قصيدة

هكذا .. دون نقص

عبثاً .. أحاولُ أنْ أرى في الرمل ِ متّسعاً .. لقلبي ..

منفايَ يكبرُ ألفَ عام ٍ في القصيدهْ

و يسدُّ دربُ الحبِّ دربي ..

عبثاً ، أحيطُ بصورتي ..

أرنو إلى النهر ِ المُعكَّر ِ بالحروف ِ الراجفاتْ

فأرى الزهورَ أرى السماءْ

و لا أرى جسدي المسجّى في حروفي ، غيرَ ماءْ ..

كبُرَتْ بغصّتِها الثواني ..

و اختفيتُ فصِرْتُ ظلاً .. لا أراهُ ولا يراني ..

حاولتُ أن أجِدَ الطريق َ إليَّ فانكسرَ الطريقُ ..

و أثقلَتْ حرفي ، المعاني ..

و اهتديتُ إلى الضياعْ

قد خانني هذا الشراعْ

و سارَ بي .. من قمّة الحلم ِ العتيق ِ .. لألف ِ قاعْ

دعني و شأني يا أنا ..

فأنا هُنَا .. و أنا هُنا ..ك َ ،

و كُلُّ من يجد الحقيقةَ كاذبٌ .. فعَنَاكِبُ ، الزمن ِ المُعاد ِ تلفُّنا

و تقيمُ كالسدِّ المنيع ِ ، فبين َ ناب ِ ، الذئب ِ نحيا ..

و الحياة .. و بيننا

( هذا الجنون ) ..

لا تعرفُ الأشعارَ أقسمُ ، كهلةٌ هذي الحروفُ تدورُ مثل القافيهْ

و القافيهْ :

قبرُ الشعور ِ و فرصةٌ لتنفّس ِ الحرفِ القتيل ِ .. لثانيهْ

عبثاً .. سأنهي بالشعور ِ

فـ لا ..

سواها تنفعُ الشعرَ الجريح ْ ..

لا سوى لا النافيهْ .

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت