-*- |
إنها لمسةُ كفٍ ثم غابت ْ |
كانت الدنيا صورْ |
ثم غابتْ |
حينما الكلُّ تلاشى |
أيُّكمْ أصغى إليَّ |
أيكم أصغى لقلبٍ قد تفطَّرَ وانكسرْ |
كانت الدنيا صورْ |
كان في الدنيا قمرْ ... |
صدقوني إن عمري قد توقَّفْ |
قد تخلَّفْ |
فالمراكبُ ليس تنتظر الموانئ |
والثوانيْ |
والأماني ْ |
أصبحت ظلاً ثقيلا |
أصبحت شبحاً عليلا |
والحياة ْْ |
ليس نبضُ الروح ِفيها إنما ِظلٌ وحسبْ .... |
لحظةُ اللحظات لمسة ْ |
كانت الدنيا تموتْ |
كانت الأشياء تصبح ُغيرها |
والأماكنُ والمفاتن ْ |
كل ُّ شيءٍ قد تكثف ْ |
بل تلاشى من بعيد ْ |
والبشر والصور ْ |
في متاهات ٍ وحيرة ْ |
لم اكن ادري لماذا ؟ |
ربما كان الهوى قدرُ الضعاف ْ |
ربما أقسى المواجعُ أن تغيبَ الذاكرة ْ |
مرة ًجرَّبتُ مرةْ |
مرةً أقسمتُ مرة ْ |
كيفَ تسمحُ إن تغيب ْ؟ |
كلُّ أوقاتي تعاتبُ بعضها |
كلها تشعل قلبي بالعتاب ْ |
جمرةٌ والشوق ُجمرةْ |
من تعاتب ؟ |
إن ما أبقت ترَّجل في الزحامْ |
وانقضى زمن العتاب ْ........... |
قاتلةْ / |
جهزَّت زادَ الرحيلْ |
قلت يا جمّالُ صبراً |
قال إن الصبرَ عيلْ |
كنت أرجوها الرجوعَ |
كنت اضرع ْ |
عذبتني لم تبالِ |
إن أيتام الهوى أضيعُ حالا......... |
هل تراها اليوم تندم ؟! |
حينما تأتى من المدن ِالقوافلْ |
حينما تأتى الرمال ْ |
يسألون الشعرَ والغيمات ِعنّي |
يسألون النخلَ أيضا |
يرقبون |
لا مجيب ْ |
رحمةُ الله عليهِ |
كم تعذبْ / وشكى |
كم صبر ْ |
والمواويلُ التي غنى كثيرةْ |
إنما هذا قدر ْ.... |