الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا أمر مختلف فيه بين أهل العلم, ولمعرفة تفصيل ذلك انظر فتوانا رقم: 117967.
ولتعلم أن الأحكام الشرعية لا تبنى على العواطف الشخصية, وإنما هي تشريع حكيم خبير عدل, وهو أرحم بعباده من آبائهم وأمهاتهم والناس أجمعين, والوقوف مع الشرع وأحكامه هو عين العدل والرحمة, سواء كانت الأحكام متفقًا عليها أم مختلفًا فيها.
والله أعلم.