ما أجملَ أن تحيا كلِفاً بالموت ِ .. كأنَّكَ لا تحيا .. |
عِشْ يومَكَ أنتَ .. |
فمنْ يعلمْكَ و لا أحدٌ يعلمُ ما كانَ و ما سيصيرْ .. |
ماذا و لماذا .. و علاما .. |
أسئلةٌ لا حكمةَ فيها .. أسئلةٌ إن سرقَتْ قلبَكَ .. |
أضحتْ في روحِكَ أوراما .. |
إنسَ الأسئلةَ .. |
و كفِّرْ .. كل زبانيةِ المنطِقْ .. |
عِشْ يومَكَ أنتَ .. |
و لا تفنى بسؤال ِ الذات ِ عن المفهوم ِ ، و شؤم ِ البوم ِ .. |
و فيمنْ كنتَ و كيفَ تصيرُ ، و عمّنْ تبحثُ ..عن لا شيءَ |
فكلُّ الأشياء ِ ... |
خيالٌ .. و ظِلالٌ .. و سؤالُ سؤال ٍ . |
أوثانٌ تنبتُ في الأرواح ِ .. |
فكُنْ .. سيِّدَ أوثانِكَ و العنها .. و اجعلها .. تركعُ |
في حضرة ِ بانيها هدْماً |
و لتسجدْ .. خوفاً أن تهلِكَ .. أن تهلِكْ .. |
حطِّمْ أوثانَكَ من حولِكْ ... |
علِّمْ عصيانَكَ ، من ذلِّكْ .. |
و اجعل إيمانكَ في قولِكْ .. |
قد تُخطئُ .. أخطِئ ْ .. |
فالمعصومُ هو المحكومُ بماض ٍ ، يحكمُهُ الماضي |
ما دمتَ القاضي .. |
و المحكوم .. فلا ضيرٌ |
أن تجعل حكمكَ ... حكمتكَ .. |
و ليبدأْ .. |
جرحُكَ من دمِهِ .. |
و ليبرأْ |
حرفُكَ .. من فمِهِ .. |
و ارقص .. |
ارقصْ .. يا حاكمُ يا محكمةُ .. و يا محكومُ .. |
فأنْتَ اليومَ .. |
اليومَ تكونُ .. و لا تدري .. |
ارقص .. |
يا كلُّ .. ويا لاشيء .. و حاصرْ أوثانَ الفكر ِ .. |
و اشحن إيمانك بالكفر ِ .. |
عِشْ لا تدري .. |
عِشْ لا تدري .. |