| أحدث عنك بالسلوان نفسي | وهل تسلو مولهة ثكول |
| إذا نَاجيتُها بالصَّبرِ حنَّتْ | كَما حنَّتْ إلى بَوٍّ عَجولُ |
| إذا نَظَرتْ إليه أنكرَتْهُ | وتَعطُفُها الصّبابة ُ والغَليلُ |
| ولي في الموتِ يأسٌ مُستبينٌ | ولكن حال وجدي لا تحول |
| أَحِنُّ إلى أبي بكرٍ، ومَا لِي | إلى رؤياه في الدنيا سبيل |
| فيا لله من يأسٍ مُبينٍ | يخالف حاله الصبر الجميل |
| يغالِبُنِي على عَقلِي حنينٌ | إليه، لا تُغَالِبُه العقولُ |
| فيُنِسينِي يقينَ اليأسِ منه | كما تنسي معاقرها الشمول |
| ويَلحَانِي العَذولُ، ولَيس يدري | بما أُخفِي من الكَمَدِ العَذولُ |
| إذا نامَ الخليُّ أراحَ همِّي | وأسهرَ ليلِيَ الحزنُ الدّخيلُ |
| كأن نجوم ليلي موثقات | فليست من أماكنها تزول |
| وما في الصُّبحِ لي رَوحٌ، ولكن | به يتعلل الدنف العليل |
| نهاري لا يلائمني سول | وليلي لا يفارقني العويل |