أيا مَنْ بَينَ باطِيَة ٍ وَدَنِّ
| أيا مَنْ بَينَ باطِيَة ٍ وَدَنِّ | وعودٍ في يديْ غاوٍ مُغنِّ |
| إذا لم تنهَ نفسكَ عن هواهَا | وَتحْسِنْ صَوْنَها، فإلَيكَ عَنّي |
| فإنّ اللّهْوَ وَالَملْهَى جُنُونٌ، | ولستُ منَ الجنونِ وليسَ منِّي |
| وأيُّ قبيحٍ أقبحُ منْ لبيبٍ | يُرى متطرِّباً في مثلِ سني |
| إذا ما لم يَتُبْ كَهْلٌ لشَيْبٍ، | فَلَيْسَ بتَائِبٍ ما عاشَ، ظَنّي |