من ينتمي إلى مذهبهم يدّعي أنّ لَهُ ولدًا قد أُخفي. -[516]-
قَالَ ابن واصل: وبقي منهم اليوم رجلان محبوسان بقلعة الجبل شيخان جدّهما العاضد. وكان أحدهما واسمه القاسم قد بلغه أني صنفت " تاريخاً ً" للسّلطان الملك الصّالح وذكرت فِيهِ أخبار هَؤُلاءِ القوم وما قاله النّسّابون فيهم، وأنّ بعضهم قَالَ: أصلهم يهود. فطلعت يومًا إلى القلعة المحروسة، ودخلت عَلَى باب الحبس، والقاسمُ هذا قاعدٌ عَلَى الباب، فسأل عنّي، فعُرِّف بي، فاستدعاني فأتيتُه، فَقَالَ: أنتَ ذكرتَ أنّ نَسَبَنَا يرجع إلى اليهود؟ فخجلت منه وما أمكنني إلّا الاعتراف، وأحَلْت الأمرَ عَلَى قول المؤرّخين.
قال: وبالجملة مذاهبهم رديئة واعتقادهم في الإلهيات ينزع إلى رأي المتفلسفة، وسُمُّوا الباطنيّة لأنّهم ينزّلون القرآن على معان موافقة لآرائهم ويصرفونه عن ظاهره.

231 - سليمان بن داود بن موسك، الأجل، أسد الدين ابن الأمير عماد الدين ابن الأمير الكبير عز الدين الهذباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - سليمان بن داود بن مُوسك، الأجلّ، أسدّ الدّين ابن الأمير عِماد الدّين ابن الأمير الكبير عزّ الدّين الهذبانيّ. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد في حدود السّتّمائة بالقدس، وكان له يدٌ في النَّظْم وعنده فضيلة، ترك الخدم وتزهَّد ولبس الخَشِن وجالس العُلماء. وأذهب مُعْظَم نعمته واقتنع.
وكان أبوه أخصّ الأمراء بالملك الأشرف ابن العادل، ومُوسَك كان من أمراء صلاح الدّين.
تُوُفّي هذا في جُمَادى الأولى ودُفِن بقاسيون.

234 - عبد الرحمن بن عبد الله بن سليمان بن داود بن حوط الله، المحدث، أبو عمر الأنصاري الأندلسي، المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - عبد الرحمن بن عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن حَوْطِ الله، المحدَّث، أبو عمر الأنصاريّ الأندلُسيّ، المالقيّ. [المتوفى: 667 هـ]-[143]-
روى الكثير، وسمع من أبي العبّاس بن مقدام، وتفرد عن جماعة.
توفي في آخر سنة سبعٍ وستين عن سبعٍ وسبعين سنة.

229 - سليمان بن داود بن عمر ابن خطيب بيت الآبار، فخر الدين الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

229 - سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عمر ابن خطيب بيت الآبار، فخر الدّين الكاتب، [المتوفى: 675 هـ]
أخو شيخنا الشَّرَف مُحَمَّد.
وُلِدَ سنة اثنتي عشرة وستمائة، وروى عن ابن اللتي وغيره، ومات فِي صفر.

458 - سليمان بن داود بن سليمان بن حميد بن ماجد بن طرخان بن يوسف بن خالد بن كسا، الضياء أبو الربيع البلبيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - سُلَيْمَان بن داود بن سليمان بن حميد بن ماجد بن طرخان بْن يُوسُف بْن خَالِد بْن كسا، الضّياء أبو الربيع البلبيسيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة ثمان عشرة ببلبيس، وسمع بدمشق من سيف الدولة ابن غسان والناصح ابن الحنبليّ ومُكَرَّم والإربليّ وابن صبّاح وجماعة، وكانت حرفته الكتابة على باب الوُلاة ببلبيس، وسمع منه: البِرْزاليّ والفَرَضيّ وأنا وجماعة، وكان أَبُوهُ من أهل العلم.
بلغنا موته فِي هذه السَّنَة.

707 - محمد بن سليمان بن داود، الجزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

707 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن دَاوُد، الْجَزَريّ. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ صالح، خَيّر، حافظ لكتاب اللَّه، مُدِيم لطلب الحديث وسماعه وتحصيل بعض مَرْوِيّاته، سمع من ابن البخاريّ وطبقته. وكان من صوفية -[931]-
الرباط النّاصريّ، فقُتل شهيدًا بظاهر الرباط، ثُمَّ وجد فدفن بعد أيّام فِي الخامس والعشرين من جُمَادَى الأولى. واحترق بيته وذهبت أجزاؤه.

سليمان بن داود [س] الخولاني دمشقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه يحيى بن حمزة
حديث الديات والصدقات فيما قيل.
قال ابن معين: لا يعرف، الحديث لا يصح.
وقال - مرة: ليس بشئ.
وقال - مرة: شامي ضعيف.
وقال أحمد: أرجو أن يكون الحديث صحيحا، وأخرجه في مسنده عن الحكم بن موسى.
وقال أبو زرعة الدمشقي: عرضت على أحمد
حديث يحيى بن حمزة الطويل في الديات، فقال: هذا رجل من أهل الجزيرة يقال له سليمان بن أبي داود ليس بشئ.
قال أبو زرعة وأبو أحمد بن عدي - عقيب هذا: فحدثت أنه وجد في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، لكن الحكم بن موسى لم يضبط.
وقال عثمان بن سعيد: سليمان بن داود الخولاني - يروي عن يحيى بن حمزة: ضعيف.
/ [] قال ابن عدي: وليحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود الخولاني الدمشقي أحاديث كثيرة، وأرجو أنه ليس كما قال يحيى بن معين، وأحاديثه حسان مستقيمة.
وقول أحمد: إنه من أهل الجزيرة، وإنه سليمان بن أبي داود، وما ذكروه من أنه وجد في أصل يحيى، عن سليمان بن أرقم، ولكن الحكم لم يضبط خطأ، فإن الحكم في ضبط ذلك سليمان بن داود الخولاني، ولكنه رجل مجهول - يعنى الخولاني.
الوليد بن مسلم، عن صدقة بن عبد الله، عن سليمان بن داود الخولاني، سمعت أبا قلابة الجرمي يقول: حدثني عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ عن صلاة رسول الله ﷺ في قيامه وركوعه وسجوده بنحو من صلاة عمر بن عبد العزيز.
وأما حديث الديات فرواه معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن حزم، فأرسله.
وفي تاريخ داريا: أن سليمان بن داود الخولاني كان حاجبا لعمر بن عبد العزيز، وكان مقدما عنده.
وقال أبو الحسن الهروي: الحديث في أصل يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم، غلط عليه الحكم.
وقال أبو زرعة الدمشقي: الصواب سليمان بن أرقم.
وقال الحافظ بن مندة: رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه، عن سليمان بن أرقم، عن الزهري: وهو الصواب.
وقال صالح جزرة: حدثنا دحيم، قال: نظرت في أصل كتاب يحيى حديث
عمرو بن حزم في الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم.
قال صالح: فكتبت هذا الكلام عن مسلم بن الحجاج.
قلت: ترجح أن الحكم بن موسى وهم ولابد.
وقال يعقوب الفسوي: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح من كتاب عمرو ابن حزم.
( [قال ابن أبي حاتم: قال أبي: قد كان يحيى بن حمزة قدم العراق فيرون أن الارقم نعت وأن الاسم داود.
ومنهم من يقول: سليمان بن داود الدمشقي شيخ ليحيى بن حمزة، وما أظن أنه هو]
)
.
[ / ] وقال ابن حبان: سليمان بن داود الخولاني / ثقة.
وقال الدارقطني: ليس به بأس.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال ابن خزيمة: لا يحتج به.
قلت: رجحنا أنه ابن أرقم، فالحديث إذا ضعيف الإسناد.

سليمان بن داود اليمامي أبو الجمل صاحب يحيى بن أبي كثير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقد مر لنا أن البخاري قال: من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل رواية حديثه.
وقال ابن حبان: ضعيف.
وقال آخر: متروك.
بشر بن الوليد، حدثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث: والذي بعثنى بالحق [نبيا] () لا تنقضي الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف.
قيل: ومتى ذاك؟ قال: إذا رأيت النساء ركبن السروج، وكثرت القينات، وشهادة الزور، وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، فاستنفروا واستعدوا.
وبه: ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا: تعطى من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك.
وبه: من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت.
يحيى بن إسحاق السيلحينى، حدثنا سليمان بن داود الهجرى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له.
وساق ابن عدي له عدة أحاديث، وقال: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.
سعدويه، عن سليمان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن هذه النوائح يجعلن يوم القيامة صفين () من جهنم ينبحن على أهل جهنم كما تنبح الكلاب.
وبعض الناس أخطأ حيث خلط بمن قبله.
وقد مر لنا أبو الجمل اليمامي آخر، فيه ضعف، وهو أمثل من هذا.
اسمه أيوب بن محمد () .
يروي عن يحيى ابن أبي كثير أيضا.

[صح] سليمان بن داود [م عو] أبو داود الطيالسي البصري الحافظ [أحد الاعلام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ثقة أخطأ في أحاديث.
قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى الحافظ] ) : أخطأ أبو داود في ألف حديث.
وقال أبو حاتم: أبو داود محدث صدوق، كان كثير الخطأ.
وقال محمد بن المنهال الضرير: كنت أتهم أبا داود، وقال لي: لم أسمع من ابن عون، ثم سألته بعد سنة أسمعت من ابن عون؟ قال: نعم، نحو عشرين حديثاً.
وقال الفلاس: ما رأيت أحفظ من أبي داود.
وقال ابن مهدي: أبو داود أصدق الناس.
وقال عامر بن إبراهيم: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ.
وورد أن أبا داود كان يسرد ثلاثين ألف حديث، وأنه سمع من شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث، وأنه كان يروي من حفظه.
قال الخطيب: كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا، قدم بغداد، فسمع بها من شعبة والمسعودي كانا () بها.
ذكر يونس بن حبيب () أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة فقال له شعبة: يا أبا داود، لم تجئ بأحسن مما جئت به () .
البخاري، سمعت سليمان بن حرب يقول: كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ( [من حفظه] ) أي ما مر لشعبة.
قال بندار: سمعته يقول: حدثت بأصبهان بأحد وأربعين ألفا ابتداء من غير سؤال.
وذكر البخاري لأبي داود حديثاً وصله فقال البخاري: إرساله أثبت.
محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، فذكر حديثين - قال يزيد: حدثت بهما أبا داود، فكتبهما عنى، ثم حدث بهما عن شعبة.
قلت: دلسهما، فكان ماذا.
وقال الفلاس: لما حدث عن أبي داود بحديث: آية المنافق - لا أعلم أحدا تابعه
على رفعه، وهو ثقة.
قلت: وقع لنا هذا الحديث بعلو في صفة المنافق.
وقد روى محمد بن حميد، عن جرير بن عبد الحميد، عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد: كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل سقاه من ماء زمزم.
قال أبو يعلى الخليلى: سمعت محمد بن إسحاق الكسائي، سمعت أبي، سمعت يونس ابن حبيب الأصبهاني يقول: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث، أخطأ في سبعين موضعا، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأنى أخطأت في سبعين موضعا، فأصلحوها.
قال ابن عدي: أبو داود في أيامه كان أحفظ من في البصرة، وما أدرى لاى معنى قال فيه ابن المنهال ما قال.
وله أحاديث يرفعها، وليس بعجب من حدث بأربعين ألفا من حفظه أن يخطئ في أحاديث.
وما أبو داود إلا متيقظ ثبت.
مات سنة أربع () ومائتين.

سليمان بن داود المنقرى الشاذكونى البصري الحافظ أبو أيوب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لقى حماد بن زيد، وجعفر / بن سليمان فمن بعدهما.
[ / ] قال البخاري: فيه نظر.
وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه.
وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه.
وقال ابن عدي: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان:
حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا ( [فيدلسانه ويسترانه] ) .
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال يحيى بن معين: قال لنا سليمان الشاذكونى: هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للابواب الشاذكونى، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال.
وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظ من الشاذكونى، وكان يكذب في الحديث.
وقال أحمد: جالس الشاذكونى حماد بن يزيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، فما نفعه الله بواحد منهم.
وقيل: كان يتعاطى المسكر، ويتماجن.
وقال ابن عدي: قال محمد بن موسى السواق، قال ابن الشاذكونى لما حضرته الوفاة: اللهم ما () أعتذر إليك، فإني لا أعتذر، إنى ما قذفت محصنة، ولا دلست حديثاً.
وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها، ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين، ما أشبه أمره بما قال عبدان: يحدث حفظا فيغلط.
قلت: وباقى أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير.
( [أخبرنا إسحاق الأسدي، أخبرنا ابن جليل، أخبرنا أبو جعفر الصيدلانى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، أخبرنا أبو بكر العتاب، حدثنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حدثنا الشاذكونى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: من كسح () مسجدا أو رشه كان كأنه حج أربعمائة حجة، وغزا أربعمائة غزوة، وصام
أربعمائة يوم، وأعتق أربعمائة نسمة.
هذا حديث منكر جدا، وما عرفت عبد الله]
) مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.

سليمان بن داود القرشي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن أبي مليكة، عن عائشة - مرفوعاً: لا تغبطن فاجرا بنعمة رحب الذراعين، يسفك دماء المسلمين، فإن له عند الله قاتلا لا يموت، وجهنم يصلاها.
رواه العقيلي عن علي بن عبد العزيز، عن زكريا بن يحيى زحمويه () ، عنه.
وقال العقيلي: لا يتابع عليه، مجهول.

سليمان بن داود بن قيس الفراء المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن يحيى بن سعيد، وعبد الله ابن يزيد بن هرمز.
وعنه ابن وهب، ومحمد بن إسحاق المسيبى، وإسماعيل بن أبي أويس.
قال أبو حاتم: لا أفهمه كما ينبغي.
وقال الأزدي: تكلم فيه () .

سليمان بن داود الحراني بومة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن الزهري.
وعنه ابنه محمد، وعبد الله بن عرادة.
ضعفه أبو حاتم.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت