نتائج البحث عن (كنود) 18 نتيجة

(الكنود) اللوام لرَبه تَعَالَى يذكر المصيبات وينسى النعم والبخيل والعاصي وَالْأَرْض لَا تنْبت شَيْئا
الكنود: هو الذي يعد المصائب وينسى المواهب.
الكنود:[في الانكليزية] Ungrateful ،refractory [ في الفرنسية] lngrat ،insoumis بالفتح وضمّ النون غير الشاكر، والأرض التي لا ينبت بها العشب. وفي الشرع هو تارك الفرائض والواجبات الإلهية.

وفي الطريقة: هو تارك الفضائل.

وفي الحقيقة: كناية عن شخص يريد شيئا لم يرده الحقّ سبحانه وتعالى. وهذه المعاني الثلاثة مأخوذة من قوله تعالى: إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ. كذا في لطائف اللغات.
  • كنود
ك ن د [لكنود]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ .قال: الكفور النعم: وهو الذي يكفر وجده ، ويمنع رفده ، ويجيع عبده.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:شكرت له يوم العكاظ نواله...ولم أك للمعروف ثمّ كنودا
كَنُود
من (ك ن د) اللوَّام لربه تعالى يذكر المصيبات وينسى النعم، والبخيل العاصي، والأرض التي لا تنبت شيئا. يستخدم للذكور والإناث.
الكُنُودُ: كُفْرانُ النِّعْمَةِ، وبالفتح: الكَفُورُ،كالكَنَّادِ، والكافِرُ، واللَّوَّامُ لِرَبِّه تعالى، والبَخيلُ، والعاصي، والأرضُلا تُنْبِتُ شيئاً، ومَنْ يأكُلُ وحْدَهُ، ويَمْنَعُ رِفْدَهُ، ويَضْرِبُ عَبْدَهُ، والمرأةُ الكَفورُ للمَوَدَّةِ والمُواصَلَةِ، وعَلَمٌ.وكُنْدَةُ، بالضم: ة بسَمَرْقَنْدَ، وبالفتح: ناحِيَةٌ بِخُجَنْدَ تُوصَفُ نِساؤُها بالحُسْنِ، وبالكسر: القِطْعَةُ من الجبلِ، وككَتَّانٍ: ابنُ أودَعَ الغافِقِيُّ، وفَدَ على النبِيِّ، صلى الله عليه وسلم.وكِنْدَةُ، بالكسر، ويُقالُ: كِنْدِيٌّ: لَقَبُ نَوْرِ بنِ عُفَيْرٍ أبو حَيٍّ من اليَمَنِ، لأِنَّه كنَدَ أباهُ النِّعْمَةَ، ولَحِقَ بأخْوالِه.والكَنْدُ: القَطْعُ.
{{كَنُودٌ}}قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل -: {{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}} ما الكنود؟قال: الكفور. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت بقول أبي زُبَيْد الطائي:إنْ تَفُتْنى [فلم] أطِبْ عنك نفساً. . . غيرَ أني أمَتَّى بدَهرٍ كُنَود(ظ) في الروايتين. وفي (تق)

كنود للنعم، وهو الذي يأكل وحده ويمنع لافده. زاد في (ك، ط) : ويجيع عبده. وشاهده في الثلاثة، قول الشاعر:شكرتُ له يومَ العكاظِ نوالهَ. . . ولم أكُ للمعروفِ ثَمَّ كَنُودا

= الكلمة من آية العاديات 6: {{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ}}نقل فيها الفراء في (معاني القرآن) : قال الكلبي، وزعم أنها لغة في كندة وحضرموت: لكنود: لكفور بالنعمة. وقال الحسن: لوام لربه المسيئات وينسى النعم (3 / 285)وتأويلها في المسألة، رواه الطبري، والقرطبي وأبو حيان، عن ابن عباس وغيره، ورووا فيه حديث أبي أمامة الباهلي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: (الكنود هو الذي يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده) وعن ابن عباس مرفوعاً بلفظ: (من نزل وحده ومنع رفده وجَلَد عبده) - أخرجهما الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.وعن ابن عباس أيضاً أنه قال: الكنود بلسان كندة وحضرموت: العاصي، وبلسان ربيعة ومضر: الكفور: وبلسان كناهنة: " البخيل السيء الملكة (الطبري، والزمخشري، والقرطبي، وأبو حيان)والمعاني متقاربة، وفي (مفردات الراغب) أنه الكفران بنعمة الله.والأرجح أنها ترجع إلى الأرض الكنود: تعصي على الزرع فلا تنبت، فهي عاصية وبخيلة، ثم كثر استعماله في الكافر بالنعمة، لا يؤدى حقها، وذلك أسوأ البخل. وقريب منه: الجحود بمعنى نكران الجميل والمعروف.وأقرب معانيها إلى آية العاديات، أنه الجحود والكفران بنعمته تعالى، والله أعلم.

مرثد بن عامر التغلبي أبو الكنود

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن عامر التغلبي أبو الكنود
روى حديثه علي بن قرين أحد الضعفاء عن الصلت بن سعيد المازني عن بكير بن مسمار الرياحي سمعت أبا الكنود مرثد بن عامر التغلبي يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كنتم ثلاثة فمروا عليكم أحدكم وتوكلوا على الله وتوجهوا.
6202- أبو الكنود
س: أبو الكنود مختلف في اسمه.
أدرك الجاهلية.
3100 روى محمد بن أبي ليلى، عن هنيدة بن خالد، عن أبي الكنود، قال: أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل فقال: يا رسول الله، أعطني سيفا أقاتل به، قال: " فلعلك أن تقوم في الكيول في آخر القوم؟ " فقال: لا.
فأعطاه سيفا، فجعل يضربه ويرتجز:
شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ، [ورأيت في نسخة: ابن الكنود، وأنشد له]
«2» .
شاعر مخضرم، ذكره المرزبانيّ، [ورأيت في نسخة: ابن الكنود، وأنشد له]
«2» .

أبو الكنود الأزدي الكوفي

الإصابة في تمييز الصحابة

، مخضرم. اسمه عبد اللَّه بن عامر، وقيل ابن عمران، وقيل ابن عويمر. وقيل ابن سعد، وقيل اسمه عمرو بن حبشي.
قال أبو موسى في «الذّيل» : أدرك الجاهلية، وأورد له حديثا مرسلا من طريق هنيدة ابن خالد، عنه، قال: أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم رجل، فقال: يا رسول اللَّه، أعطني سيفا ... فذكر حديثا.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وله رواية عن خبّاب بن الأرتّ عن ابن ماجة.
روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ، وقيس بن وهب، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبو سعد الأزدي.
في فاختة بنت قرظة.

146 - ق: أبو الكنود، يقال: عبد الله بن عمران الأزدي، ويقال: عبد الله بن عويمر، ويقال: عبد الله بن عامر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - ق: أَبُو الكَنُود، يقَالَ: عَبْد اللَّهِ بْن عِمران الأزديّ، ويقَالَ: عَبْد اللَّهِ بْن عُوَيْمر، ويقَالَ: عَبْد اللَّهِ بْن عامر [الوفاة: 71 - 80 ه]
سمِعَ: ابنَ مَسْعُود، وخبَّاب بنَ الأرتّ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق السَّبيعيُّ، وأَبُو سَعْد الأزْديٍّ.
وهُوَ مُقلّ.

193 - ق: أبو الكنود الأزدي الكوفي، عبد الله بن عامر، أو ابن عويمر، وقيل: عمرو بن حبشي، وقيل: عبد الله بن سعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - ق: أبو الكنود الأزدي الكوفي، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، أَوِ ابْنِ عُوَيْمِرٍ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ حَبَشِيٍّ، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَخَبَّابٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ الأزدي القارئ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ.
لَهُ حَدِيثٌ فِي " سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت