والاستعدادات الجسمية والعقلية، الثابتة نسبيًا، التي تعدّ مميزًا خاصًا للفرد، والتي يتحدد بمقتضاها أسلوبه الخاص في التكيف مع البيئة المادية والاجتماعية (7) . أما طلعت منصور فيعرف الشخصية بأنها مجموع الأنشطة التي يمكن اكتشافها عن طريق الملاحظة الفعلية للسلوك لفترة كافية بقدر الامكان، وذلك لكي تعطي معلومات موثوق بها (8)
وتتميز شخصية المؤمن بسمات معينة، مستوحاة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ولاشك أن هناك الكثير من السمات التي يتحلى بها الإنسان المسلم والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
أولها: الإيمان بكل أركانه وهي الإيمان بالله تعلى وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره مصداقًا لقوله تعالى: {آمَنَ الرّسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رّبّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّن رّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (البقرة: 285)
ثانيها: العبادة، مصداقًا لقوله تعالى: {إِنّنِيَ أَنَا اللّهُ لآ إِلََهَ إِلآ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصّلاَةَ لِذِكْرِيَ} (طه: 14)