الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك أن تراجعهم في ذلك فإن صدقوك ووافقوا على إرجاع المبلغ الزائد على الثمن الفعلي للفاتورة فالحمد لله وإلا فليس أمامك إلا أن تصبر وتترك المطالبة به نظراً لعدم وجود بينة على ما تدعيه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم وأموالهم، لكن البينة على المدعي، واليمين على من أنكر. رواه الترمذي والبيهقي. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 62729.
والله أعلم.