طُوبى للبكـَّائين |
الشفـَّافين |
المشَّائين على أهداب الضوء |
المشَّائين |
على أسيافِ الضوءِ |
ِمن الظُلماتِ |
إلى الظُلماتْ |
أُتْلُ عليهم نبأَ ابنَيّ ُحلمٍ |
يتلمَّسُ شقَّـاً في ُسورِ العتمَة ِ |
يُسرجُ دمعُهما قِنديلَ الوحشةِ |
فيفورُ أنيُن الصلواتِ إلى الملأِ الأعلى |
نَبِّئهُم عن بسمةِ طفلين ِ |
انفرطتْ من فرطِ وداعتِها |
تقطيبةُ أبنيةِ الجامعةِ |
وعن شارِعٍِها المكتظِّ بفُلٍّ |
يتناثرُ من رقصِهِما |
عن ُنصُبٍ تَذكاريٍ مجهولٍ |
َموضعَ أوَّلِ |
" ألِفٍ .. حاءٍ .. باءٍ ..كافٍ " |
في التاريخْ |
عنْ . |
بـِنتٍ تتنفسُ قُرآنَ الفَجْرِ |
وكانتْ من بـِلَّـورٍ لا يكتمُ لآلاء الروحِ |
فتتقاطرُ مِن ُيمناهُ |
إذا ما اقتَنَصَ مِنَ الخَفرِ أناملها |
ُطوبى للِبنتِ |
إذا جَرَّف جفنيها الدمعُ |
على ناصيةِ الفقد ِ |
و طوبى للولدِ المنسيِّ |
إذا فرَّ إليهِ ندى الأكوانِ |
لتنفطرَ حواشيهٍ |
من الوحدةِ |
طوبى للمَخمُورينَ |
المرتعشينَ نشيجاً |
إذ يتلو الولدُ المفردُ سربَ مرارَتِهِ |
فإذا اطَّوَّحَت الأرواحُ |
و رُوجِعَت الأقداحُ |
و ُمزِجَ الشِعرُ بصافي الوجدِ |
و زِيدَ بَخورُ السُهدِ |
ففاضَ أُوارُ الوَرد ِ |
و فاضَت أنفُسُهم |
جَمَراتٍٍ |
بَشِّرْهُم .. |
بالزئبقِ مِلأ الصَّدرِ |
بتكنولوجيا |
لا قِبَلَ لَهُم بصرامتها |
.... يوماً |
تنتحرُ ملائكةُ الوعدِ |
على شِدقَيهِ . |
فتُسلِمُ أجنحةُ الرُوحِ الرُوحَ |
إلى العاصفةِ |
فينسِحرُ الألماسُ |
ندىً عادياً |
مسكيناً |
رْ |
خَّـ |
بَ |
تَـ |
يَـ |