| فراقٌ وقالتْ هَلْ يصِحُّ فِراقُ | ونَحنُ التِصاقٌ ظامئٌ وعِناقُ |
| إلى غيرِ ألحانِ الوِدادِ دَفعْتَني | جَهومٌ وما صَمْتُ الجَهومِ اشتِياقُ |
| - أساطيلُ جُرْحي ليسَ تَعْرِفُ شاطِئاً | وأهزاجُ حُزْني في النُواحِ عِتاقُ |
| على شَرَكِ الأيامِ هبَّتْ غَوائِلي | كأنَّ اغتِيالي في الدُّروبِ سِباقُ |
| تُحاصِرُني أشباحُ مَنْ قد قَتلتُهُمْ | نُفوسٌ تُغطِّيها الكُلومُ، خِلاقُ |
| أعُبُّ مِنَ الأحتافِ صِرْفَ مَنيَّةٍ | حَزينٌ وما شُربُ الحَزينِ عُراقُ |
| وتَستَوقِدُ الأشباحُ قلبي لصِرِّها | وما كُلُّ مَنْ جاسوا الفؤادَ رِفاقُ |
| وأذوي ورَحْبُ النَّفْسِ يذوي وداخلي | مَلالٌ، وإجهاشٌ يَشي، واحتِراقُ |
| لأسمالِ قلبي نَكهَةٌ لا أُطيقُها | وللكونِ طَعْمٌ مِثلُها وطِباقُ |
| فلا تُجْهِديني في سُؤالِ جَوائِحي | فبالقلبِ ثُقْبٌ لا يُرى أو يُطاقُ ! |