الصفحة 49 من 52

بالذات والله تعالى والكون عامة. فالذات الإنسانية من حيث تكوينها الذاتي كائن من تراب يستمر توالده من ماء مهين، غير أن الله سبحانه وتعالى لما شاء له أن يكون خليفة في الأرض وكلفه بعمارتها أورثه العقل والتفكير وكثيرًا ما توجه آيات القرآن نظر الإنسان لكي يلتفت ويتمعن ويتأمل في أبعاد ذاته: ممّ تتكون وما العلاقة بين مكوناتها؟ لقد تجمعت خلاصة ولب وجسم الإنسان في البداية من قطرة ماء واحدة. ولاشك أن تطور البنية المعقدة لجسم الإنسان (الذي يملك عقلًا وسمعًا وبصرًا يترعرع جسمه وبدنه ويكون أهلا لكي تسكن الروح(مادة وروح) ويبصر القرآن الكريم الإنسان في قوامه وتركيبه الإنساني بالحقائق التالية:

-حقيقة خلق الإنسان من طين.

-حقيقة سلالته من ماء مهين.

-حقيقة خلق الإنسان أطوارًا.

-حقيقة خلق كل شيء من ماء.

المصادر:-

أولًا: المراجع العربية

الكتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت