| ابك ما عشت بكرة وعشيا | لزمان بالحب كان هنيا |
| وارث للشعر والدموع غراما | قد نعمنا به، ومات صبيّا |
| إن نظرتَ المرآة صُبحًا ستبكي | عابدًا حُسنك الفريدَ السنيّا |
| وستبكي غدًا على فقد جانٍ | قاطف ورد وجنتيك الجنيّا |
| وستبكي لذلك الورد يذوي | عندما لم ينل من اللثمِ ريّا |
| وابكِ من فقد عاشق لجمال | منك أضحى يزول شيئًا فشيّا |
| راح يذوي ولا ينالُ وداعًا | من عيوني له، ولا شفتيّا |
| كُنتَ في الحُسن عبقريّ جمالٍ | والهوى كان بيننا عبقريّا |
| وستبكي غدًا لجوهر حسن | لن تلاقي مثلي له جوهريّا |
| وابكِ شعري في عهد وصلك لحنًا | مطربًا، ثمّ صار لحنًا شجيّا |