انظر إلى النهر واعجب
المجتث | |
| انظر إلى النهر واعجب | لحسنِ مرآه وأَرضَه |
| قد حلّ بين رياضٍ | من النواوير غضّه |
| فيها بهارٌ بهيُّ | بدا فزين أَرضه |
| كأنّه جِيدُ تِبرٍ | يلوح في طوقِ فضه |
| ونرجسٌ مثل لون المهجور | فارقَ غمضَه |
| واقحوانٌ أَنيقٌ | برودُهُ مُبيَضّه |
| قد طرَّزَتها بتبرٍ | عينُ الندى المرفَضَّه |
| وباقلاّءٌ قد أبدى | بنَوره الحسنَ مَحضَه |
| كأنما النّهر أُفق | السماء عانقَ أَرضَه |
| وقد كسا عُدوَتيهِ | من الأزاهر مَخضَه |
| كما ابن عبّادن النّد | بُ قد كسا الصون عرضه |
| سَمحٌ على المال فظٌّ | دأباً يجدّد فَضَّه |
| له من الجاهِ حظٌّ | على التواضُع عَضَّه |