أضرب الشباك، لكن الفضاء |
لم يزل يهب، من مستقبل الشباك، أو يأتي إليه |
أضرب العصفور، لكن الغناء |
لم يزل يقتاد طفلا حالما من أذنيه |
أضرب الغيم، ولكن الشتاء |
حدد الموعد، |
والمزراب يغري العتبه |
ما الذي تطلب هذي الكائنات المضربة؟ |
كيف إضراب ولا إغلاق؟ |
لا إعلان حتى في جريدة |
إسترح وارتشف المرة، |
لا خوف من العصيان، |
لا أخبار عن مزرعة الفلفل في هذا المساء |
كل ما في الأمر أن الحبر والصبر معا، والموهبة |
عجزت أن تقنع الأشياء بالتجريد، |
أو تدخلها في تجربه |
هكذا لن تصبح الأشياء موضوع قصيدة |