وزائرةٍ للشيبِ لاحتْ بعارضي
الطويل | |
| وزائرةٍ للشيبِ لاحتْ بعارضي | فبادرتُها بالقَطفِ خَوفاً منَ الحتْف |
| فقالتْ على ضَعفيِ استطلتَ وَوَحدتي | رُويدكَ حتّى يلحقَ الجيش مِن خَلفي |
| فلم يكُ إلا عن قَريبٍٍ فأقبلت | وعمَّت جميعَ الرّأس رُغما على أنفي |
| فوا أسفي لو كان يُغني تأسُّفي | على زمنٍ ولّى ونحنُ على حَرفِ |