أ معلّمي
| لا غرو أن كان المصابُ جليلا | أن تملأ الشمسُ السماء عويلا |
| أن تسقط الجوزاء من عليائها | أن يأفل القمرُ الجميل أفولا |
| أن تذرف الأرض الدموع حزينةً | ويخرّ رضوى مصعقًا مشلولا |
| حمّ القضاء فلم يذر في مهجتي | غير الأسى مثل العذاب وبيلا |
| غير الدّموع تفجّرت في أعيني | غير الفؤاد مضيّعًا مذهولا |
| غير الحجى قد داهمته غشاوة | والعقل فيه أنكر المعقولا |
| غير الصحائف أظلمت كلماتها | غير اللسان مكبّلا مغلولا |
*** | |
| أمعلّمي .. إنّا لنذكر دائمًا | عهدًا تقضّى كالربيع جميلا |
| تمضي السنون بنا ويحملنا الهوى | في راحتيه إلى السنين الأولى |
| ويمر ذكرك في ضمائرنا سنى | وعلى الجوانح كالنسيم عليــلا |