الصفحة 14 من 16

وقدكفّر شيخكم رسلان من يكذب القرآن من الشيعة.

وهلُم جر .. من مشايخكم .. فلماذا تقولون يجب السمع والطاعة؟

وأقوال الأئمة الأعلام ومشايخنا الكرام وسلفنا الصالح معروفة وكثيرة في حكم الروافض

ولا عجب من السمع والطاعة منهم لهذا الحاكم وإنما العجب أن يُسمون كل من خرج عليه بالخوارج. والله المستعان على مايصفون.

هذه من إحدى شبههم الباطلة وهي لايكفر الإنسان إلا اذا استحل ذلك في قلبه ويبطل هذه الشبهة قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم) معناه: إني أمرت بالحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر ومافي القلوب.

وقال الله تعالى {لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ? إِن نَّعْفُ عَن طَائِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} التوبة (66) .

سماهم الله تعالى كفار .. فنحن نحكم على الظاهر والله يتولى السرائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت