أيُّ ناسٍ هذا الورى ؟ ما أرى
| أيُّ ناسٍ هذا الورى ؟ ما أرى | إلا برايا، شقية ً ، مجنونهْ |
| على الوجود حياتُهْ | سِ منَ الشرِّ، كيْ تجنَّ جنونهْ |
مانُ صَوْبَ البَلايا؟!» | |
| أصبحَ الحسنُ لعنة ً، تهبط الأر | وِهِ، وَفَرْطِ وُلُوعِهْ |
| وشقيٍّ، طافَ المدينة َ، يستجـ | ـدي ليحيا، فخيبوه احتقارا |
| في ظُلْمَة ِ اللَّيل فَاضَتْ | |
| وشعوبٍ ضعيفة ٍ، تتلظى | في جحيمِ الآلامِ عاماً فعاما |
| وفتاة ٍ حسبتها معبدَ الحبِّ ، | يَا لاَبْتِسَامة ِ قَلْبٍ |
| رصْفَ الصَّفَائِح دونَهْ | «يا دهرُ! رفقاً! فإنَّ القُـ |