قصيدة

عبور

تعبر الآنَ المساءَ

كأيِّ ناي ٍ يعزفُ الرؤيا ، ويعرفُ ما يفسِّرُها

فيكسِرُها، ويلجأ ُ للمرايا

تعبر الآن المساءَ كأي حلم ٍ مترع ٍ بالحبِّ تقتلهُ رؤايا

وأنا هناك ولا أرى في الحلم ِ إلاّ ما أراهُ كأنني وحدي ،

أحبك ِ ، أو أحبك ِ ... ، و البقايا ....

ماذا ستنقصها حروفي ، لو خطوت ِ كضمة ٍ أو كسرة ٍ

وتركت ِ للّغة ِ الضحايا ...

تستبيحُ نزيفَ حُلمي ، و الشتاءُ هو الشتاءُ ...

، دمايا ... وكلُّ أمطاري

تعبرُ الآنَ المساء ، وتعبرُ الآن الدماءَ وتعبر الآتي

وتعبرني و تعبر ذكرياتي،

وأنا جناحٌ في مهبِّ الريح ، أبحثُ عن رفاتي

بعدما ، بعثرني الحبُّ ، شظايا .

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت