الصفحة 59 من 74

إذا عُلم هذا أخي الحافظ فإن خير سبيل لإتقان حفظك هو تقوى الله عز وجلّ والابتعاد عن المعاصي جميعها.

يقول الأستاذ نجيب: التقوى أو ما نسميها بالنظافة النفسية الداخلية، ولعل سائلًا يقول: وما هو أثر التقوى في الحفظ أو الذاكرة؟ والجواب: أن التقوى حالة نفسية عجيبة هي مزيج من الهدوء، والاهتمام، والخشوع، والتأمل، والتدبر، ووزن الأمور، وهذا المزيج ينتج حافظة هائلة [1] .

ثم اعلم يا أخي أن القرآن كما وصفه الله جلّ شأنه بقوله: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} ومن عزته أنه لا يبقى في الصدور المعرضة عنه.

مرَّ بنا يا أخي الحافظ أن المراجعة خير سبيل لبقاء المحفوظ في الذاكرة، وأنها كما شبهها المعصوم صلى الله عليه وسلم

(1) المصدر السابق ص (37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت