نتائج البحث عن (ندبة) 16 نتيجة

  • الندبة
(الندبة) (فِي النَّحْو) النداء ب (وَا) مثل وامعتصماه وَيُقَال عَرَبِيّ ندبة فصيح
(الغندبة)إِحْدَى طيتين من الغشاء المخاطي تضمان بَينهمَا اللوزتين من أَمَام وَمن خلف وهما غندبتان (مج)
الغُنْدُبَةُ لَحْمة صلْبَةٌ حَوالي الحُلْقُوم، والجميع غُنَادِبُ.
نُدْبة
من (ن د ب) أن تدعو النادبة الميت بحسن الثناء، والدعوة إلى أمر ما.
نَدَبَة
من (ن د ب) أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد.
النَّدبَةُ: أَثَرُ الجُرْحِ الباقي على الجِلْدِ، ج: نَدَبٌ وأندابٌ ونُدوبٌ.ونَدِبَ الجُرْحُ، كَفَرِحَ: صَلُبَتْ نَدبَتُهُ،كأَنْدَبَ،وـ الظَّهْرُ نَدَباً ونُدوبَةً ونُدُوباً، فهو نَديبٌ: صارَتْ فيه نُدوبٌ.ونَدَبَهُ إلى الأَمْرِ، كَنَصَرَهُ: دَعاه، وحَثَّهُ، ووجَّههُ،وـ المَيِّتَ: بَكاهُ، وعَدَّدَ مَحاسنَهُ، والاسْمُ: النُّدْبَةُ، بالضمِّ.والمنْدوبُ: المُسْتَحبُّ، واسْمُ فَرسِ (أبي طَلْحَةَ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ، رَكِبَهُ، صلى الله عليه وسلم، فقال: "وإِن وجَدْناهُ لَبَحْراً"، وفَرَسُ مُسْلِمِ بنِ رَبيعَةَ الباهِلِيِّ) ،وع.والنَّدْبُ: الخَفيفُ في الحاجَةِ، الظَّريفُ النَّجيبُ، ج: نُدوبٌ ونُدَباءُ. وقد نَدُبَ، كَظَرُفَ، وبالتَّحْرِيكِ: الرَّشْقُ، والخَطَرُ، وقَبيلَةٌ، منها: بِشْرُ بنُ جَريرٍ، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ.ونَدَبُنا يَوْمُ كذا، أي: يَوْمُ ابْتدائِنا للرَّمْيِ.ونَدْبَةُ، كَحَمْزَةَ: مَوْلاةُ مَيْمونَةَ بِنْتِ الحارث، لهَا صُحْبَةٌ. والحَسَنُ ابنُ نَدْبَةَ، وهي أُمُّهُ، وأبوهُ حَبيبٌ.والنَّدْبَةُ من كُلِّ حافِرٍ وخُفٍّ: التي لا تَثْبُتُ على حالَةٍ واحِدَةٍ.وعَرَبِيٌّ نُدْبَةٌ، بالضم: فَصيحٌ. وخُفافُ بنُ نُدْبَةَ، ويُفْتَحُ: صَحابِيُّ.وبابُ المَنْدَبِ: مَرْسًى بِبَحْرِ اليَمَنِ.وأنْدَبَهُ الكَلْمُ: أثَّرَ فيه،وـ نَفْسَه،وـ بها: خاطَرَ بِها.و"انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ في سَبيلِهِ": أجابَهُ إلى غُفْرانِهِ، أو ضَمِنَ وتَكَفَّلَ، أو سارَعَ بِثوابِهِ وحُسْنِ جَزائِهِ، أو أوجَبَ تَفَضُّلاً، أي: حَقَّقَ وأَحْكَمَ أن يُنْجِزَ له ذلك،وـ فلانٌ لِفُلانٍ: عَارَضَهُ في كلامِهِ.وخُذْ ما انْتَدَبَ: نَضَّ.ورَجُلٌ مِنْدَبَى، مِنْدِبَى، كَهِنْدَبَى: كَهِنْدِبَى: خَفيفٌ في الحاجَةِ.
الندبة: بالضم اسمٌ من نَدَبَ الميِّت إذا بكاه وعدّد محاسنَه.
1463- خفاف بن ندبة
ب س: خفاف بْن ندبة وهي أمه، وهي ندبة بنت أبان بْن الشيطان، من بني الحارث بْن كعب، وأبوه عمير، ويكنى أَبُو خراشة، وهو ابن عم صخر وخنساء ومعاوية، أولاد عمرو بْن الحارث بْن الشريد ".
وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر، وكان أسود حالكًا، وهو أحد أغربة العرب.
وقال الكلبي: خفاف بْن عمير بْن الحارث بْن عمرو بْن الشريد بْن رياح بْن يقظة بْن عصية بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي.
وهو ممن ثبت عَلَى إسلامه في الردة، وهو أحد فرسان قيس وشعرائها.
قال الأصمعي: شهد خفاف حنينًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيره: شهد الفتح مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه لواء بني سليم، وشهد حنينًا والطائف.
قال أَبُو عبيدة: حدثنا أَبُو بلال سهم بْن أَبِي العباس بْن مرداس السلمي، قال: غزا معاوية بْن عمرو بْن الشريد، أخو خنساء، مرة وفزارة، ومعه خفاف بْن ندبة، فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريان، فاستطرد له أحدهما، ثم وقف وشد عليه الآخر، فقتله فلما تنادوا: قتل معاوية، قال خفاف: قتلني اللَّه إن رمت حتى أثأر به، فشد عَلَى مالك بْن حمار سيد بني شمخ بْن فزارة، فقتله وقال:

7317- ندبة مولاة ميمونة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7317- ندبة مولاة ميمونة
ندبة مولاة ميمونة لها ذكر في حديث لعائشة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصرا.
مولاة ميمونة «1» . لها ذكر في حديث لعائشة، ذكرها ابن مندة مختصرا.

ويقَالَ ندبة وندبه وندبة بن عمير بن عمرو ابن الشريد السلمي.

يكنى أبا خرشة ، وهو ابن عم خنساء، وصخر، ومعاوية. وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر، أمه ندبة، وأبوه عمير، وكان أسود حالكا. قَالَ أبو عبيدة: هو أحد أغربة العرب، قَالَ الأصمعي: شهد خفاف حنينا.

وَقَالَ غيره: شهد مع النبي ﷺ فتح مكة، ومعه لواء بني سليم، وشهد حنينا والطائف. وَقَالَ أبو عبيدة: حَدَّثَنِي أبو بلال سهم بن أبي العباس بن مرداس السلمي قَالَ: غزا معاوية بن عمرو بن الشريد أخو خنساء مرة وفزارة، ومعه خفاف بن ندبة، فاعتوره هاشم وزيد، ابنا حرملة المريان فاستطرد له أحدهما، ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله، فلما تنادوا قتل معاوية.

قَالَ خفاف: قتلني الله إن رمت حتى أثأر به، فشد على مالك بن حمار سيد بني شمخ بن فزارة فقتله وقال:

في ى: الأسيدي. والصواب من أ، ت.

ليس في أ، ت.

أي بالحركات الثلاث.

ندبة أمه. وأبوه عمير.

في ت، والإصابة: خراشة- بضم الخاء والشين.

هكذا في ى، وأسد الغابة. وفي أ: سهم بن أبي بن العباس. وفي ت: سهم بن العباس.

من أ، ب.



فإن تك خيلي قد أصيب صميمها ... فعمدا على عيني تيممت مالكا

وقفت له علوي وقد خان صحبتي ... لأبني مجدا أو لأثأر هالكا

أقول له والرمح يأطر متنه ... تأمل خفافا أنني أنا ذلكا

قَالَ أبو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره، رواه عن النبي ﷺ: فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أين تأمرني أن أنزل، أعلى قرشي، أم أنصاري أم أسلم أم غفار؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يا خفاف، ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر نصرك، وإن احتجت إليه رفدك.

باب خلاد
النّدبة:
ما للمنادى اجعل لمندوبٍ وما ... نُكّر لم يندب ولا ما أبهما
ويندب الموصول بالذي اشتهر ... كبئر زمزم ٍ يلي وا من حفر

65 - ن: الحسن بن حبيب بن ندبة، أبو سعد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - ن: الحَسَن بْن حبيب بْن نَدَبَة، أبو سعْد البصْريُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: زكريّا بْن أَبِي زائدة، وأبي خَلْدة خَالِد بْن دينار، وهشام بْن عُروة، وجماعة.
وَعَنْهُ: يعقوب الدَّوْرقيّ، ومحمد بْن الْمُثَنَّى، وعليّ بْن الحسين الدَّرْهميّ، وجماعة.
قَالَ أحمد: ما بِهِ بأس. -[1091]-
قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين ومائة.

١ ـ تعريفها: هي نداء موجّه للمتفجّع عليه (١) حقيقة أو حكما، أو للمتوجّع منه (٢) ، مثل: «وا عثمان» (٣) ، «وا قلباه».

٢ ـ أحرفها: يستعمل في الندبة من أحرف النداء حرفان، هما: «يا» و «وا»، ولا يصحّ حذف حرف النداء في النّدبة، ولا الاستغناء عنه بعوض.

٣ ـ حكم المنادى المندوب: المنادى المندوب كالمنادى يكون: مفردا أو مضافا أو مشبّها بالمضاف.

حكم المنادى المندوب المفرد: إذا كان المنادى المندوب مفردا علما أو نكرة مقصودة (٤) ، فإنه يبنى على ما كان يرفع به، مثل: «وا عمر» (٥) و «وا رأس».

حكم المنادى المندوب المضاف والمشبّه بالمضاف: إذا كان المنادى المندوب مضافا أو مشبها بالمضاف، فإنّه ينصب مثل: «وا أمير المؤمنين»، «وا حارس الحرمين».

والغالب في المنادى المندوب أن يختم بألف زائدة المقصود منها مدّ الصوت، مثل: «وا عمرا». وعندئذ يحذف منه التنوين في صلة أو في مضاف إليه أو في اللغة المحكيّة، مثل: «وا من حفر بئر زمزماه» (٦) ، «وا غلام زيداه» (٧) . «وا قام زيداه» (٨) . وتحذف أيضا

(١) المتفجّع عليه هو من أصابته المنيّة سواء أكانت الفجيعة حقيقيّة أم حكمية أي في حكم الحقيقة.

(٢) المتوجّع منه هو الموضع الذي يستقرّ فيه الألم.

(٣) يقال: «وا عثمان» في ندبة من أصابته المنيّة حقيقة.

(٤) لا تندب النكرة غير المقصودة إذا كانت هي المتفجّع عليها، أما إذا كانت هي المتفجّع منها، فتندب. نحو: «وا مصيبتاه» في «مصيبة» غير معيّنة. ولا تصلح النّدبة في اللفظ المبهم «أي»، ولا في اسم الإشارة أو الضمير أو اسم الموصول إلّا إذا كان له صلة مشهورة، مثل: «وا من حفر بئر زمزم». أي: وا عبد المطلباه. فالذي حفر بئر زمزم هو عبد المطلب جدّ الرسول ﷺ، فلذلك يجوز ندبة الاسم الموصول لأنّ صلته مشهورة.

(٥) «وا عمر». «وا»: حرف نداء وندبة، «عمر» منادى مندوب مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.

(٦) الاصل: وا من حفر بئر زمزم. فحذف التنوين من صلة الموصول.

(٧) التقدير: «وا غلام زيد»: حذف التنوين من المضاف إليه عند الندبة.

(٨) في من سمّي «قام زيد». والأصل: قام زيد.

الضمة في مثل: «وا زيداه» (١) وكذلك تحذف الكسرة، مثل: «وا عبد الملكاه» (٢) . ويفتح ما قبل الألف إذا كان غير مفتوح بشرط أمن اللّبس (٣) .

٤ ـ المنادى المندوب المضاف إلى ياء المتكلّم: ١ ـ إذا ندب المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم المفتوحة، زيدت بعدها ألف النّدبة فقط، مثل: «وا ماليا» ويصحّ زيادة هاء السكت بعد الألف، فتقول: «وا مالياه (٤) »، أمّا إذا كانت الياء ساكنة، فإنه يجوز حذفها والإتيان بألف الندبة مفتوحا ما قبلها، كما يجوز تحريك الياء بالفتحة مع زيادة ألف الندبة بعدها، ففي نحو: «يا عبدي»، يقال: «وا عبدا (٥) »، أو «وا عبديا (٦) ». ويصح، عند الوقف، زيادة هاء السكت.

٢ ـ إذا ندب المضاف لياء المتكلّم المنقلبة ألفا، تحذف هذه الياء المنقلبة ألفا ويحلّ محلها ألف أخرى للندبة، مثل: «وا مالا» ويصحّ زيادة هاء السكت، مثل: «وا مالاه».

٣ ـ إذا ندب المنادى المضاف لياء المتكلّم المحذوفة، تزاد ألف الندبة مع فتح ما قبلها، فنقول في ندبة يا مال (٧) ويا مال (٨) ويا مال (٩) : «وا مالا» (١٠) ، ومع هاء السكت: وا مالاه.

٤ ـ إذا كان المنادى المندوب مضافا إلى ما فيه ياء المتكلّم، وجب إثبات الياء، مثل، «وا مال أهلي»، ويجوز زيادة ألف بعد الياء، فتقول: «وا مال أهليا».

٥ ـ ملاحظات: أ ـ تقدّر حركات الإعراب والبناء على ما قبل ألف النّدبة.

(١) الأصل: «وا زيد» حذفت الضمّة عند الندبة، وختم الاسم بالألف قبلها فتحة.

(٢) الأصل: وا عبد الملك، فحذفت الكسرة. وختم الاسم بالألف، قبلها فتحة، مع هاء السكت.

(٣) إذا أوقعت الفتحة في اللبس، يجب إبقاء الحركة الموجودة وزيادة حرف يناسبها، فتقول في ندبة «وا غلامك، وا غلامه، وا غلامكم، وا غلامهم»: وا غلامكي، وا غلامهو، وا غلامكمو، وا غلامهمو».

(٤) «مالياه»: منادى مندوب منصوب، وهو مضاف، وياء المتكلّم مضاف إليه، والألف زائدة للندبة. والهاء للسكت، حرف لا محل له من الإعراب.

(٥) «عبدا»: منادى مندوب منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة.

(٦) «عبديا» تعرب مثل الأولى. وياء المتكلّم ضمير مبنيّ ـ ـ على الفتح في محل جر بالإضافة. والألف للنّدبة.

(٧) «يا مال»: حذفت منها ياء المتكلّم، والكسرة، دليل عليها.

(٨) «يا مال»: قلبت ياء المتكلّم ألفا، وحذفت الألف، وبقيت الفتحة دليلا عليها.

(٩) «يا مال»: نويت إضافة الاسم إلى ياء المتكلّم. وهذا يكون فيما يكثر فيه ألّا ينادى إلّا مضافا، مثل: «يا أمّي ويا ربّي».

(١٠) «وا مالا»: «وا»: حرف نداء وندبة. «مالا» منادى منصوب لأنه مضاف إلى ياء المتكلّم المحذوفة. والألف حرف للندبة لا محلّ له من الإعراب.

ب ـ إذا ندب الاسم المقصور، حذفت ألفه، نحو: «وا مصطفاه». (الألف في «مصطفاه» للنّدبة) .

ج ـ إذا ندب ما في آخره هاء، لا تلحقه هاء النّدبة، نحو: «وا عبد الله».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت