يا للعمر الدافئ في الساعة المقلوبة . |
يا لنزهة الفم الفضولي بين الأعشاب |
الماثلة لمرأة تطرد ُ جدرانها من البيت . |
يا للحصان ، |
يعانق ُ خبله ُ . |
يا للملاك ، |
عندما يفتتح ُ الشمبانيا ، |
ويقلق ُ تحت سماء منكمشة . |
يا للبهجة التجرع ما هو مقفل |
من المياه . |
يا للثمرة الصاخبة في خلية حزب |
ناقص . |
يا للمنفى ، |
وأنت َ ترافق ُ التماثيل َ العسيرة |
في سهرة هاربة بين الأمطار . |
يا لضاربة الآلة الكاتبة ، |
وهي تبني ما تهدم َ ليلاً في القصيدة . |
يا للسؤال المنحرف . |
يا لليفرك البؤبؤ بموجة بهائم . |
شارع ٌ معقوف ٌ ، |
وجرس ٌ أعمى يتدرج ُ في مجلة . |
أهو أنت َ .. |
أم شبيه لك َ في جراك َ . |