القراءة عنوان العلم ومفتاحه ومصباحه، وأول أمر إلهي نزل به القرآن: {اقْرَأْ}؛ وفيه أوضح دليل على مكانة العلم في الإسلام.. والعمل في الإسلام لابد أن يُبنى على العلم.
البيت في الإسلام ليس حجرة من فندق جمعت الظروف فيه بين ساكنين، وليست الزوجية شركة مساهمة بين زوجين همّهما تربية الأموال لا تربية الأطفال، إنما هو وطن صغير، والأسرة أمّة مصغّرة.. والزوجية رابطة روحية وحقيقة مركّبة من شخصين اتَّحدا حتى سُمِّي كل منهما «زوجًا» بعد أن كان فردًا!
سأل رجل سلمان الفارسي، فقال: إني لا أملك نفسي إذا غضبت. فقال له: فاملِك لسانك ويدك. أي إذا كنت لا تسيطر على نفسك، ولا تستطيع أن تكبح هياج غضبك وانفعالاتك، فإنك تملك لسانك وتملك يدك.. فلا ينطق لسانك بسوء، ولا تمتد يدك بشرٍّ أو بسوءٍ أو بإيذاء.
جعلت أكبر همّي في الحياة: الدعوة إلى أصول الإسلام وكلياته، وجمع الكلمة عليها، مسامحًا في الجزئيات والفرعيات، مُيسِّرًا فيها ما استطعت؛ خشيةً على الأجيال الناشئة أن تَشْرُد عن ساحة هذا الدين، فتتلقفها الأيدي النجسة، فلا تدعها إلا هشيمًا تذروه الرياح!
كيف يقبل الله الحِجة الثانية أو الرابعة - وهي النافلة - ممن يدع قريبه أو جاره يئن من الحاجة، ويشكو الجوع والفاقة ولا يقدم له عونًا، ونبي الإسلام يقول: «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائعٌ إلى جنبه وهو يعلم»؟!