خيبةٌ متكرِّرة
| حُزنُ البِداياتِ حُزنُ الوَعدِ في الآتي | مُستأصِلٌ رَغمَ ما تُبدي لَباقاتي |
| كم يَطلبُ القَلبُ نَبضاً لا وصولَ لهُ | وكم يَضِلُّ شُعورٌ في كِتاباتي |
| ماذا أقولُ، نِصالُ الحرفِ تَثقُبني، | وقعُ المشاهدِ مثلُ الرُّمحِ في ذاتي |
| مَن أيقَظَ الوحشَ في كَفِّي وأزعَجَهُ | مَن أشعَلَ النارَ، مَن غَذَّى جِراحاتي |
| موجُ الشُّعورِ تَمادى فَوقَ أشرِعَتي | هل يُجبَرُ البَحرُ أنْ يَروي حِكاياتي |
| ما كُلُّ ما يَعتَري الأقلامَ تَكتُبهُ | تَأتي الحُروفُ خِلافاً للحِساباتِ |
** | |
| يمتصُّني الحِبرُ والأفكارُ تَصرَعُني | حتَّى الكَواكبَ تُدميها اهتِزازاتي |
| ويُزهِرُ النَّزْفُ من نَزْفٍ تَلبَّسَني | ويورِقُ الحُزنُ من غَيمِ المُعاناةِ |
| ويَنفُضُ الوَقتُ عن أكتافِهِ سَفَراً | وفي النِّهايةِ لا تَرسو شِراعاتي! |