تعبر الآنَ المساءَ |
كأيِّ ناي ٍ يعزفُ الرؤيا ، ويعرفُ ما يفسِّرُها |
فيكسِرُها، ويلجأ ُ للمرايا |
تعبر الآن المساءَ كأي حلم ٍ مترع ٍ بالحبِّ تقتلهُ رؤايا |
وأنا هناك ولا أرى في الحلم ِ إلاّ ما أراهُ كأنني وحدي ، |
أحبك ِ ، أو أحبك ِ ... ، و البقايا .... |
ماذا ستنقصها حروفي ، لو خطوت ِ كضمة ٍ أو كسرة ٍ |
وتركت ِ للّغة ِ الضحايا ... |
تستبيحُ نزيفَ حُلمي ، و الشتاءُ هو الشتاءُ ... |
، دمايا ... وكلُّ أمطاري |
تعبرُ الآنَ المساء ، وتعبرُ الآن الدماءَ وتعبر الآتي |
وتعبرني و تعبر ذكرياتي، |
وأنا جناحٌ في مهبِّ الريح ، أبحثُ عن رفاتي |
بعدما ، بعثرني الحبُّ ، شظايا . |