الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الشرع رغب المسلمين في تحرير الرقاب كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا من أعضائه من النار ، حتى فرجه بفرجه . وفي الترمذي عن أبي أمامة وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما، كان فكاكه من النار، يجزي كل عضو منه عضوا منه ، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة ، كانت فكاكها من النار ، يجزي كل عضو منها عضوا منها.
ولم يوجب الشرع على الناس عتق المماليك ولو أسلموا وإنما فتح أبوابا لتحريرهم كعتقهم في الكفارات وما أشبه ذلك.
والله أعلم.