ارجو ان تفيدونى فى مشكلة مررت بها بكل وضوح وصراحة تزوجت من خلال شبكة الانترنت وحقا كان إنسانا مناسبا فى ظروفه الاجتماعية لى ، فانا كنت مطلقة منذ عشرين عاما وعندى ابنة اهتممت بتربيتها وتعليمها لأنها كانت أهم من نفسى طفلة لا تتعدى سنة ونصفا ومتطلباتها كثيرة حتى تقف ثابتة على أرض ثابتة تتسلح بالعلم والدين والاخلاق الحميدة ، الحمد لله وصلتها إلى بر الأمان وانتهت من دراستها والحمد لله انتهت من دراسة كلية الفنون الجميلة وبعد ما تم تخرجها ألحت علي في أن أحاول الارتباط من جديد بحجة أن كلا منا يجب أن يكون له حياته وكفاية علي ما قدمته لها من استقرار وفعلا تعرفت على زوجى من خلال شبكة الانتترنت ، وكان إنسانا معتدلا لكن بعد ذلك جاءت الرياح بما لا تشتهى الأنفس مع انه غير متزوج وليس له اولاد لكن له اخوات اصعب من اى شئ اخر فالطمع كان فيه بشكل لا يقبله عقل او انسان ، ولا انكر اننى احببته وخفت عليه ايضا ولو تذكر فاننى عرضت نفسى لخطر مجهول حتى لا اتركه لوحده ، والله اعلم ماذا كان يحدث لى لو تهجم على احد من الطريق وانا معه لا يقوى على حمايتى ، المهم ، فهو يعمل بامريكا لمدة ستة اشهر ويأتى هنا 6 اشهر ، وتركنى بعد الزواج باربعة اشهر وتركنى فى بيته ولكن ذلك لم يرضى اخواته واعتبروا انى اخذت بيت ابيهم منه بجلوسى فى بيت زوجى لانه كان الوحيد الذى من حقه يجلس فى هذه الشقة ( بيت العائلة) ، ولانه يملك اشياء اخرى ، كان الطمع فيها واضح للاعمى والله ، ومع ذلك انا قولت لهم انا لا اقبل التدخل بين الاخوات اللى يرضيه هو يعمله لقناعتى باننى لم اتعب معه فى تكوين هذه الاشياء فليس من حقى سوى ان احافظ على املاكه او اكون سبب فى استثمارها فقط دون ان ترجع على بادنى فائدة ، فانا كنت اريد ان اربطه بالبلد حتى يعرف ان ممكن ان يستفيد من املاكه باستثمارها ويكون له عائد من املاكه بدلا من غربته وفعلا هو الذى طلب منى ان استثمر املاكه اثناء غيابه ومع ذلك كانت كل خطوة منى لازم يعرفها قبل ما اعملها حتى زيارتى لاهلى والله العظيم كنت بعرفه بها اثناء وجوده بامريكا حتى يعلم انا فين وبعمل ايه ، اجرت له شقته وكان عائدها معقول وجددت له فى شقة السكن وصرفت من مالى الخاص على الاضافات التى حبيت ان اعملها حتى ارضيه ، مع انى لم اطلب منه عند زواجنا لا شبكة ولا مهر وحتى المؤخر كتبت المسمى بيننا ، معه كنت زاهدة كل شئ من ماديات وكنت لا اريد سوى الستر والحماية والامن ( الامن من عند الله وحده ) المهم بعد كل هذا وعند وصوله مصر بعد ستة اشهر وجدته مختلف تماما عن الاول وكل شئ افعله له حتى ارضية يسخر منه ويستهين به وبى ويعتبر من كل شئ افعله عبارة عن زبالة تعبت نفسيا منه كنت لا اجد راحتى فى بيتى من افعال صغيرة شعرت انه كمان بيزهقنى ، وكل هذا لان اخوته بعد وصوله لم ياتوا له بحجة انى اريد ان ابعده عنهم ويعلم الله اننى لم افعل شئ سوى ما يطلبه منى ، ويعلم الله اننى كنت اتقى الله معه ، وكان كل ما يكلمنى يقولى انتى اتجوزتينى على ايه ايه السبب ، كنت بقول له بعد سنة جاى تسألنى ، كنت اشعر ان بداخله فكرة انى طامعة فيه وانى ناوية على حاجة اطلبها منه ، مع انى كنت راضية باقل الاشياء ، تعبت وزهقت وخصوصا كنت فى رمضان وتعبانه اروح شغلى من بدرى وارجع اجرى علشان اعمله فطار يومى صابح يوم بيوم وهو طبعا لا يعمل لان عمله بامريكا ، ومع كل الضغوط اللى بجدها من عملى ومن طريقى بتمنى اجد الراحة فى بيتى ، وعندما ابدا انا ارتاح يبا هو فى الاسيقاظ وفتح التليفزيون على اخره بصوت عالى فى استطيع ارتاح ومكثت 48 ساعة لا نوم ولا راحة ولا حتى رضا منه غير انه شعرت بالاحباط وعدم الثقة فى نفسى وهذا كان شئ قاتل بالنسبة لى وخصوصا عندما تزوجته قلت له اننى تزوجتك محبة فى الله والستر ، وللاسف كنت انا بعد صلاة العشاء اجلس اقرا فى المصحف وهو بعد الافطار يجلس يحشش شعرت ان هذه الحياه ليست لى وخصوصا انه اخفى عنى انه بيشرب مخدرات او مسكرات ورضيت على ان يخفف حتى يقلع عن هذه الاشياء ، وغير ذلك من بعض تصرفات له شعر انه يستخسر فى الشئ الجيد وهو يملك ان يشترى لى الاجود ، حريص بشكل بشع تعبت وخصوا انى الحمد للهخ كريمة ولست مبذرة، جئت بعد هذين اليومين اللى لم انم فيهم اخذت شنطتى وملابسى واثناء ذلك قولت له وهو بيسألنى بتعملى ايه قولت له بنظفلك بيتك من لبسى الزبالة ومن حاجتى ولو عاوز تخلص الان المأذون امامك انا مستعدة ، كنت اريد ان اعرفه فقط ان لم اطمع فيه باى شئ وانى ادينى حسيب كل حاجة عملتها وجبتها ومستخسرتش حاجة فيه ابدا ، هل انا اسمت باننى قولت له اذا كان عاوز يطلق انا مستعدة ،( واعتبر هذا اننى اطلب منه الطلاق وحاولت بعد ذلك الاعتذار له امام الكل ولكنه رفض اعتذارى وتوسللى له بان لا يتم الطلاق وفعلا تم الطلاق ساعدنى بنصيحة صافية ولا تلوم على طريقة الزواج الله يرضى عليك؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تقدمت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 105256.