حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى ً
| حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى ً | أَقَلُّه فقدُ أترابِي وخُلاَّنِي |
| لم يَبقَ لي مُشتكَى بثٍّ أحملُه | همِّي، ولا مَنْ إذا استصرختُ لبَّانِي |
| وصُمَّ عنِّي صدَى صوتي، وأفردَنِي | ظلِّي، وملَّ الكَرَى والطيفُ غِشيانِي |
| وما نظرت إلى ما كان يبهجني | إلا شجاني وآساني وأبكاني |