قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكّرُونَ فِي خَلْقِ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النّارِ (آل عمران:191)
يقصد بدراسة الشخصية الاهتمام بتلك الصفات الفريدة والمميزة لكل فرد و التي تجعل منه وحدة فريدة في ذاتها ومختلفة عن غيرها وهذا ما يبين قدرة وعظمة الخالق عز وجل مصداقًا لقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لّلْعَالَمِينَ} (الروم: 22)
الشخص، في اللغة العربية، هو سواد الإنسان وغيره يظهر عن بعد، وقد يراد به الذات المخصوصة، وتشاخص القوم اختلفوا وتفاوتوا، أما الشخصية فكلمة حديثة الاستعمال لم تجدها الباحثة في أمهات معاجم اللغة العربية، فإذا وجدت في بعض الحديث منها، فهي تعني سمات تميز الشخص من غيره، وكان استعمالها قائمًا علي معني الشخص، أي على معنى كل ما في الإنسان مما يؤلف شخصه الظاهر الذي يرى من بعد، وعلي مفهوم التفاوت (4) .. ولقد اختلف علماء النفس كثيرًا في تعريف الشخصية فيرى برت Burt أن الشخصية، هي ذلك النظام الكامل من الميول