ـنَّوَى قِلى ً، وَصَغَارا
ـنَّوَى قِلى ً، وَصَغَارا | |
| دنياكَ كونُ عواطفٍ وشعورِ | |
| شعري نفاثة ُ صدري | يُهِيجُ فيها غُبارا |
| لولاهُ ما انجابَ عني | يَخَالُ كُلَّ خَيَالٍ |
| أيامُهُ بضياءِ الفجرِ والشفقِ | |
| ولا وجدتُ اكتئابي | ولا وجدتُ سروري |
| غردْ، ففي قلبي إليكَ مودة ٌ | لكنْ مودة ُ طائرٍ مأسورِ |
| لِلْجَهْلِ في الجوِّ نَارا | |
| لولاهُ ما سمعتْ في الكونِ أغنية ٌ | دُونَ أَنْ تَبْلَعَ النُّفُو |
| لا أنظمُ الشعرَ أرجو | به رضاءَ الأمير |
| نَسَباً صَارَ مُعْرِقا | |
| سوى حقيرِ الرزايا | |
| يرفُّ فيه مقالي | |
| منْ خافقاتِ خيالي | |
| أبدا ولا الأملُ المجنحُ منشداً | لَبِسْتُم الجَهْلَ ثَوْباً |
| فوقها يرقصُ الغرامُ، ويلهو | ويغني في نشوة ٍ ودلالِ |
| يهتاجني صوتُ الطيورِ ، لأنَّه | متدفقُ بحرارة ٍ وطهورِ |
| نحن نحيا في جنة ٍ منْ جنانِ السحرِ | في عالمٍ بعيدٍ...، بعيدِ ... |
| وَدِمَائي تخلَّقا | |
| يا شعرُ ! أنتَ ملاكي | وطارفي، وتلادي |
| بَذَرَ الحُبُّ بَذْرَهُ | يَرقُبُ البَدْرَ جَفْنُهُ |
| وأنتَ نعمَ مرادي | |
| متوحداً بعواطفي، ومشاعري، | سَرَى ، تَسَرْبَلَ فَارا |
| إنّّ في ثغرنا رحيقاً سماوياً | بَرْقُ غَيْمٍ تَألَّقا |
| يَا قَوْمُ مَا لِي أَرَاكُمْ | ذا همة ٍ كثيرَ الرمادِ |
| تَتْلُو سَحَاباً رُكَاماً | |
يَا شِعْرُ! أسْمَعْتَ لكِنْ | |
| موتُ يثيرُ الشقاءْ | |
| ثَغْرُهُ مِنْ عُقُودِهِ | وَدُمُوعِي تَنَسَّقَا |
| هَامَ فِي العَيْنِ غَرْبُهُ | |
أنتَ في الكونِ قوة ٌ، لم تسها | |
| ماذا أودُّ من المدينة ِ، وهيَ مر | تادٌ لكلِّ دعارة ٍ وفجورِ ؟ |
خَلَعْتُمُوهُ احتِقَارا | |
| ذرفتهُ أجفانُ الصباحِ مدامعاً | ألاقة ً، في دوحة ٍ وزهورِ ... |
أَبْقَوا سَمَاءَ المَعَالي | |