قصيدة

وزائرةٍ للشيبِ لاحتْ بعارضي

الطويل

وزائرةٍ للشيبِ لاحتْ بعارضي فبادرتُها بالقَطفِ خَوفاً منَ الحتْف
فقالتْ على ضَعفيِ استطلتَ وَوَحدتي رُويدكَ حتّى يلحقَ الجيش مِن خَلفي
فلم يكُ إلا عن قَريبٍٍ فأقبلت وعمَّت جميعَ الرّأس رُغما على أنفي
فوا أسفي لو كان يُغني تأسُّفي على زمنٍ ولّى ونحنُ على حَرفِ
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت