أقفرتْ ليلةُ الحبّ |
وَدَمي ثعلب ميت |
مبحر باتجاه التي لا تُسمّى، |
لا يُقال بأسرارها أو يُباحْ |
مبحر باتجاه الرياحْ |
قرّبي من ثناياي شيئاً: |
أيّ شيء يكون |
فالثعالبُ تلتفُّ حَولي.. الثعالبْ |
تلعقُ الآنَ أعضاءَها في دَمَي الميّتِ |
قرّبي.. فجرُكِ الآنَ ملانْ |
مرّ عشرون عاماً وشباككِ الآنَ ملآنْ |
وبثديين من غضبٍ صامتٍ، من جنونْ. |
* |
أقفرتْ ليلة ُالحبَّ |
وَدَمي مبحر في الفراتْ |
فاستبحْ أيها الليلُ سدّاً يدمدمُ، قلتُ استبحْ |
لغةَ الفجرِ والعنفوانْ |
أترى في الشبابيك شيئاً |
أترى امرأةً صيغ ميسمها من حنانْ |
ثم من رئة ِالكشتبانْ؟ |
هل أمدّ يدي |
أم أقطّع منها الأصابعَ كي أستريح؟ |
إنني مثقل بالغموضْ |
وَدَمي ثعلب قاتل يهذرُ الآنَ بالجرح |
يهذرُ الآنَ بالامتهانْ. |