| زارت وليل غطمطم الظلما دجا | حسناء تكسو الداجيات تبلجا |
| حسناء ترفل في الملاء كأنهل | حقفٌ وكيف يطيق حقفٌ مدرجا |
| غصّت مضاربها الحسان وطالما | فصمت خلاخلها الروا والدملجا |
| البدر صبحٌ تحت ليل مظلم | والفرع ليلٌ فوق صبح أبلجا |
| احدى الدراري درة وجبينها | مثل الغزالة لوبدا وتبرجا |
| ضنت بنائلها كما ضن الزما | ن بوصل بابٍ بابه لن يرتجا |
| باب التحلم والتعلم والندى | والراي والرشد المسدد والحجى |
| ورددت آمال العفاة كواذبا | من زاخر اللجج المتيه ملجلجا |
| ان لم أواف السيد ابن السيد ابن | السيد الشيخ المهيب المرتجى |
| ان لم أزر باب المقاصد والمرا | صد والمقاصد فوق شاكية الوجى |
| يا ثالث البدرين يا طرف الورى | يا زاخرا حفّت نجومك بالرجا |
| البدر يهدي والجواد مخلصٌ | والبحر يسقى والنجوم سنا الدجا |
| من لم يخطّ البابلوح خطّه | يمن التليل تحصّنا مما فجا |
| أوجزتُ في شكرى وحالك مطنبٌ | وذكرت شعرا راق عند ذوي الحجا |
| وإذا امرؤٌ مدح امرءاً لنواله | وأطال فيه فقد اراد به الهجا |