الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليها أن تعلم أنه لا يجوز لها إقامة علاقة صداقة معك أو مع غيرك من الرجال الأجانب عنها مهما كان غرضها وطبيعتها، وليس في الإسلام ما يسمى علاقة بريئة أو علاقة زمالة أو غير ذلك بين الرجل والمرأة، وإن كانت الفتاة ذات خلق ودين ورجوت بزواجك منها أن تحجبها وتمنعها منعاً باتاً من هذا الفساد الذي هي غارقة فيه واستطعت الزواج بها، فننصحك بذلك فلم ير للمتحابين مثل النكاح، وإن كنت لا ترجو إصلاحها أو لا تستطيع الزواج بها فعليك أن تكف عنها وتقطع علاقتك بها، وإن أردت نصحها وتوجيهها أوأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر، فالأولى أن تبحث عمن يتولى ذلك من النساء الصالحات، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 10708، 75682، 97259، 62482 .
والله أعلم.