السؤال
زوجتي تطلب الطلاق؛ لأنها لا تشعر بالأمان معي على حسب قولها، ومعظم أسبابها متعلقة بالمال، وأهلها وأهلي غير مقتنعين بأسبابها، وحاولت معها بشتى الطرق، ووعدتها أن نفتح صفحة جديدة، ولكنها مصمّمة على رأيها، علمًا أنها كانت مقصّرة في حقوقي بشكل كبير أثناء الزواج باعترافها؛ لأنها تعمل عملين، وكنت أتغاضى عن ذلك، لأن لي منها بنتًا.
السؤال الآن: في حالة الخلع، أنا ملتزم بنفقة بنتي بالكامل، من مطعم، وملبس، وتعليم، وخلافه-، لكنها تطالبني أن أوفّر لها مسكنًا، ولن أستطيع أن أبتدئ حياة جديدة، وأفتح بيتًا من جديد، إذا كنت سأبذل معظم دخلي لها في حالة الخلع، علمًا أني لست راضيًا عنه، ولا أريد الطلاق.
وثانيًا: أنا لا أرضى أن تعيش وحدها مع بنتي، وتخرج وتفعل ما يحلو لها دون ولي أمر، وأشترط إذا كانت الحضانة لها، أن تعيش مع والدها؛ لكي تكون تحت ولايته، ولكي أتمكّن من الاطمئنان على بنتي متى أشاء دون حرج.
فهل يجب عليَّ أن أوفر مسكنًا لها في حالة الخلع؟ وهل يجوز لي أن أشترط أن تكون الحضانة في بيت أبيها، وإلا تنتقل الحضانة لي؟ وشكرًا.