الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمسائل الرق وأسرى الحرب ونحو ذلك مما يكثر الملحدون ونحوهم الدندنة حولها، وهي في الحقيقة من محاسن التشريع الإسلامي لمن فقهها ووقف على غايتها وحدودها الشرعية، ولا سيما إذا إحاط علما بالحال التي كانت عليها العرب وغيرهم في عصر النبوة وبعده.
وعلى أية حال فقد سبق لنا بيان حقيقة الرق وملك اليمين في الإسلام، وحكم الشرع في أسرى الحرب، وذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 2372، 6186، 172311. كما سبق لنا بيان أسباب القتال في الإسلام وأنواعه والحكمة منه في الفتوى رقم: 166631.
وكذلك سبق لنا بيان عورة الأمة، وعلة التفريق بين الإماء والحرائر في الحجاب، في الفتويين: 114264، 46973.
وننبه هنا على خطأ عبارة: (يجبرونهم على الإسلام) فلم يكره المسلمون أحدا على الدين وراجع في ذلك الفتوى رقم: 170755.
والله أعلم.