نتائج الاقتباسات لـ: تليجرام

الصفحة 717 / 719
إلى هذه الليالي ينتمي القرآن.. هنا موطنه الأصلي. هنا نقرؤه غضا طريا متذكرين يوم نزوله..
فلا وقت أحق بقراءة القرآن من هذه الأوقات.
وأنت تقرأ أذكار المساء الآن في آخر لحظات من رمضان، ركز على هذه العبارة:
"وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت"
الحقيقة التي تقلب كل خططك وموازينك:
( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور )
لا يزال الصابر الشاكر يرى -في الدنيا- أنَّ قدر الله كان خيرا له.. فكيف لو رأى الآخرة؟!
لا نصلي على النبي صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ لمجرد كفاية همومنا، بل نتذكر -مع ذلك- شرفه وفضله صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ علينا، فنصلي عليه محبةً، وشوقا، وشكرا، وأداءً لشيءٍ من حقه العظيم علينا.
ونفعل ذلك شكرا لله على منته، وعملا بأمره، ورغبةً في أن يسمعنا نثني على أحب الخلق إليه.
فرقٌ بين من يأتي يوم القيامة مقصرا، وبين من يأتي مقصرا لكنَّ معه استغفارا كثيرا.
هناك قدرٌ من الفقه في الدين لن تجده في كتابٍ من كتب العلم، ولا تتحصله إلا بالتعرض الطويل المتأني للوحي بنفسك.
يزداد الولاء للمؤمن ويتأكد بحسب إيمانه وقربه من الهدى والحق، فصاحب الحق أولى الناس بمحبتك ونصرتك له إذا ظُلم، وهذا من القربة لله عز وجل، وليس ذلك لشخصه، بل للحق الذي معه، والإيمان الذي تحسبه عليه.
لا تُطبِّع مع المعصية وإن صغرت، أبغضها ولو كنت واقعا فيها، حافظ على تألمك من حالك، اجعل ولاءك دومًا لله!
وإن أولى الناس بالنبي صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ، من سار على هديه ثم نصر أمته.. أمته يا قوم أمته!
روى البخاري في الأدب المفرد، عن النبي صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: ( ليسَ المؤمنُ الَّذي يشبَعُ وجارُهُ جائعٌ).
.
أتظن أنك إذا ادعيتَ الإيمان لا تُختبر؟!
(أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين)
لستَ مسؤولا عن إشباع المسلمين كلهم بمفردك، لكنك مسؤولٌ عن بذل وسعك، وإبراء ذمتك، وتصديق دعوى إيمانك، فأعد جوابك لربك فوالله لتُسألَنّ!
{ فَوَرَبِّكَ لَنَسألَنَّهُم أجمَعِینَ عَمَّا كَانُوا یَعمَلُونَ }
نقولها من قلب لحظات اليأس والاستضعاف، رافعين بها صوتنا، مصدقين وعد ربنا، نقولها بكل ثقةٍ كما قالها محمد صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ وصحبه وهم يعذبون في مكة: "سيُهزم الجمع .. ويولون الدبر".
وليأتين يومٌ تُتلى فيه سورة القمر في محراب بيت المقدس وقد رأى الناس تأويلها رأيَ العين.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير..
إذا أردتُ حمد الله بأحسن صيغةٍ تذكرتُ هذا الذِكر..
وإذا أردتُ تعظيم الله في قلبي تذكرت هذا الذِكر..
وإذا أردت أن أشهد بتفرد الله بالألوهية وكمال الصفات تذكرت هذا الذِكر..
خير ما قال النبيون!
لوازم العقيدة الصحيحة!
تعظيم الله باعثٌ على السعي لإعلاء كلمته ولا بد.
ومحبته باعثةٌ على التضحية في سبيله، والغيرة على حرماته، ولابد.
والولاء للمؤمنين باعثٌ على نصرتهم ولا بد.
فلا تبحث اليوم عن أكمل الناس عقيدةً بعيدا عن ساحات النصرة والمدافعة والعمل!
"أعمالك تدل على ظنونك بالله"
د. أحمد عبدالمنعم
هذه الكلمة تحرك الصخر!
صلاحك لا يجعل حياتك دون ابتلاءات، لكنه يستجلب لك المعونة والثبات، ويحفك بالألطاف والرحمات.
والذي نفسي بيده، ما وجدتُ من العلم في كلامٍ أكثر مما وجدتُه في هذه الكلمات الأربع: (سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر).
وما ازددتُ فيها تأملا، إلا ازددتُ أخذا من معينها الذي لا ينضب!
ولو علم الناس ما فيها من العلم، والهدى، والبركة.. وما تورثه في النفس من معاني العبودية: لكان لهم معها شأنٌ مختلف!
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت