أينَ القرونُ بنو القرونِ
| أينَ القرونُ بنو القرونِ | وذوو المدائنِ والحصونِ |
| وذوو التجبرِ في المجا | لِسِ، وَالتّكَبّرِ في العُيونِ |
| كانُوا الُلُوكَ، فأيّهُمْ | لم يُفنهِ ريبُ المنونِ |
| أوْ أيّهُم لم يُلْفَ، في | دارِ البلَى عِلْقَ الرهونِ |
| وَلَوْ عَلَوا في عِيشة ٍ، | ليسَتْ لأنفسِهِمْ بِدُونِ |
| صاروا حَديثاً بَعدَهمْ، | إنَّ الحديثَ لذُو شجونِ |
| وَالدّهْرُ دائِبَة ٌ عَجَا | ئبُ صَرْفهِ، جَمُّ الفنونِ |